المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ســاحــر الكلمــاتـ...



الصفحات : [1] 2 3 4

سمر الروح
01-11-2008, 08:36 PM
ســــــــاحــــــــــر الكلمـــــــــــــــــاتـ..

ها أنا افتح صفحتي ويبدأ قلمي بالكتابة لأول قصة لي باللغة العربية الفصحى المكسرة..اعترف ..أنا لست بارعة كثيرا في الكلمات العربية لكني بارعة بكلماتي العامية ..وربما استخدمتها اغلب الأحيان لكي استطيع أن أوصل لجميع القراء فكري وخيالي ..
الآن قررت وبشجاعة...أن أخوض تلك التجربة ..سأبدأ أولا بحكـــــاية قصتي أللتي استخرجتها من الخيال فرسمتها بشخصياتها وعشتها با أحداثها..وتمنيت أن تشاركوني في قراءتها ...لربما تنال جزا من استحسانكم ..
لنبدأ معــــــا بأول فصول قصتي..
ســــــــــاحـــــــــر الكلمــــــــــــــاتـ...

سمر الروح
01-11-2008, 08:37 PM
لنبحر معا في قرية من القرى وتحديدا في بيت من البيوت ..ولتبحروا بأذهانكم إلى هناك ...في بلاد لاتحوي الإسلام..ليست كما تهيأ لكم ...ليست أمريكا كما يضن البعض..لكن ما اعنيه.. لنــــــدن...
تعلمون انها بلاد العشق والجمال ..ومقصد لأغلب العرسان ..فهي شهيرة بطبيعتها الخلابة وسحر طقسها الرائع..وكثرة الأماكن للتنزه بها..
نعود للبيت الذي يقطن في احد الزقاق المترهيه ...وانتم اعلم بما تحمله تلك ألكلمه من معنى ..هذه ألكلمه التي تصف القليل من حياة الفقراء..هذا الحي مليء بالبيوت الفقيرة أمثاله..لكن إذا تأملنا جميع البيوت كنا لنلاحظ بان هذا البيت تحديدا قابل للسقوط بأي لحظه..
دعونا نذهب ونرى هذا البيت الذي يأس من الحياة..يأس من التمسك بأي شيء يثبت وجوده...واكتفى بهيكل فقط...ليبين بأنه قد وجد يوما ما..
لنرسم في مخيلتنا ذلك الباب الخشبي المكسور جزا من بابه إلا عن حديده مثبته يغلفها الصدى بكل جوانبها لتعطيها لونا بنيا غامقا..كانت ومازالت تلك الحديدة متشبثة به ...وكاانها تخشى من فقدان أغلى ما تملك..
سأفتح الباب الخشبي بهدوء...<<قلنا بهدوء...موتفتحوه بدفاشه...يكفي اللي اهو فيه>>...ولننظر لتلك المساحة الخالية التي أمام أعيننا ..ارض قاحلة...لا يوجد بها معنا للحياة...و قمامة متناثرة في أماكن متفرقة ..وعشب ميت لا محالة ..ليأتي سؤال يطرح نفسه...أيعقل أن يعيش احد هنا؟؟؟
لنكمل ما بدأنا ...لنفتح ذلك الباب الخشبي الصامد...ولنقل...


بسم الله الرحمن الرحيم..




ها قد انكشف الغطاء ..كما يبدو للناظر بأنه منزل يتكون من طابق واحد يحوي عدد ضئيل من الغرف..لنمشي قليلا لنلقي نظرة خاطفه على ذلك المنزل...يوجد في الجهة اليمنى باب خشبي صغير ..إنها غرفة صغيره جدا جدا ..لا أكاد أتوقع إنها تصل إلى ال6امتار...وما هذا الأثاث الرديء ..لم احتمل رؤية هذا المكان..لننظر لمكان آخر الغرفة المقابلة ...فتحت الباب الخشبي أللذي يعتبر أكثر قوة من الأبواب الأخرى..رأيت الغبار أللذي يخنق المكان بكثرته وكأنه أسراب نحل هالها الجوع لتهجم على اقرب الزهور المحملة با أطنان من الرحيق ..أيكفي وصفي لذلك الغبار؟؟...سأكتفي بقول بأنه أصبح من الصعوبة رؤية الحاجيات التي يغلفها..يبدوا انه من أعوام كثيرة لم ينظف..
لنلقي نظره إلى الباب الجانبي لغرفة المعيشة ..انه مطبخ...لكنه رديء جدا..توجد ثلاجة صغيره على الجانب ...صغيره جدا...لا تحوي سوى قنينة ماء صغيره..با لأضافه ل3عصيرات...لتكون مزدحمة ...و أما الفرن فانه مليء بالصدأ...ومتسخ...والمغسلة الصغيرة والصنبور الناري من كثرة الصدأ...لن أطيل الوصف...لكم أن تتخيلوا الباقي ...
والغرفة المقابلة للمطبخ ..هناك سرير...إذا هي غرفة نوم...لكنها مزدحمة بالفراش الأرضي..والجانب الخالي يوجد به سجادة صلاة ...وها هنا رجل مسن يجلس عليها ليديرنا ظهره غير آبه بمن يدخل إليه...وكأني به يهمس بذكر الخالق عز وجل...
لنتركه جانبا ولنذهب إلى الغرفة الجانبية فيكون لم يتبقى لنا سوى غرفة أخرى...إذا ما رأيكم با لأستاذان بطرق الباب؟؟... طق طق..


غريب لم نسمع أجابه ..دخلنا جميعنا كمتسللين لنرى ذلك الجسم الضعيف مرمي بإهمال على ذلك الفراش ...انه شاب ..وهو غارق في النوم..فمه مفتوح وهو يشخر بتعب..غطاءه الرقيق يغطي أسفل جسمه فقط...لأنه لا يحتمل كامل جسمه...و أما الغرفة مثل باقي الغرف الأخرى..سأعطي الشاب عمرا...و كانه في ال23من العمر..
والغرفة الاخيره لن نطرق الباب الخشبي ..بل سندخل فورا...لكن لنتوقف قليلا لنرى ذلك الباب توجد به فتحة صغيره..لننظر منها...فتـــــــــاة!!...أندخل أم يكون للفتاة خصوصية؟؟..إذا فلنحترم خصوصيتها ولندخل...
إنها تغلق الباقي من ازرة القميص البني بعجله...وأخذت بتسريح شعرها بسرعة اكبر...الغرفة لاتحوي مرآه إذا لايملكون القدر الكافي من النقود...
مايثير العجب لم تصحا من نومها في هذا الوقت الباكر ؟؟..الساعة ال6والنصف صباحا...أترى تنتظر احد؟؟؟..أتوقع ذلك...إذ أني لم اتمم جملتي حتى سمعت المنادي:...ليـــــــــــــال...
ارتعش جسد تلك الصغيرة ...فهي على ما يبدوا في ال17من العمر...إذا فهي في عمر الزهور...
لنرى من القادم...انه شاب...من يكون يا ترى؟؟؟...لنعرف الآن..


؟؟؟:صباح الفل..والورد...والياسمين...يا أحلــــــــى ليـــــــــــــــال في العـالم اجمع..
أجابت الفتاه بحياء:صباح الخير...جون..تفضل..
جون بكل جرأه سحب يدها وقرب منها بحركة جريئة لينوي على طبع قبلة في شـ....لتصرخ قائله باعتراض:جون...ليس الآن..
جون بانزعاج:إلى متى عزيزتي؟؟؟...تعلمين كم أكون متلهف لكي....ومتعطش كثيرا لـ.##############.........
أجابت مقاطعه كلماته الخارجة عن الأدب:سنتأخر عن رؤية أسراب الطيور..وكما تعلم ليس لدي وقت للجلوس معك سوى النصف ساعة فقط..
جون وقد غاب عن ذاكرته هذا الوقت أكمل معترضا:ماذا؟؟...الم تقولي انك ستعملين جاهدة على تغيير وقت عملك الصباحي هذا ...و.."أكمل بتعجب"..أنا لأول مرة اسمع بمحل تجاري يفتح في هذا الصباح الباكر..
أجابت عليه ليال وهي تحرك شعرها الأصفر الحريري الطويل بدلع عفوي: وما افعل أنا؟؟؟...أنت تعلم حال حياتنا يا جون..
جون وهو يقترب منها كثيرا ليمسك يدها الصغيرة ويشدها إليه ويهمس أمام وجهها حتى أصبحت أنفاسه تصفع أنفاسها :لم لا نتزوج؟؟...ستعيشين أميـــــــــــرة مملكتي...وسأظل احبك ما حييت...
ليال وهي تنهي النقاش العقيم في هذا الموضوع:ســـــأفكر بذلك...."التقت نظراتها بنظرات جون المحبطة"..أعــــــــدك..
جون اقترب ليطبع القبلة على شفتيها لتصرخ كعادتها معترضة وهي تدفع به إلى الخلف:سأحظر حقيبتي..


وأخيرا وصلنا للحديقة ألعامه ..إنها ليست بمثل جمال الحدائق الأخرى التي يجب دفع الرسوم لدخولها...ولكنها رائعة...فانا احمل ذكريات عدة منها..
تلك النافورة القديمة الطراز...والهدوء الصاخب الملازم لها لعدم وجود أي زائر اليها بعدما ظهرت تلك الحدائق الابداعيه بجمالها ومناظرها ..
قطع علي أفكاري صوت جون :ليــال ...لنجلس قليلا قبل أن يحين موعد عملك..
أجبت بطواعية: حسنـــــا..
جلسنا ما يقارب العشر دقائق بعد ذلك عدنا ادراجنا ...


جون يكون صديقي...وهو في سن الـ24من العمر ..حنون جدا ..وهو يمتلك المال ...لكن ليس غنيا بما فيه الكفاية...بل انه أفضل حالا منا...يحبني بجنووووووووووون..وتقدم لخطبتي 5مرات...وارفضه...لا لشيء معين...لكن لأني مازلت صغيره...أم مارايكم؟؟؟
أخيرا وصلنا للمنزل ..بعد عدة مناوشات أجبرته على الانصراف وكالمعتاد...لم استجب لطلباته العاطفية ابداا..
بسرعة كبيره توجهت لغرفة أخي المجاورة لغرفتي ..رأيت باب غرفته مفتوحا ...صارعت خوفي ودخلت وتوجهت لحزمة ملابسه المرمية أرضا بإهمال ..اخترت بنطلونا اسودا مع قميص اخضر زيتي وقبيل خروجي صادفت قبعته السوداء ...أعجبتني فأخذتها...
استذهلون إن أخبرتكم أني سأرتدي تلك الملابس؟؟..فعملي يحتم علي ذلك....بدأت في ارتداء الملابس...وضعت الجزء الصغير من الخشبة على صدري بعد أن لففت صدري بقماش ابيض..وبعدها ارتديت الباقي من الملابس على عجل...وبسرعة خارقه جمعت شعري الطويل لأضعه تحت القبعة لتخفيه عن الأنظار ..وأكملت لبسي بحذاء رياضي مريح يساعدني في الركض والمشي براحة أكثر...وبحرية اكبر... فعملي..سأحتاج لشيء مريح له...أتسألون عن عملي؟؟؟...سأترككم لتعرفوه لاحقا..
سمعت صوت أخي فهد وهو يدندن بعد خروجه من سباحة منعشه ليتوجه لغرفته بعجله ويغلق خلفه الباب..
هممت بالخروج خفية لكن استوقفني نداء أبي :ليــــــــــال...أأنتي هنا؟؟
أبي اعمي..وهو مسلم...إذ أن أصله سعودي..أما والدتي من الجنسية البريطانية...أتى أبي إلى هنا للدراسة فتعرف على والدتي وعشقها حتى تزوجها..ولحب أبي الشديد لامي جعل السلطة بيدها...خصوصا بعد أن حصل له حادث اهلك عينه...أنا لم أعي في هذه الحياة إلا وأبي اعمي..إذ انه في ألسنه الثانية من عمر أخي فهد أصاب بالعمى..أمي ولأنها كانت شديدة العشق لوالدي لم تبالي بذلك...ولكن بعد أن أنجبتني أصرت أن نأخذ ديانتها...ومنها حدثت مشاكل كثيرة ولكن لعجز والدي...وتسلط والدتي مع مرور الوقت..حدث مارغبت به..أصبحت أنا بديانتها...أما أخي فهد...فمثل أبي...مسلم..ولكنه لا يتدخل بأي أمر يخصني الا نادرا..لكنه كثير النصح لي..وأنا اعترف لكم لا أحب آن يأمرني احد على أي شيء كان...أحب أن أقوم بأي شيء باقتناع تاااااام ..لذا لا ادري...أتتخيلون أني أكون مسلمه في يوما ما؟؟؟؟؟؟؟؟
خرجت إلى الأسواق ...وبالتحديد إلى المكان المتفق عليه...رأيت ذلك الشاب المدعو جـــــاك..صافحته فقال:أأنت مستعد يا جوون؟؟
أنا الآن مثلهم صبي...معهم...مهنتي هي السرقة..نعم...لا تستغربوا ذلك...فا أنا كنت ابحث عن عمل بأي مكان ...لـكن لصغر سني لم يسمحوا لي...
وفي احد المرات تنكرت بصبي فذهبت لا إحدى المحلات التجارية فرفض بائع المحل ذلك..وصادفت في طرقي ذلك الشاب جاك الذي زين لي عملي بإغراء تام..وقال لي بأنها مربحه بحق..ولن يعلم احد بذلك...تحمســـــــت كثيرا..ولحاجتنا القصوى ...قبلت..ولم اخبر أحدا بطبيعة شغلي حتى جون...أخبرته أني لقيت وظيفة...ولا يعلم ماهيتها...
:بالتـــــأكيد..
هذا ما نطقت به لذلك الشاب الذي يفترس ملامح وجهي افتراسا..وأنا أحاول جاهده جعل صوتي أكثر خشونة...
كانت ألخطه عموما سهله كأول عمل لي ...بسرعة كبيره توجهنا للمحل المقصود..أنا توليت المراقبة..وأما البقية من الصبيان تولوا السرقة..
وضعت شالي الأسود المحيط برقبتي ليغطي انفي والأسفل من وجهي..أسفل عيني لكي لا يتمكن أي كان من كشف هويتي..لكن لفت انتباهي عائله...ربما هم من الخارج...لأنه يوجد شاب وسيم جدا...ومعه 3فتيات أتوقع أصغرهم سنا في الخامسة أو السادسة من العمر...أما الأكبر منها لربما في نفس عمري...أما الكبرى لا اعرف كم عمرها...اعتقد بأنهم أخوه...
اووووووه من هذا الشاب المنظم إليهم ...وأيضا شابا آخر...يبدو أنهم سائحون...إذ أن ذلك الزى الأسود يميزهم عن الباقي هاهنا..يبدوا أنهم مستمتعون جدا بوقتهم ...لم أعي من سرحاني إلا بصراخ قوي:اهربوووووو...
أنا لم أعي ما يقول من هول الصدمة والصرع...فجمدت قدماي...ونظراتي التائهة تفترس الناظرين بقلق ورهبه...لم أعي ما يحدث ...حتى رأيت شابا تلو الأخر ينصرفوا...أما أنا أقف في مكاني ...
سمعت صراخ جاك:جون...انجوا بجلدك...الشرطة قادمة..
أنا بدون شعور ومن هول الصدمة شهقت:شرطـــــــــه!!!
بدأت بالالتفات يمنة ويسرى ...وأخيرا فضلت الذهاب بذلك الاتجاه...للعائلة الاجنبيه...لربما أكون تحت حمايتهم ولو لدقائق قلال..
.......

<<<<<<<<

العائلة السعودية ...
هي عائله غنية ..تعيش حياة الرفاهية ..أناس يسكنون القصور المذهبة ومن حولهم الخدم والحشم والسيارات الكثيرة بأحدث الاطرزه ...وغيرها من الأمور أللتي يحبها أي إنسان مادي في هذه الدنيا.
:أوه..أحمد أرجوك دعنا نذهب إلى ذلك المكان لأشري ذلك الفستان..
أجبت بحده:لا...كيف يمكنك ارتداء ذلك الفستان القصير جدا...الا تخجلي من نفسك؟؟
:احمد...حبيبي..جميع الفتيات في مثل سني يرتدون ذلك الصنف من الملابس ..لم أنت معقد هكذا؟؟
قطعت كلامها أختي الأخرى:رهــــف ...كفاك إلحاحا..لقد اصدعتي راسي..
صرخت رهف بضجر:اووووووووه..لم ابتلاني ربي بإخوة أمثالكم؟؟..
:لأنك غبية..فبلاك بنا لنكون لكي العقل...يا بلهـــــاء..
صاحت الأخرى بغضب:أشـــــرررررررف..اصممممممت..
قطع حديثنا تلك الصرخة الاجنبيه ..بعدها استوعب الجميع بأنهم لصوص..فهم شباب وبدءوا بالهروب.. بعد اقل من5دقائق عم المكان بالهدوء..
صاحت أختي الصغرى بشرى ألبالغه من العمر 7سنوات:احمــــد..أريد ذلك الدب هناك...انه جميييل..
أنا وبكوني لا ارفض لمدللتي طلبا أجبتها بحماس يماثل حماسها:إلى الدب...هيــــــا..
بعد أخذنا ذلك الدب قال لي اشرف:احمد...سأذهب مع فيصل لتقضية الوقت...أتأتي معنا؟؟
أجبته:لا...أذهبوا انتم وليحفظكم الله...
انصرف اشرف وفيصل ابن عمي البالغ من العمر 25...فهما بنفس العمر ويحبان الاستمتاع مع بعضهما البعض ..أما أنا ففضلت البقاء مع أخوتي..لأني وعدتهم أن اكون المرافق لهم في هذه الرحلة..

<<<<<<<<<<<<<<

في المكان المتفق عليه لتقاسم الأرباح ..رأيت الجميع موجود..وفي انتظاري..كانت نظراتهم مخيفه ..اقتربت فقلت وأنا أحاول جاهده إبعاد الخوف :أتقاسمتم الأرباح في غيابي؟
صاح الزعيم المدعو بفرانك وهو يقترب مني ويسدد لكمة على وجهي كانت قويه بالنسبة لفتاة مثلي ولكنها ضعيفة بالنسبة للشبان أمثاله:كدت تهلك بنا...غبي..أتعتقد سيكون لك نصيبا من الأرباح بعد ما صنعت؟؟؟
لكم أن تتخيلوا مشاعري...روحي انتزعت مني...ألن يعطيني ولو جزءا من الربح؟...لا...لا يعقل ذلك...كيف اشري دواء لوالدي ؟؟..الم اقل باني سأجلب الطعام لهم هذه ألليله من النقود التي سأحصل عليها؟...الم اقل لهم أني سأعمل..وعندما سألت عن طبيعة العمل لم اخبر أحدا به..حتى والدي لم اخبره..خشيت عليه من إصابته بنوبة قلبيه..وهو مريض القلب ولا يحتمل ..لم احتمل ذلك فصحت غاضبه وأنا اخشن من صوتي قدر الإمكان:ما تقصد؟؟...ألم أكن معكم في العملية تلك؟؟
صاح فرانك مستنكرا:لاا...هذه ليست مهمة...يستطيع أي منا"أشار إلى الشباب خلفه"مراقبة الوضع ..وأنت..اكتفيت فقط بمراقبة السياح.."لمعت في باله فكرة خبيثة"..الا..إذا أحضرت لنا محفظة ذلك الشاب الطويــــــل..سأعطيك حصتك كــــاملة..ما رأيك؟؟
أحسست بأنه يطلب مني شيء اعجز عن فعله...لكن أجبته:حسنا...سأحضرها..
الجميع رد مستنكرا:سنرى..
فرانك أكمل بخبث:إذا...اذهب الآن..
هممت بالانصراف لكن أكمل فرانك قائلا:بشرط...أن تكون ممتلئة بالنقود....لا نريد محفظة فارغة...
أسرعت راكضه إلى ذلك المكان لم أجدهم...أخذت أجول في ذلك المكان الذي اعلم طرق كل ركن فيه...اغلب الموجودين سياح..منهم من يتسوق...ومنهم من يتنزه فقط...وغيرهم...لمحت تلك الخيام السوداء الثلاثة...فعرفتهم..لأنهم الوحيدون الذين يرتدون خيام سوداء...اقتربت فرايتهم...احترت ...كيف يمكنني سرقة تلك المحفظة الممتلئة بالنقود؟؟...رأيت الشاب يخرج تلك المحفظة ويخرج منها بطاقة قدمها للبائع...وأخذها...إذا سآخذ تلك المحفظة...اقتربت حتى أصبحت خلفهم..خلف ذلك العملاق...الذي ما أن التفت للخلف حتى أنصدم لوجودي...وللصقي الغير طبيعي به...رأيت تعبير وجهه تتبدل إلى الذهول ولكن ما أن رفعت يدي حتى وضعتها على المحفظة...وبحركة سريعة سحبتها وفررت هاربة...هربت...وجعلت طيفي يحيط به..


........

<<<<<
اشتريت بعض الأطعمة لإخوتي وبعد أن دفعت النقود هممت بالانصراف ففوجئت بشاب يكاد يلصق بي...وفي لمح البصر..سرق محفظتي...لم أركز على ملامحه...لكن لاحظت بياض وجهه...ونعومته...شيعته ببصري وهو هارب...وأنا..لم أحرك ساكنا...
فقت من صدمتي بهمس أختي رهف البالغة 15عاما وهي تفتح فمها وعينيها تكادان تخرجان من جفنيها :احمــــــــد...لـــــــص..
صاحت أختي الأكبر سنا والتي تدعى بـــ لمياء:المحفظة...أسرع للحاق به يا أحمد..
ابتسمت بسخرية :أنها فقط تحوي البطاقات...لا تحوي أي نقود..لن تفيدهم بشيء...دعونا نكمل التنزهـ..
ابتعدنا عن ذلك المكان أنا في الأمام وإخوتي خلفي واسمع كلامهم عن ذلك الصبي الوقح الذي سرق المحفظة ولم يخش أحدا

<<<<<<<<<<<<<<<

أخي في قمة الذكــــــاء..فهو دائما ما يحمل المحفظتان...إذا عزمنا أمرنا على سفرة ما...محفظة تحتضن البطاقات الخاصة به..ومحفظة تحتضن النقود..ولحسن حضنا سرقت محفظة البطاقات...أخي لم يعر هذه السرقة اهتماما...لان أخي بطبعه البرود والغموض...فلم يغضب لكن اذا حدث أمر ما وأغضبه...فابتعد عنه...لأنه لا يضمن انفعاله الحاد...و لا يرحم أيا كان...وهذا اغلبه يكون في عمله...نحن نادرا ما نرى ذلك الغضب المخيف...لذلك جميعنا نكن له معزة واحتراما خاصا ولا نرفض له أي طلب ايا كان...مثل العباه التي أمرنا بارتدائها في هذه الرحلة وخصوصا أن ابن عمنا فيصل معنا...أنا لم اعر وجود فيصل اهتماما...إذ أني في 23من العمر...اصغر منه بسنتان فقط...وغير ذلك أنا اعتبره احد إخواني وخصوصا لكثرة زيارته لمنزلنا بين الحين والآخر..معلومة أخرى..انه دائم الشجار مع رهف...فهما يكرهان بعضهما البعض كثيرا...ودائما يتسببان بالمشاكل...لكن هذه المرة...وإذا كان يرافقنا أخي احمد...لا أتوقع أن نمر بمشاكل...فهما لا يجرأن عليه...
أفكاري وكلامي مع رهف اشغلني بعض الشيء...
لكن عندما أفقت من أفكاري..نظرت حولي...وصحت بهلع:أيــــــن بشرى؟؟

>>>>

آآآه..لقد تقطعت أنفاسي من كثرة الجري...نظرت للمحفظة وبعجلة كبيره فتحتها رأيت الكثير من البطاقات المصرفية ...أصابني شيئا من الإحباط..لكن اتخذت قرار الذهاب بها إلى الزعيم..أتمنى أن احصل على المال...إني بالفعل بحاجة ماسه له...
ها قد وصلت ...لكن ما أثار تساؤلي حينما رأيت الجميع يحيط بشيء ما...لم أميزه بسبب التجمهر الكثير حوله..ناديت لالفت انتباه الجميع:هذه هي المحفظـــــــ.....

شجرة الكرز
01-11-2008, 09:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
لم أقرأ حتى الآن...
لكن أحببت بأن أقول لكـ أطلت الغيبة عنا...
وقد اشتقت إليك وإلى ما تخطينه هنا^^

شمس المستقبل
02-11-2008, 01:43 AM
يعطيك العافيه
رائع ماخطته يداك

إلى الامام

شجرة الكرز
02-11-2008, 09:51 PM
أكملت قرائتها...
وهي بداية موفقة... للبدء في اللغة الفصحى...
لكن ينقصها بصض التدقيق اللغوي...
أما بـ النسبة للأحداث فهي ممتازة وأكثر كذلك...

تحياتيـ
شجرة الكرز

مهيب
03-11-2008, 10:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لديك حس جميل في الكتابة عزيزتي

تسلسل الأحداث جميل ..

اسلوب التشويق موجود

جميع عناصر القصة مطروحة بشكل جيد
لكن عزيزتي يأخذ عليك تكرار الكلمة أكثر من مرة في نفس المقطع والأفضل استخدام الكلمات المترادفة والتي تعطي نفس المعنى ولكن بنسق جميل دون الوقوع في فخ التكرار

تحياتي : مهيب

سمر الروح
06-11-2008, 06:31 AM
شجرة الكرز..

شجووووووووره..

احتجت وقت كبييييييييييير عشان اوافق انزل قصه بهاللغه العربيه...

واما على التدقيق<<<استروا ماواجهتم...لانه ياماجاي لك من خير>>اتعلم انا...

والاحداث ان شاء الله في التكملـــــه يكون حمـــــــاس اكثر...

منوووووووووووره بوجودك ياقلبو

سمر الروح
06-11-2008, 06:33 AM
شمس...

الله يعافيك غاليتي..

الرائــــــــع اكثر هو تواجدكم معاي في بداية ولادت هذه القصه...

اسعدني حضورك..

منوووووووره

سمر الروح
06-11-2008, 06:35 AM
مهيب...

تعجز كلمــــــــاتي للرد على مدحـــــــك...

فشكــــــــــرا جزيلا...

اما على التكرار...

استحملــــــوا شويــــــه...ترى اول مره اقرر اخوض هالتجربه...

يامااا بتواجهوا...

اسعدني حضورك..

منوووووووووووور

The cute
06-11-2008, 01:21 PM
عاشقة النسيم
عودة رااائعة تحمل في طياتها كثيرا من الكلمات
أحداث رائعة ومشوقة
ننتظرك في اكمال البقية
تحياتي
The cUte

سمر الروح
08-11-2008, 09:39 PM
the cute

اهلا فيـــــــك خيتـــــو ..

اسعدنــــــــي حضورك المميـــــــز بالنسبة لي...

منوووووووووووووورهـ

سمر الروح
08-11-2008, 09:41 PM
صدممممممممت..حينما رأيت فتاة صغيره من بلاد العرب وهي تلتصق بالجدار خلفها طلبا للحماية من الشباب المخيف الذي أمام ناظريها...وأكثر شيء لاحظته رجفتها وتقززها من لمسات الشباب لوجهها الملائكي البريء..
صاح فرانك قائلا:شباب..لدينـا ألليله متعة كبيره...سيكون لكل شخصا منكم حصته في هذه الملاك ...لا تقلقوا..
في صدمتي أحسست بخوف...خوف غير طبيعي لتلك الفتاة المحاطة بجمعهم ...أراها تنتفض كالورقة وهي تبكي بخوف ...أحسست بقلبي ينفطر لأجلها...ألا يكفي وصف وجهها المحمر والدموع أللتي تغسل وجهها الطفولي...:من أين لكم بهذه الفتاة؟؟؟
هذا ما استطعت أن أتفوه به في وقت صدمتي...ليأتيني جواب جاك:كانت ضائعة...أحضرتها هنا...تعلم أن ندرت ألمتعه في البلاد الخليجية...أوه...إني بالفعل متشوق لـ#######
أحسست بالاشمئزاز ..تلفتت يمنة ويسرى...رأيت خنجرا للزعيم قد وضعه على إحدى الصناديق الموجودة في ذلك الزقاق ..حتى كاد ليصبح هدفي ..نادية بصوت حاد أحاول به اخشن من حنجرتي ..:ألن تأخذ المحفظة...؟
وكأن الجميع تذكر شيئا مهما ..بدأ الجميع بالابتعاد من الفتاة والتقرب لي ليأخذوا المحفظة ألموضوعه أرضا ...أما عن نفسي بحركة بطيئة أخذت الخنجر وتوجهت لتلك الفتاة فقطعت تلك الحبال المحيطة بيدها وصحت قائلا وأنا أضع الخنجر أمام رقبتها:ابتعدوا...هيـــــا..
الجميع دون استثناء صددددم..وسمعت كلمات متفرقة:جون..ما أنت فاعل...اترك الفتاة...
صحت مستنكرا ردودهم:هذه لي...وحددي.
ابتسم الزعيم بسخرية:لا تقلق...سيكون لك نصيب فيها...
وكأنها بضاعة تعرض...وليست بشر...صحت قائلا:ابتعدوا وإلا قتلتها...
اخذ الجميع بالابتعاد عني وأنا بدئت في المسير ببطء إلى أن وصلت إلى نهاية الزقاق وأمام ناظري الطريق ...همست للفتاة المرتجفة بيدي:استعدي للهروب...."صحت بهم"..ارموا المحفظة..
جاك رمى المحفظة بهدوء أمامنا ونظراتهم تفترس تلك الصغيرة ..أكملت وأنا أحاول تقديم تلك الفتاة للأمام:خذي المحفظة...
عندما أخذت الصغيرة تلك المحفظة بخوف...صحت وأنا امسك بيدها بقوه:هيـــــــــا
رميت بذلك الخنجر وخرجت اجري ممسكت بيد الصغيره لكي لا تنزلق يدي عن يدها أو تتأخر عني..سمعت نداءات الشباب الغاضب:الحقوا به....احضروه هنا...بسرعة...من هذا الاتجاهـ
لا اعلم كم من الوقت جرينا..أم كيف؟..كل ما أنا في إحساس به أنها إن سقطت أرضا حتى حملتها وأكملت الجري بها ..
أحسست بجهدي ينخفض...رأيت إحدى الطاولات الجانبية خاليه فوضعتها فوقها وأكملت وأنا اخذ التعب مني مأخذه:أ...أنت....بخير؟؟؟
هكذا فقط خرجت تلك الكلمات المبعثرة...لتصيح الصغيرة قائله برجاء:لا..ما تريد مني؟...أعدني لامي...أرجوك...
لم أتحمل منظرها الخائف فحضنتها وأنا أحاول تهدئتها:لا تقلقي..سأعيدك ..اخبريني فقط أين تقطنون؟؟
أجابت الصغرى في نظرات تفحصيه للمكان الذي نقف فيه:في شقة...و.."أشارت لمكان للكوفي وهي تصرخ بانفعال"..بجانب ذلك المكان...
هممت بالوقوف بسرعة:هيـــــــا
قطع علي حينما أحسست بيد خلفي تسحبني من الخلف ليصرخ الشاب بحده:أين ستهرب يا غبي؟؟..."صرخ لينبئ الجميع بوجوده"..وجدتــــــــــــه..
لم أخشى على نفسي بكثرة ما خشيت على الصغيرة فصرخت بها:اهربـــــــي..
زاد بكاء الصغيرة فصرخت بها بغضب:أسرعي"وألقيت عليها المحفظة" اذهبي...
صاح فرانك من خلفي:امسكوا تلك الصغيرة...
ما أن أكملوا جملتهم حتى رأيت الفتاة هاربة ...واختفت من أمام ناظري...بعدها شعرت بلكمات الشباب في أماكن متفرقة لأنحاء جسدي الهزيـــــــل...
صحت بألم:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ

<<<<<<<<<<<<

ما أن سالت لمياء عن بشرى حتى بدأنا بالبحث عنها...كنت خائفا جدا عليها ...فالمكان ليس آمنا ..رهف اتخذت البكاء وسيله لتفريغ الخوف الذي يكبت قلبها...حتى أنظمت الأخرى لها ...لأصرخ بهم أن يعودوا إدراجهم ويخبروا كل من اشرف وفيصل أن يأتوا بسرعة..أوصلتهم للمنزل وحينما أردت المشي سمعت صوت صراخ اشرف من خلفي:أحمـــــــــد...أين بشرى؟؟
أجبته بقلق:اختفت...لا اعلم أين؟؟...لنبحث عنها...
قطع علينا فيصل أللذي قال:لنذهب إلى المتنزه الذي كنتم به..
أكملنا بموافقة:هيـــــا
ما أن خطونا خطوتنا الأولى حتى سمعنا صراخ بشرى قائله:أحمـــــــــــــــد..
بسرعة استدرت لأرى بشرى طائرة إلى حضنـــي وهي تبكي خائفة...حمدت الله وشكرته عودتهـا سالمه ..لكن ما أقلقني بكائهـا الغير طبيعي والذي زاد عن حده فصحت هلعا:ما حدث يا بشرى؟؟
قطع علينــا صراخ إخوتي و أمي و أبي وهم خلفنا:بشــــــرى..
صاحت الأخرى بخوف:لقد خطفني...مجموعـــة شبــابـ..و..(أخذت نفس عميق لتهدأ من روعها) ذلك الشاب...انقـ...أنقذني...وضربوه..و....
سمعت أبي يصيح قلقا:أضروك شيئــــــا؟؟
صاحت بشرى :لااا..لكن ضربوه...بقوووه..هنـــاك..(و أشارت بيدها بالمكان المقصود)
سمعت صرخت رهف الأخرى المتفرغة:المحفظة!!!
جميعنا وجهنا نظراتنا إلى مكان نظرات رهف لنصدم بالمحفظة في يد الصغيرة بشرى وأكملت بشرى:أعطاني إياها...وقال لي اهربـــــي...
أمي التي قلقت على أختي حضنتها وقالت في سبيل تهدئتها:لندخـــل الآن...هيـــا
صاحت بشرى معترضة:لااا..(نظرت لأبي بنظرات الرجاء)..أنقذوه...لقد أنقذني...أرجوووووك أبي..
أبي أجابها بحنان:أين ذلك الشاب؟
لم استطع اخذ موقف المتفرج فصحت مستنكرا:أبي لـ....
لكن والدي قطع حديثي بأمر حازم:لنذهب يا بشرى..(ونظر لبقية إخوتي)..من يريد القدوم ؟؟
نظرت حولي رأيت المكان قد خلى ..وجميعهم اتجهوا لإنقاذ ذلك الشاب..فلم استطع البقاء مكتوف اليدين هكذا فتوجهت خلفهم...لكن فيصل واشرف ذهبوا للاستعداد لرحلتهم المتفق عليها..
حينــما وصلنـــا للمكان المطلوب لم نجد أحدا ..لكن بشرى صاحت بأعلى صوتها :لقد كان هنا...اقسم لكم..رأيته...ضربوه...و...
قطعت كلمــــاتهـــا المبعثرة:بشرى...لنعـــــود
بشرى هزت رأسها اعتراضا وهمست :اصمتوا قليــــلا..
صمت الجميع حتى تحسست مسامعنا صوت أنين خافـــــت في احد الطرق القريبة من مكان وقوفنا ..رأيت بشرى تركض بالبحث وفي أول مكان وصلت له صرخت:انه هنا..
اقتربنــــــا و يالها من مفاجأة..انه الفتى نفسه الذي سرق المحفظة...ويأن بألم...وقميصه من جهة يده قد مزق وأسفل قميصه من الأمام مزق..وهو مستند على الحائط...
لم أتمالك نفسي لأتوجه نحوه وارفعه من قميصه بحده لأصرخ ثائرا بالنار أللتي تسعر في جوفي:ما فعلت لأختي؟؟؟
لم اسمع إجابته وهو تفاجأ و مندهش...لكن وجهة له لكمة قوية لتعلم وجهه...ومن شدة تلك اللكمة سقط أرضا..وسقطت خلفه قبعته...لنصدم جميعنا بالشعر الأشقر الحريري الطويل...وأنا...أحسست بيدي تتشنج...


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


آآآآآآآآآآآآآآآآي..اشعر بالألم يقطع أجزاء متفرقة من جسدي...نلت ضربا مبرحا ...أحسست بالذل والاهانه...لكن ما أراحني انه لم يحصل لتلك الصغيرة مكروه..أنقذتها...شعرت بالراحة تملئ قلبي المتألم ..الألم يمزق معدتي..لم أتحمل فغسلت دموعي وجهي من كثرتها لكن من لم أتوقع وجوده ..صاحب المحفظة..لأنه فاجأني بحملي بيد واحده من قميصي وأحسست بنفسي أطير...فتحت عيني بذهول لأرى اللكمة القوية على وجهي..حبست ونتي وأنا اسقط أرضا..
رفعت عيني بصعوبة بالغه وأنفاسي تتقطع واشعر بسائل يخرج من فمي...وجهت نظراتي للقابعين خلف ذلك الشاب...ففاجأتني الأزواج الكثيرة المتفاجأه...حتى إني أحسست إنها ستخرج من جفونها لتلتهمني...لكن أحداها استوقفني...لأنها مليئة بالدموع...أنها الفتاة الصغيرة..
رفعت نفسي بصعوبة وحتى أحسست بشيء ينساب على كتفي...انه شعري الحريري...توجهت نظراتي لاشعوريا لهم...إذا هذا سبب تفاجئهم...يا الهي...كيف سقطت تلك القبعة ..اشعر باللوعة في فمي...لم أتحملها ..فأخرجت ما في جوفي...ليس طعاما...بل الدماء ..كما اعلمه مررت ب3ليال لم يسكن فمي إلا المياه وقليلا من الخبز..هلعـــــــــت وارتجفت بخوف لكن قطع علي همس الفتاة المصدمه وهي تشير الي:فتــــــــاهـ!!!!
لم احتمل تلك النظرات فأخذت تلك القبعة القابعة بجانب يدي اليمنى وحاولت النهوض ...وبعد الجهد الذي بذلته أخيرا خطوت خطوتي الأولى بترنح..حتى مسكت الحائط لاستند عليه ويدي الأخرى على معدتي ...أخذت نفسا عميقا...وسمعت صوت المرأة :دعينـــا نقدم لك يد المساعدة..
لم اهتم لما نطقت به...التقت نظراتي بذلك الشاب المذهول ..لكن لامستني قشعريرة من أسفل قدمي إلى شعري..من نظراته ..وشعرت بدوار ولكني غلبته...يجب أن أعود للمنزل...هذا ما احتل تفكيري وأنا في ذلك الوضع المتأزم..سرت ببطيء..حتى اقتربت من الصغيرة فبادلتها ابتسامه وأنا أغطي شعري كما كان سابقا..
:أتعتقد انك ذاهـــب بهذه ألسهوله؟؟

صدمت بوقوف فرانك أمامي وهو يحمل ذلك الخنجر...نظرت له بخوف :ما تفكر في فعله؟
لم يبالي فرانك بالمتواجدين فأكمل بصوته الحاد:قتلـــــك..
وهجم علي بقوته..فسدد تلك الطعنة بجانب معدتي ...لم تقطع معدتي لكنها جرحت جرحا عميقا سالت الدماء بعده وكأنها تنتظر هذه اللحظة منذ زمن..
سمعت صراخ الصغيرة بهلع:أبي..افعل شيئا..
أحسست بدوار يجتاحني..فمسكت يد فرانك لأبعدها لكنه كان يطمح لطعني في قلبي...فلم ينجح بذلك فبدء بخنقي...حتى شعرت بأحد ما يبعده عني...فنظرت للشاب ودموعي بللت ملابسي.. حتى امتلأت رئتي بالهواء وبدأت بالسعال ..و سقطت أرضا
سمعت الصغيرة المرعبة وإخوتها:أأنت بخير؟
اكتفيت بإغلاق عيني ..وبعد فتره فتحتها لتلتقي عيناي بذلك الشاب ينظر لي..خشيت منه..وبسرعة كبيره رفعت جسدي عن الأرض لأهمس بصوت يكاد لا يسمع:عذرا..
وسرت مبتعدة عن تلك العائلة..
فسمعت والدهم أخيرا نطق:لن تستطيعي المسير بهذه الجروح..

<<<<<<<<<<<<<<

حان الوقت لأحكي لكم صدمتي...لم أظن أن من سرق المحفظة..فتــــــاة..لا...وغير هذا أنقذت أختي..وصدمتي الأخرى حينما استفرغت دمائها من معدتها..والطعنة التي سددت لها..لم أتمالك نفسي لا توجه لذلك الصبي واضربه ..يبدوا أنها تلقت ضربا مبرحا منه..وأنا أكملت ما ابتدئه...
حينما حاولت الابتعاد...حاول والدي منعها ..لكنها لم تعر كلامه اهتماما وانصرفت ونظراتنا تشيعها...
سمعنا لمياء :كيف تنصرف وهي بهذه الحالة؟
أكملت والدتي:لنرافقها بخفه..
رهف أعجبها الوضع...فتحمست :هيــــــا..لنرى أين تذهب...لنرافقها لتصل لمنزلها سالمه..
أكملت بشرى:أنا ســـأذهب معها..
قطعت كلماتها باستنكار:بشرى..
أجابتني بمحاولة يأسه لا قناعي:أحمـــــد ..لقد أنقذتني ..أنها رائعة وجميله...لقد تلقت تلك الضربات من اجل مساعدتي ...ألا يعقل أن أساعدها الآن؟
سمعت والدي يفخر بتفكير بشرى الصغيرة:هذه فتاتي الجميلة...اذهبي لتلك الفتاة وقدمي لها يد المساعدة..وليذهب الجميع معها...<وأكمل وهو يوجه نظراته لي>...وأنت أيضا يأبني...
:أنــــــــــا!!!
هذا ما نطقت به لتقطع كلامنا رهف باستنكار:الم تعجبك تلك الحسناء ...<وغمزت>..لنخطبهــــا لك؟
اكتفى الجميع في الضحك أما أنا اكتفيت بنظراتي الحادة لتبين استنكاري لمثل هذه المزحة ..حتى خرجنا جميعنا وبدأنا بتتبع تلك الفتاة المترنحة...حتى وصلت لذلك الطريق العجيب...انه مخيف...الحياة فيه غريبة..
لكن ما فاجأنا سقوط تلك الفتاة النازفة ...جميعنا توجهنا لها..أمي رفعتها عن الأرض ووضعتها على حضنها وحاولت ايقاضها..كانت الدماء تغرق جسدها حينها رفعت أمي قميصها درت ببصري للفراغ...اذ إنني شعرت بالخجل...حتى سمعت نظرات الاستنكار من رهف:خشبــــــه!!...تضع خشبة على صدرها...ما هذا الغبــــــاء
وجهت نظراتي لتلك الملقية أرضا فرأيت والدتي تخرج تلك الخشبة المربوطة على صدرها...لم أتعجب كثيرا...اذ أني فهمت قصدها..وكان أمرا واضحا بالنسبة لي لكن أمي أكملت:أحمد...لنذهب المستشفى...إنها تنزف بكثيرة
ما أن أكملت أمي جملتها حتى حملت تلك الجثة الصغيرة بين يدي...لنصعد أول سيارة أجره وننطلق بها إلى اقرب مستشفى...أما أخواتي..فعادوا إلى الشقة..

..................................

المستشفى
ما أن وصلنا حتى بدأت الممرضات بنزع ما ترتديه ...و أنا فضلت الخروج عنهم...أما أمي فلازمت اللصة ..وبعد النصف ساعة خرجت أمي وقالت:حالتها صعبه...جدا...يقول الطبيب تعرضت لضرب مبرح...
التزمت الصمت أما والدتي أكملت:سيخيطون ذلك الجرح...فهو عميق...لا نعلم من يكونون أهلها...لربما هم في انتظارها بقلق...
قلت بمحاولة لتهدئة والدتي:لا تقلقي...سنعثر عليهم...عاجلا ...أم آجلا..

......................

فتحت عيني بصعوبة بالغه وأنا أرى ضبابا ...حتى أغلقت عيني من جديد ...وفتحتها بعد مدة لتتضح الرؤية...الغرفة بيضاء...رائحة المعقمات...اتسعت حدقتا عيني برعب لا فزع واصرخ:أين أنا؟؟؟...آآآآآآآآآآآآآآه ممم(شددت مكان الجرح المؤلم)
قطع علي دخول تلك الكبيرة في السن مع ذلك المرعب:الحمد لله على سلامتك..
لم اشعر برموشي وهي تتحرك بتعجب للواقفين أمام ناظري...أو لربما لأني أجد نفسي عارية أمام ذلك الشاب ..إذ أن جسدي يحيط به الشاش الذي يلتف بصدري كاملا ..غطيت جسدي بذلك الغطاء أللذي يغطي أسفل بطني وخرجت كلماتي الخائفة:ماذا تريدون مني؟
وجهت نظراتي لتلك المرأة التي تفيض عيناها بالحنان:الاطمئنان عليك...فقط...<اقتربت وجلست على السرير بجانبي>..ما اسمك يا حلوه؟
أخذت في تأمل تلك العجوز فتره..حتى رأيت كلاما يفيض من عينيها...لا اعرف...ما شعرت به من راحة تسري في جسدي ..لا اعرف سببها..
قطع أفكاري الشاب المستنكر:يبدوا...إنها نسيت اسمها...
صوبت نظراتي إليه وتأملته من مقدمة رأسه إلى أخمص قدميه ..حتى شعرت با إحراجه من نظراتي التفحصيه فقال:كفــــــي عن تلك النظرات ..لا أرى نفسي فستانا تستشيري نفسك لارتدائه..
قالت المرأة بتأنيب:أحمـــــــد
أجاب بنفاذ صبر:سأنتظر خارجا...<وخرج>
تعلقت نظراتي بطيفه..وشعرت بدقات قلبي تتسارع ..يا ترى ما حل بي؟..فقت من ما أنا فيه حينما شعرت بيد حانية تضغط على يدي :ألا تريدي أخباري عن اسمك؟
أجبت بعفويه:ليــــال....<شهقت بصدمه لخطأ لساني فصححت كلامي>..جوووون..هذا اسمي
اتسعت ابتسامة المرأة...لتضحك بعدها بحب:اسم جميل يا ليال..انه مناسب لك ..
لم أنكر ذلك فقلت انهي النقاش:يجب أن أخرج الآن...<هممت بالوقوف..فنظرت حولي لم أرى ما ارتديه>
أجابتني المرأة بعد ان عرفت ما أفكر به:الآن سنحضر لك ملابس...و..
قطع كلامها دخول الشعب الكريم جميعه...وما أن رأيت نظرات ذلك الشاب الواقف أمام الباب حتى صحت صارخة بخجل وأنا أغطي جسدي النحيل:أغلقوا البـــــــابـ
جمدوا الفتيات ...حتى أغلقت الصغيرة ذلك الباب وأنا نظرت لهم مندهشة من يكونون...في هذه اللحظة...شعرت بالخوف..فانا مع عائله أخرى مخيفه...مسلمه...فهذا الأسود يدل على ذلك...
سمعت الفتاة القريبة من سني تتقدم بالملابس وتقول:خذي...ارتدي ملابسك...
وجهت نظراتي للملابس...وبسرعة كبيره دخلت دورة المياه ...فرأيت بنطلونا جنزا يحتوي شكا بسيطا...وهو ازرق اللون..لم يعجبني كثيرا...فا أنا ملابسي اغلبها سوداء...وارتدي الملابس الولاديه في اغلب الأحيان...فكما تعلمون أعيش مع والدي وأخي...وليس لي ذوق الأنثى...إلا عن قليل من الفساتين من صديقي جون..لم ارتد ذلك البنطال ...لكن القميص الأسود أعجبني فاارتديته...وبسرعة كبيره وضعت قبعتي على راسي...أخذتني الحيرة في كيفية الخروج...لن اخرج من ذلك الباب وتلك العائلة في الخارج...غير إني لا املك المال الكافي لدفع قيمة العلاج...سوف اسجن لا محالة...أوه يا لهي...ما افعله؟؟..رأيت نافذة صغيره فخطرت ببالي فكره...وبسرعة كبيره صعدت على ذلك البانيو...لأرى النافذة مناسبة أم لا..لكن ما أن أطللت برأسي حتى أحسست بشيء يسحب بنطلوني..من قوته لم استطع التحمل فسقطت وأنا اتالم:آآآآآآآ
فتحت عيني لأرى الصغيرة تنظر لي ببرائه:ما ستفعلين؟؟؟
أجبت بكذب:أرى المناظر...من النافذة..
سمعت الأصوات المستنكرة من خلف الفتاة :منــــــــاظــــــــــر؟؟؟

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ليــــــــال والعائلــه الخليجـــــيه...وش نهايتهم؟؟
وش تتوقعــــــــون يصير؟؟

على فكره انا للحين مادخلت شخصيات ثانيـــــه عشان تتضــــح لكم الصوره شوي...بعدها يمكن تلخبطوا...http://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm180.gif

ميار
08-11-2008, 10:49 PM
عاشقة النسيم اسعدتني عودتك

انا من كبار المعجبات برواياتك الرائعة

كنت من المتابعات من خلف الكواليس

واليوم انا هناااااا للتشجيع

متشوقه لقراءة الروايه

من ريما وملاك الى ليال

شكلها روووعه

لاتطولي علينا

ميار

شجرة الكرز
09-11-2008, 12:04 PM
((عاشقة النسيم))
كما عودتنا عزيزتيـ...

رائع ما تخطه أناملك...

تابعيـ إلى الأمام...

سمر الروح
10-11-2008, 08:14 PM
ميار..

اسعدني تواجدك هنا حبيبتي..

:cupidarro واخجلني كلامـــــــك الرائع مثلك..

وان شاء الله اشوفك دوما متابعه لي...

:)

سمر الروح
10-11-2008, 08:16 PM
شجرة الكرز..

غاليتي شجرة الكرز...

كم احببت طلتك وكلماتك المشجعه لي...

شكرا لك...

:inlove:

سمر الروح
13-11-2008, 11:59 AM
في إحدى القصور المذهبـــــــة التي تفيـــض بزوارها من الرجـــال..هاهنـا تقام الولائــم من قبل مالكها كل أسبوع..هذه حياتهم...الولائم..والحفلاتـ..
لكن هذه الفرحــة إنها مختلفة..مبتعدة كل البعد عن ما كان يقام سابقا لاستقبال ضيوف او تعبيرا على وصول ضيف مركزه عالي...أو أي شيء هكذا..
لندخــــل معا بوابته الخشبيـــــة الضخمة ..لنقف قليلا لتأمـــــل القصـــر..
لنبدأ بذلك الدرج العالـــي الفخـــم ولونه الصفــــــر وننتهي بتلك الثريا المنسدلة من أعلى سطح للمنزل.. عن اليمين يوجد مجلس صغير...أهل المنزل يطلقوا عليه استراحة...أما الجهة اليسرى فهي صــالة طعام مفتوحة على البيت أكمله..
والخدم كالنمل قائمون بخدمة الضيوف.. ومالك ذلك المنزل...فقط بإصبعه...و اذا عجز عن رفع إصبعه...بنظراته...ليأتي ذلك الخادم الذليل ليأمره بما يصنع..
هاهنــا تقـــــام مراســــم حفلتــــي العالمية..حفلـــت تتويجي بمهنـــدس شركــــة............
انتظر والدي هذه اللحظة منذ أكثر من 25عاما..منذ اللحظة الأولى حينما علم والدي بان ابنه البكر قد آتى..كانت سعادته لا توصف ..وزع على الفقراء طعاما لمدة أسبوعين كاملين..حتى انه أمدهم بالكساء والمال...وكل هذا لي...أنا..ليــــث..هكذا أطلق علي والدي فخرا بي..وأنشأني ليثـا بالفعـــل..شجعني على التعلم ومواصلة صعودي للقمـــة..أمي كانت تعاني من تشوه خلقي في الرحم..لذلك لم تنجب سواي إلا..........
قطع أفكاري صوت اعز أصدقائي مروان وهو يضع يده على كتفي:أين أبحرت؟؟
أجبته وأنا أقابله مبتسما:ليس بعيدا...فقط في جزيرة جده...
صاح ساخر:متى كانت لجدة ...جزيرة؟؟؟
ابتسمت بخبث..:لم تعلم بان المشروع الجديــد الذي سيقـــــام كـ.........
وأكملت ما تبقى من كذبتي عليه وهو بكل براءة..صدق..لاسيما شهادتي كمهندس...تساعد كثيرا..
خلى المكان من الضيوف...ليبقى به فقط أنا وأبي ومروان..توجهنا جميعا إلا صالة الجلوس..رمى مروان جسده الهزيل بالنسبة لي على ألكنبه..واتبعها:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..تعبنا هذه ألليله بقوه..اسمع<التقت نظراتي به..وصاح مهددا>..آخر مرة لك لتقام حفلت على شرفك...<واخذ بالتمثيل>..مبروك يا ليث..العقبى لفرحة الزفاف...<وقلب صوته ليقلد صوت صديقه ليث>..الله يبارك فيك...حياك..<وأعاد صوته الطبيعي>..لا..وغير هذا وذاك..سرحانك الزائد...ما قضيته؟؟؟
لم أتمالك نفسي من الضحك على صديق الطفولة وهو يسخر من الجميع..:ههههههههههه ما بك يا مروان؟؟...ما اكلت ليؤثر على ذاكرتك هكذا؟
أجابني وهو يتخذ من الكنبة سريرا ليريح جسده عليه:طعامكم الدسم مع قليلا من الكرأميل والسلطة...بالإضافة إلى الجلي..
صحت مندهشا:كل هذا التهمته؟؟؟..اي المعدات تملك؟؟
صاح صارخا:بطني يؤلمني...آآآه..<وتوجه مسرعا إلى دورة المياه..ليثبت لنا بأنه صادق فيما يقول>
سمعت قهقهات والدي العالية...نظرت له:لن يتوب هذا المروان من سخريته ابدا..
ابتسم والدي وتكلم بحزم:اسمعني ليث..ما وصل البارحة..لا احد يعلم به...حتى مروان..
ذكرت ما وصل وابتسمت بحزن:لا تقلق والدي..لن يرها ابدا..
قطع علينا مروان وهو يرمي تلك المنشفة على وجهي:اذا حان وقت النوم..
صحت واقفا بغضب:مروااااااااااااان..
لينتهي بذلك يومي الحافل..بخروج مروان وصعودي سريعا الى الغرفة المعزوله..فقط لها توجهت..لاضمها..واعبر عن شوقي لها..آآآآآآه..كم طالت المدة كثيرا..



<<<<<<<<<<<<<<<<



في عبق الظلام..وفي وسط السواد..أقف أمام النافذة..انظر إلى هذا الجمع الكثير الذي أتى لتهنئه..ها قد انتصف الليل..وفضي القصر..آهـ..الم يعتصر قلبي..لا استطيع البوح به..كم من الأعوام مرت..وفي كل عام يتجدد الحزن..وتتجدد الالام..واموت في الدقائق مرات ومرات..ترافقني الأحلام..وتغلفني الذكريات..وتحيط بي الأوهام..وأقيد بها..حاولت الخروج منها..وحاولت..لم ينقذني احد...لم يستمع ألي احد..حاولت وحاولت بوحدي..دون معين..وبلا ورفيق ..
أغلقت نافذتي..وتوجهت بخطوات دقيقة في وسط الظلام الى مكتبي الصغير..مسكت قلمي الذي يلازمني في كل مكان..ومذكرتي الصغيرة التي احتفظ بها في صندوقي الخاص..وبدأت بالكتابة..
عندمــــا ينتصـــف الليــــل..
عندمــا تغـــلق الأبواب..
عندمــــا يحـــل السكـــون..
اصرخ واصرخ واصرخ..فلا مجيب..
ابكي..بلا امل..
اتالم ..بلا معين..
شيء داخلي يصرخ..ويصرخ..يريد الخروج...
شيء يبحث عن الحرية..عن السلام..عن الطمأنينة..
وأيضا لا مجيب..
أغلقت مذكرتي الصغيرة وبعري قدماي خرجت بهدوء إلى الخارج..إلى الحديقة التي تركت..إلى الأرجوحة التي تخيت عنها..هاهي شامخة مكانها...تنتظر عودتي...صعدتها..وبدأت بالتأرجح قليلا..حتى أخذتني الذكريات...وبدأت بالنشيد لأغلى من تركني وأنا في أمس الحاجة إليه..أمي..الذي أخذها المرض دون سابق إنذار..أمي..


<<<<<<<<<<


خرجت من منزل صديقي ليث في حدود الساعة الواحدة في منتصف الليل..بعد أن أهلكني التعب...وها أنا امشي بمهل من اثر النعاس إلا أن استوقفني همس في الحديقة..
حينها فقط خرجت طبلة إذني لتسمع هذا الحسيس ...تصورتها في بادئ الأمر حشره...لكن حشرة تغني لامهــا(داخلي..شيء خفي..لكني لا أتذكر..لحن ما ..صوت شجي ...أغنية عن شهر ديسيمبر..دائما حولي..وقبل النوم لاكنها تبدوا حقيقة اليوم..كلما مرت بخاطري ...تلهب مشاعري..)
لاشعوريا شعرت بعيني تخرج من جفنيها...أتسمعون ما اسمع...حرامي مؤدب ..
توجهت بخلسة إلى الحديقة..وقفت من بعيد لمحت ..فتــــاة..لم اصدق عيني فبدأت بفركهما..فتاة!!..هززت راسي نفيا وأنا أؤكد لعقلي أني جننت من اثر النعاس..لكن ذلك البياض...الشعر المنسدل على الوجه...شدني...اقتربت واقتربت الا ان توقفت احاول التركيز..
اهذه فتاة ام احلامي تجسدت لي في الحقيقة؟؟؟...
صرخت لاشعوريا بمحاولة يائسه :من اين جاءت هذه الفتاة؟
فتحت عيني لارى تلك النظرات البريئه ترمش بتعجب..وانا عيني خرجت لا فاجأ بالواقع..صحت مستنكرا اسالها:اأنت حلم؟؟
رأيت تعابير وجهها تتغير وبعدها وقفت كالملسوعة ودخلت من بوابة المطبخ...أما أنا...فلحقت بها...وأنا أشمر عن ساعدي...لص متنكر كهيئة فتاة...الموضة الجديدة..ودخلت وأنا اصرخ:اخرج يا هذا...اخرج وإلا رميت عليك تلك القنبلة اليدوية...
قطع علي صوت ليث وهو متكتف:مروان!!...ما تصنع في المطبخ؟؟؟
تجمدت حركتي وأنا ابرر:لقد شاهدت...فتـ....فتاة...الم ترها؟؟
رأيت ليث تتسع عينيه:فتاة؟؟...من أين؟؟..لربما بدأت بالهلوسة لزوجتك المستقبلية..
صمت فترة...وبعدها أجبت شاكا:...ربمــا...
خرجت من منزل صديقي وأنا اهلوس..لكن بعدها نفضت أفكاري..واستخفت أفكاري...فمن أين لهم بفتاة وليث وحيد والده؟؟..وهو لم يتزوج بعد؟؟..
وصلت للمنزل ألقيت التحية لأمي واستأذنت منها منصرفا...لا أخفيكم...إلى ألان الفتـــــاة تشغل بالي..لكن قررت أن انسي...فهي بالتأكيد جنيـــــة..نعم...<اعتدلت من جلستي المريحة على السرير...وأنا عازم>...وصرخت :جنيـــــــــة ..نعم...جنية جميلة
ما أن أكملت جملتي حتى رأيت الباب يفتح وتطل أختي بقلق:مروان...من الجنية؟؟؟
ابتسمت بتورط:جنية؟؟...من قال ذلك؟؟
أجابت وهي تقف أمامي:أنت..أأنت مريض؟؟..أتشكوا من شيء؟؟
أجبت نافيا:نـــــــدى...كفاك مزاحـــــا..ربما لم تستمعي جيدا...<وانتهزت ألفرصه>..وأنت لم ترمي أذنك علي هنا؟؟..ها...؟؟
أجابت بتوتر:أنا؟؟...متى؟؟...<وهمت هاربة..>...كنت فقط ذاهبة لشرب الماء فسمعتك...فأتيت لا سالك عن هذه الجنية الجميلة..
بعدها انصرفت أختي ندى...البالغة 18عاما..وأنا أخذت بعض الملابس وذهبت للاستحمام..


<<<<<<<<<<<<<<


اجلس وحيدة في المنزل..انتظر طلته..هيبته...بالتأكيد له هيبة..فهو رجل..انه بني..بني الذي حرمت منه..آآآآآآه ..ما أقساها من آه..أنا..أنا هي ألام التي سلبت أمومتها ..أنا هي الأم التي تموت ألف مره يوميا...لترى صغيرها...ها قد مرت الأعوام..ولم أيأس..صورته ترافقني حتى في منامي..انه ..فرحتي الأولى..أنا هي من حملت به بين أحشائها...من أطعمته من دمها..من اشتكت له وحدتها..كنت ونيسي..وحبيبي..أين أنت يا بني..أي حيوان حرمني منك؟..كيف تعيش؟؟..اتاكل؟؟..أتشرب؟؟..كيف دراستك ؟؟..أأنت بصحة جيده؟؟..أم مريض؟؟...لأخفف عنك..آآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي..كيف لي أن احتمل هذه الـ27عاما من دونك...اسمع بكائك..وناتك...ضحكاتك...
هاهي ألعابك احتفظ بها في صندوقك...وهاهي ملابسك..هاهو زيك الذي شريته لك لدخولك التمهيدي..شريته وأنت لست معي..لكني لم أنساك..أحسبك على وجبات الغداء...وحتى العشاء..
ازور غرفتك كل مساء..وأنت لست هنا...لست معي..ولا بجانبي..
أترى من سرقك اهتم بك؟؟..أترى من أبعدك عن حضني أمدك بالحنان؟؟..
حبست عبراتي التي لا تفارقني ألبته..وكمثل أي يوم...وأي وقت اتسائل..أين أنت يا بني..حي او ميت؟؟...يوســــــف..أين أنت؟؟..الم تستمع إلى ونين والدتك لترحمها...الم يكفيك جرح قلبي النازف...ألا يكفيك انتظاري لك هذه ألمده...يارب...أحفظه لي..<أمسكت بحذائه الصغير ..في عامه الذي خطف به...انه لم يكمل السنه...انه لم يكمل 8شهور...فقط 7شهور واسبوعان...فقط 7شهوووووووووور..لأحرم منه العمر كله...>..كيف أنت يا بني؟؟..كيف أنت يا حياتي؟؟..أأنت مهموم أواسيك؟؟...أأنت مجروح..أداويك؟؟...كيف صحتك؟؟..أتحتاج أمان فأغرقك به؟؟..أتحتاج مال أمدك به؟؟...أتحتاج اهتمام فأحيطك به؟؟..أين أنت...اخبرني...سأموت إن لم انظر إليك...يارب السموات والأرض...يارب الشمس والقمر...يارب آدم ونوح والأنبياء والمرسلين..من علي يا ربي بلقياه..ولو كانت آخر نظرت لي في هذه الدنيـــــا..
أليس من حقي أن أكون على هذا الأمل طوال هذه الفترة؟؟..أنا لم إياس من رحمت الله...أنا متيقنة باني سأراه في يوم ما...عاجلا أم آجلا.. سابقي على هذا التفاؤل إلى أن أموت..
لم تعرفوا معنى الأمومة يوما...سلب ضناك بعد 9اشهر حمل...وتعب ولادته عند صعود الروح..الأم وتعب ما بعد الولادة...كله ينسى أمام هذا الصغير ..يوســــــــف..بني..الله يحفظـــــــك يا أغلى الروح..الله معك يا روح الروح..
قطع علي خلوتي في غرفت ابني دخول زوجي..:حسنـــــاء...إلى متى؟؟
لم أتمالك نفسي فحضنت مشبكه الصغير...واتبعتها بحذائه وقبعته:إلى المووووووت..الموت وحده من ينسيني طفلي ...<وجهت نظراتي له>...جعفر...أريد ابني...صبرت 27عاما..الم يحن الوقت لأمتع ناظري به؟؟..الم انتظره طول حياتي؟؟..جعفر<بكيت بحرقة قلب>..أنا التي حمممممملت..وولددددت...وتعبببببببببت...أين رحمة الإنسان حينما خطفوه مني؟؟...أين الخوف من رب السماوات والأرض...هذا ابني...أتعرف معنى ذلك..
أغلق جعفر عينيه لتنساب دمعته الحارقة على خذه وهو يحتضنني:سيعود يا حسنـــاء...سيعود في يوم ما...سيعـــــــود..


.................................................. ........ .


فتحت باب غرفتي وتوجهت للجلوس خلف المكتب ..ما أن فتحت ملف أول مريض لي حتى سمعت صوتها الناعم:صباح الخير دكتور يوســـــف..
أجبتها بلا مبالاة:صباح النور..
أكملت وهي تقترب من المكتب لتجلس براحة على الكرسي الأمامي:لا يوجد مرضى ألان...وحان ألان جولتك للمرضى..<واعتدلت بحماس>..سأكون مرافقتك في هذه الـ....
قطعتها انهي النقاش العقيم وأنا أقف:الممرضة بدرية هي من ستأتي معي هذا اليوم..لا أنت يا روان..
صاحت روان معترضة:لكـــن........
قطعت كلامها:الديك أي نوع من الاعتراض؟
أحسست بها تخجل قليلا وتدير ظهرها خارجه:لا شيء..
بصراحة..أول مره اعرف أن روان خجولة..الغريب في الأمر أن جميع الممرضات معجبات بالدكتور أحمد..وهي فقط التي...ربما ليس إعجاب..ربما حب أخوه<علينا>..أوه لن اشغل بالي بهذه الأمور التافهة..دائما وأبدا حياتي العاطفية لا تؤثر على طبيعة عملي..
ضغطت جهاز النداء فأمرت الممرضة بدرية للحضور...و ما أن حضرت حتى خرجنا لنأخذ جولتنا أليوميه على المرضى..
بعد الانتهاء من هذه الجولة عدت لمكتبي الشخصي لاستقبل المرضى...لكن تذكرت صديقي العزيز ودكتوري أحمد..انه امهر الأطباء هنا في المستشفى...وهو من ساعدني على سرعة الانجاز هنا...حتى ترقيت الى طبيب عظام..انه يكبرني بـ عامان..لكنه يعاملني وكأني بمثل سنه..حتى انه رحب بي كصديق حينما انتقلت إلى الشرقية..وتكفل بتدريبي شخصيا..أني مدين له طوال حياتي..
رفعت هاتفي النقال وضغطت اتصال..وبعد رنتان..سمعته يرحب:أهلا يوسف..
اتسعت ابتسامتي:أهلا احمد كيف حالك ؟؟...أين أنت يا دكتور..المستشفى بدونك مظلــــم..ههههههه..ليست مجاملة يا رجل...اخبرني كيف السفر لديكم؟؟...<أكملت باستفسار وأنا أدير باب الغرفة ظهري>..احمد عيش سفرتك بروعتها..فربما تحتكر بعدها وتمنع من الإجازات...فا أنت اعلم بطبيعة عملنا...على كل حال أحببت الاطمئنان عليك...إلى اللقاء..
سمعت طرقا على الباب:تفضل..
رأيت الممرضة روان وهي تتقدم وتضع الملف وتنصرف..تعجبت..الغريبة إنها لم تفتعل موضوعا لا تكلم معها...ربما هي آخذة في خاطرها...لا يهم...آآآآآآه..الآن سأبدأ عملي..ضغطت زر النداء:روان استدعي أول مريض..


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


يا الهي..الجميع صوب نظراته لي..أخذت بتعديل قبعتي خشية أن ينكشف جزءا من شعري..ورفعت صوتي وأنا اجعله خشنا:ابتعدوا عن طريقي الآن...سأعبر خارجا..
قطع علي صوت تلك الصغيرة المتحمسة:يـــــااااي..صوتك جميييييييييل بالفعل..
أصابني الجمود وشيئا من الإحباط وأحسست بالإحراج يغلفني لأني تعمدت أن اخشن صوتي فخرج بنعومته الطبيعية..
سمعت من ينادي باسمي:ليـــــال..
نقلت نظراتي إلى ذلك الرجل الكبير في السن وهو يبتسم بحنان:اسم جميـــــــل..
أجبت بحده:اسمي جوون..
اتسعت ابتسامته الحنونة وهو يجيب:كما تشائين..أنا عادل..أبا أحمد..وهذا ابني أحمد<أشار إلى الشاب المخيف..صاحب المحفظة>وهذه زوجتي ..وهذه الصغيرة التي أنقذتها بشرى..ذات ال6عام..وهذه رهف ذات 17 عام..وهذه لمياء ابنتي الكبرى ذات 21عاما..بالإضافة لـ أشرف البالغ 25عاما..الآن تعرفتي علينا...ألن تعرفينا عن نفسك؟
احترت كيف أصيغ كذبتي...فأجبت :اسمي جون..أمي متوفاه<هذه حقيقة>..وكذلك أبي متوفى..وأنا وحيد..أعيش في دار رعاية..وهذا كل شيء..
سمعت ذلك المخيف يضيف:هذا طبعا غير كونها لصـــــه..
شعرت بالدماء تتصاعد في وجنتي..وبالحرارة تخرج من جسدي..ولكن أبعدته جانبا:لست لصه...أنا لص...
سمعت صوت رهف الحماسي وكأن الوضع أعجبها:لم تتنكرين كصبي...وأنت فتاة فائقة الجمال...
لم يعجبني كلامها فصحت بها:لســـت فتــــــاة..<وأكملت بتهديد>..إن وصل العلم لأي كان باني فتاة ...فويل لك..
ما أن انتهيت من صياغة جملتي حتى انفجر ذلك المرعب ضحكا...وأكمل البقية معه ضحكا...إلا أنا...رمشت ببراءة وأنا مستفهمة...أتفوهت بما يضحك؟؟..
قطع ذلك الضحك صوت الطبيب الذي قدم الآن:ليال...<اتسعت حدقتا عيناه في صدمه من هيئتي>...ما تفعلين؟
أجبت ببراءة:خارجه...أتريد شيئا؟؟
نظر إلي الدكتور برهة وبعدها بمدة زمنية قصيرة:قيمة الفحص...والعلاج..
لقد شل لساني...هذا ما خشيته...لكن أجاب الرجل:أنا من سيتكفل بدفع القيمة...ألقيت نظرتي عليه وأنا اعترض:لا...أنا من سيـ.....
لكنه قطع كلامي:نحن من أحضرك هنا...ونحن من سنتكفل بدفع قيمة العلاج..
بعد الانتهاء خرجنا جميعا إلى الخارج...أنا كنت قد ابتعدت عنهم لأمشي عائده إلى منزلي...لأكن يد المرأة الحنون أوقفتني...وأمرتني بالصعود معهم في سيارتهم السوداء الملكية...يبدوا أنهم أغنياء...
ما أن وصلنا ذلك الحي حتى فتحت باب السيارة وشكرتهم وبدأت بالسير غير ابهه بنداءاتهم..
وصلت للمنزل ...ودخلت..رأيت فهد ينتظرني بقلق:ليال...لقد تأخرتي..
أجبت بتعب وأنا لم أحاول إخفائه:المسافة طويلة...ولا توجد مواصلات...كما تعلم..
قال فهد بحرص وخوف علي:اذا كانت المسافة تتعبك هكذا..سأتكفل بإيصالك..
أجبته مقاطعه:لا تقلق علي...<وبتساؤل أكملت>..أين والدي؟؟
أجاب فهد:يصلي...<واطرق برأسه أسفا>...أخشى أن يموت من المرض..
أجبت بسرعة:لا تتفوه بهذه العبارات...أليس في دينكم...أن الموت والحياة بيد الخالق؟؟؟...اذا....فلن يميته...
صاح فهد مستنكرا:ليال...رب العالمين خلق السموات والأرض..وهو قادر على كل شيء...(اذا أراد شيئــــا فإنما يقول له كن ...فيكون)..
قلت منهية هذا النقاش العقيم:حسنا...سأخلد إلى النوم...تصبح على خير...
وتركته يجلس بوحدة في غرفته..وأنا توجهت لغرفتي وألقيت بجسدي على السرير بتعب:تحسست موضع الألم...آآآه...مؤلم...جدا...لكن مع ذلك لا استطيع إخبار فهد...ولا حتى جون ...اذا علموا...ربما يقتلوا ذلك الطائش...ويلقوا خلف القضبان...وهذا مالا احتمله..ابدا..


...........................


شيئا ما شدني لتتبع تلك اللصة..إلى أن وصلت للحي الفقير جدا...اذا هي تقطن هنا..فقيرة..دخلت إحدى البيوت ولم تخرج منه...بالتأكيد هو منزلها..شيئا من الفضول تملكني...لا اعرف طبيعته...لكن ما اعلمه باني أول مره اشعر باني فضوليا الى هذا الحد..رأيت احد المارة فسألته عنهم...فأجابني بما أحببت سمعه...إنها فتاة في ال17 من العمر...لها أخ اسمه فهد في ال23عاما..وأباها أعمى وهو مريض بالقلب...أباها وأخاها مسلمان...أما هي مسيحيه..تعجبت في بادئ الأمر لكن بعد أن علمت عن السبب..لم أتعجب ..شكرت ذلك الرجل وأعطيته مالا كافيا فشكرني وانصرف...أما أنا..فتأملت المنزل وكأني أطبع صورته في ذاكرتي...واقطع عهدا له باني سأكون هنا في يوم ما...


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



طبعا شخصيات جديده..واحداث جديده..


وش قصة الجنية اللي شافها مروان؟؟..هل هي بالفعل جنيه؟؟؟يتهيء مثلا؟؟


وحسناء اللي فقدت ولدها من 27سنه...كيف فقدته؟؟...ووش قصتها؟؟ماجابت غيره؟


احمد والفضول ...هل بالفعل سيزور المنزل في يوم ما؟؟



الجزء خلصته لعيونكم في هالوقت القياسي...فعشان خاطري انا اللي كاتبه ومنسقه وحافره ذاكرتي حفاااااار عشان طلع مصطلحات عربيه فصحى...لاتبخلوا علي بتوقعاتكم..وحتى لو رسمكم للشخصيات...http://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm193.gif...ترى انا استانس اذا شفت توقعاتكم...واتحمس اكملها بسرعه...يعني الاجزاء بتنزل على حسب تشجيعكم لي...


في انتظــــــــاركم..

The cute
13-11-2008, 02:11 PM
عاشقة النسيم.
بصراحة..لا أملك كلمة تعبر عن مدى روعة الرواية
أحداثها رائعة واكثررر من رااائعة


وش قصة
الجنية اللي شافها مروان ؟؟..؟؟ هل هي بالفعل جنية؟؟
يتهيء مثلا؟؟
أعتقد بأنها إحدى الفتيات الني فقدت أمها هناك صلة قرابها بينها وبين المسمى " ليث"




وحسناء اللي فقدت ولدها من 27سنه...كيف فقدته؟؟...ووش قصتها؟؟ماجابت غيره؟
بصراحة أحسست بأن هي وابنها لغز يصعب حله لكن أعجبيت كثييراً
بشخصية ابنها المفقود " يوسف"



احمد والفضول ...هل بالفعل سيزور المنزل في يوم ما؟؟
نــــعم


تحيتي
The cUte

سمر الروح
14-11-2008, 10:06 AM
The cute..

ياهلا وسهلا ومرحبا بيك يالغلا...

الروعه وجودك معاي اول باول...وتواصلك الدائم...:cupidarro

الجنيه تقرب لليث...صح...بسـ.....:confused: بعدين نعرف..

:confused: كيف اعجبتي بشخصيته وانتي ماتعرفيه؟؟؟..ولا شفتيه؟؟؟

احمد...:nosweat: نشووووووووووف

اسعدني حضورك المميز في صفحتي...

منوووووووووورهـ يالغلا

شجرة الكرز
15-11-2008, 02:23 PM
((عاشقة النسيم))

أبدعت في الأحداث كثيراً...
سلم عقلك المبدع... وأناملك التي خطت لنا هذا الابداع...

واصلي إلى الأمام^_^

تحياتيـ لك أخيتي
شجرة الكرز

سمر الروح
15-11-2008, 11:41 PM
شجرة الكرز..

اسعدني حظورك وتواصلك معاي..

منوووووووووره قلبو

سمر الروح
15-11-2008, 11:42 PM
يا الهي..اشعر بان قلبي سيقتلع من مكانه...من أين أتى ذلك الشاب؟؟..وكيف له اخذ حريته بالكامل...<نظرت للمرآة...وأنا أتحسس بشرتي>..أأنا جنيـــــــه؟؟...جنية جميله؟؟..انه إنسان غبي بالتأكيد..



قطع تفكيري طرقات هادئة على الباب..استنتجت من خلالها من الطارق ..فأجبت:تفضل..



رأيت وجه أخـــي الحبيب ليث وهو يبتسم:أتسمح حبيبتي ؟؟



لم أتحمل طريقة أخي ليث في الكلام معي...خصوصا بأنه منذ الصغر وهو يعتبرني كابنته ..فأجبته:بالتأكيــــــد..



حينما دخل إلي غرفتي..كان أول شيء قرر فعله..احتضاني..ليشعرني بالأمان الذي حرمت منه..لكني أنا..أحسست برغبة في البكاء..فقد عادت ذاكرتي الى الوراء...قبل 10سنوات..الى اليوم الذي اقتلعت فرحتي..قبل اكتمالها..ها أنا أعود بذاكرتي إلى الإحداث...لأزيد من حضن أخي لي وتتساقط دموعي بلا توقف ليمتصها قميصه بشراسة..ويهمس :جنـــــــانـ..



ابتعدت عنه وأنا امسح الدموع ومعها الذكريات وأكملت وأنا أدير له ظهري...:اخبرني..كيف كانت الدراسة هنا؟؟..تخرجت؟؟



رأيت ابتسامة سطحية تغلف وجهه ليريح جسده على الكرسي المواجه للسرير:تخرجت..وأنا الآن أطبق ما درسته..فكما تعلمين إدارة الأعمال ليست شيء يسهل تعلمه..



ابتسمت بحب:اذا ستكون مدير أعمال كبير..أليس كذلك؟



أجابني بابتسامه باهته:ربما..<ونظر إلي>..جنان..



أجبته بتساؤل لأدير مجرى الحديث:من هذا الغريب..لقد هلعت عند رؤيته..



وكأني حينها ذكرت نكتة طريفة لينفجر بعدها أخي ضاحكا:ههههههههههههههه..انه..ههههه..صديقي العزيز..



قطعت كلامه بغير تصديق :لن تقول بأنه مرواااااااااانك ..أليس كذلك؟



أجابني بابتسامة غطت وجهه من كبرتها:بلـــــــى..



ابتسمت بهدوء وأنا أقول ببراءة:رآني جنيه...



ما أكملت جملتي حتى اتبعتها ضحكات مسكره من أخي...حتى تطافرت الدموع من عينيه من كثرة الضحك وبعدها أكمل وهو يلتقط أنفاسه:شك بنفسه بأنه هلوس من شدة النعاس...<وبجديه أكمل>..غريبة ..خرجت إلى الأسفل بمفردك..



أجبته بابتسامه:انتظرتك كثيرا..حتى مللت..فنزلت بمفردي..



أجابني بحب:شجاعــــة



ابتسمت بمحبه:قليلا مما لديكم..



بعدها رأيت أخي يقف:سأجعلك تنامي ألان..وسأذهب للنوم..سأراك في الغد..



اكتفيت بالابتسامة لتكون ردا على ما يقوله أخي..وبعدها أرحت جسدي على سريري المرتفع عن سطح الأرض..وأخذتني الأفكار إلى الانهايه..





<<<<<<<<<<<<<<<




بعد مرور عدة أيام وتحديدا شهر..من الأحداث السابقة..



قررنا أخيرا الذهاب للتنزه في إحدى الحدائق القريبة من مسكننا..كانت الحديقة جميله...وليست مزدحمة بالزوار..وضعنا البساط على الأرض...وجلسنا فوقه ..



كان جوا رائعا بالفعل..دائما ما نأتي لزيارة لندن في الصيف..للترفيه عن النفس والمتعة..وأكثر الأيام نجلس بها أكثر من أسبوع ..بدأنا أولا في الإفطار..وكان بالفعل إفطارا شهيا..وبعدها بدأنا بالألغاز والضحك والتسلية واللعب..ولم تخلوا جلستنا من ذكرى أبنائنا في المستقبل...وكان والدتي تنتظر الإشارة لتبدأ بالحنين لهذا الحفيد المترقب في المستقبل..وبعدها تبدأ بالإلحاح علي للزواج..وتبدأ منوالها الذي لا تمله أبدا...أنت في 29من العمر...والى متى تنتظر؟؟..تزوج...وأنا انهي النقاش دائما بـ:..قريبـــــــا



لم اعلم بأن في تلك الأثناء يكون ملكا مارا ليلتقط دعوة والدتي ويجعلها مجابة في نفس اللحظة!!!..



سمعنا شهقت بشرى وتلتها صراخها بحماس طفولي:ليــــــــال..



انتقلت نظراتنا حيث أشارت بشرى ..ولكم تصور دهشتنا حين رأيناها..لكنها لم تكن بوحدها...بل معها شاب بجانبها ويضحكان سويه..وربما القى عليها كلمات غزل لتجعل احمرارا يغلف وجنتيها..رأيناهما يتوجهان للجلوس على إطراف تلك النافورة القديمة..



لكن قطع تأملنا لها صوت والدي:احم...لنترك الفتاة تتصرف لوحدها...يبدوا أنها شفيت من جرحها..



ما أن أكمل أبي كلامه حتى هتفت بشرى:أريد الذهاب لدورة المياه...



الجميع نطق مستنكرا:بشرى..



لكن أمي أصدرت قرارها:أحمد...حبيبي...أوصل أختك إلى دورة المياه القريبة...هيا بني..



أجبت بهدوئي المعتاد:هيا يا صغيرتي..



حينما أوشكنا على الاقتراب إلى دورة المياه...سمعت أختي التي لم تفارق عينيها تلك الغريبة تقول بصدمه:أحمـــــد...انــــــظر



وجهت نظراتي للمكان المقصود حتى رأيت ذلك الشاب يحاول الاقتراب من الحسناء ذات الفستان الأزرق القصير<تحت الركبة>..وهي كما بدا لي تبدوا محرجه ومنزعجة بعض الشيء..لم اعرها اهتماما...حتى شددت يد أختي لتكملة مسيرنا حتى عندما شارفنا على الاقتراب...سمعت صوتها الناعم خلفي وهو يقترب وبانزعاج نطقت:غبي..



لكن قطع صوت ذلك الشاب المعترض:ليال..إلى متى يا حبيبتي؟؟...هذا أمر بسيط...أنا احبك...ما بك؟؟



صاحت معترضة ومنزعجة:جووون..ابتعد عن طريقي..



صاح باعتراض:ليس قبل*********



اعتلتني الدهشة من كلمته الجريئة فأدرت نظراتي إلى الخلف فرأيت ذلك الأحمق أحاط جسدها النحيل بذراعيه واقترب...ولكنها بحركة سريعة ضربته على وجهه بقوووه..حتى ان صداها تردد على الحديقة الهادئة ككل..لم اشعر بقوت صوتها إلا حينما رأيت نظرات أهلي مصوبة ناحية المشهد..



بعد بضع ثواني ..كانت فترة تلقي الشاب للصدمة...صاح مستنكرا:مددت يدك علي؟؟



لم نسمع ردا من الفتاة لكن رأيناها تتجاوزنا وهي تتعبث بأغراض حقيبتها لتسبقنا إلى دورة المياه..وبعدها دخلت أختي خلفها بسرعة كبيره...بعد مرور اقل من 5دقائق ...خرجت ليال لتصدم بوجودي امام عينيها..ربما من صدمتها خطت خطوة إلى الوراء لتعيق خطوتها حصى صغيره تكاد إسقاطها أرضا لولا أن مددت يدي لمساعدتها...وأحطت جسدها النحيل ..



الموقف كان محرجا...فأغمضت عيني وكان كل همي..إنها لم تسقط:الحمد لله..



لكن قطع ذلك صوت الشاب غاضبا:لأجله؟؟...ترفضينني لأجله؟؟



أنا بسرعة كبيره تركتها وابتعدت...وحاولت أن انطق مدافعا لكنه أكمل:خائنـــــه



صاحت ليال بإحراج:جون...يكفي..



لكنه أكمل بانفعال وهو يتحول إلى أسد من شدت غضبه:أنا الذي أعطيتك قلبي على طبق من ذهب...وكنت انتظر منك فقط تعبيرا عن حبك لي...وصبرت وتحملت...والآن..الآن فقط عرفت السبب..ذلك الخليجي الغبي...ستندمين حقا...أعدك..



انفعلت الفتاة من كلماته الغبية فأجابته:جون...أي كلام تتفوه به؟؟...أنت تعرف باني لا.............



صرخ بغضب:كاذبة...أنت فتاة ****...و**********...و*******<وهم ماشيا لتركها خلفه>



سمعت ليال تنطق وهي تحاول مسك يده:جون...أنا لا اعرف هذا الشاب..انـ...



أكمل وهو يلقي بيدها بعيدا عنه:لا أريد رؤيتك...أبدا



كان إلقاءه ليدها خفيفا بالنسبة لرجل يضاهيه قوه..لكن لفتاه...ألقاها أرضا وسقطت بجانبها قبعتها البيضاء أرضا..وهي تشيعه بنظراتها التائهة..



إلى أن توقف ونطق:أرأيت أختك التي تفخر بها؟؟..أرأيت..




<<<<<<<<<<<<<<<<<




اعتلتني الدهشة كثيرا...كنت قد اتخذت قرار موافقتي للزواج بجون..لكن حدث ما لم أتوقع حدوثه في يوم ما..حين التوت ساقي بحصى لتعثر خطوتي فيلتقطني ذلك المخيف صاحب المحفظة...بعدها فقط لم اعلم ما حدث...فقد القى علي جون كلمات اخجل من نطقها...إنها ............مخلة بالآداب هذا ما استطيع النطق به..لم استطع الدفاع عن نفسي...لكن حينما سمعت ما قاله...نشف دمي...لا نظر حيث يرى فرأيت أخي...أخي فهد وهو يوجه نظراته المتقززة مني ..



حاولت الدفاع:فهد...لا تصدق كلام جون...أنا بريئــــة



صرخ بغضب:اصمــــــتي



رأيت نظرات أخي تتوجه لذلك الغريب...فاستنتجت بأنه سيضربه لا محالة...ولربما يقتله..فصحت بتعب من هذا الموقف الكبير على فتاة في مثل سني:فهد..اقسم لك..انه لم يربطني شيئا بهذا الشاب..



رأيت أخي فهد يستدير ليواجهني وبعدها يصوب صفعة على خدي الأيمن..وأكمل صارخا بغضب:الم تكتفي بأنك بهذه الديانة؟؟...أيضا تلقي برأس والدي أرضا بأفعالك المستهترة؟؟..الم نرضى لك بهذا الغبي زوجا لك؟؟..الم نقبل بجون؟؟..إلى ماذا كنت تطمحين؟؟...لم تلقي بثقتنا بك خارج اهتمامك؟؟...لم هذا الشاب؟؟..أولم تكتفي بجون وحده؟؟



على صرخات أخي رأيت تجمهر بعض الحضور حولنا...وعلى رأسهم عائلة احمد..



لم أتحمل تلك الكلمات القاسية الملقاة من أخي الوحيد..فهطلت دموعي على خدي..وأنا أكمل بيأس:لم يحدث شيئا بيننا...اقسم لك..



لكن كلماتي لم تهم أخي لأنه صاح قائلا بأمر:ستتزوجهـــــا...الآن..



صحت باستنكار لهذه البضاعة المعروضة:لا...فهد ما لذي تتفوه به؟؟..حكم عقلك أرجوك...أنا أختك حبيبتك المدللة..قطع كلماتي فهد الثائر:لست أختي...ستتزوجينه وتذهبي معهم الآن...فانا لا أريد أن يحصل لوالدي شيئا بسبب الصدمة...



سقطت الصغيرة برجاء:فهد اسمعني أرجوك...أنا..



الآن تكلم ذلك البارد:والمطلوب؟؟



أجابه أخي بحده:تتزوجها...الآن...



فأجابه الشاب بحده:لا...لن أتزوجها..



لم أتحمل فصحت غاضبه:لست بضاعة تعرض...انا فتــــــــاة..



لم اشعر سوى بحضن دافئ يحتضنني وأنا اكتفيت بالبكاء بحرقة قلب...وقلبي ينزف ألما..عرفتها صاحبة هذه الرائحة..هي نفسها من ساعدتني...هي نفسها من وقفت بجانبي في المرة السابقة لتقف معي الآن ...وفي هذا الظرف الكبير..لن أنساها أبدا..



سمعت كلام ذلك الرجل العطوف:فهد...اهدأ قليلا..



لكن فهد صرخ غير آبه بسن الرجل الذي يتكلم معه:الآن يتزوجها..



لكن احمد قطع كلام أخي:لا تصرخ بوجه والدي..ولن أتزوجها...ماذا ستفعل حينها؟؟



فهد صمت برهه...ولكن بعدها تقدم نحوي وشدني من يدي ناحيته وأخذني إلى حوض المياه المليء بالزهور وبحركة سريعة ألقى بوجهي داخل الحوض...وأنا أحاول جاهده نزع نفسي...لا أريد الموت هكذا...لا...شعرت بالختناااااق..حاولت إبعاد يده لكن باءت محاولاتي بالفشل...كنت أتحسس سمع أصوات صارخة..وحركة كثيرة ...لكن لا اعلم ما هي...وبعدها شعرت بنفسي ملقاة بالكامل داخل حوض المياه...واستمر باغطاس وجهي في المياه..ابتلعت قدرا كافيا من المياه..حتى بدأت بفقد قواي..وفقد ألقدره على المقاومة..استسلمت للموت..وابتدأت يد أخي بالارتخاء ...حتى ...ذهب إلى عالم آخر..




>>>>>>>>>>>>>>>>>




انه بالفعل مجنون...مجنون لا محالة..عرض علي الزواج من أخته..وحينما اعترضت..أخذها لمكان مجهول...إلى أن سمعت أبي يصرخ بنا ...لربما يقتلها...فكأن أبي علم ما يفكر به عقل ذلك المراهق ..رأيناه يخنقها...وحينما أمرته بتركها أجاب علي عرضه للزواج منها...لكني أجبته برفضي القاطع ..فألقى ببقية جسدها في الحوض...ومازال يخنقها...كنا نرى يدها ورجليها تتحركان بفوضويه من اجل البقاء...بدت كالسمكة التي اصطادها الصياد...تحاول النجاة بحياتها...



صرخ أبي بانفعال:أقسم بالله عليك يأبني أن تتزوجها....وان لم تفعل...لن أرضى عليك إلى يوم الديــــــــن



صمت الجميع في حالة صدمه...وأنا مثلهم...ما هذا الطلب الغير متوقع من والدي...وأمي نظراتها للفتاة الملقية في الحوض..رأيت دموع والدتي تتلألأ وبشرى التي لم تحتمل تبكي ولمياء واضعه يدها على حنجرتها لتمنع البكاء...وأما رهف...نطقت بصدمه:ماتــــــت!!



ما أن سمعت ما نطقت به حتى نطقت لاشعوريا:لك ما تريد...سأتزوجهــــا<<قلتم في النهاية سيتزوجها؟؟>>





.................................................. .




اشعر بالملل يتخلخل ضلوعي...والزهق يخرج من رأسي..ما هذه الإجازة الطويلة؟...لو ا نابي سمح لي بالذهاب مع خالتي إلى لندن...لكنت في سعادة ..افففففف ..يا ترى ماذا تصنع رهف الآن؟؟ لربما هم في القرية المائية...لالالا...ربما في الحديقة..أوه ساجن إن بقيت لوحدي..



سأذهب لامي وأقنعها للذهاب للتنزه...نعم...سأقنعها..



خرجت من غرفتي متوجة إلى صالة المعيشة..رأيت أمي وأبي وأخي مروان يحتسون الشاي...جلست بجانبهم..وتنهدت..



سمعت اخي مروان يحاول التحرش بي:عووو..جنية..<صوبت نظراتي الحادة له...فرمش لي ببرئة>..آسف ...كنت اقصد التي خلفك..



أجبته بملل:مروان..أنا لا امزح معك يا ظريف..



فأجابني بحماس طفولي:حلووووووووووووووووووووه..اقين..لو سمحتي أعيديها قليلا..



أجبته بانزعاج:مروااااااااااااان



قال وكأنه كبر 10 سنوات للأمام:..الله يا لدنيا..الآن أصبحت مروان حاف..أين يا حبيبي...يا قلبي...وإلا لا تقال تلك الجمل إلا للطلبات؟؟



سمعت أبي يؤنبه:مروان...لم لا تدع أختك وشانها..



أنحرج مروان فقال:كما تشاء..



سمعت والدتي تقول بفرحه:يا الهي متى أزوجك يا مروان..منى عيني ان افرح بك..يااااااااااااااااارب تفرحني به قريبا...



قال أبي :آمين..



فأجابه مروان لاشعوريا:دعسك دباب 180..



فشهقنا أنا معه لاشعوريا...ولتصرخ والدتي:مروااااااااااااااان



ليسرع هاربا:والله لاشعوريا...قسما..



وخرج بعدها متفاديا ضربت والدتي له بإحدى المخدات الجانبية...بعدها سمعت صوت أبي ضاحكا:ههههههههههههههههه..ابنك هذا...عليه تصرفات..غير طبيعيه..



لم أتمالك نفسي لانفجر ضاحكه وانا امسح دموعي:مروان...انه فلم بأكمله..مع الإنتاج والإخراج..



سمعنا صوته وهو يدخل ويتخصر ويرفع نظارته الشمسية بدلع:توم كروز...ابتعدوا عني..



تحمست لمشاركته تمثيليته فلصقت بجانبه وسحبت يده:وأنا صديقتك..



أجابني وهو يبعد وجهي عنه:لا...لم يبقى سوى الشغالات يكونوا صاحباتي..



شهقت بصدمه وتركته بزعل:دع الشغالة تدخلك المجمع الذي تطمح لدخوله...سأريك..أنا شغالة ؟



سمعت أبي يؤنبه:مروان..



فأجابه الآخر:مزحة...لم اقصد بها شيئا آخر..



سمعت والدي يكمل:اعتذر من أختك..



حينها فقط اتسعت ابتسامتي..لكني قتلتها بسرعة بحركة للتغلي:نعم اعتذر...ويا حبذا لو تحبب يدي..



أجابني مروان بحده:خسئت..هذا ما كان ينقصني..



لم أعي إلا وصرخات خفيفة من أخي لألقي نظره عليه فأرى والدي يشده من إذنه:ما الذي تقوله لها؟؟..



صاح مروان بتوسل مضحك:أبي..كيف تسمح لها بالضحك علي..أبي..انـ..



أكمل والدي:واكسر راسك...متى تعقل من أفعالك تلك؟؟



أجابت والدتي بسرعة:الم اقل لك لنزوجه ..



صرخ أخي هلعا:لاا..أرجوكم لا...سأكف عن أطباعي بدون زواج..ارجووكم..كل شيء سوى الزواج..اقبل انفك يا بابا..<وسبل برموشه بطريقة مضحكه>..



ضحكت والدتي وأنا أكملت بتغلي:أسامحك بشرط..



توجهت الأنظار نحوي فقلت بدلع:نخرج الآن نتمشى سويه..



صاح مستنكرا:ماذا؟؟



قلت بدلع وأنا أترجاه:حبيبي أخي...ارجووووك..أنت تعرف باني وحيده..ولا اخرج الا معك ارجووووووووووووووووووك..



قال بغرور:كم ستدفعي؟؟



أجابه والدي:ما تريد..



أجابت أخي بطمع:2000..ما رأيك؟؟



سمعت أبي يقول لوالدتي:اذهبي للاستعداد..لنخرج للتنزه الآن..



ضحكنا جميعا وبعدها قال أخي:هيا يا ندى..لنذهب




.................................................




كنت لتو عائد من ألجامعه..حتى رأيت والدتي تشاهد التلفاز ولا تشاهده..أي أنها سرحانة...لم استغرب سرحانها...فهي هكذا اغلب الأحيان...



أين أنت يا يوســــــف..



رفعت صوتي في القول بمرح:اليم اخذ عقلك يا حلو..



سمعت صوت أبي من خلفي:من غيري بالتأكيد..



حاولت بمحاولة مستميته لتغيير جو الكآبه:لا...أنا من يأخذ عقلها طوال هذه الفترات أليس كذالك يا أماه؟



رأيت شبح ابتسامته تلوح في شفتيها...وبعدها مدت ذراعها لأمسكها واجلس بالجوار منها لتحتضنني:حفظك الله لي يا فارس..



ابتسمت لها بحب:وحفظك لي يا أغلى أم في العالم اجمع..



أكملت أمي بنظرات حنان:وأعاد أخاك سالما معافى...بحق واحد أحد..



ابتسمت بحب:سيعود يا أماه..سيعود من أجلك..



بعدها وضعت والدتي رأسها على صدري وهي تغمض عينيها وكأنها تخشى علي من الاختطاف مثل أخي يوسف..



سمعت والدي يقطع على والدتي دموعها التي تنساب:حسناء..يكفي..انظري لفارس..لم تضيقي صدره وتتعبيه؟؟



وكأن مس ما أصاب والدتي لتهلع وتفزع وتتلمس ملامح وجهي بقلق:أتشعر بشيء حبيبي؟؟..أأنت بخير؟؟..<أكملت وهي تنظر لوالدي>..عادل...درجة حرارته مرتفعه...لربما يعاني أعراض البرد...لنذهب المستشفى...و..



قطعت هلع والدتي مهدئا:أمي...اهدئي...أنا بخير...وحرارتي طبيعيه..لا تقلقي..



سمعتها تقول بخوف:الست تعبا؟؟..أتشعر بالدوار؟؟



أجبتها بحنان وأنا اقبل يديها الاثنتان:لا..إني بخير..



اقترب والدي مني واحتضنني:ابنك رجال يا حسناء..لا تقلقي عليه..



رأيت الدموع تتلألأ في عينيها لتبتسم:انه سيد الرجــــــــال..



احتضنت والدتي وأنا اقبل رأسها...ورأيت نظرات والدي الحنونة وهو يبتسم لي مشجعا..وأنا ادعي بحرقة قلب من الداخل...الله يحرق قلب من احرق قلبك يا أماهـ..



<<<<<<<<<<<<<<<<




ها أنا الآن أتمشى بالسيارة في أرجاء مختلفة..ليس لي مكان محدد اذهب اليه..فمنذ موت والدي..وانا تائه..كان صديقي احمد هو من يشغل وقتي في اغلب الاوقات...اما الان...فاانا اقضيه بمفردي..



آآآه..أين أنت يا أمي؟؟...أأنت حية ترزقي؟؟..ام ميتة في قبرك؟؟..إي صدمة تلقيتها في 27من العمر؟؟...أيعقل باني خطفت؟؟..ووالدي ليس والدي؟؟..وأمي ليست أمي؟؟..إذا من أمي؟؟ومن أبي؟؟..أسيكون لي لقاء معهم في يوم ما؟؟..أيعقل؟؟..ياااااارب..رحمتك..لا تحرمني لقياها في الدنيــــا..ورضاها في الآخرة..



توقفت عند حديقة ودخلتها..وما أن رأيت الأشجار..حتى تخيلت ما سمعته من والدي قبل موته..في احتضاره...كلامه التي صدمتني وزلزل كياني..(سامحني بني..أنت لست بني..أمك حفصة أحضرتك في لحظة ألاوعي ..حينما علمت إنها عقيم..الأمومة والحنين إليها جعلها تختطفك..لكن ربها لم يرحمها..فلم تكمل اسبوعا حتى توفيت..أما أنت..ذهبت بك في مراكز الشرطة جميعا...فلم يأتي لنا خبر عن اختطاف طفل..إلى أن كبرت...وأصبحت رجلا راشدا...الآن..انت ابحث عن اهلك يا بني...ولا تيأس من لقياهم...والدتك..بالتأكيد إنها في انتظارك..سامحنا يا بني)



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

شجرة الكرز
16-11-2008, 11:23 PM
((عاشقة النسيم))
سلمت هذه الأنامل الرائعة...

لكن حاذري من الأخطاء الإملائية...

|| المخدات || في الفصيح تقال وسائد...
^^ لا تنسي هذه المعلومة...


وكذلك واصلي... فأنا أتابع بشوق
تحياتيـ
شجرة الكرز

سمر الروح
17-11-2008, 05:52 PM
شجرة الكرز..

يووووووووووووووووه..والله هالفصحى شغله..

مشكوووووووووووووووره قلبو...

انا قايله من قبل لو اعطيك تصلحي لي الاخطاء قبل لا انزلها!!

اسعدني مرورك..

مهيب
18-11-2008, 08:07 AM
عاشقة النسيم ...
ويظل الإبادع مستمر
وتظلين أنت المبدعة
ونظل نحن العاشقية لسحر ما تكتبين من إبداع
وأظل أشد على يدك حتى تواصلي المسير إلى قمم العلا

تحياتي : مهيب

سمر الروح
19-11-2008, 02:57 PM
مهيب..

ســـــأكتفـــــــي بقول...

ويظــــــل قلمــــــي عاجـــــــزا عن التعبيــــر لكلمــــاتك..


اسعدني تعقيبـــــــــك ومتابعتـــــك...

:cupidarro

شجرة الكرز
20-11-2008, 02:50 PM
شجرة الكرز..

يووووووووووووووووه..والله هالفصحى شغله..

مشكوووووووووووووووره قلبو...

انا قايله من قبل لو اعطيك تصلحي لي الاخطاء قبل لا انزلها!!

اسعدني مرورك..


وأنا أسعد بردك الرائع...
لكن الفصيح لساننا... والعربية أصلنا...
فأرجو أن لا تزعجك ملاحظاتي على ما تخطئين به...
وإن كنت في حاجة إلى أي مساعدة... فأنا في الخدمة غاليتي^__^


تحياتي إليك أيتها الأخت الغالية...
شجرة الكرز

سمر الروح
24-11-2008, 09:59 PM
يوم لا ينسى..لم أتصور في يوم ما بأن تأخري في الزواج سيعود سلبيا علي..لو كنت اعلم كيف ستكون زيجتي...لكنت طلبت من والدتي منذ زمن أن تخطب لي...لأول مره اشعر بالضعف بين الناريين..نار رضا والدي..ونار أخرى مستقبلي..
حينما ألقيت بموافقتي رأيت ذلك المراهق يترك الفتاة فا سرعت والدتي لالتقاطها وأخواتي أحاطوها بأجسادهم وتعاونوا جميع لإخراجها..كانت لا تتنفس...لربما ماتت...أو هذا ما هيئ لإخوتي في بادئ الأمر..صوت نظراتي لأخاها فرأيت نظرات الأسى تغلف ملامحه...ونظرات الشفقه تغلف عينه..وقطرات دموعه تنساب على خده..وهم منصرفا حتى استوقفه صوت والدي:فهد..
توقف الشاب عن المسير لكنه لم يكلف نفسه ليوجه نظراته لوالدي...لكن أبي لم يعره تصرف المراهق اهتماما فقال:متى تريد منا القدوم إلى منزلكم؟؟..لنكمل اجرائات عقد الزواج؟
فأجاب الشاب غير معيرا كلام والدي أي اهتمام...وبكلام لا مبالي:أنها لكم..افعلوا ما تشاءون بها...فأنا ابرأ منها...إلى يوم البعث...وحتى والدي أن علم بما صنعت سيتبرأ منها..
لكن قطع حديثه صراخ والدتي القلقة:أنها لا تتنفس...
أحسست بقشعريرة تسري بجسدي من هول ما سمعت...فا اقتربت بسرعة إلى والدتي وبدأت بالتنفس الاصطناعي....إلى أن فقدت الأمل لعدم استجابتها كليا..فصوبت نظراتي لوالدتي التي قرأت في عيني ما لم استطع النطق به...فامتلأت عينيها بالدموع...لم أتحمل رؤية والدتي تبكي...فحضنتها...لم أقوى على دموع والدتي...ولا على رفض طلب لوالدي...لأني وفي هذا السن...اعرف حقهما والواجب علي تجاههما...بعد الخمس دقائق ..سمعنا سعال خفيفا...وحينما صوبنا نظراتنا ...رأينا الفتاة تسعل بخفه...وتخرج القليل من المياه من فمها...حتى بدأت بالسعال الحاد...فاقتربت والدتي منها وبدأت بمساعدتها...إلى أن أخرجت كل ما دخل جوفها من المياه...وبعدها رأيناها ترتجف بردا...نعم...وهذا ما أثار تعجبنا...فالجو كأن حارا...يغلفه القليل من لفحات الهواء...وهي مبلله...لربما نذير مرض...
سمعت والدي يقترب بجانب والدتي وبحنان وعطف على اللصة قال:لنقم يا ابنتي..
رأيت رأس الفتاة يهتز معترضا لتكمل وهي ترتجف لم اعلم اهو من الخوف...أم البرد:لا..سأعود..لبيـ..
لكن والدتي قطعت كلامها:منزلنـــا منزلك...اذ..أنك الآن...خطيبت ابنـــــي...أحمد..
صمتت الصغيرة برهه...وبعدها قالت:برد...اشعر بالبرد..
أعطى والدي والدتي معطفه الذي احظره احتياطا لتغير الطقس..:البسيها إياه..
بعد ذلك توجهنا جميعا إلى شقتنا ..وهناك...احضر والدي الشيخ ليعقد بنا..لا تسألوني من أين...فأبي أن أراد شيئا..يفعله..ولكونها لم تكن مسلمه علمها الشهادتين حتى نطقت بهما وعقد بنا الشيخ..وبعد مباركته لنا...خرج...أما تلك المدعوة زوجتي...فلم تتوقف عن البكاء ...أصبحت ليال مع أخوتي 3ليال لم أراها ابـــــد...حتى لم المح طيفها...إذ أنها فضلت الاعتكاف وعدم الخروج من الغرفة...وأما طعامها فتكفلت والدتي بإحضاره لها..وأما والدي بين الحين والآخر يتردد لها...ليطمئن على صحتها...وحينما يطلب مني ذلك...أتهرب منه..ولا أحاول أن أتناقش في هذا الأمر...مطلقــــــا




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



خرجت من المنزل متوجها إلى المستشفى...حتى وصلت ..بدأت في السير بخفه...وأخذني التفكير لما يشغل بالي..أأصارح أحمد بالحقيقة المرة؟؟..لكن ربما يتركني باعتقاده بأني لقيط...لكن اخبرني أبي أن والدتي أو لنقل خاطفتي خطفتني من امرأة...إذا بالتأكيد هي والدتي...وأني لست لقيطا..آآآآآآه من هذه الأفكار...لا...لن اخبره...يجب علي أن احتفض بهذا السر...بنفسي...لن اجعل صديقي العزيز يشغل باله بحياتي الشخصية..اعرف أنه سيغضب حينما يعرف ذلك...لكن لا بأس...لن أتسبب بإقلاقه...أبدا..بعدها فقط اتسعت ابتسامتي..وأخيرا ذلك الزعيم تزوج...ههههههههه..و أي زيجة تلك...أنها بمثل القصص الخيالية...تذكرت محادثته لي قبل الدوام وهو يحكيني موقفه الذي وقع به...لم أتمالك نفسي فا انفجرت ضاحكا...حتى أني تلقيت توبيخا عنيفا منه...فا أعصابة متوترة...ولا يعرف ألطريقه السليمة لمواجهة الموقف...
استوقفني صوت روان الناعم:صباح الخير دكتور...
اتسعت ابتسامتي بعد تذكري لمكالمة احمد فأجبتها:صباح النور...
بعدها انتبهت على نظراتها المتعجبة فقتلت ابتسامتي وأجبت بحده:ادخلي أول مريض...
رأيتها تحرك شفتيها لتبدأ بالكلام...لكنها...فضلت عدم النطق...وخرجت لتغلق الباب خلفها...أما أنا فا أخذني تفكيري إلى عاشقات الدكتور احمد...يا ترى ما سيكون موقفهم أن علموا بزواجه؟؟؟...
لم أتمالك نفسي فضحكت ولم اشعر بأن ضحكتي خرجت عاليا إلا حينما رأيت روان أما عيني قائله:ما بك يوســــــف؟؟...أأنت مريض؟
لم اعرف ما أجيبها فارتديت نظارتي الطبية وصوبت نظراتي لها:أين المريض الأول؟
رأيتها ترفع إحدى حاجباها بعجب...وبعدها قالت:سأدخله الآن...

ما أن خرجت حتى أتممت في قلبي...أنت السبب يا أحمد...جعلتني كالمجنون وأنا اضحك عليك..





>>>>>>>>>>>>>>>>




اليوم يوم أجازه...استقضت مبكرة للإفطار مع والدي ووالدتي...أما أخي مروان...فهو في ثامن نومه.. لاسيما في هذا اليوم...فهو يعتبر أجازه نفسيه ودماغيه وجسديه وحركيه له...
ما أن رأيت والدتي ووالدي حتى ألقيت السلام وجلست على الكرسي الخاص بي بجانب والدتي..
سمعت والدي يقول :الم يستقض كرتون النوم؟
اتسعت ابتسامتي وأنا اردد كلام أخي مروان الذي أحفظني إياه من كثر ترديده له:أبي...لا تنسى أن هذا اليوم هو أجازه نفسه ودماغيه وجسديه وحركيه له...
ضحكت والدتي وهي تعطي والدي كوب الشاي:مروان...وما أدراك ما مروان..
:اسمي نططططططططططق...اقسم لكم اسمي نطق...الحمد لله عمري طويل...ضمنت رؤية أحفادي...
وتوجه لتقبيل رأس والدي ثم والدتي..وتوجه لمقعده الخاص بجانب والدي الأيسر..
تكلم أبي:غريبة...استيقظت مبكرا هذا اليوم؟
فا أجاب أخي مروان بفلسفة:هذا يا بابي الله يسلمك...سنذهب للبحر الجبيل...أنا مع الشباب..فا استيقظت مبكرا...
قطعت كلامه:الله نزهة جميييييييييييييييييييلـ..
لم أكمل إذ أنه قاطع كلامي مهددا:لن آخذك معنا...لا يذهب فكرك بعيدا..
مددت برطمي وأنا أقول بدلع عفوي:أنا با لأصل لا أريد الذهاب معكم...أنتم حتى في طبخاتكم في الرحل...يغلفكم التلوث..قلبا وقالبا..<<هذا كله عن الحسرة...
لكن أخي مروان وجه نظرات مشككة:متأكدة؟؟
هممت بالوقوف وأنا أقول...:سأذهب الآن لأذاكر...بالإذن..
تركت أخي مروان يقلب منزلنا كعادته بمرحه الطاغي...حتى سمعت ضحكاته تخترق جدران غرفتي..وأنا فقط اضحك لضحكاته...فهو أن ضحك...ضحك بهستيريا..لكن بعد الربع ساعة...هدأ المنزل...فعرفت بأنه غادر..
توجهت لمكتبي وأخرجت كتبي وبدأت بالمذاكرة..حتى انتهيت بعد ساعة...فذكرت ورقة أعطتني إياها إحدى صديقاتي..وهي رابط لمنتدى جديد...أحببت أن أتطلع عليه...توجهت للـ لاب توب الموضوع على الكومدينة..فوضعته على السرير وخطيت اسم الموقع...وانتظرت دقائق ..حتى بدأت الصفحة بالظهور..بدأت بالتصفح في الموقع أقسامه...بعض مواضيعه...لكن ما أثار غيضي بأني لا استطيع الاطلاع على الموضوع إلا بتسجيل الدخول..رأيت اسم موضوع جذبني بالفعل..فأحببت التسجيل في المنتدى...فهو كنظرة مبدأيه..جميل...ومشوق..
بدأت بالتسجيل..وبعد الانتهاء فعلت عضويتي..ووضعت أول موضوع لي في ديوانية الأعضاء...لأرى كيف يكون ترحيب الأعضاء وهذا كله يعتمد على نشاطهم في المنتدى..بعدها بدأت أنتقل من قسم لآخر..وبدأت في المشاركة والتفاعل بلاشعور مني...حتى سمعت الآذان يؤذن...فرأيت الساعة...وأصبت بالدهشة...مرت ساعة ونص وأنا لم اشعر بها...أضفت الموقع للمفضلة وخرجت..لأداء فرضي الديني..وأنا متيقنة بأني سأزور هذا المنتدى في يوم ما..




<<<<<<<<<<<<<<<<<<




ها أنا مرت أخرى أعود لعزلتي..وهذا ما أحبه..لم اعش طبيعية مثل جميع من حولي...لكني لست مستاءة من حياتي..فهذه قسمت ربي لي..جلت بذاكرتي إلى الماضي...في تلك ألليله...في وسط الظلام...اصرخ...اصرخ...واصرخ...لكن لا يجيبني سواء صدا صرخاتي...أبعدت تلك الأفكار عن ذاكرتي...وأنا استمع حسيس خطوات لأسمع بعدها طرقات خفيفة فأجيب:تفضل..
رأيت والدي مقبلا لي بابتسامه حنونة:كيف حالك بنيتي؟
أجبته وأنا أنظر له وهو يجلس بجانبي:بخير..
رأيت ابتسامته تتسع ليخبرني بعطف: أتخرجين معي في نزهه؟؟
أطرقت براسي أرضا وكأنه بهذه الحركة أجيبه بطلبه..لكنه قال بانفعال:لم؟؟..لم هذه الانطوائية؟
اجبت والدي وأنا أنظر للمحات النور من خلف الستارة والغرفة المظلمة:لأني عشت هكذا...وسأظل هكذا...للأبد..
سمعت أبي يهمس:جنـــــ..
قطعت حديثه:اعذرني والدي...أريد النوم..
لم أقابل والدي لأني اعرف حزنه الشديد علي...وأنا...لا أريد أن أحزنه أكثر من ذلك...فدائما وأبدا..نهاية نقاشنا...معدومة..اذ أني لا استمع لما يقوله أبدا..وخصوصا في امر مثل ذلك..
سمعت غلق الباب خلفي ...بعدها علمت أن والدي يأس وخرج..مثل العادة...أطلقت تنهيده...وأنا أرى الظلام من حولي...هذا ما ارتاح إليه...الظلام...فمن اين لي النور..وأنا حياتي ظلام...أو لنقل هذا ما هيئته لنفسي...وما ساعدني عليه أبي وأخي..




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




في هذا اليوم استيقظنا جميعا في الصباح الباكر...وبدأنا بالإفطار في المنزل كعادتنا منذ أنظام اللصة معنا..كم اكره تلك الفتاة..أنا حتى لا أطيق وجودها هنا...لا...هذا كله من جهة....وأنها زوجتي من جهة أخرى ..بدأت أمي بتعليمها أحكام ديننا الإسلامي..وقررت أمي عند عودتنا للبلاد اصطحابنا<أنا واللصة>...لمكــــــة..لتعلمها الدين أكثر..
اجتمعنا جميعنا على الإفطار...ماعدا رهف أختي...التي اعتدنا منها أن تسهر ليلا وتنام نهارا..
سمعت أبي يقول:سنذهب اليوم للبحر...مار أيكم؟
الجميع سعد لهذه النزهة وبدء التفكير للاستعداد لها...أما اشرف وفيصل..دائما حاجياتهما جاهزة لمثل هذه الرحل..قطع علينا جو الاستمتاع بهذا الخبر دخول رهف علينا وهي تصرخ منفعلة:أمي...ليال مريضه..حرارتها مرتفعه جدا...
ما أن سمعت أمي ذلك حتى أسرعت ومعها كلا من لمياء وبشرى...وأبي صرخ قائلا:إذا كانت درجة حرارتها عليه...لنصطحبها للطبيب..
بعد ثواني خرجت والدتي مسرعه:أنها تعبه..وبحاجه لطبيب
بدء الجميع بالاستعداد للذهاب للطبيب...وأنا ضمنهم....سمعت نداءات والدتي وتوجهت لها فتوليت مساعدة تلك الصغيرة على النهوض..
سمعتها تهمس:أبي...فهد...أبي...ابــ.....
كأن هذا آخر ما تفوهت به قبل أن تسقط مغشيا عليها...أسرعت لرفعها بين ذراعي...لتقطع رهف صارخة:أحمد...أنظر للكيمرا وقل شييييييييييييييييييز..
ما أن وجهت نظراتي لها حتى رأيتها تأشر بيدها لي لابتسم...وتكمل:سنجعل أهلنا ينظروا إلى مدى عشقك لزوجتك....أنها صورة رائعة...
لم أتحمل استظراف أختي الغير لائق...فصرخت: رهفففففف...سأقتلك لا محالة..
قطع شجارنا أبي:احمد خذ الفتاة للمستشفى...
خرجنا للمستشفى ولم يكن بعيدا...إذ أننا أخذنا ربع ساعة للوصول إليه بالسيارة...أدخلناها طوارئ وانتظرناها في مقاعد الانتظار..وأبي يتصل بين الحين والآخر للاطمئنان...لقد دخل الطبيب للفحص قبل نصف ساعة...لا اعلم لم لم يخرج إلى الآن...
ما أن انتهيت من أفكاري حتى خرج الطبيب :أين والدها؟
أجابت أمي:ليس هنا...ما لأمر؟
أجاب الطبيب:أيوجد احد من أسرتها؟
أجبت بنفاذ صبر:أنا زوجها...اخبرني ما بها؟
رأيت الطبيب يفغر فاه مندهشا ثم أكمل :أنها بخير الآن...حرارتها مرتفعه حاولنا السيطرة عليها...لكن لم نستطع لذا...ستبقى هنا إلى الغد...إذا تحسنت صحتها أخرجناها..
قالت والدتي:أيمكننا الدخول..؟؟
أجاب الطبيب:لا باس..لكن دون إزعاج...لأنها نائمة..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>




هاأنا أضع الحقائب في السيارة...فقد قررت أن اخذ زوجتي في نزهه...فيجب عليها أن تغير من كآبة الذكريات التي تحاصرها...
سمعت صوت ابننا فارس وهو يقول:أمي ماذا بك؟؟..لم اعد فارس ذو السنة من عمره..
لتجيبه حسناء بقلق:اعلم يا بني لكن لا أريد أن يصيبك مكروه...أنتبه لنفسك..ولا تجلس في المنزل بمفردك..وطعامك اذهب إلى منزل خالك ابا فيصل..وإذا أردت الـ...
قطعت كلامها:حبيبتي ابنك كبيييييير...دعيه يتصرف..
قطع فارس بمرح:عيييييييييييييييب..أنا عزابي أمامكم...
وألقى علينا نظرات خبيثة رأيت بعدها حسناء تضربه على رأسه بخفه وتقول بتأنيب:ولد...عيب
فأجابها بنغزه:حسنا...نريد هذه المرة أنتاجكم فتاة..
سمعت شهقت زوجتي لتتليها ضربتها الخفيفة على صدره: فارس...
تلتها ضحكتي العالية وأنا امسك بيد زوجتي..واذهب بها إلى السيارة لنسافر عدة أيام إلى مكة..





<<<<<<<<<<<<<<<<<





في اليوم التالي منذ دخول الصغيرة للمستشفى...كتب لها الطبيب خروج..لا أخفيكم شكلها قمة من الضحك...إذ أنها لأول مره ترتدي العباءة السوداء..ولم تجيد التصرف بها...كنت أريدها أن تتغطى من اشرف وفيصل...لكن حينما سقطت عند خروجها من الغرفة وأنفك الغطاء...ورأيت دموعها الؤلؤية المنذرة بالهطول..تنازلت عن ذلك..فاكتفيت بالعباءة الساترة...
في طريق العودة...
أن الوقت لأتحدث أنا...ليال..أنا المظلومة...فقد ظلمت من اقرب الناس لي..أخي...أخي من أمي وأبي...من يجري دم أمي وأبي فيه...آآآآآآآآه...لكم أن تصفوا ذلك الشعور...ولن تصفوه في يوم ما...أنا التي كنت اصنع ما شئت...الآن...والآن فقط أنا متزوجة...وزوجي مسلم..وأنا..رغما عني اعتنقت الإسلام...لا...ليس بالرغم عني..بل برضاي...فقط لأذهب معهم...أريد الهرب...فليس لي مكان هنا...أبي أن علم بما حدث سيموت لا محالة..وفهد خذلني..وجون..حبيبي...غادر دون عوده..
أشعرتم بالوحدة من قبل؟... أشعرتم بالضياع مثلي؟...لا اعتقد ذلك..قطع أفكاري صوت عمتي الحنون:فيم تفكر عروستنـــــا الجميلة؟
لم اجب عمتي إطلاقا..فهذا ما اعتدت عليه منذ أنظمامي لهم...فقط اكتفيت بأن اطرق راسي إلى الأسفل فا أنا خجله منهم...لقد وقفوا معي في اعز أوقات حاجتي...
سمعت أخته لمياء تجيب وهي تمسك بيدي في محاولة لتشجيعي:هيا ليــــــال...لم أنت حزينة؟...أخي احمد طيب...وحبوبـ..بالإضافة لكونه مغرور..
ما أن قالت ذلك حتى سمعت صوت ضربه...رفعت راسي وأدرته للمياء فوجدتها واضعة يدها مكان الضربة...على الحجاب...وهي تصرخ متألمة:بالإضافة لكونه مزعـــــــج...أيضا
اعتلت ابتسامته خفيفة على شفتي...وحينما سمعت تحلطما تتفوه له الأخرى:هذا الأخ غريب الأطوار...غامض...وبارد...وجليد...و...
ما أن انتهت من تلك الكلمات حتى انفجرت ضاحكه...ليس من الكلمات...بل من ملامح وجه الآخر التي أرى نصفها وهي تتغير بكل شكل مع كل كلمة تتفوه بها...

فأكملت لمياء بتحذير:انتبهي...لربما يأكلك في يوم ما...أنه لا يشبع..
ما أن أكملت جملتها حتى وضعت يدي على بطني من كثرة الضحك...ودموعي طفرت من عيني...أسمعتم ما قالت؟...أنه لا يشبع....إذا هل يجب أن اضحك؟...أم اصمت؟؟...فا أنا اعتدت أن لا آكل شيئا ما...و إذا أكلت في حالات نادرة...لا أجد سوى الخبز...والقليل منه فقط...لا يسد جوعنا أنا وأبي وأخي...لكن كل ذلك الضحك تحول لبكاء قوي...وبعدها ألقيت بجسدي على صدر لمياء لاحتضنها...فأنا بحاجه إلى أن اشعر أن معي احد...معي من يشعر بي...معي من يساندني..أريد أن استعيد الثقة بالنفس...أريد الشعور بأني ذات قيمة...لم اشعر أبدا بتوقف السيارة ولا بفتح الباب من جانبي...لكن ما شعرت به..الصدر الحنون الذي يحتضنني وقت حاجتي...يحتضنني وقت ضعفي...ووقت شدتي..ارتميت بحضنها برضاي التام وأنا اخرج ما يكتم صدري:لم افعل شيئا...اقسم لك...<انتزعت جسدي الضئيل عن صدرها>...أتعلمين كم حاول مرارا أن يلمـــ###...ومنعته...وحاول#####...ولم اقبل...أنا عذراء...أنا فتاة...لما ألقى بي أخي هكذا؟...لم منعني من رؤية والدي؟؟..أريد أمي...<ألقيت بجسدي على صدرها الحنون>...أريد الشعور بالأمان...ألهذه الدرجة طلبي صعب جدا؟




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




في البداية خرجت أنا مع أخي ووالدتي وليال...زوجة أخي...في بداية الأمر كانت صامته...وحينما أردت أن أبدل مزاجها...نجحت في البداية...لكن بعدها...أنقلب ضحكها إلى بكاء...أنها لم تشعر بأننا وصلنا إلى الشقة...فهي كما يبدوا في حالة هستره...هذا اقل ما يقال لمثل حالتها..نطقت بكلمات...وجمل...تشبع العقل لمعرفة صدقها وبراءتها وعذريتها...لم أتمالك نفسي فبكيت معها...شعرت بجزء من معاناتها...وحينما رفعت راسي رأيت والدتي تحاول تهدئتها...أما أخي المدعو زوجها...فبجانب والدتي مطرق الرأس...يفكر...ويبدوا أنه حزن لحالها...كيف لا يحزن على حالها وهي يتيمة؟؟...ليس لها احد...
سمعت أمي تقطع أفكاري:إلا تريدين النزول الآن؟
أجبتها وأنا امسح آثار الدموع:بلـــــى
بعد دخولي لقيت الجميع في الاستقبال...وعلى وجوههم نظرات القلق...على ما يبدوا أنهم قلقون لأمر الفتاة...إذ أن أنظارهم معلقه على ذلك الباب المغلق بعد دخول أمي والفتاة إليه...قطعت تأملهم:أنها بخير...
سمعت بشرى تنطق ببراءة:لم تبكي؟...<وصوبت نظراتها لـ لأحمد>...أضربتها من جديد؟
كأن سؤال بشرى العفوي البريء كالمطرقة في رأس والدي...إذ صاح مستنكرا بعدها:لا أتعجب أن سمعت أنه ضربها...فهو فعلها من قبل
ولكم تصور حال أخي ...ففضل التوجه لغرفته ...وأنا فضلت شرح الموقف...





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<




الآن اكتمل أسبوعان منذ أنظمام ليال ألينا..بجهد كبير استطعنا إخراج جواز سفر لها...أما أوراقها الخاصة أخذناها من مدرستها القديمة...ذهبت والدتي مع والدي لإحضار ملفها التالف..أنها لم تكمل الدراسة...فقط أجلت هذه ألسنه...لكن لا باس...لم يمضي سوى شهر فقط منذ بداية الدراسة...والدي تولى مهمة تسجيلها بمدرسة رهف...ليكونا معا...الآن ..حان موعد عودتنا إلى الديار...أخذنا بترتيب أمتعتنا للسفر...أما تلك اللصة...فهي كما اعتدنا منها...منعزلة...وهادئة...ولا تعترض على شيء إطلاقا...سألتها كيف تتقن اللغة العربية فأجابتني ا ناباها سعوديـــا..وهو مع أخاها مسلمان...أما هي فلا...وحينما سألتها عن السبب..أجابتني...لأنه لم يجبرني احد على الإسلام..
دخلت والدتي غرفتنا بعجله:الم تنتهوا من تجهيز الحقائب بعد؟
صحت قائله بتعب:أمي..رهف لاتساع دباي شيء...اين هي الآن؟
أجابت أمي بحيرة:ذهبت لشراء هدايا لصديقاتها..
صحت معترضة:ماذا!!..أوه...لو كانت بجانبي ...لقتلتها..
وأخذت اعمل بجهد بالغ لإغلاق تلك الحقيبة...فلم افلح...إلى أن رأيت ليال جلست على الحقيبة وقالت بهدوئها المعتاد:الآن حاولي...
وبالفعل استطعت أن أغلقها ...شكرتها وتساعدنا لإخراجها...أنا لم استطع سحبها فهي ثقيلة أما ليال فسحبتها بكل بساطه..الحياة التي عاشتها علمتها القوه..خرجنا بعدها إلى السيارة...رأيت ليال تتأمل المكان...وبعدها طأطأت برأسها أرضا..وصعدت...أما أنا فأطلقت تنهيده...لمعرفتي بشعورها ...غريبة...وحيده...لا أب...لا أم..لا أخ...لا أخت...لا أمان...أيكفي ذلك للوصف؟
صعدنا جميعنا الفتيات في سيارة والدي...أما الشباب ففي سيارة احمد..وحينما هممنا بالانصراف...استوقفنا ذلك الشاب..الذي اعترض طريقنا بوقوفه أما السيارة...أما أنا تعجبت:من هذا؟
لكن لم يدم جهلي به...إذ أني سمعته يصرخ قائلا:ليال...ليــــــــــال سترحلين؟؟..تتركي حبي لك وترحلي؟؟...ليال أنا أعشقك...كيف فعلت ذلك...ليال...لم فعلت ذلك؟؟
لكم تصور الصدمة التي اعتلت وجه الجميع...أما ليال فأطرقت برأسها وكأنها لم تستمع لشيء ما...
اقترب الشاب وصوب نظراته لليال:أرجوك لا ترحلي..سأتزوجك ...حتى ولو لم تكوني عـ###..حتى وأن لعب بك أيا كأن...سـ....
لكنه لم يكمل كلامه لأنه شد الى الخلف ليتلقى لكمة قوية على فمه من اشرف الذي أجابه:تقتل القتيل...وتمشي بجنازته؟؟...ارحل أيها الأحمق...وإلا ستموت على يدي الآن..
صرخ الآخر غاضبا:ليس قبل أن تعود معي..
أجابه اشرف بصراخ:أنها متزوجة الآن..أتعرف معنى تلك الكلمة؟؟<أشار إلى احمد الواقف خلفه>..وهذا زوجها..
جون نظر إلى الاثنان ولم يأبه بهما وفتح الباب ليخرج ليال...لكن ما أن مد يده حتى سحبها احمد بغضب:كيف تتجرأ؟؟؟...أتمد يدك على محارمنا؟؟
صرخ جون:أعيدوا لي ليال..
صرخ احمد بغضب:أنها الآن مسلمه...أسلمت...وهي زوجتي..
تلقى جون تلك الكلمات كصفعة فهمس:مسلمه؟
أكمل اشرف بسخرية:نعم...أسلمت...فهي الآن متزوجة مسلم...أتريد شيئا آخر؟
نظر جون لليال نظرات تملؤها العتاب وتابع بيأس:أنت راحلة؟
فضلنا جميعنا الصمــــــت..
أما هو أكمل:لقد خذلتني يا ليال..لن أسامحك أبدا..<وأكمل بسخرية>..كيف لا تخذليني وأنت من تسبب بموت والدها؟؟
ما أن انتهى من جملته حتى سمعنا شهقت كادت تخرج روح ليال منها وهي تهمس:كاذبـ..




$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


بكذا اتضحت الصوره اكثر واكثر...
ليال...بتتاقلم على البيئه الجديده اللي بتعيشها؟؟

احمد...بيجي يوم يحب ليال؟؟؟

طيب واهل احمد....وعايلتهم...بتوافق على هالزيجه؟؟

ندى...بتزور المنتدى من جديد؟

يوسف...وش موقف احمد ان عرف بسر خطير مثل كذا وخاشنه عنه اعز اصدقائه؟؟

في انتظار ارائكم

شجرة الكرز
25-11-2008, 02:58 PM
لا يسعني المكان إلا لقول رائع...
فلو بقيت أشرح لك مدى روعة الأحداث...
لن تكفيني الأوراق...

تابعي عزيزتي ((عاشقة النسيم))

شمس المستقبل
28-11-2008, 12:22 AM
سلمت اناملك

الاحداث مره حلوه
يعطيك الف عافيه

The cute
28-11-2008, 12:22 PM
عاشقة النسيم
أكثر من رااائع
أبدعتي غاليتي
تـــابعي فنحن معك دوما
The cUte

سمر الروح
28-11-2008, 03:14 PM
شجرة الكرز..

دائما وابدا تيقي الانسانه اللتي تمسك بيدي الى القمه...


شكرا لك:110:

سمر الروح
28-11-2008, 03:16 PM
شمس المستقبل...


اهلا وسهلا بيك خيتو...


اسعدني حظورك المميز...


واتمنى من قلب التعليق الجاي اشوفك كاتبه توقعاتك للاحداث..


منوووووووووووره:bye1:

سمر الروح
28-11-2008, 03:19 PM
The cute...

مادمتم بجانبي ساكمــــل..

الى ان تقولوا...خلااص مانبي نقراء...مللتينا

اسعدني حظورك...

وبيسعدني اكثر تعليقك على الجزء الجاي...

:flwr:

القلم الحر
30-11-2008, 10:25 AM
مشكورة أختي على هذه ِ الرواية الرائعة .

والى الأمام إنشاء الله .



ابنُ سيهـاتَ

سمر الروح
30-11-2008, 11:16 PM
ابن سيهـات..

اهلا وسهلا بيك اخوي ابن سيهات..

اسعدني حظورك اخوي...


اذا بتواصل معاي عطني تعليقك على القصه والاجزاء:cupidarro لانه شيء بيسعدني اكثر...

منوووووووووووووور

سمر الروح
01-12-2008, 10:29 PM
استيقضت مبكرة في هذا اليوم..على غير العادة..نظرت إلى الساعة فرأيتها تشير إلى الـ9صباحا..أبعدت الغطاء عني فتوجهت إلى دورة المياه<أكرمكم الله>...غسلت وجهي وفرشت أسناني<تعلمكم النظافة>..وتوجهت للمنشفة المعلقة على الشماعة خلف باب الغرفة..فأخذتها لتنشيف وجهي..وبعد انتهائي...توجهت لمكتبي فأخذت جهازي المحمول وخرجت لأجلس مع والدي..

حينما دخلت على والدتي ابتسمت لها وقبلتها فوق رأسها :صباح الخير..
أجابتني بحب:صباح الورد..أراك مستيقظة مبكرا هذا اليوم؟
أجبتها بنشاط:ربما لكوني أخذت قسطا كافيا من النوم..<وبادرت والدتي بالسؤال>...أين والدي ومروان؟
أجابني مروان كعادته :انتحــــــرا..<واخذ بتسبيل عيونه..بطريقة دلع>..
لكن والدتي أخذت إحدى الوسائد وألقيتها على صدره بخفه..وبنبرة عتاب:مروااااااااان..
أجابها بحب وهو يحتضنها ضاحكا:يا حبيبتي يا أمي... تعلمي بأني أمازحها..ما بك يا حلوتي؟<وغمز لها>
لم أتمالك نفسي فانفجرت ضاحكه حتى رايته يأتي نحوي ويأخذ كمبيوتري المحمول لأصرخ في وجهه:مرواااااااااااان...أعده لي..
أجابني بعناده الطفولي:لا..
لكني هددته بما يحب:لن اصنع حلى الجلي اذا لم تسلمني اياه..
فصاح معترضا:لا..ستصنعينه...ندى...أنت أجمل فتاة في الوجود..وألطف فتاة في المدرسة..وأبشع فتاة في العالم...و..
صرخت مستنكره بعد أن اعتلاني شيئا من الفخر والزهو بنفسي:مرواااااااااااااااان...أكرهــــــــك..
أخذت جهازي من يده بقوه ورميت بثقلي على تلك ألكنبه ألموضوعه في الصالة وشرعت بفتحه..بعد أن أدخلت كلمة السر قررت زيارة المسن..دخلت بحالة الظهور دون اتصال..اذ أني دائما ما أكون لا أريد أن اكلم أيا كان في الصباح..قررت تصفح موقعي المفضل للقصص..أخذت بزيارة جميع القصص التي أقراها..لم تنزل أي من الكاتبات أي جزء..اعتلاني شيئا من الخيبة..لكن بعدها علمت أن جميع الكاتبات اللواتي يتأخرن في تنزيل جزء يكون بسبب ظروفهم الخاصة..وعلى تلك الفكرة عذرتهم..
بعد انتهائي من هذا المنتدى...قررت زيارة المنتدى الذي أعطتني إياه إحدى الصاحبات..
دخلت له..فتوجهت بشكل مباشر إلى الديوانية...فلقيت ترحيبا مشجعا من جميع الأعضاء..ولاسيما المدير الذي سعد لتواجدي..وكلمات المشرفات وبعض العضوات المشجع جعلني اشعر بحجم الأخوة المحيطة بأعضاء المنتدى..شكرت الجميع على ترحيبه لي..
وبدأت بأول شيئا يثبت قوة تواجدي وهو صنع توقيع خاص بهذا المنتدى..لم يكن صعبا إذ أني ماهرة في صنع هذه التواقيع بالفوتوشوب..وضعت الموضوع وتوجهت لقسم الألعاب لألعب قليلا..وبعدها توجت للنقاش...رأيت موضوعا جذبني..وهو نقاش عن سبب كون الرجل يتزوج امرأة أخرى..
بعد ذلك توجهت للترفيه..ووضعت كم نكت ضاحكه..وتوجهت لقسم حواء..وبدأت بالتعقيب على المواضيع...لكن ما أثار تعجبي كونه لا يحتوي قسما خاصا للعروس...وهذا ما أثار دهشتي..ولكوني لا أتحمل أن تطرأ على بالي فكرة دون انجاز...فأرسلت رسالة للقائم على المنتدى..حتى شرحت وجهة نظري...وبعدها سجلت خروجي...
رأيت والدي يهمس لوالدتي وهو ينظر لي بعناية تعجبت من طريقته فقلت:أمعجب؟
أجابني بحب وبابتسامه كبيره:بل مغررررررم..أرى صغيرتي لم تعر لدخولي اهتماما...أتساءل...مالذي يشغلها عن والدها؟
اتسعت ابتسامتي وأجبته وأنا أتوجه له واقبل رأسه واجلس عن يساره إذ إن والدتي هي عن يمينه..:منتدى..لكن لاشيء يشغلني عن حبيبي والدي..
اتسعت ابتسامته :حسنا..ما أخبار دراستك؟
أجبته بحماس:بخيـــــــــر..
اتسعت ابتسامته فوجه نظراته لوالدتي وبعدها ..أكمل بحذر:ندى..
وجهت نظراتي لعصيري المفضل البرتقال الذي صببته لي قبل جلوسي معهم على طاولة الإفطار:ماذا..
بعد أن ارتشفت أول رشفه سمعت والدي يقول...بتلعثم:هناك..من...ا...امم...
وجهت نظراتي لوالدي بنظرات مشجعه:من ماذا؟؟
أجابني وهو ينظر لوالدتي :من...تقدم لخطبتــــك..
بعد أن ألقى جملته نظر لي ليستفسر ردت فعلي..لكني ارتشفت من العصير وأجبت:وماذا بعد؟..لا أتوقع بأنه شيئا جديدا...
حاول والدي لإقناعي بمحاوله مستميته:انه رجل رائع...و..
أجبت بلامبالاة:لا أريد..
لكن الآن أمي فقط من نطقت:ندى..لم الرفض وأنتي لم تعرفـ..
أنهيت النقاش في هذا الموضوع بالوقوف :لا أريد الزواج الآن..مازلت صغيره..
وتركت خلفي والدتي تتحسر علي ووالدي يهدئها...لكن ما يثير دهشتي...أأنا لهذه الدرجة كبيره؟؟...مازلت في 18..عجيب أمر أباء هذا الزمن...





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


اتخذنا أنا مع صديقي العزيز ليث التوجه لمخيم الشباب الواقع في البر..اصطحبني معه بسيارته وكنا طوال الطريق نتكلم عن أمور شتى...حتى وصلت في حديثي لمنطقة الحظر..
:لكني متأكد باني رأيت فتاة جميله في منزلكم..
شعرت بتلعثم صديقي وهو يجيب:من أين لنا بفتاة؟؟..
بعدها بالفعل فكرت بها...أيعقل أن يكون صديقي خانني..فشهقت بقوه وأنا اضربه على ظهره...:تزووووجت قبلي؟؟
صاح من شدت الألم:مروااااااااااان...إني أقود السيارة...
تنبهت لفعلتي فأخذت بتدليك مكان الضربة:أوه اعذرني..أفكاري قادتني إلى عالم آخر..
صاح بغضب:أتعتقد باني أتزوج ولا أخبرك؟
أجبته بصدمه:أتزوجت دون أن تأخذ موافقتي؟
صاح غاضبا:مرواااااان...اصمت...
فضلت الصمت لكن بعد اقل من دقيقتان:لكني رأيت فتاة في منزلكم...
أجابني ليث:ربما كنت تحلم..
أجبته بشك:ربما..
بعد وصولنا إلى الشباب..بدئنا بلعب كرة القدم..وبعد الانتهاء جلسنا نتسامر ونقضي وقتنا الممتع بعض الشيء إلى أن قال ليث سيعود للمنزل ...استغربت وخصوصا بعد تلقيه إحدى المكالمات المجهولة..حينما سألته من يكون قال والدي...لكنه لم يقل كعادته مرحبا.. أهلا أبي..أو شيئا هكذا..خرجت معه إلى منزلهم..كانت سرعته غير طبيعيه..لم أحاول أن أساله لأني اعرف انه لن يجيبني..بعد نصف ساعة وصلنا إلى المنزل...فنزل هو مسرعا...أما أنا فأطفأت محرك السيارة..ودخلت لكن ما أثار تعجبي الحركة في الحديقة...نظرت بالاتجاه القديم بخبث...ربما أجدها...توجهت للخلف فرأيت شبح الفتاة تقطف الورد..فتوجهت خلفها بخفه ودون إصدار أي صوت...لأضع يدي على كتفها واهمس:بوووووووو
اتسعت حدقتا عيني وأنا أراها تدير وجهها لي وتنظر لي بنظرات رعبه..وأنا ابتسمت:كيف حالك؟
لم تجبني فأخذت بإكمال كلامي:أأنت هندية؟
هذه المرة أجابتني بغيض:اصمت..
فتحت عيني بدهشة:ما شاء الله...أنت في يتكلم عربي مثل أنا<<كأنه يكلم هندي..
صاحت بغيض:غبــــــي..
فأجابها بصدمه..:ليكون سعوديه بس الأخت؟؟
وأكمل:أنا للتو اعرف أن في سارقات بنات حلوات..
رايتها كادت بالنطق لكن بعدها كادت أن توجه ضربة على صدري لكن مسكت يدها بكلتا يدي..وأكملت بجديه:أأنت حقيقية؟
رايتها ترفع نظراتها من يدي الماسكة بيدها لعيني..وبعدها سحبت يدها لتهرب داخله من نفس الباب في المرة السابقة...لأدخل خلفها واصرخ:تعااااااااالي..أيتها السارقة..ايـ..
سمعت صديقي ليث خلفي :ماذا تفعل؟
لم اصدق انه أمامي حتى هتفت:رأيت تلك الفتاة...اقسم لك...أنها حقيقية..
همس لي بغموض:ربما أنت مريض...
وضعت يدي لاشعوريا على جبهتي:أنا أخبرت والدتي باني مسخن هذا اليوم...ربما يجب علي التوجه إلى المستشفى و......
وأكملت كلامي خارجا دون أن أعير ليث اهتمام...والفتاة الجميلة تشغل بالي...من تكون؟..
أثناء خروجي...رفعت نظري لإحدى النوافذ للمنزل...فرأيت الفتاة تنظر لي..اتسعت ابتسامتي وأنا أشير لها واصرخ:إلى اللقـــــــاء..
رايتها بعد ذلك تغلق الستار...وأما أنا همست:سأريك يا ليث...تكذب علي؟؟..حسنا...سنرى إلى أين نصل..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



لا أخفيكم ذهابنا إلى بيت الله أعاد الأمل إلى زوجتي الحبيبة بعودة ابننا يوسف...مع هذي السنوات إلا أنها قالت لي:أبا يوسف...اشعر بان يوسف سيأتي..سأراه قريبا...وقريبا جدا...
أجبتها بحب واطمئنان:سيعود..وتقري عينك برؤيته..
أجابت بحب:سأشري له الملابس...وسأجهز غرفته لعودته..يجب أن يكون كل شيء جاهزا لعودته...
أجبتها مجاريا حماسها:وأنا لن ابخل عليه بأي شيء...
صمتت وهي تهمس:أتعتقد انه متزوج؟
لم اعرف بماذا أجيبها إلا إنها أكملت بحماس..:لا يهم...المهم انه يعود لي سالما...<وأكملت دعائها بخشوع>..أعده يارب...أعده لي سالما معافى...
بعد انتهائنا من الصلاة توجهنا إلى الأسواق...وأخذت حسنائي بالشراء لفارس ويوسف...أخذت مقاس يوسف كبير...في تخيلاتها بأنه صاحب عضلات...أو هذا ما شعرت به...وبدأت بشراء العطور..وبعد انتهائها ...اتصلت لفارس للاطمئنان عليه...
بعدها أخذتها للعشاء وأخذنا بعض الوقت في الأحاديث المختلفة..وبعدها رأيت زوجتي تضع يدها فوق يدي وتهمس:آسفة حبيبي..
تعجبت لكنها أكملت:اعرف باني أتعبتك معي...لكن أعدك من هذا اليوم..لن أعيد أيام الكآبة أبدا...أعدك..
اتسعت ابتسامتي وأنا اقبل يدها:اشتقت لعودتك لي..
همست:وأنا كذالك..
بعدها خرجنا للتوجه للفندق..ما أن وصلنا حتى توجت للسباحة وبعد انتهائي دخلت زوجتي للسباحة...توجهت للسرير...لكن لفت انتباهي ورقة على طاولة الغرفة...رفعتها لأرى محتواها...فرأيت خط زوجتي المميز..وهي كاتبة..ستظـــــل في قلبــــــي...إلى الأبد..يا حبيبي ..يا يوســـــــف..





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


حان الوقت لأتكلم أنا...ادعى مازن...أخ فيصل..أنا في ال24عاما..ادرس هندسة حاسب آلي..في آخر سنه..دائما ما أكون مع فارس ابن عمتي..ومع اشرف وأخي..لكن الخائنان سافرا وتركاني..أو لنقل بصراح هانا لم اترك رحلات الشباب للسفر إلى لندن..
توجت لصالة المعيشة فرأيت أختي مرام البالغه21عاما جالسه بجانب والدتي وواضعه رأسها على كتف والدتي وما أن رأتني حتى اعتدلت في جلستها..وهي متعجبة:ماذا حدث؟
سألتها بتعجب وأنا اجلس بجانب والدتي واضع راسي على فخذها لتمسح على شعري:ماذا بك؟
أجابت:ألا تعتقد بأنك غريب بعض الشيء لتأتي في هذا لوقت المبكر؟
أجبتها:لا..
سمعنا صوت والدي وهو داخل:السلام عليكم..
اجبنا السلام وبعدها جلس والدي بجانب والدتي الأيمن بعد أن قامت مرام لتجلس على إحدى الكنبات الجانبية ...فأكمل أبي مستغربا:مازن..غريبة..
أجبت بابتسامه:وحشتني أمي الغالية فقررت العودة لأجلس معها بعض الشيء..أهذا غريب؟
رأيت والدتي تبتسم في وجهي وتقبل راسي..وأنا قبلت يدها ...ليكمل أبي بغيره...:أنا زوجك..
أجبته بخبث:وأنا ابنها...وابنك..
رأيت نظرات أبي المليئة بالغيرة وهو يهمس:ابنك..
همست بخفه:إنتاجكم..
سمعت قهقهت أختي مرام الخفيفة ورأيت نظرات والدي المندهشة فأكملت ببراءة:لم انطق بأي شيء..
ألقيت نظراتي لوالدتي التي ما أن أصابتها جلطه أودت بنطقها لكنها سليمة ما عدى نطقها فقلت:والدتي...أتفوهت بغلط ما؟
هزت رأسها نفيا لينطق والدي:بدأت ألتفرقه..
أخذت بالزهو:أنا ابنها...أنت فقط حيا الله زوج..
رأيت والدي يشهق:ماذا؟
لكن قطع حديثنا رنات هاتفي المحمول الصغير..أجبت ..مستفهما المتصل..
:أهلا..نعم أنا مازن...<لكن بعدها صرخت بهلع>..ماذا؟؟..متى؟؟...وأين؟؟...حسنا سآتي فورا...
أغلقت هاتفي وتوجهت للخروج لكن أوقفني والدي:ماذا حدث؟
أجبته بعجله:فارس..فارس وقع في حادثـ..
سمعت شهقت مرام:ماذا؟
بعدها رأيت والدي يأتي معي :الله يستر..
خرجنا لتشيعنا والدتي بنظراتها ومرام بتوصياتها علينا لنطمئنها..فعلاقة أختي مرام بفارس أخوه كبيره..لاسيما كثرت تردده إلى منزلنا..وكثرت مشاحناته معها..لكن كأخوة فقط..

توجهنا إلى موقع الحادث...فرأيت السيارة محترقة بالكامل وسيارات الإطفاء تقوم بعملها...لكن هذا ما أخافني...توجهت لأحد الحضور لأساله عن المصابين فأجابني أن هناك شاب توفى...والآخرون إصابات..لكنه لا يعلم أي سيارة توفي بها شاب..
وهذا ما أثار صدمتنا لنتوجه بسرعة كبيره إلى المستشفى المقصود..وكلنا أمل بان لا يكون فارس المتوفى...لو حدث ذلك...ستموت عمتي دون شك..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



هذا اليوم متعب جدا..وثقيل..إذ انه يوم مناوبتي للبقاء في المستشفى..بدأت بتفقد المرضى..وما أن أنجزت المهمة حتى توجهت لغرفتي الخاصة لأجلس..وأراجع باقي الملفات...لكن ما قطع علي دخول الممرضة روان وهي عجله:دكتور...طوارئ..
أخذت أغراضي الطبية بعجله وتوجهت للطوارئ..سالت إحدى الشباب المتواجدين :ماذا حدث؟
فأجابني بخوف وقلق:حادثـ
رأيت الأسرة التي يرقد عليها 4شباب..فتوجهت لأولهم...وبدأت بالكشف..لكن..لم نستطع اللحاق لإنقاذه..
بعدها سمعت إحدى الممرضات :دكتور...الشاب ينزف بكثرة..
ألقيت بنظري عليه..لأصدم...توجهت لهذا المريض بالتحديد...شعرت بشيء ما يجعلني أحاول بشتى الطرق أن أساعده ليفيق..سالت عن اسمه فقال لي احد الشباب..:...فــــــــارسـ..
بدأت بإسعافه بكل ما استطعت من جهد...لكنه كان في غيبوبة مؤقتة...ربما من الصدمة...سألني صديقة العزيز ودموعه تغسل وجهه:سيعيش؟
نظرت له فقلت لإحدى الممرضات:أخرجوه..
سمعت صرخات الشاب معترضا..لكن أوامري تنفذ...الطبيب المساعد تولى الحالات الأخرى لاسيما أنها خفيفة..
أما أنا أشرفت على هذا الشاب...بدأت في الأشعة...الدماغ سليم..والعمود الفقري أيضا سليم...لكن توجد بعض الكسور في يده اليمنى..ورجله اليمنى..إذا كما توقعت غيبوبة مؤقتة..توليت مهمة أخاطت جرحه في يده اليمنى...وجرحه الأخر في معدته..
بعد حوالي الساعتان أمرت إحدى الممرضات أن تضع المريض في العناية..وطلبت أن اشرف على حالته شخصيا..
ما أن خرجت حتى رأيت صديقه العزيز المدعو بمحمد وبجانبه رجل كبير وشاب آخر وهم يتساءلون:طمنا دكتور..
أجبتهم بمحاولة طمأنتهم:بخير..لكنه في غيبوبة مؤقتة..سأتمنى أن يستيقظ مبكرا منها..إذ انه إذا تأخر..ربما يموت..
سمعت شهقت الشابان والرجل المسن اكتفى:لا حول ولا قوة إلا بالله..
أكملت:حالته مستقره...فقط دعواتكم..
ابتعدت عنهم قليلا لأسمع صديقه يقول:ستموت أمه أن حدث له شيء...الم يكفي أخاه؟
لم اعر ذلك الكلام أي اهتمام...وسجلت فارس بأنه مريضي وسأتولى الإشراف عليه شخصيا..





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



اشعر أني اختنق...أموت موتا بطيئا..أيعقل ما يحدث؟؟..أبي..أبي يموت...لا...لا اصدق ذلك..
بد أن قال جون كلمته انطلق مبتعدا بلا مبالاة..لكن أنا..فتأثير كلماته مازالت تضج في راسي...حتى سمعت عمي يقول بهدوء:لنذهب إلى منزلكم يا ليال..أعطني العنوان...
لكني لم اسمع كلامه ولم أعيه...فقط خرجت مسرعه اجري بدون شعور إلى أبي...إلى الأمان...صرخت بألم:أبــــــــــــــي..
لم اعرف كم وقتا استمررت بالجري...أو ..كم مر من الوقت وأنا صرخ بهستيريا...حتى أني لم اشعر با احمد الذي كان يلحقني بخفه..لكن علمت حينما سقطت فسمعته يقول:أتألمتي؟
رفعت نظرات الباكية له..ولم أجيبه بل وقفت وبدأت بإكمال طريقي..فقط اجري..أسابق ألريح..لا أريد أن احرم من رؤية والدي..
ما أن وصلت فتحت الباب وتوجهت لغرفته الخاصة ووقفت أمام الباب..رأيت فهد أخي يبكي بحرقة قلب...وأبي..أبي الذي اشتد بياضه ..وشفتيه زرقاء..وهو ملقى على السرير وهو مفارق الحياة..لم أتحمل هذا المنظر حتى جلست أرضا لتنساب دموعي على وجنتي بخفه واهمس غير مصدقه:أبي..
رأيت فهد يوجه نظراته لي...تأملني متعجبا من العباءة التي ارتدي..والحجاب الملقى على كتفي وبعدها وقف بثوره:لماذا عدتي؟..أنت السبب في موته...أنت من كان يجب عليها الموت...أنت..
لم أعي كلامه اهتماما إذ أني اقتربت بخفه لوالدي وأمسكت بيده الباردة:أبي..اجبني...أرجوك..
لم أكمل إذ إن فهد سحب يدي وأكمل بضربي هائجا وكأنه يفرغ شحنات القهر والحزن في جسدي الهزيل..وأنا...لم أقاومه..كنت متمنيه أن أموت مع والدي..سمعت صرخات..بعدها رأيت عمي يمسكني ليبعدني واحمد يبعد فهد الثائر..لكن مع صدمتي رأيت فهد يضرب زوجي ضرب مبرحا...منها عرفت بان أخي في حالة ألاوعي..إلى أن تلاشت ثورة فهد ليرتمي في حضن أحمد..عندها بدأ احمد بتهدئته:اذكر ربك..وقل...لا حول ولا قوة إلا بالله..
تكلم فهد بألم:ماااااات..سندي...ماااااات..لمن سأعيش؟..مع من سأكمل حياتي؟





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


بعد مضي وقت طويل من البكاء والصراخ.. وبعد تأجيلنا لطائرتنا إلى وقت متأخر..لإكمال إجراءات الدفن..خرجنا وفهد لم يستودع أخته الوحيدة..أبدا..لكن شعرت بنظاراته التي يلقيها بين الحين والآخر على أخته وهو يراها منهارة تماما ووالدتي تحاول جاهده في تهدئتها..لكن دون جدوى..حتى وصلنا إلى المطار...حينها فقط رأيت فهد يفتح ذراعيه لليال..لتتوجه الأخرى إلى حضنه راكضه وهي تبكي..:سامحني أخي..
لكنه فقط تولى توصيتها:انتبهي لبيتك وزوجك...وتمسكي بدينك..
إجابته بحب:فهد..تعال معنا..أرجوك..
لكنه أبعدها:لا...سآتي لزيارتكم لاحقا..
أكملت سؤالها:كيف ستعيش هنا..و..
أجابها بحب لأول مره ألحظه:قبلت في وظيفة في إحدى الشركات..كنت سأخبرك قبل أن................الوداع..
هم بالمشي لكن ليال أجابت: إلى اللقــــــــاء

بعدها اخذ كل منا مقعده أنا جلست بجانب أبي..واشرف مع فيصل..وأمي وليال ولمياء مع بعضهم البعض ورهف وبشرى ..واستمرت أمي طوال الوقت بمواساة ليال..أما أنا فقط أشفقت عليها..أليست الآن اللصة اليتيمة؟..
قطع تفكيري والدي:احمد..
أجبت بسرعة:نعم أبي..
بدأ والدي:اسمعني بني...ليال يتيمة الآن.. وفي بلاد غريبة..ووحيدة..ولا أظن بأنها ستلاقي معاملة طيبه من العائلة..كن أنت لها السند..والعزوة..لا تبخل عليها باي شيء..فقط أكرمها على الأقل..
أجبت مستنكرا كلمات والدي:أتقصد أن اجعلها زوجة حقيقية؟؟..مستحييييييل...إنها كافرة..وأم المصائب..هذا غير أنها لصه..ولقد سببت لي الكثير من المشاكل منذ أن رايتها أول مره ..كيف تستطيع ان تخفي خبثها خلف تلك الملامح...أنها بارعة في التمثيل..
قطع والدي بحده:احمد..
أنهيت النقاش:خيرا أن شاء الله..

بعد عدة ساعات وصلنا السعودية...وتحديدا مكة؟؟نزلنا وبدأن بالإحرام..أما البقية مع والدي واشرف وفيصل توجهوا بطائرة أخرى إلى المنطقة الشرقية..مكان سكننا..
أخذت والدتي ليال معها لقسم النساء..وأنا توجهت لقسم الرجال ..وعندما انتهيت من الاستعداد وقفت لانتظارهم..إلى أن خرجوا ...تعجبت حينما رأيت الصغيرة تضحك أخيرا..لكن ما أن رأتني حتى طأطأت برأسها خجله ...وربما من الإحراج الذي تسببت به..
نطقت أخيرا:لنركب الحافلة..سوف تغادر الحافلة الآن..






<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


دعوني أتحدث الآن..أتعلمون بان....لكن قبل ذلك دعوني أخبركم بسرا يكون بيني وبينكم..اتفقنا؟...الآن سأخبركم..حينما رأيت احمد في أول لقاء بيننا وهو يضحك مع إخوته قبل سرقتي لمحفظته...أعجبت به..<لا تنظروا هكذا...إني حرجه>..لا اعلم كيف...لكن سعدت بالفعل عندما طلب مني فرانك سرقة محفظته ..أحببته من أول نظره..نعم...أحبه..ولم اعتقد في يوم ما سأصبح زوجته..أبدا..أنا سعيدة الآن..لكن لم أوضح هذا الشيء له...فهو لا يستلطفني...ابد..أحسست بأنه لا يهتم بي..مع كوني زوجته..وسأخبركم بسرا آخر...ما أن نظرت إلى الكعبـــة..حتى شعرت براحة تسري في جسدي..بعدها بلاشعور دمعت عيني..لا اعلم لما...لكن لأول مره اشعر براحة مثل هذه الراحة...أحسست بان حزني اختفى ..تلاشى..ذكرت والدي وهو يقول في دعاءه بعد الصلاة:يارب...ارزقنا زيارة بيتك الحرام...
الآن عرفت لم أبي يحب الكعبة لهذا الحد لأنها بيت الله ...
في هذان الأسبوعان...تكفلت عمتي بتعليمي بعض الواجبات عن ديني..الإسلام...تعلمت الصلاة..ليس جيدا إلى الآن...لكن شيئا فشيئا سأتقنها..والحجاب...وطاعة الوالدين..وماذا أيضا ..امم...قراءة القرآن..
بدأنا بالطواف حول الكعبة...كنت بالفعل كالتلميذة النجيبة..تحمست كثيرا لأتعلم عن هذا الدين...وحينما رأيت كثرت الناس دهشت...ناس كثر...بأجناس مختلفة..وبعض الأطفال أيضا..
حينما أصبحنا في الدورة الخامسة تعبت..وتنهدت...عمتي تقرأ الأدعية واحمد يجر الكرسي المتحرك لها..لكن ما أثار فضولي الصراخ الذي سمعته ..نظرت لمصدره...فرأيت بعض الأطفال الذين يجرون العربات ويتزحلقون..أطفال...لم تتجاوز أعمارهم السادسة..أعجبتني اللعبة..وفي نفس اللحظة وقف احمد ليعدل منشفته المحيطة بخاصرته..أما أنا سحبت ألعربه وبدأت بالجري بمرح طفولي...مثل الأطفال..وتركت ألعربه فجأة..<<مثلهم..
لكن عمتي..سمعت صراخها مناديه:أحمـــــــــــــد..احمـ
نظرت إلى احمد فرايته كالصاروخ من شدة جريه ليمسك عربة والدته بسرعة ويوقفها قبل أن ترتطم بإحدى الحواجز المواجهة..لكن ما لاحظته انه من قوة سرعة ألعربه وقوة سرعة احمد حينما أوقف ألعربه رأيت والدته تندفع للإمام قليلا...وبعدها تعود لمكانها الطبيعي..
أما أنا ظلت أجفان عيني تتحرك ببراءة وأنا انظر لعمتي التي تنظر لي بنظرات لوم...آما احمد..فاقترب و....................

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
امم..بكذا اتضحت الصوره اكثر واكثر...

ياترى ليه يوسف تولى علاج فارس بالذات؟؟...

احمد وش بيكون موقفه من ليال بعد اللي حصل؟؟

ام يوسف..كيف بتكون ردت فعلها اذا سمعت اللي صار لولدها؟؟وبيحصل لقاء بينها وبين يوسف؟

تعليقكم على الجزء...ابي احس انكم متحمسين...عشان اتحمس معاكم...

شمس المستقبل
02-12-2008, 01:31 AM
تسلمين
شيء حلو ويجنن

بس والله خوفتيني على فارس
على طول دموعي ماتصدق خبرعشان تنزل

الله يستر بس يمكن احمد بيروح لليال ويعطيهاكف محترم ويكرهها اكثر
والعمه يمكن تاخذ منها موقف وتخاف على عمرها<<<<<تقول وش ناويه تبي تذبحني؟^_^

مروان ...يحب (الجنيه)ههههههههههه

انشاء الله مايصير بأم فارس شيء

مانبي احداث مؤلمه وتعور القلب نبي شيء يفرح
مانبي دموع حتى لوفيه حزن بس احد يفقد شخص عزيز على قلبه مانبي...والا الام تصير لها جلطه فلان يصير له حادث ويموت
تكفين مانبي

<<<<<<<<<<بتتحكم بالقصه على كيفها
ههههههههههههههههه
بس حزن تكفين بعدينا عنه

سمر الروح
06-12-2008, 06:05 PM
شمس المستقبل..

الحلووو تواصلـــك معــاي ...ودعمــــك لي..مشكورهـ:cupidarro

لاتقولي صحتي على فارس:confused: ..

ههههه..كف في مكان عام:rolleyes: ما اتوقع:لا:

ترى العمه موزي احمد...يعني متفهمه:)

مروان...بس ماوضح هالشيء...شكلك رسمتي الاحداث بكيفك:harhar1:

هههههههههههههههههههههههه...ياقلبي انتي...تآمري آمر...بس يعني مواكيد مااخلي فيه حزن..:لا: لازم لزوم الحماس وتااااااااات وطيحاااااااااااات وكذا شيء..:)

اسعدني حظورك المنووووووووووور غاليتي..

فرحتيني بتعليقك يالغاليه..

منووووووووووووورهـ دوم

:026:

سمر الروح
07-12-2008, 01:29 AM
بعد خروجنـــا من المسجد الحرام ...أحسست بخطوات زوجتي تختفي...نظرت خلفي لأجدها تقف وهي تضع يدها على قلبهــــا ..تعجبت وقفتها في منتصف الطريق فعدت لاقف أمامها..وهمست:حسنــــاء
أجابتني وهي تأخذ أنفاسها السريعة:فارس..فــــــارسـ...
عقدت حاجباي باستفهام..وبعدها أكملت باستفهام:ما بك يا حسناء؟؟..الم تقولي للتو انك لـــ..........
قطعت كلماتي وهي تشد على يدي :اتصل لفارس الآن...أرجوك..
أجبتها مطمئنا:ما بك يا حبيبتي...قبل ساعة ونص اتصلنا به...لربما يقلق أن اتصلنا به الآن...ولا تنسي انه وقت متأخر...
أجابت بخوف:أريد الاطمئنان عليه..
أجبتها مهدئا:لا تقلقي...سيكون بخير..انه رجل قوي..
بعدها شددت على يدي زوجتي وتوجهنا إلى الفندق الذي نسكن به...بسرعة كبيره رايتها تتوجه إلى دورة المياه..وأنا توجهت لغرفة النوم فأخرجت بعض الحاجيات...لكن ذكرت كلام زوجتي عن ابني..وضعت يدي على قلبي...فقد شعرت بما شعرت به...لكن لا اعلم...فارسـ..أم يوسـفـ..
أخذت هاتفي المحمول..واتصلت على ولدي فارس..لكن لا رد..بعدها شعرت بالقلق يحتويني..فأعدت الاتصال..لكن هذه المرة...رفع..



بسرعة نطقت:فـــــارسـ..
لكن سمعت صوت شخصا آخر..:لا..من معي؟
تلعثمت وأجبت بشك:أليس هاتف فارسـ؟؟
أجابني بعد دقيقه :أنت والده؟
أجبته بشك:نعم..من تكون؟
بعد صمت لمدة دقائق معدودة..أكمل الشاب:اسمح لي يا أبا فارس..لكن فارس تعرض لحادث..<وأكمل سريعا>..انه بخير الآن..
أجبت وأنا أضع يدي فوق راسي وأتنهد من هول الصدمة:من تكون؟
أجابني بهدوء:الطبيب المعالج لحالته..
أكملت بشك:أنت متأكد انه بخـ..............
قطع كلماتي:لا تقلق..انه بخير..
أكملت حينما سمعت نداء زوجتي لي:سأعيد المكالمة فيما بعد..إلى اللقاء..
توجهت لزوجتي..وأنا ارسم ابتسامه مصطنعه:حسناء...
وجهت نظراتها لي وهي تهمس بابتسامه:اتصلت بفارس؟
أغمضت عيني..وتنهدت..:نعم...<وأكملت وأنا انظر لها>...سنعود غدا...أجهزي الحقائب..
همست بخوف:ماذا حدثـ؟؟
ابتسمت مطمئنا:لاشيء...فقط اشتقت إليه..ام انك لا تودي رؤيته؟
ابتسمت فرحه:اسعد خبر سمعته...سأجهز الحقائب الآن...اذهب واحجز لنا...أريد أن أفاجأه بوجودي في المنزل صباحا..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>





وضعت راسي على إحدى الوسائد...وأخذتني الأفكار إلى حيث تلك الفتاة..ولاشعوريا أحسست بابتسامتي تلون معالم وجهي..وأنا أتذكر صورتها...إنها جميله..ههه...واعتقدتها جنيه..لكن ما يثير حيرتي..لم ليث لم يخبرني؟..اهو متورط معها؟...لا..لا أتوقع..لكن لم اسمع بان لديه أخت..أو حتى عمه أو ....آآآآآه..يا ترى ما حكايتها تلك الفتاة..سمعت طرقا خفيفا على الباب...توجهت لأفتحه فرأيت أمي ..ابتسمت بوجهها:أهلا أهلا..بمن زارنا وسهلا..
اتسعت ابتسامة والدتي:أهلا بك..
مسكت يدها وأدخلتها معي لغرفتي وأجلستها على الكنبة المفردة الوحيد وانا أتساءل:القمر يزورني في غرفتي!!..ماذا حدث يا ترى؟
أكملت بابتسامه:مروان..أختك..
صحت بقلق:ما أصابها؟؟
أجابت والدتي مهدئه:لا تقلق..كل ما في الأمر بان تقدم لها شاب وهو الـ..
قطعت كلماتها :فهمت...رفضت كالمعتاد؟؟
أكملت والدتي:تكلم معها..ممكن أن تسمع ما أنت تقوله لها..و..
قطعت كلام والدتي:من يكون؟
أجابت والدتي:انه محمد ولد الجيران..
اتسعت حدقتا عيني:محمد؟...حسنا..
وقفت وتوجهت لغرفة أختي ووالدتي خلفي..بعد عدة طرقات فتحت اختي الباب وأنا تكلمت سريعا:أرفضتي محمد؟؟







<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<





كنت مستلقية على سريري..وأنا أتصفح المنتدى وأعقب على التصاميم التي وضعتها في قسم خاص بها..أثناء انشغالي به..رأيت رسالة تصلني من إحدى الأعضاء..تعجبت...فتحتها..وعندما قرأت محتواها..عجبت..انه يطلب مني أن أكون مشرفة لقسم التصميم..وذلك لكون تصميماتي رائعة..ولكوني في رقم قياسي أصبحت لعضو متميز لكثرة مشاركتي.. ابتسمت بسخرية..وأنا أرسل ردي له..بكلمــــة..


لا..


بعدها أغلقت المنتدى وأنا اسمع طرقات على الباب وبعد ان فتحت الباب رأيت أخي...وحينما سألني..أنزلت راسي أرضا وأنا متوترة ..لكن بعدها أجبت بقوه...نعم...
لكن ما فاجأني ردت فعل أخي الغريبة..إذ انه لأول مره يصرخ فرحا:ايووووووووووووووووه..خيرا ما فعلتي ...<ونظر لوالدتي>...أمي يجب عليك إنجاب أخا أو أختا أخرى لتفرحي بزواجهم..أما أنا وأختي<أحاط كتفي بذراعيه>..قررنا الإضراب عن الزواج..وبهذه المناسبة..سأعزم أختي ندى على عشـــــ...
لكنه لم يكمل إذ أن والدتي ضربته بخفه على رأسه:أريدك عونا...لكن لا أرجو منك خيرا..مادمت أخاها ستخرب..
رأيت أخي مروان يسبل عينيه ببراءة وهو يهمس بطفولة:أنا؟؟
صرخت والدتي بغيض:سأموت منكما..
ضحكت على والدتي أللتي خرجت لوالدي لتشكي له أبناءه المضربين على الزواج أما أخي مروان فغمز لي:نخرج؟
ضحكت بنعومتي المعتادة:بالتأكيد..


بعدها خرجنا نتمشى قليلا فعزمني أخي على العشاء خارجا..وكان عشاء فاخرا..اذ انه اختار افخر المطاعم ..وأغلاها..








<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<




حينما عدت للمنزل بعد اتصال أختي جنانـ..لم أرها في غرفتها..استنتجت إنها في الحديقة..لكن للمرة الثانية أصادف صديقي مروان..ونفس الكلام أعاده علي..بعد إقناعه بصعوبة بأنه يحلم وربما يكون مريض اقتنع..فتوجهت أخيرا لغرفة أختي الغالية..طرقت الباب حتى سمعتها تأذن لي بالدخول..حينما دخلت رايتها طأطأت رأسها ..لاشعوريا فلتت ابتسامة على شفتي..
فأكملت:لم الخجل؟
سمعتها تقول باندفاع مدافعه:لم اقصد أن اخرج و...
قطعت كلماتها:لا تقلقي..لكن في المرة المقبلة حاذري..
سمعتها تهمس:أأنا أشبه الهندية؟
ما أن قالت ذلك حتى ضحكت:هههههه..قال لك ذلك؟
أجابت بغيض:نعم...كنت سأضربه..انـه إنسان..بغييييييييض
ضحكت عليها فأكملت لها:لم اخبره انك أختي..
أجابت بعجله:لا تخبره..أبدا..
أجبت بحزن:لم..الم ننتهي منـ............
قطعت كلامي:أرجوك ليث..لا أريد احد أن يعلم بذلك..أبدا..
انطفأ حماسي..وصمت لكنها أكملت وهي تضع يدها علي مشجعه:أعدك باني في فترة قصيرة سأتغير..و سيعلم الجميع أن لك أختا..لكن ..دعني أتقبل وجودي هنا بعد تلك السنوات...و..أنت تعلم أن ما حدث لي ليس قليلا..
أكملت مشجعا:أتعدينني انك ستخرجين من عزلتك تلك؟
أكملت بابتسامه:أعدك أن أحاول ذلك..
ارتحت نسبيا أثناء كلامي معها..واستأذنتها منصرفا ..بعدها توجهت لغرفتي لأنام قرير العين مريحا عقلي من التفكير العقيم..






>>>>>>>>>>>>>>>>>




اشعر بالخوف..يا الهي...ما الذي فعلته...نظراته المصوبة تجاهي تكهربنني...بعد فعلتي تلك اقترب احمد مني وسحب أذني قائلا:ما كنت فاعله؟
أجبت بألم:آآآه..انه مؤلم..
همس احمد بغضب:لو أننا بمكان آخر لكنت قد لقنتك درسا..
بعدها تركني ..شعرت برغبة عارمة في البكاء..لكن شلني الصمت..وبدأنا بإعادة الطواف من جديد...تكسرت ساقاي من التعب..لكن لم يكن أمامي إلا أن اجلس على ساقا أم احمد واصرخ ببراءة وسعادة:أسررع احمد..هيا لكي لا يسبقنا احد...أسرع..





<<<<<<<<<<<<<<<





سأذبحها دون شك..آآآآآآآآه...إنها غبية ..غبية..غبييييييييه..ومتخلفة..أتسمعون ما تفوهت به؟...إنها تشير لطفل في الثانية من عمره على ساق والدته..تريد تقليده..تظن أن هذه الأعمال لعبة ليس إلا..كنت امشي بخفه..لكن ما أن جلست وتفوهت بهذا الكلام..حتى توقفت وصرخت بغضب:ليال..انزلي بسرعة..
صوتي الغاضب الذي أرعبها جعلها تقوم بسرعة وتقف جانبا..أما والدتي فقد ضحكت وبهدوء قالت:ليال..حبيبتي..أنت كبيره..ولست صغيره مثل الصبي الصغير..
أجابت بإحباط:لقد تعبت..
أكملت أمي :لم يبقى سوى القليل..طواف أخير ونذهب للصفا والمروى..هناك..<أشارت بيدها>..هيا..
همست الصغيرة بيأس:هيا..
بدأنا بالتكملة..ما أن فرغنا حتى نظرت للخلف لم أجد الصغيرة..وللأمام..لم أرها..أين ذهبت؟..
صاحت أمي قلقه:أين ليال؟
أجبت وأنا انتظر:لا اعلم..لننتظر..
بعد مرور ربع ساعة ولم نجدها..زاد قلق والدتي عليها..أما أنا أخذت بالعد إلى العشرة لأهدئ من ثوراني..وأتمالك أعصابي..
بحثنا في كل مكان لم نجدها..ذهبنا للصفا المروة كآخر خيار ..وفي محاولة يااسة..واخيرا وجدناها..استجاب الل لدعواتنا..لكن..لكم ان تتصوروا باي حال رأيناها..آآآآه..بالفعل أنها محرجه..رأيناها وهي تمد ذراعيها وهي تجري سعيدة..وجميع المتواجدون ينظرون لها بتعجب واستغراب..إنها كالطفلة الكبيرة..نعم طفلة..وسأجزم بذلك..
قالت والدتي:اذهب يا احمد..اذهب واحضرها..
تركت والدتي وبدأت بالمشي مسرعا أحاول جاهدا بالوصول إليها..أخذت كم دورة وأنا اتبعها إلى أن توقفت لتأخذ نفسا فسحبتها من حرامها ماشيا حيث والدتي وأنا أقول:أن تفوهت بكلمة..فسأضربك..
صاحت بخجل :احمد..الناس تنظر لنا..احراااااااج..
تركتها فنظرت لها بنظرات ناريه :إحراج!!...الآن أصبح محرجا؟؟..جريك هنا..لم يكن محرجا ..أليس كذلك؟
أجابت ببراءة:لا..فالكثير من الأطفال فعلوا ذلك...وأنا فقط فعلت مثلهم..لكن ما يهم انك جعلتني اخسر الجائزة..
شعرت بالنيران تحرق صدري ونطقت ببلاهة:جائزة؟..من قال سيعطيك إياها؟
أجابتني وهي تعدل حرامها:نعم جائزة..انه هناك من وعدني بها
وجهت نظراتي حيث أشارت لأرى طفلا في السابعة من عمره يجلس أرضا وهو يضحك..بل ان دموعه غطت عينيه من كثرتها..وأنا صحت بغيض:بلهاء
قالت ببراءة:ماذا تعني تلك الكلمة؟
قلت متمالكا أعصابي:غبية..
قالت مستفهمة:وما معنى تلك الغبية؟
نظرت حولي بنفاذ صبر..وابتعدت عنها لكنها سحبت يدي..شعرت بقشعريرة فقلت بغضب وأنا اسحب يدي:لا تلمسيني أيتها النجسة..
تركتها وابتعدت أما ليال فنظرت مستغربة:نجسة!!..ما معنى تلك الكلمات؟
انتهينا من المناسك وتوجهنا لفندق قريب لننزل به هذه ألليله فقط..لكن شد انتباهي شيء غريب..ونحن نسير أرى الجميع ينظر لنا باستغراب..لم اعر نظراتهم اهتماما..لكن حينما شعرت بازدياد النظرات نظرت للخلف لأرى نور وهي تتثاءب...نعم فقد هلكت من المناسك..كان شاقا بالنسبة لها..يبدوا أن الجميع مندهشا منها..ربما لأنها أجنبيه..وربما لجمالها الملفت..اعترف...إنها رائعة الجمال..لكنها طفلة...ولصه..
وصلنا إلى السكن وتوجهت للاستحمام وعندها دخلت والدتي لغرفتها الخاصة لتغير ملابسها..وتلك الفتاة أخذت بالتفتيش في أرجاء الشقة..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




بعد التعب الذي أصابني قررت أن آخذ قسطا من الراحة..غيرت ملابسي فارتديت بجامة سكرية حريريه شرتها ام احمد لي..مثل قولها أنت عروس..يجب أن تشتري ملابس جديدة ..شرينا الكثير والكثير من الإثارة..لربما ارتديهم في وقت لاحق..أحسست بان دورة المياه قد فرغت..إذا خرج احمد ..ذهبت استطلع وانا حافية القدمين بهدوء..حتى رأيت غرفته مفتوحة..فأطللت براسي..رأيت جسده العاري وهو يبخ العطر عليه..شعرت بالخجل لكن بعدها استجمعت قوتي ودخلت:هااي..
رأيته جمد بمكانه واخذ ينظر لي باستفهام..إذ أني استحللت غرفته وهو يرتدي بنطالا فقط..لم اعر وقوفه اهتماما إذ أني اعتدت على أعظم من تلك المناظر..فنطقت وأنا مبهرة بالغرفة:إنها جميله..آآآه...نافذتك أجمل من نافذتي ..
أجاب بهدوء:ما تفعلين في هذا الوقت؟
أجبت بهدوء وأنا انظر إليه..:أرى المكان..أهناك شيء ما؟
توجه احمد إلى التسريحة ليأخذ مشطا وهو يعطيني ظهره ويبدأ بتسريح شعره :عيب عليك دخولك غرفة شاب..
صحت مستنكرة:شاب؟؟
ويبدوا استنكاري أغضبه فأكمل بحده:الم املىء عينيك؟
قلت بمحاولة يائسة لامتص غضبه وانأ اقترب منه:بلى ..لكن..
وجهت نظراتي لصدره العاري وعضلاته البارزة ..أحسست بـ.............نظرت لوجهه وأكملت:أتمارس الرياضة؟
أجابني وهو مشمئزا من نظراتي:بعض الأوقاتـ
أكملت بإعجاب:جسمك جميل..لديك عضلات رائعة..




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



صدمت ودهشت حينما رايتها تحتل غرفتي..كنت عاري الصدر..وكنت أتعطر..فانا أحب أن أتعطر قبل أن أنام ..لكن صدمتي حينما رأيت نظراتها لي..أحسست بالاشمئزاز..أبدت إعجابها بي لكن لم اعرها اهتماما..لكن بعدها فقت من سرحاني حينما شعرت بيدها على صدري..حينها أحسست بقشعريرة..فهي تنظر بطريقة.....لم أعي إلا وقد قبلتني بنعومة..بعدها ابتعدت..وخرجت...كان الموقف اكبر مني..لأني من هول الصدمة جمدت أطرافي وانأ أرى طيفها الذي خلفته بعد أن انصرفت..كم بقيت؟..كم استغرقت؟..كل هذا لم اعلم به..ما اشعر به...التخدير لا غير..
قررت صرف التفكير بها ..هي فقط هدفها الرئيسي إغرائي..لكني لن اخضع لها أبدا..وسنرى..
بعد عدة ساعات...استطعت النوم أخيرا..وبالها من نومه..
استقضت صباحا فرأيت والدتي تقول بتعجب:احمد..لم لم تأخذ ليال لتنام معك..؟؟..إنها الآن حليلتك..
قلت بلامبالاة:هي لم تأتي..
طأطأت والدتي رأسها بيأس وبدأت بإعداد الفطور الذي طلبت على الطاولة....بعدها أخذت احتسي الشاي براحه وأنا أتصفح الجريدة أللتي طلبت..وبعد ربع ساعة وأثناء تناولنا الإفطار ...وأنا اقرب كوب الشاي إلى فمي لارتشف...فتح الباب...لتخرج بعدها تلك الفتاة..ما أن رايتها حتى شرقت بالشاي وأخرجته وبدأت بالكح...غير مصدق..
أما والدتي..فقد أحرجت واستأذنت لتدخل غرفتها للاستعداد للرحيل..
أما تلك الغبية الصغيرة البريئة..أتعلمون ما بها؟..إنها مرتديه شورتا صغيرا جدا..جدا جدا..لونه ازرق سماوي مع بلوزته الحريرية العارية الشفافة..بالإضافة إلى الروب الخاص بنفس مقاس ذلك الشورت..وجعلته مفتوحا..





&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


اعذروني هذا اللي قدرت اكتبــــــه..والتكمله الجزء الجاي..


موقف..قمــــــــــة في الاحراج..احمد وش بتكون ردت فعله؟


وعودتهم الى الوطن...بيستقبلوا الفرد الجديد والا؟


حسناء..في طريقها لولدها..وماعندها علم باللي صار...مجرد احساس الام..بس لوين بينتهي؟


ابو يوسف...ماجاء له احساس ان اللي كلمه ولده؟


مروانـ..سكت ومافاتح ليث بشكوكه..بس لمتى؟

شمس المستقبل
07-12-2008, 11:15 PM
هههههههههههههههههههههه

.........................
ياااااااااااااااااااااااااااااااي
متشوقه لباقي القصه موووووووووووووووت

موقادره اتوقع وش رح يصير
خاصة من احمد
بس يوسف رح يرجع للعيله*_*

وانشاء الله قريب نشوف الباقي منك

يعطيعك الف عافيه
وكل عام وانت بخير
ومن العايدين ان شاء الله

شجرة الكرز
08-12-2008, 11:47 AM
أبدعت كما في كل مرة...


واصلي... فيدي مازالت تشد على يديك...

واعتبري هذه الكلمة دفعة لك في نهاية كل جزء...

دونيها في ورقة وذيلي الجملة بتوقيعي... لأنها ستكون الكلمة التي أقولها لك في كل نهاية جزء...

فالابداع يرافقك عزيزتي^^

تحياتي القلبية لك
|+*| شجرة الكرز |*+|

سمر الروح
19-12-2008, 10:27 AM
شمس المستقبــــــــل...

دوم الضحكـــــه ياربـ

يعني تتوقعي مابيكفخهــــــا؟؟

اممم...يوســــــف...بيرجـــع...بسـ..

والله شموسه كنت متمنيه انزل الباقي هالفتــــــــره...بس للاسف...

مااقـــــــدر...

ادعــــــوا لي..

بدت اختباراتنــــــــــا...

وان شاء الله الثلاثاء او الاربعاء من اول اسبوع في محرم انزل جزء جــديــــــــد...

اسعدني حضورك يالغلا...

منووووووووووووووووووورهـ

سمر الروح
19-12-2008, 10:29 AM
شجرة الكرز...

اعجــــــــز دومـــا عن التعبيــــــــر او الشكــــــــر لكلماتــــــــك المتــــــألقـــه

فساكتفــــــــي...

جزاك الله خير الجزاء...

شمس المستقبل
20-12-2008, 01:51 AM
لاشنويكفخها
مسكينه على نياتها

خخخخخخخ
يمكن تسحره...هههههههههه

شنو بس...وش رح يصير ليوسف
مانبي حزن
تمنيت الاقي جزء اول ماشفت ردك دخلت وانا متشوقه اقرأالاحداث الجديده بس للاسف
ملقيت شئ

بس الله يوفقك انشاء الله بأمتحاناتك

وتبشرينا بالنتيجه

ننتظر الجزء

سمر الروح
25-12-2008, 11:30 PM
أخيرا وصلنـا إلى الديار..وضعت حقيبة ملابسنا في غرفة المعيشة..وبعد صراع استمر وقت عودتنا كله في التفكير أأخبر زوجتي أم لا...قررت إخبارها...لكي لا تصرع حينما نتوجه له في المستشفى..
:ماذا تقـــــــــــول؟؟..
أجبت بمحاولة لتهدئتها..:لا تقلقي..فقط حادث بسيط..
قطعت كلماتي:ماذا جرى له؟؟...جعفر اخبرني أرجوك..
ابتسمت مطمئنا:لا شيء..رضوض بسيطة..
صمتت مدة قصيرة بعدها نطقت:لنذهب له..
لا أخفيكم أن ردت فعلها الهادئة أثارت دهشتي..لذلك أكملت لها:حسنا..سنذهب بعد الاستعداد...اذهبي للسباحة الآن لنتوجه سريعا للمستشفى..
ما أن نطقت بكلماتي حتى رايتها منصرفه سريعا..وبعد اقل من النصف ساعة جهزنا لنخرج منطلقين للمستشفى..
بعد وصولنا دخلنا سريعا وتوجهنا للاستقبال..سالت الممرضة عن اسمه فأجابتني بعد عدة دقائق انه في العناية المركزة..
سمعت زوجتي تشهق وهي تضع يدها على فمها من هول ما سمعت...فشددت على يدها بصبر وانأ اهمس ...:لنذهب الآن..
سمعتها تقول في صدمتها:أسمعتها ماذا قالت؟...في العناية المركزة..
تنهدت بقوه:لنذهب للاطمئنان عليه..
توجهنا لقسم العناية المركزة..رأيت مازن وأباه هناك..بلاضافة لصديقه العزيز..
:ما أللذي حدث له؟
مسكني أبا فيصل ليهدأ من روعتي:لا تقلق..انه بخير..فقط بعض الرضوض..
همست بخوف:ألن يموت؟
أجابني بحده:اذكر الله يا أبا يوسف..انه بخير..وإذا أحببت الاطمئنان عليه اذهب لطبيبه المعالج..
سمعت زوجتي وهي تقول لصديق فارسـ:ماذا حدث له؟
فأجابها الأخر:لا تقلقي يا خاله..انه حادث بسيط..
لكن زوجتي لم تطمئن ...فتركته وتوجهت للدخول لغرفته الخاصة...لكن وجود الممرضة منعها..ولإصرار زوجتي على كلامها دخلت غير مبالية بأوامر الممرضة والطبيب المعالج..

بعدها بدقائق...رأيت شابا يرتدي البالطوا الطبي قد حظر...تكلم مع الممرضة قليلا وشعرت به يؤنبها وبعدها رفع رأسه ليرانا..






<<<<<<<<<<<<<<<<




دخلت لفلذة كبدي...وما تبقى لي في هذه الحياة..ابني فارس..أنا اعلم أن أصابه مكروها...لان إحساسي قوي..يكفي إحساسي إلى الآن بوجود يوسف ابني على قيد الحياة..
رأيت جسده العاري تحيط به الأجهزة وجهاز ضربات القلب وجهاز النبض..أحسست برغبة عارمة في البكاء..لكن ذكرت الخالق عز وجل..توجهت بالقرب منه...فهمست له بحب:فـــارســــ..حبيــــبي..
لم أرى تفاعلا منه...فأكملت ودموعي خانتني وسقطت على وجهه:فارسـ..يا حياة أمك..لا تتركني..لا تذهب..ألهذه الدرجة لاتهمك والدتك لتتركها هكذا؟؟..الم تقل بأنك ستفرحني بأول حفيد لتسميه يوسف؟؟..الم تقل لي بأنك لن تتركني يوما...؟؟..حبيبي فارس..لا تذهب..عد...فا أنا بانتظارك..أرجوك...
بعد كلماتي لم أتمالك نفسي ووضعت راسي على كتف ابني فارس لأدخل في بكاء مرير..
لكن حينما شعرت بضغطة يده على يدي..صمت ووجهت نظراتي له..فرايته يحاول جاهدا فتح عينيه..همست بحب:حبيبي فارس..
شعرته يضغط أكثر فقبلت يده..قبلت صبعا صبعا وأنا اهمس:حمدا لله ...حمدا لله على كل حال..
سمعت فتحت الباب وصوت زوجي وهو يحيط كتفي بذراعيه:حسناء..
ابتسمت بوجهه:لقد أفاق..
سمعت صوتا من خلفي وهو يتوجه لفارس...رأيت ظهره فقط..فعلمت انه الطبيب المسؤل..:أمتأكدة؟
أجبته بتأكيد:لقد شد على يدي..وكان يحاول جاهدا فتح عينيه..
سمعت الطبيب يقول للممرضة بجانبه:إذا ..فقد فاق من الغيبوبة المؤقتة...احضري المعدات ألازمه..واخرجي الجميع..
حينما حاولت النطق سمعت زوجي يقول:دعي الطبيب ينجز مهمته..
حاولت مقاطعته لكنه أخرجني..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




إني سعيدة حقا...فأخيرا عادت خالتي وبناتها من السفر..قررت أن اذهب لزيارتهم..لكن قبلها تصفحت المنتدى..فرأيت رسالة من المشرف نفسه..وكتب فيها بعض كلمات الإقناع لأكون مشرفه..شعرت بالقهر..فأجبت عليه..

ألا تفهم أنت؟؟...لا أريد الإشراف
هذا ما أرسلته له..منهية النقاش..بعدها تركت لابتوبي وتوجهت للاستحمام وبعد الاستعداد...توجهت منزل خالتي..
حينما دخلت كانت الأجواء هادئة..توقعتهم نياما...لكن غريبة..هم بالأمس قد وصلوا...وقد اخذوا قسطا كبيرا من الراحة..
سمعت ضحكا في الصالة..توجهت هناك لأرى اشرف مستلقي على إحدى الكنبات وهو يكمل لأخوته الجالسات على الكنبات الأخرى في أماكن متفرقة:أتخيل الشكل الذي سيعود به احمد مع زوجته..
اعتلتني الدهشة وانأ اهمس:زوجتـــــــــه!!
صرخت بانفعال لهذا الخبر:احمد تزوج؟؟...متى؟؟
سمعت صرخت اشرف الذي اعتلاه شيئا من الصرع حيث انه لم يتوقع ظهوري فجأة هكذا..وهو يصرخ:آآآآآآآ....<رمش بعينيه>....منذ متى وأنتي هنا؟؟
لم اعر سؤاله اهتماما فألقيت بجسدي بجانب لمياء:لمياء اخبريني...أصحيح ما سمعت؟؟..احمد تزوج؟
صرخت بشرى بحماس وهي تجلس أمامها على الأرض:نعم..جميله جدا..
شهقت بعدم تصديق:كيف حصل ذلك...ومتى؟؟
تولت رهف إخباري بكامل الحكاية...ولم تنسى أن تحرص علي بان لا يعلم احد بهذا الأمر سوانا نحن...حتى ما انتهت سمعت اشرف يعتدل ويكمل..
:ندى..ربما نحتاج مساعدتك في يوم ما..
اعتلتني الدهشة فهمست:مساعدتي؟؟..فيم؟؟
رأيت اشرف يوجه بعض النظرات لأختيه رهف و لمياء فصرخت بحماس:لا تقل مهمة جديدة؟؟
اتسعت ابتسامته:بالفعل...وأكثر متعه أيضا..
تحمست كثيرا لهذه المهمة..لا تتعجبوا من طبيعة علاقتي بـ اشرف..فا أنا منذ الصغر وأنا في منزلهم..فكما تعلمون ليس لي أخوات..فدائما ما احظر هنا..وأما اشرف..دائما ما يجعلني معهم في خططهم الجهنمية..لذلك أطلقنا عليه...
(زعيــــــــم المصـــــائب)..
فهو دائما ما يجعلنا نفعل أشياء وتعود سلبياتها على رأسنا...لكنه معنا...نهزئ معا...ونعاقب معا..وهذا ما يجعل الأمر أكثر حماسا..





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<






استقضت متأخرا كعادتي في أيام الإجازة..كنت اشعر بملل فضيع..سالت والدتي أين ندى فأخبرتني بأنها في منزل خالتها..فقررت الذهاب لصديقي..لكن هذه المرة..
:تريد الجلوس في المنزل هذا اليوم؟؟؟...أليس طلبك غريبا بعض الشيء؟
رفعت إحدى حاجباي بخبث:لم...أحرمت جلوسي هنا؟..أم اعتبرها طردة؟
سمعت ليث وهو يكمل:لااا...لك ما تشاء..إذا هيا إلى المجلس..
لكني وبإصراري :لا...أريد الجلوس في صالتكم...<واعتدلت في جلستي>...أم ما رأيك توجه لغرفتك؟؟
شعرت بوجه ليث يتغير لكنه أجاب:لا...الصالة أفضل بكثير..
قطعت كلامه بشك:لم؟؟...أنا اشعر بان غرفتك ستكون أفضل...
سمعته يهمس:إنها غير مرتبه..
أكملت بلا مبالاة:إذا لن نذهب هناك..<وبعد فترت نطقت>..ألن تضيفني؟
رأيت ليث وهو محرج يقوم ليتوجه إلى المطبخ:بلا..
انتهزت فرصة انشغاله لأصعد في الأعلى بسرعة وبرشاقة..رأيت العديد من الغرف الشاغرة..لكن ليست جميعها مفتوحة..فبعضها مغلقه..بدأت بتجريب فتح كذا باب..فتحوا..لكن بعد ذلك بقى 4غرف لم أجربها..وأنا متأكد إنها في إحدى هذه الغرف..فكرت وفكرت..لتأتي في بالي فكره..مصصت إصبعي ووضعته أسفل باب الغرفة..ليست مستعمله..جربت جميع الغرف..لكن في آخر غرفة..شعرت ببرودة إصبعي..فمصصته مرة أخرى ووضعته في الأسفل لأتأكد..وبالفعل..هاهو إصبعي نشف من جديد..إذا..هناك من يوجد هنا..وهي بالتأكيد الفتاة..<ارتسمت في شفتاي ابتسامة نصر>..فأطرقت الباب..
لم اسمع ردا..فحاولت فتحه..فتح..فتحته فتحة صغيره ونظرت من الفتحة الصغيرة..فرأيت الظلام المحيط بأرجاء المكان..ففتحت الباب أكثر..لم أرى احد...لكن بعد اقل من ثواني ...رأيت شيئا ما في وجهي ...هلعت فصرخت بلا شعور..لكن بعد أن نظرت لزوجان العيون التي تنظر لي..وضعت يدي على قلبي وتنهدت وأنا اهمس:جنيـــــــه بالفعل..
عندما لم أرى منها حركه حركت يدي في وجهها:جنيه..جنيه..لاا..شكلها الجنيه سرحانة..<وبدأت بالتفكير>..لأول مرة اسمع بان الجنية تسرح!!..اكتشاف رائع
رايتها اقتربت لتدفع بي إلى الخارج وتغلق الباب في وجهي..ابتسمت ..وطرقت الباب:ألن تنزلي للأسفل لمشاهدة كاسبر؟؟...فهو آخاك من الرضاعة كما أظن..
سمعتها تصرخ:اصمــــــــــت..
اتسعت ابتسامتي:ما شاء الله..تتشابهون حقا..
وأنهيت كلماتي:إلى اللقـــــــاء
توجهت للأسفل فرأيت ليث على إحدى الكراسي وهو ينتظر:أين كنت؟
أجبته براحه:في دورة المياه...اعذرني نسيت أن استأذن منك دخولي إلى دورة المياه..
وأكملنا بعدها جلوسنا إلى أن قررنا الانصراف إلى الشباب في المزرعة..وأنا سعيد من الانجاز الذي اكتشفته..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>





يا الهي ..اشعر بالإحراج...لم احتمل الموقف فأطرقت برأسي لتصفح المتبقي في الصحيفة..أريد فقط اللهو عن رؤيتها..
أما الأخرى تكلمت وهي تجلس بجانبي:ما بها أمك؟
أجبتها بحده:أمي!!..نادي عليها ماما..
قالت باستغراب لهذه الكلمة التي تنطقها لأول مره:ماما..<وأعادتها بفرح طفولي>..ماما...هههههههه..رائــــــــــع
أكملت وانأ انظر لها باستغراب لهذه الفرحة:أتفوهت بما يضحك؟
أجابت بابتسامه:كلا..
أحرجت من نظراتها..لذلك أطرقت براسي لتكملة الصحيفة ..لكن شعرت بها وهي تقف لتمد يدها لتأخذ الجبن من الجانب..أما أنا..فأغمضت عيني ...أنا..لم استطع التحمل لبراءتها الجريئة..فوقفت وقلت:ليال..تعالي معي..
توجهت لغرفتها بسرعة كبيرة وأما هي لحقت بي بتعجب ..حينما دخلت أغلقت الباب فنظرت لي ببلاهة..:ماذا تريد؟
أجبت بحده:أين ملابسك؟
أشارت لي بحقيبتها ففتحتها لأرى ما هو أعظم مما ترتدي..أبعدت كل ذلك فرأيت أخيرا ملابسا ساتره أخرجت جنزا اسودا وعلى إحدى البلائز الزيتية نصف كم وأمرتها بحده:ارتدي هذا..
أجابت باستنكار وعناد طفولي تثبت شخصيتها به:ماذا؟؟..لا...لا أريد..
صحت غاضبا:أنا أأمرك..لا أستشيرك..
من شدة غضبي صمت وأكملت بعدها باشمئزاز:اتعتقدي باني أحب هذا الصنف من الملابس؟
أجابت وهي تنظر لي بنصف عين وهي تتكتف:أتخبرني بأنك لا تحبها؟
أكملت بحده:نعم..لا أحبها...ولا ترتديها أمام والدتي...أسمعتي؟؟..هذه الملابس لا ترتديها إلا أمام زوجك فـقـــــط..
سمعتها تنطق أخيرا:حسنا...شكرا لأنك أخبرتني بذلك..سوف لن أكررها مرة أخرى..
أكملت بعد أن هدئت ثورة غضبي:حسنا..هيا استعدي..سنعود إلى الديار هذه ألليله..
صاحت معترضة:ماذا؟؟..أوه كلا..لم نجلس كثيرا..
قطعت كلامها منهيا النقاش العقيم:سمعتي ما نطقت به..
وانصرفت عنها...وتركتها تعبث بأغراضها وترتبها للرحيل..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


بعد ذلك انتهينا من جمع حاجياتنا التي لم تخرج حتى من الحقائب..بعدها ذهبنا للصلاة والدعاء وغيرها من الأعمال...لكن هذه المرة حاولت أن اكونا كثر رزانة وعقل..وتوجهنا بعدها للمطار وصعدنا الطائرة..
بعد عدد قليل من الساعات وصلنا أخيرا...لقينا أشرف في استقبالنا..
نطقت بسعادة وأنا أشير اتجاهه:اشرف هناك..
ربما رآني اشرف وأنا أشير إليه ليصرخ قائلا وهو يلوح:هنـــــا..احمدووو..تعال هنا..
أما احمد فلم يجب...وصلنا له فنطقت بسعادة:أشرف متى وصلتم هنا؟
أجاب الآخر بمرح:سبقناكم..ونحن من فاز..
أكملت باعتراض:أوه..كلا..هذا كله من احمدووو..
ما أن نطقت بجملتي حتى سمعت شهقة فتوجهت أنظارنا لصاحب الشهقة..انه احمد..الذي عبس في وجهي:اسمي ماذا؟
أجبته ببراءة:احمدووو
قطع علينا ضحك اشرف ووالدته المنصرفان إلى الامام..فوجهت نظراتي إلى احمد لكن عندما رأيت عينيه محمرتان من الغضب أكملت ببراءة:لنلحق بهم..قبل أن نتوه عنهم..وبعدها لا تأتي إلي وتقول..ليال..لقد تهنا ما الذي افعله؟
ألقيت بكلماتي وسرت خلفهم لكن شعرت بخطوات الغاضب خلفي..إلى أن وصلنا للخارج..رأيت سيارة سوداء ..إنها كبيرة وطويلة..سيارة النجوم كما أطلق عليها..من دهشتي شهقت بانفعال وانأ اشد على يد احمد الواقف خلفي بدون شعور مني:احمدو..السيارة..
لم اسمع له جوابا..أحسست به يشير لي بالصعود قائلا:استصعدي أم ذهب ونتركك إن شئت ذلك..
أجبت باعتراض:لاا..
صعدت معهم في تلك السيارة الضخمة كنت مواجهة لأحمد وبجانبي عمتي أما اشرف فمواجه لعمتي..أخيرا نزعت النقاب:أخيرا
قال احمد والوضع لم يعجبه:ارتدي النقاب فنحن لم نصل بعد..
أكملت بعناد طفولي :لا...لا أريد ارتدائه..<وأكملت>..أمي قالت الحجاب هو الأهم و...

قطعت كلامي والدتي:يا حبيبتي..الحجاب هو الأهم ...لكن لفتاة فائقة الجمال مثلك..يجب عليها الغطاء
اعترضت على كلماتها:ماذا؟؟..سأظل طوال حياتي هكذا؟
عندها فقط تكلم اشرف مازحا:نعم...فأخي احمد بالذات ديييين كثيرا...وسترين صدق كلامي مع الأيام
لقد التزمت الصمت حينها واكتفيت بتصويب نظراتي لأحمد..لأراه يتصفح المجلة دون اهتمام..فاكتفيت حينها بإلقاء جسدي على المقعد لاستند عليه..وأخذت انظر لمناظر هذه البلاد العجيبة..
قطع أفكاري اشرف وهو يقول:ليال..انظري إلى هذه ألصدفه الكبيرة..
وجهت نظرتي حيث أشار لأصرخ بحماس:راااااااائعه..
أكمل بفخر:هناك أيضا غيرها الكثير والكثير..بأشكال مختلفة..أتريدين رؤية جزيرة المرجان؟؟
أجبته بانفعال:بالطبببببببببع..


صاح اشرف بانفعال للسائق:اذهب لجزيرة المرجان..
لكن قطع كلماته احمد الغاضب:لا..سنعود للمنزل..
أكمل اشرف متعجبا:دعنا نريها هذه المناظر أولا..
انفعل احمد:لا..يمكنكم الذهاب في وقت لاحق..أما الآن فلا..
سمعت عمتي تنطق أخيرا:بالفعل...لنذهب للمنزل للراحة الآن..أما هذه المناظر يمكننا الذهاب لها في وقت لاحق..
أحبطت بعض الشيء :لكني لست تعبه..
لم استطع إكمال جملتي إذ أن احمد رمقني بنظرات نارية مخيفه..تساءلت في نفسي مرارا...لم هو هكذا؟؟

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



[COLOR=red]اعرف متــــــأخره كثيـــــــــر..

بس الظروف الصحيــــــه ماساعدتني...والحين اختباراتي...بس عشانكم فضيت عمري هاليوم عشان انزل لكم جزء..

فارسـ...هل استجاب للعلاج؟؟؟...بيعيش؟؟؟

مروان...تتوقعوا ليث ماحس فيه؟؟...صدق كذبته؟؟...ولو صدقها...لمتى بيستمر مروان في الكذب على صديقه العزيز؟؟...ووش بيسوي بعد مااكتشف هالاكتشاف الجديد؟

اشرف الزعيم وعصابته...وش ناويين عليه؟؟؟

احمد وليال...لمتــــــى بيستمر هالجمود من احمد والبرود و الامبالاة...؟؟

معقوله مابيميل لها..ولا بيحبها...ابد؟؟؟

انتظــــــــــر تعليقكم على الجزء

:icon26:

شمس المستقبل
26-12-2008, 02:29 PM
هلابك عاشقة النسيم نورتينا بجزئك
مره حلووانشاء الله القادم احلى
فارسـ...هل استجاب للعلاج؟؟؟...بيعيش؟؟؟
انشاء الله الله يسمع منك
مروان...تتوقعوا ليث ماحس فيه؟؟...صدق كذبته؟؟...ولو صدقها...لمتى بيستمر مروان في الكذب على صديقه العزيز؟؟...ووش بيسوي بعد مااكتشف هالاكتشاف الجديد؟
حس فيه بس يتجاهل

رح يستمر لين تقوله اخته يقول<<اتوقع
اشرف الزعيم وعصابته...وش ناويين عليه؟؟؟
واشرف يمكن يسوي لهم عرس صغير لانهم ماسوو

واحمد مع الوقت رح يحب ليال

والله يعطيك الصحه والعافيه وانشوف التكمله
وبالتوفيق بالامتحانات

سمر الروح
27-12-2008, 10:23 PM
شمس..

الحلوه طلتــــك المميـــــزه يالغلا..:msn-wink:


ان شاء الله يتشافى ويرجع لامه سالم...يكفيها اللي صابها فاخوه:no:

حس فيه؟؟..بس كيف وهو اساسا رقعها...وليث حتى مافكر يشك؟؟

هههههههههههههههههه..شمس...ههههههههه الحين اهم ماسوو اهو بيسوي لهم:rolleyes:

يارب احمد يحبها..الله يسمع منك ولا يصير شيء يفرقـ.........

الله يعافيك يالغلا...

اسعدني تواجدك الدائم وتشجيعك لي يالغلا...

متـــــألقة دومــــا بتعليقاتــــــك..

منوووووووووووووووورهـ

:fruits_ap

شمس المستقبل
28-12-2008, 12:00 AM
يوووووووووه
تمنيت يكون فيه جزء

هههههههههههههههههه

بس يمكن يسوون عشاء صغيرون.....ماتدرين

هههههههههههههههه

بس تكفين لاتبعدين احمد عن ليال
خليه يحبها
مالها حد بالدنيا

سمر الروح
01-01-2009, 01:54 AM
آآآآآآآه..اشعر بنفسي تنتزع..لا استطيع تحريك راسي..سمعت حركة في الحجرة التي ارقد بها فأدرت عيني لأرى من يوجد..لكن لم استطع..اشعر بان ما كنت املكه من عضلات انتزعت مني...كنت في عمق أفكاري حينمـا رايت وجها سمحا أمام ناظري..أخذت في الرمش باستغراب..لكن حينما قال:أهلا بعودتـك من جديد..
تعجبت..حاولت تحريك شفتي للنطق...لم استطع..وكان حركتي الخفيفة لشفتي أعلمت الطبيب بما انوي..فقدم لي كاس الماء...رشفت منه رشفتان فقط ..بللت شفتي بهما..ازدردت ريقي واستجمعت قوتي للنطق أخيرا:أين أنا؟
أجابني بابتسامه جميله وراحة تنبعث من وجهه السمح:في المشفى..
تعجبت...فأكملت:ماذا حدث؟
أجابني وهو يبتدئ بإخراج جهاز الضغط لفحصي:حادث..لكنك بخير الآن..
لم يكمل جملته حتى رأيت الريح العاصفة والدتي تدخل من الباب وهي مسرعه لتتوجه لي...وتمطرني بسيل من القبل والدموع..
أما أنا اكتفيت بتأمل ملامح الطبيب الذي قرر جمع حاجياته للذهاب..ربما لأنه علم بان والدتي لن تسمح له بالكشف..إذ أنها لم تهدأ البال إلا حينما رأتني..
رأيت والدتي تتفحص ملامحي وهي تسال:ما الذي تشعر به الآن؟
لم استطع إجابتها..فاخذ الطبيب إجابتها بدلا عني:انه بخير..لا تقلقي..فقط القليل من الراحة ليستيقظ بعدها مثل الحصــــان..
سمعتها تتمتم:الحمد لله..
وبعدها تركتني وبدأت كالمعتاد:لو كنت تطع كلام والدتك..وتتخلى عن السرعة لما حصل ما حصل.................................الخ..
فلتت ابتسامة خفيفة على شفتي..لأوجه نظراتي للطبيب الواقف خلف والدتي فأراه يضع يده على فمه خشية إفلات ضحكته...وبعدها قطع عتابها الشديد:ابنك شجاع..والحمد لله أصبح بحال جيده..لم القلق!!



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



كنت قلقة جدا على ابني..فما أن سمح الطبيب بزيارته حتى توجهت له..لاسيما أني لم أبارح المستشفى أبدا..رغم محاولات زوجي ..لكن مع قليلا من الدموع ..حصل ما أريد..
بعد أن اطمأننت على صحته بدأت في عتاب شديد له..لم أكن اشعر بان هناك طبيب واقف خلفي...إذ أن مشاعر الأمومة والخوف غلفتني وجعلتني في حالة ألاوعي..
بعد أن سمعت كلمات الطبيب القليلة ألمهدئه..شعرت بانقباض كبير في قلبي..حتى وضعت يدي فوق صدري مهدئه..وأدرت بصري لأشكر الطبيب لكن بعدهـا...


أنربط لساني..
لم اعرف لم..لكن..فقت من تأملي له وهو يغادر المكان ويخلف أثره خلفه..أحسست باني أريد الذهاب له...لكن استحقرت تلك الأفكار..وبدأت شغل نفسي بمساعدة ابني فارسـ..




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



آآه..يا الهي ها قد انقضت ساعتان منذ خروج اشرف لاستقبالهم ..الغبي..طلبت منه اخذي معه لكنه أبى ..اووه..أخشى أن يذهب بهم إلى السوق بدوني<<أفكار طفولية..
قطع أفكاري أختي الصغرى بشرى:رهف..استلعب الحسناء معي؟؟
أجبتها على أسالتها الغبية في نظري:لا..لا يا حلوه..لن تلعب مع أطفال..
أكملت بحزن وهي مصدقة لما قيل:ولم لا؟؟
أكملت بضجر:لأنها لن تلعب سوى مع زوجها ..وأطفالها مستقبلا..وهذا بالإضافة للكبار أمثالي طبعا...افهمتي؟
كانت كلماتي القليلة كبيرة لتستوعبها طفلة بعمرها..فتكلمت لمياء مستنكره كلامي:رهف...ما الذي تتفوهي به؟
وكأني لم اصدق أن لمياء تكلمت معي لأفجر بشكوكي لها:لمياء أتعتقدين أن اشرف نفذ تهديده؟..وأخذهم إلى السوق...<وأكملت بحيرة>..لكني لم اعصيه ..إذ أني لم اتصل به سوى مرة واحده فقط بعد تهديده لي..أوه يا الهي ساجن دون شك..
أجابتني لمياء وهي تضع إحدى رجليها على الأخرى لتكشف ساقاها الحنطيتان :أوه رهف..اعتقدت بان عقلك اكبر من ذلك..
دخول أبي المفاجأة أسكتنا لنقف لتحيته ..كنت ارتدي جنزا اسودا مع التي شرت الأسود وفي يدي قطتي البيضاء الأمريكية ذات الفرو الناعم ..لوسي..أما لمياء بتنورتها الرصاصية التي تصل لنصف ساقها مع قميصها السكري الناعم وبيدها هاتفها المحمول الممتلئ بالكريستالات ..وبشرى التي ترتدي إحدى فساتينها الوردية الناعمة ..تحدثن بصوت واحد:أهلا بابا..
لمحت ابتسامة ترتسم على شفتي والدي ليقتلاها قبل ولادتها ويبادر بالسؤال:أهلا حبيباتي ...لم لم تخلدوا للنوم؟؟...غدا يوم دراسي..
أجابت بشرى ببراءتها المعتادة:أبي..ألن تلعب معي ليال أن قدمت؟
رفع والدي بصره لي ..إذ انه استنتج أني من قال هذا الكلام..أما أنا كانت ردت فعلي أن رفعت نظراتي للأعلى وكأني لم اقل شيئا..وتكلمت لأنهي الحديث وللهرب من التهزيء:ألا تعتقدوا بان الجماعة تأخروا؟...سأذهب للنوم..فقطتي الحبيبة نعست..<وأكملت مخاطبة القطه>..أليس كذلك يا لوسي؟



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



بعد خروج أختي رهف بنصف ساعة فتح الباب لتدخل والدتي بعده وهي ترفع غطائها:السلام عليكم..
انطلقت بشرى كالريح صارخة بانفعال:مامـــــــي..اشتقت لك كثيرا
أكملت والدتي وهي تحتضنها بحنان وتطبع قبلة على خدها الناعم :أنا أيضا اشتقت لك..لم لم تخلدي للنوم ؟
أجابتها بشرى بسعادة تشع من عينيها وهي تنظر لما خلف والدتي بشوق:كنت انتظركم
أخيرا اقتربت بطبيعتي الهادئة واحتضنت والدتي قائله:حمدا لله على سلامتكم..لقد تأخرتم كثيرا..
أجابتني والدتي:أخاك اشرف..ومزاجه..
لم تنتهي والدتي من جملتها حتى رأينا اشرف مسرعا إلى الداخل وهو يضع يده اليمنى على قترته البيضاء ليمنع سقوطها وهو يضحك قائلا:أنا لم أتفوه بذلك..أنت من قال ذلك..
بعدها رأيت احمد يدخل وهو يهدده:اشرف..ستلقى عقابك لاحقا..
أسرعت لأخي احمد واحتضنته وقبلته فوق رأسه :الحمد لله على السلامة...ومبارك عليك زواجك
ما أن نطقت جملتي الأخيرة حتى تغيرت تعابير وجهه ليصيح مناديا:ليندا..لينـــــــدا
بعد ذلك قدمت خادمتنا لندا:نأم بابا..
أكمل آمرا:خذي تلك الحقائب إلى جناحي الخاص..واعدي مائا دافئا..
صحت مستنكره:أوه احمد ..لقد فعلت لك ذلك من زمن..لربما بردت المياه..<واتسعت ابتسامتي>..أنا اعلم بأنك لا تحب القدوم من السفر إلا والماء الدافئ جاهز..
صوب نظرات الامتنان لي :لا احد سواك يفهمني في هذا المنزل..
بعد انتهائه من جملته سمعنا صرخت اشرف الذي يضع يديه على خاصرتيه:what?..ما هذه الاهانة؟..على كل..اعلم بأنك تقصدني..لكن ربما نسيت طرح اسمي ضمن ألقائمه
الجميع ضحك على مرح اشرف..
أخيرا سمعنا أبي الذي كان طوال الوقت صامت ليستمع لبقية الحديث:تقبل الله منكم صالح الأعمال..
أجاب كلا من والدتي واحمد:منا ومنكم..
أخيرا سأل والدي مستفسرا عما كان في طرف لسان الجميع:أين هي ألعروسه؟
رأيت ملامح أخي تتغير إلى الكدر وهو يوجه نظراته للخلف ..للباب تحديدا..مكان وقوف زوجته:سأذهب للخلود للنوم..عن إذنكم..
قطع والدي كلماته:وزوجتك؟
أكمل احمد صعد أولى درجات السلم :حينما تريد النوم..فالتأتي للجناح..لمياء..تولي إحضارها..
بعد ذلك تركنا احمد ..أحسست بان والدتي لم تتقبل ردت فعل أخي احمد لذلك قالت:أريد أن أكلمك على انفراد أبا احمد..
بعد ذلك انصرف الجميع ..وأنا توجهت مسرعة إلى ليال المتغطية..:أهلا بك ليال..
أجابتني وصوتها يوضح حرجها:أهلا بك..
سمعت بشرى تنطق أخيرا:كيف حالك ليال؟
أجابتها ليال وهي تسحب إحدى خدي بشرى بنعومة:بخير يا حلوه..ما أخبارك أنت؟
أجابتها بشرى:بخير
أما أنا خطر ببالي بان من يرى ليال وهي تتكلم مع بشرى يعتقد بأنها كبيره..بينما من يراهم..وكأنهما بنفس السن..من حيث العقلية..
قطع سرحاني اشرف:لمياء..على وزن..بلهــــــــــاء..
نطقت بحده:اشرف..
رأيت اشرف يشير بعينيه لليال ..ففهمت ما يقصد..:اتريدي الذهاب لجناحكم الآن للراحة؟
أجابت بخجل:كما ترين



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
>



توجهت مع زوجي لأشرح له العلاقة بين احمد وليال ..التي لم تعجبني أبدا..وبدأت بقولي له عن عدم تقبله لها..وحتى انه يكره أن يأخذ شيئا ما منها..إذ إنها إلى الآن في نظره نجسه..
بعد كلامي مع زوجي شعرت به فهم موقفي:إذا ماذا ترين الحل في ذلك؟
أكملت :إبعادهما عن بعضهما البعض..
لكن فكرتي لم تعجب زوجي لينطق مستنكرا:ماذا؟..بالله عليك أم احمد..إنها زوجته..
أجبته مصححه ما خطر بباله:لا اقصد أن يطلقها..لا..نجعلهما كالخطيبين..على الأقل في هذه ألمده..إلى أن يعتاد وجودها..وهي بالمثل تعتاد عليه..ما رأيك؟
أكمل بحيرة:والعائلة...ماذا نخبرهم؟...
حاولت مقنعه له:لا تقلق..الأمر طبيعي..إنهما مخطوبان..وزواجهما قريب..
:أتعتقدين ابنك سيوافق؟
أجبته:لن نأخذ رأيه في ذلك..وإذا سأل..سنخبره إنهما مخطوبان..ما رأيك؟
أكمل برأيه :لكن اشعر بأنه إذا أصبحا معا..سيشعر حينها إنها زوجته..
:وربما العكس..اسمع لفكرتي..لنجربها..ان لم تنفع عملنا بفكرتك...ما رأيك؟
بعد جهد بليغ في إقناعه:حسنا...لك ما شئت..لكن أين ستنام ألان؟
أجبته:في حجرة لمياء..
سمعت رده:حسنا..إذا اذهبي الآن لتخبريها..
هممت واقفة :حسنا..أنا ذاهبة..
عندما خرجت رأيت الجميع يصعد فناديت:ليال
أجابتني وهي تستدير لمواجهتي:نعم ..
أكملت وأنا اقترب لها:اذهبي للنوم مع لمياء..
رأيت نظرات الدهشة في عيني ابنتي لمياء والاعتراض في نظرات بشرى لكن أكملت منهيه:هيا اذهبوا الآن
سمعت ابنتي بشرى تنطق:مام...أنا أريدها تنام معي ..فـ.............
قطعت كلامها بحده:لهذه ألليله فقط بعدها ستنام مع رهف..
نطقت أخيرا لمياء وهي متعجبة:حسنا هيا يا ليال..
تبعت بشرى خطوات الفتاتان وهي تقول:لمياء أيمكنني الخلود للنوم معك هذه الليلة؟
لكنها أجابتها بحده:لا..اذهبي لحجرتك..فغدا يوم مدرسي..
لمحت رسوم الاعتراض تغلف ملامح بشرى لكنها لم تنطق بحرف واحد..وخلد الجميع للنوم..


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


اشعر باني أهلكت من هذه الرحلة..سوف لن اذهب مزرعة مثل تلك أبدا..سمعت ليث ينطق:ما رأيك بهذه المزرعة؟
صرخت بوجهه غاضبا:اصممممممممت وإلا ذبحتك..أهذه مزرعة؟؟..حتى بركة للسباحة لا يوجد بها..
سمعته ينطق وهو يضحك:وأنت هذا ما قلقت لأجله..
أكملت بحده:نعم..بالله عليك..ستشري مزرعة لكم كتلك؟..أنا لو يقدمها صاحبها لي على طبق مذهب لأخذها ما قبلت..<واعدلت جلستي لأواجهه وهو يسوق>..لو انك جعلتنا نكمل سهرتنا مع الشباب..لربما كانت المياه باردة هذه المرة..
سمعته يضحك ويكمل:وأنت فقط هذا ما يهمك؟..غريبة لم تعجبك تلك المزرعة وهي تحوي صالة للبلياردوا ..وملعب لكرة القدم وكرة ألسله..
أكملت بعناد طفولي:حتى وان كانت صالة رياضيه بأكملها..إذا لم توجد لها بركه لا تعتبر مزرعة..
ضحك على كلماتي وهو يسال:أتريدني إيصالك لمنزلك؟
أجبته بخمول:لا..قررت النوم معك هذه ألليله..
لم اسمع ردا له...لذلك وجهت نظراتي لأرى ملامح وجهه فلم أقرا فيها شيئا فنطقت وانأ أدير ظهري له:أعدني لمنزلي..
سمعته يقول مستفسرا:لم غيرت رأيك؟
فصحت به غاضبا:منـــــــك..أنت لا تريدني..طردتني
صاح مندهشا..:أنا!!...متى فعلت ذلك؟
فأكملت بزعل كزعل الأطفال:الآن..حينما قلت لك سأنام معك ...لم تجب..
رأيت عينيه تخرج من جفنيه ليصرخ مندهشا:لم أجبك أصبحت طرده؟
أكملت :نعم...في المرات السابقة ما أن اقل ذلك حتى تمطرني بالقبل والعزائم..ونذهب لنشري مستلزمات ألسهره..لكن اليوم لم تعرض علي ذلك حتى..ربما انتهت صلاحيتي ولا تريدني أن أكون صديقك..<وزينت الفكرة في بالي...>..قف قف..سأنزل هنا...لا أريد الذهاب معك أبدا...أيها الخائن..<ووضعت يدي على فمي قائلا بتمثيل>..طلقتني؟...لم لم افعل شيئا..
حينها فقط سمعت ليث ينفجر ضاحكا..اذ انه صدق بالفعل في بادئ الأمر بأنه ازعلني لكن حينما أكملت ..استوعب ما حصل..
ضحكت معه وأنا أقول بمرح:عجبتك؟
لكنه لشدة ضحكه لم يستطع النطق فقط اكتفى بالإيماء برأسه..
بعد أن توقف عن الضحك أكملت:أوصلني لمنزلي..
سألني:ألن تنام معي؟
أجبته بجديه هذه المرة:لا..أفكر بان آخذ أختي غدا صباحا في نزهه..فقد قطعت قلبي بوحدتها..
بعد ذلك عدت للمنزل وأخذت حماما ساخنا..وقبل خلودي للنوم أرسلت مسج لأختي ندى..ووضعت راسي على الوسادة وذهبت في نوم عميق..أنا..والجنية الحسناء..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



لم استطع النوم..من هذا المروان الذي اقتحم عالمي هكذا في اقل من أسبوعان..كم موقفا حصل بيننا؟؟..اشعر باني اعرفه منذ زمن..انه بالفعل ظريف..لكنه يقهرني..أنا جنيه؟؟..وهندية؟؟..لم..الأنني لا أتكلم ولا اخرج؟..
يا ترى ما هي نهاية أمرك يا مروان..شعرت بخوف يتسلل لقلبي حينما ذكرت بأنه اكتشف أي حجرة اقطن بها...أيعقل أن يفعل لي شيئا ما؟؟..لا اعتقد..لكن..اشعر بالخوف..أأخبر لليث؟؟..لربما يغضب أن علم..وربما يتشاجر معه..لا أريد أن يكون أخي بمثل حالتي..لا صديقات ولا حياة..لا..لان اخبره بما حدث..سأرى ما هي نهايته..أتمنى أن يكون عند حسن ظن أخي به..
أسدلت الستارة بعد أن قررت النوم وتوجهت للفراش..وصورته لم تفارقني.

.
<<<<<<<<<<<<<<<



آه..كم أحب الاستلقاء في الماء الساخن بعد السفر المتعب..خرجت من دورة المياه<الله يكرمكم>..بعد حمام منعش لألقى المكان كما كان..مرتبا..تعجبت..صوبت نظراتي إلى الساعة ألموضوعه على الحائط..فرأيتها الرابعة فجرا..صدمت..استغرقت ساعتان في استحمامي..لكن ما أثار استغرابي..لم لم تأتي تلك اللصة إلى ألان؟
توجهت لارتدي ملابسي وبعد فرغت رأيت الساعة تشير إلى الرابعة والربع..ازددت تعجبا..خرجت من الجناح وانأ مرتدي ثوبا للمنزل..إذ أني لم اعتد الخروج أمام الخادمات بإحدى البجامات..
توجهت للصالة..رأيت الظلام يغلفها..توجهت لأفتح المصباح وبعد أن فتحته..ولم أرى احد ..أغلقته وصعدت من جديد للصالة الأخرى..فمنزلنا يحوي 4صالات..واحده في الطابق السفلي..وهي الأساسية..والأخرى في الطابق الثاني لأنها تكون استراحة لجميع الغرف..والثالثة والرابعة أحداها في جناحي والأخرى في جناح اشرف..لكن صالتي اكبر من التي لدى اشرف..بل أن حتى جناحي اكبر بكثير منه..فهو يتكون من غرفة نوم..ومطبخ صغير..وصالة كبيره..و4دورات مياه..بالإضافة لغرفة الجلوس وغرفة المكتب..وآخر الغرف غرفة الطفل المجاورة لغرفة النوم الأساسية..وهما في جهة خاصة بعيده عن باقي الغرف أما جناح اشرف فيوجد به صالة متوسطة الحجم ومطبخ صغير..وغرفة النوم الرئيسية..بالإضافة لغرفة الطفل التي يفصل بينهما بدورة مياه..
عند بحثي في الصالة الثانية ؟؟لم أرى احد بها..والإضاءة خافته ...سمعت إدارة مفتاح إحدى الغرف ..حتى رأيت والدتي خارجه بثوبها النوم وقد تعجبت وجودي..أو هذا ما اعتقدته:لم لم تنم بعد؟
أجبتها ببعض الخجل لأفاتحها بالسؤال عن تلك الـ...:كنت أريد بعض الكوفي..فلم أجد أي خادمه..و..
قطعت كلامي والدتي التي فهمت أني اكذب:الان!..الخامسة إلا ربع...أتنوي السهر أكثر من ذلك؟
لم اعرف بما أجيبها..فقد كشفتني:أين لمياء؟
أجابتني:الجميع ذهب للخلود للنوم..
قطع حديثنا الهادئ بشرى التي خرجت من غرفة والدي وهي تفرك عينيها:ماما..الم تفتح لمياء الباب لي؟..أريد النوم مع ليال..
إجابتها والدتي بهدوء:بشرى حبيبتي..غدا ساجل ليال تخلد للنوم بجوارك..اتفقنا؟
رفعت إحدى حاجباي باستفهام:تخلد للنوم معهم؟..والجناح كبير جدا
أكملت أمي بطريقة إجادتها بإخفاء ما بداخلها:أوه..الم تعلم؟
نطقت باستفهام:اعلم بما؟
أخذت أمي بيد بشرى لغرفتها لتكمل النوم وهي تخبرني:ليال..ستنام مع رهف
اتسعت حدقتا عيني في استغراب:what?
أكملت أمي بعد أن رأت ملامح الدهشة تعلو قسمات وجهي:اعتقدت انك لا تحب من يشاركك فراشك..غير ذلك..أنتما مخطوبان..فكيف تخلد للنوم معك؟
تبعت والدتي لغرفة بشرى:أيمكن أن تشرحي لي أكثر؟
أجابتني ووهي تمسك بيدي لتخرجني معها وتغلق الباب خلفنا بعد أن تأكدت من غطاء بشرى:كما قلت..ليال ستخلد للنوم مع الفتيات..
أكملت بحيرة:إلى متى هذا القرار؟
قطعت كلماتي والدتي بشك:أتريدها أن تخلد للنوم معك؟
أجبت بسرعة:لاا..أنا فقط قلقت أين ستنام تلك اللصة..وسيكون أفضل لو أنها أكملت بقية حياتها هناك..
وتركت والدتي خلفي وانأ متوجها لجناحي...تفاجأت حقا بهذا القرار..الم نتزوج على سنة الله ورسوله؟؟..إذا لم هذه القرارات ؟..أنا لا اقصد شيئا كما خيل لبعضكم...لكني متفاجأ ..على كل..هذه الراحة بعينها ..سأنام الآن قرير العين..
بعد نصف ساعة من تمنياتي لسلطان النوم لزيارته لي..ولم يأتي...اذ ان احتلت تلك الغريبة كل تفكيري ..لا اعلم لماذا ..لكن ربما أشفق عليها..سمعت صوت المؤذن ..فنهضت مسرعا للصلاة قبل أن يزين لي الشيطان النوم قبل أداءها..وبعد انتهائي منها قرأت جزا من القران..لأخلد بعدها لنوم عميـــــــــق..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اتمنى يعجبكم الجزء..واستروا ماواجهتم..ترى اكتبه وانا نعسانه بس لاني وعدتكم ينزل فسهرت اخلصه..

فراسـ..الحمد لله صار احسن..بس حسناء..ياترى عرفت ان الطبيب ولدها؟

مروان..ليه لهذي الدرجه مهتم يعرف عن هالجنيه؟

قرار ابو وام احمد...هل بينجح في تحسين العلاقه بين احمد وليال؟

احمد..هل بالفعل مومهتم؟؟..واذا مومهتم...ليه استغرب واستنكر تصرف امه وابوه؟؟

انتظر رايكم..

شجرة الكرز
01-01-2009, 02:31 PM
|| تابعي ||
|| فأنا أقرأ حروفك البديعة ||

شمعة
01-01-2009, 05:19 PM
لم أقرأ سوى الجزئين الأولين ...
لكني حبيت أن أسجل اعجابي بقصتك الأكثر من رائعة :)
سلمت اناملك المبدعة أختي
تقبلي مروري

شمس المستقبل
01-01-2009, 06:54 PM
الحمدلله على سلامة فراس

حسناء..ياترى عرفت ان الطبيب ولدها؟


ماعرفت بس مجرد احساس خفيف...يمكن

مروان..ليه لهذي الدرجه مهتم يعرف عن هالجنيه؟

حبها.....ادري بتقولي لالاخخخخخخخخخخخخخخ

انشاء الله يرق قلبه شوي...لصه ولصه المفروض يعذرها...مدافعه عن اخته وساعدتها لو مااهي كان راحت فيها
<<<على الاقل يحط هالموضوع براسه ويلين قلبه

<<<<عارفه اني طولت حكي شوي
سوري
تسلمين عالجزء
ويعطيك العافيه وفيتي

جنى الدجى
04-01-2009, 05:04 PM
واوووووو:ongue:

آبداع عن جد آبداع

مآ شآآء الله .. تبآرك الله << عن العين و النفس .. خخخخخخخ

ننتظر البآرت اليديد
لآ تطولين علينا ..

خصوصآ ( مروان و آلجنية " جنان") << مره حبيتهمـ هذول الثنين

من المتابعين و بقوة ..
جنى الدجى

سمر الروح
04-01-2009, 08:48 PM
شجرة الكرز..

اهلا غاليتي شجره...

كم اشتقت لسطور حروفـــــك المحفزه..

اسعدني تواجدك..

سمر الروح
04-01-2009, 08:53 PM
شمعة..

اختي شمعه..

اسعدني حضورك المتالق...

واتمنى الاقي لك تعقيب بعد ماتخلصي آخر جزء..

عشان اعرف وش تعليقك والاحداث اللي راسمتها في مخيلتك للشخصيات..

اسعدني حضورك..

منوووووووووووووووووووووره

لاخلا ولاعدم

سمر الروح
07-01-2009, 01:00 PM
شمس المستقبل..

اهلييييييييييييييييييييييين وسهليييييييييييييييين..

الله يسلمك من الشر..

امم..صح..ماعرفت بس مجرد احســــــاسـ

خخخخخخخخخخ..هالمره بقول اي..حباها:harhar1:

بس هو اخذها من اول موقف..انها لصصصصصصه..وخلااص علق على الكلمه..

تتوقعي من حقه؟؟:confused:

اسعدني حضورك المميـــــــــز والمنــــــور..

لاخلا ولاعدم من طله مثل كذا

:cupidarro

سمر الروح
07-01-2009, 01:05 PM
جنى الدجى..


اهليييييييييييييييين وسهليييييييييييين غلاي..

الابداااااع هو تشجيعك المميــــــــــــز لي..

الله يعطيك العافيه حبيبتي..

وان شاء الله مااطووووول..

بس ابي متابعات قلبا وقالبا...

وان شاء الله مايكون اخر تعليقك لك تسطريه في صفحتي..

اسعدني حضورك المتالق..

لاخلا ولاعدم

:inlove:

سمر الروح
08-01-2009, 02:08 AM
استقضت باكرا كعادتي في الآونة الأخيرة ..نظرت من حولي فتعجبت في بادئ الأمر من المكان الذي أرقد فيه..لكن بعدها تذكرت انه منزل زوجي الحبيـــــب..


لكن أين هو ذلك الحبيب؟؟..انه بالفعل أحمق..حتى انه لم يسأل عني ..الست زوجته؟؟..


نظرت حولي مرة أخرى لأرى لمياء نائمة بعمق..أبعدت الغطاء عن جسدي..ووقفت حتى تذكرت فرضي الديني ..فخرجت مسرعة من الجناح ببجامتي البيضاء الحريرية وقدماي تلامس الأرضية الباردة..


ما أن وصلت إلى تلك الصالة التي تتوسط الطابق العلوي حتى رأيت إحدى الخادمات فغرت فاهها لتنطق باندهاش:من أنت؟


أجبتها بشيئا من البلاهة:ليال..


أكملت الخادمة مناديه:ليندا..لينــــــدا


بعد عدة دقائق رأينا ليندا تقبل باتجاهنا...لكنها في منتصف طرقها تصنمت عدة دقائق ثم أكملت طريقها في الاقتراب وهي تصيح مندهشة:صباح الخير..أنت ليال أليس كذلك؟


أجبتها:نعم..


أكملت بسعادة:ما شاء الله..ما شاء الله..أنت فائقة الجمال..


نظرت إليها متعجبة إلى أن قطع علينا صوت من خلفي:ليال..


أدرت بصري لتلتقي بنظرات عمتي المستفهمة لأنطق بعدها بعجله:الصلاة


أجابت عمتي:هيا بنا لأدائها..


توجهت خلف عمتي التي أدخلت بي إلى جناحها الخاص في إحدى الغرف الموجودة به..بعدها أدينا الصلاة ..وحين انتهائنا قال عمي:ما رأيكم بالتوجه للحديقة الآن؟


سمعت عمتي تجيبه:لكن الجو حارا الآن..


لكني الآن قررت النطق:أتوقع بأنه جميــــــل..


أكمل عني عمي وهو ازداد حماسا:لنلعب كرة السلة..أتجيدينها؟


أجبته بخجل:سأجيدها مع القليل من الممارسة..


خرجنا جميعنا مع لمياء التي استطعت بصعوبة ايقاضها للنزول معنا..


كنت مرتديه برمودا باللون السكري عند الركبة يوجد به عدد لا باس به من السلاسل والسحابات..بالإضافة إلى إحدى البلائز العارية الكم باللون الأصفر ..وإحدى القبعات السكرية..وحذاءا سكريا مسطحا ..


أما لمياء فارتدت برمودا اسودا مع إحدى البلائز العارية اليدين مع إحدى القبعات السوداء وصندل رفيع قليلا اسود..


بعد خروجنا توجهنا للحديقة لألتقي بعمي وعمتي الذين سبقانا إلى الحديقة..كانا يحتسيان كوب الشاي ..


سمعت عمي يقول بانبهار:كم أنت جميلة يا ليال..


شعرت بالقليل من الخجل فأطرقت براسي أرضا:شكرا عمي


قطعت عمتي وهي حائرة:ربما يخرج أشرف بأية لحظه..


لكن تولت لمياء أجابتها:أوه والدتي لا تقلقي..فأشرف كالصخرة..لو تنفجر بجانب أذنه قنبلة بحالها..لم يكن ليستيقظ..


عن نفسي لم أتحمل تعليق لمياء على اشرف فضحكت..بعدها رأيت عمي يضحك لضحكي ..


نظرت حولي للحديقة الفائقة الجمال ورأيت الملعب فتحمست كثيرا:حديقتكم رائعة..بل إنها رائعة الجمال..


أجابني عمي:نعم..فانا كثير الاهتمام بها..<وضع كوب الشاي >..مستعدتان للهزيمة؟


وجهت نظراتي للمياء فما أن التقت نظرة كل منا بالأخرى حتى فهمت كل واحدة منا ما تريد الأخرى نطقه فاجبنا سويا:بل مستعدتان للفوز..


وقف عمي فوقفنا خلفه ولحقت بنا عمتي..حتى ذهبنا إلى الجانب الأيسر من القصر للملعب الخاص..فأظهرت إعجابي به:انه بالفعل ملعب حقيقي..


تحمس عمي لحماسي الواضح من نظراتي:هيا..تعالي حبيبتي أم احمد أنتي معي في نفس الفريق...والفتيات معا..


سمعت لمياء تعترض:لا..أنا معك وليال مع والدتي..


أجابتها عمتي بحماس:إذا سنلحق بكما الهزيمة...<ووجهة نظراتها لي>...أليس كذلك ليال؟


أجبت بشيئا من الدهشة لمنظر لعب الأب والأم مع الأبناء...وخصوصا في هذا السن المتقدم..:بالطبع


بدأنا في اللعب بعد أن خلعنا أحذيتنا وظل الجميع عاري القدمين سوى عمي الذي يرتدي حذاءا رياضيا استعدادا للعب..


سمعت عمي يصرخ بالمياء:خذي الكره..


ورمى الكرة باتجاه لمياء التي التقطتها بمهارة..إنها بالفعل محترفه ..أما أنا فضلت النظر باندهاش للعب الجماعة..إلى أن أفقت على صوت عمتي تصرخ بحماس:ليال..خذي الكره..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




كنت قد استقضت للتو ..اشعر بجسدي متكسرا..نومتي على احدى الكنبات سيئة..نظرت إلى سرير ابني فرأيته يقرا القرآن..


توجهت لدورة المياه وبعد الانتهاء توجهت لابني لأضع يدي على جبهته:انخفضت حرارتك..


سمعتك يقول:آمنا بالله...صدق الله العلي العظيم..


وجه نظراته لي وابتسم:لا تقلقي والدتي..أنا بخير..ولكن..


شعرت بالقلق من كلمته لكن لذلك قطعت كلامه:لكن ماذا؟..أتشعر بالآلام؟


أحاط يدي بيده السليمة:والدتي..كفي عن معاملتي كالطفل الرضيع..فانا الآن كبير..


قطعت كلماته بانزعاج:كبير!!...مهما كبرت ستظل طفلا أمام ناظري..وغير ذلك..تريد مني أن لا أعاملك هكذا كالصغير وأنت بالفعل صغير..إذ انك لم تهتم بنفسك..و..


قطع كلماتي طرق الباب..فأجبت بحده نتيجة كلامي مع ابني:من الطارق؟؟


سمعت الممرضة :الطبيب..


أسدلت الغطاء وسمحت له بالتفضل..وابتعدت عن السرير..


سمعت الطبيب يقول:ما أخبارك اليوم يا فارس؟


أجابه بصوت ضعيف:بخير..


فأكمل الطبيب:سنجري فحوصات قليله ...


بعد ذلك لم أتمكن من سماع باقي الكلام إذ أني فضلت الخروج لشراء بعض الحاجيات التي قد احتاجها إذا حظر احد من الأهل للزيارة..


بعد الانتهاء توجهت إلى الغرفة من جديد..حينما أردت فتح الباب..فتح الباب بسرعة فتعلقت نظراتي بالواقف أمامي... لا شعوريا تأملت تقاسيم وجهه..أحسست به يحرج ليبتعد قائلا بخجل:عذرا عمتي..


سمعت صوتا من الداخل ينطق:شكرا لك دكتور يوســـــــف..


أسمعتم ما قاله..يوسف..يوســف..يوســــــف..


نظرت للطبيب من جديد وبعدها تركته ودخلت إلى الغرفة وأنا أضع يدي على قلبي ..رأيت زوجي بجانب ابني فنظرت له ببلاهة..وكأنه شعر بي فتقدم لي ومسك يدي:حسناء..


نظرت لعينيه..كنت سأنطق بما شعرت به...لكن تذكرت وعدي له فأطرقت براسي وأنا أجاهد لتهدئة أنفاسي..


أيعقل أن يكووووون.......................





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<




من الصباح الباكر خرجت مع أختي ندى للتمشية..ذهبنا أولا للإفطار في إحدى المجمعات بعدها قررنا التسوق..لا تتعجبوا..فانا أحب التسوق بجوار أختي ندى...إذ أنها ذات ذوق رائع.. فتجيد الاختيار...لذلك دائما ما اصطحبها معي إلى التسوق..


بعد انتهائنا قررنا الغداء في مطعم ..توجهنا لإحدى المطاعم الجديدة..وبعد انتهائنا من الغداء ونحن نأكل الحلا سمعت جوالي يرن..فأجبته:أهلا ليث..بخير..ما أخبارك أنت؟...اليوم...لم؟؟...حسنا..لن أتأخر..إلى اللقاء..


أغلقت الهاتف فنظرت لأختي:ليث يريد اصطحابي معه لإحدى المزارع ..يريد شراء مزرعة ..


سمعتها تقول:الم تقل انه وجد إحداها في المرة السابقة؟


نظرت لها بخبث:لم تعجبني..فلم اقبل بها ليأخذها..


تعجبت ندى ورفعت إحدى حاجباها المرسومان بدقه:أتعني بان كلمتك هي يعمل بها؟


أجبتها بفخر..:لا تستهيني بي..فانا مرواااااااااااان..


ابتسمت أختي فاعجلتها:هيا بسرعة...سأعيدك واذهب معه..


خرجنا للعودة ..أوصلت أختي إلى المنزل وتوجهت إلى منزل ليث..حينما وصلت نزلت ودخلت مسرعا إلى المنزل ..لكن سمعت صوت ليث في الحديقة..فتوجهت هناك بهدوء...


لكن ما أوقفني كلامه:إلى متى ستظلي هكذا؟؟..للتوك صغيره لتحملي كل تلك الهموم بها..اقسم لك يا أختاه لو انه على قيد الحياة لكنت قتلته بكلتا يدي قبـ....


توقف عن الكلام حينما نظر باتجاهي..أما أنا فنظرت لكلا الشخصين الواقفين أمام ناظري ..بعدها فقط وجهت نظراتي لليث..ولم انطق بأي كلمة ..لأتركه خلفي وأعود عائدا من حيث قدمت..وأنا يتردد في بالي كلمته..يا أختاه..يا أختـــــاه..أختــــــــــــه!!


كيف؟...ومتى؟؟..ولم لم يخبرني بذلك؟؟..وااسفاااااااه عليك ياليث..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>




شعرت بان شيئا ما سيحدث...لأكن ليس هذا..وليس مع اعز أصدقائي..مروان..نظرت لأختي جنان الواقفة بجانبي وتنظر لطيف مروان ..همست بها:جنان ..توجهي للداخل..


ما أن أتممت كلمتي حتى سمعت صوت السيارة مسررررعه..لم أتمالك نفسي فخرجت مسرعا..مروان مجنون..ربما يهلك بنفسه..اعرفه..سيقول بأنه لو كان صديقي الحقيقي لما أخفيت عليه حقيقة مثل تلك...ومعه حق في أي قرار يتخذه..لم أتوقع بهذه ألسهوله سيكتشف هذه الحقيقة..ربما لم اعمل حسابا ليوما كهذا..وها قد أتى بوقت أبكر..كل تلك الأفكار راودتني وأنا أقود سيارتي باحثا عنه...هاتفه المحمول مغلق..يا ترى ماذا حصل لك يا مروان؟؟


بعد مضي أكثر من ساعة وانأ ابحث عن مروان توجهت لمنزله بيأس..كآخر حل لي..فرأيت سيارته مركونة هناك..شعرت بالراحة..فتوجهت وطرقت الباب..


فسمعت صوته يجيب :من الطارق؟


همست له وانأ اشعر بان ليس لي وجه لأقابله به:ليث..


صمت قليلا ..وبعدها نطق بحده:ما تريد؟


أجبته بهدوء:اخرج..أريد أن أتكلم معك..


أجابني بحده لم اعتاد منه أن يكلمني بها:اذهب..لن أتكلم معك ..


نطقت :اسمعني مروانـ......................


قبل أن أكمل كلماتي سمعت به يغلق الجهاز..شعرت بخيبة أمل..وصعدت سيارتي..ولم استطع الحراك..حتى سمعت صوت هاتفي يرن فرفعته وكانت أختي تطلب مني القدوم لان والدي يريدني..فتوجهت عائدا..حينما دخلت كانت أختي وبجوارها والدي في انتظاري..ما أن رأوني حتى وقف والدي:ما للذي حدث؟؟..تصالحتم؟


لم استطع الكلام فأطرقت براسي فسمعت أبي يهمس:لا حول ولا قوة إلا بالله..ليث..لا تقلق..ربما من صدمته لم يشاء أن يتكلم معك و..


قطعت كلام أبي بيأس:خسرت اعز أصدقائـــــــي..يا والدي..


لم استطع البقاء معهم أكثر من ذلك..فخرجت لغرفتي وأنا أفكر بموقف مروان..وضعت نفسي بمكانه...بعد 10سنوات اكتشف بأنه يخفي عني سرا ما...رغم انه صريح جدا معي..فما سيكون موقفي..لم أتحمل فكرت الفرق فاتصلت به ...مره...مرتان...عشر..لم يجب..تركت الهاتف وتوجهت للخلود للنوم هربا من الواقع المرير..


لن أخسرك يا مروانـ...أبدا





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<




بعد عودة أخي فيصل من السفر قررنا الذهاب لزيارة منزل عمي لكن ما حدث لفارس جعلنا نعدل عن تلك الفكرة..


سمعت والدتي تقول:مرام..أتذهبين معي في منزل إحدى الجارات؟


أجبتها بسرعة:لا..<وأكملت قبل أن تكمل كلامها المعتاد>..لدي إحدى الاختبارات..


وكان والدتي عرفت ما يجول في خاطري:للتوك ستذهبي إلى منزل عمك و..


قطعت كلامها:منزل عمي...وليس جمعة جارات..


يبدوا أن كلامي لم يعجب والدتي إذ أنها رمقتني بنظرات قبل أن تخرج..


سمعت صوت جدتي كبيرة العائله وهي تنادي علي:مرام..


توجهت لها بسرعة كبيره:آمري جدتي..


سمعتها تقول بحده:خرجت والدتك؟


أجبتها :نعم..


أكملت:احضري عباءتي..سأذهب إلى المستشفى لزيارة فارس..


لم أحاول إقناعها بالبقاء فجدتي كلمتها لا تنزل إلى الأرض ابد..





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<




افففف يا الهي هؤلاء المزعجون حقا..رفعت وسادتي ووضعتها على راسي كي امنع وصول الصوت إلى إذني ..لكنه تسلل كاللص إلى مسمعي ..بل الصراخ العالي وكأنه في أرجاء المنزل..ولكون نومي خفيفا استقضت..كنت بالفعل اشعر بالتعب يكسر جسدي...نظرت للساعة رايتها العاشرة صباحا..يا الهي..حاولت جاهدا للعودة للنوم فلم استطع..فنهضت وتوجهت للاستحمام وارتديت بعدها برمودا اسودا مريحا مع إحدى البلائز الصيفية ..وبالإضافة لنظارتي الشمسية وجعلت شعري المبلل بالماء دون تسريح...إذ أن شعري ناعما بطبيعته ..لكن وضعت عليه القليل من الجل..وخرجت..


توجهت إلى الأسفل ...وتحديدا إلى إحدى الصالات السفلية كما اعتدت وجود الجميع بها فلم أجد احد بها..أنها خاليه..تعجبت فسالت إحدى الخادمات التي كانت مارة أمامي :أين الجميع؟


أجابتني:الجميع يلعب في الخارج كرة السلة..


الآن استنتجت ذلك الصراخ..لمياء وأبي وأمي..فرهف وبشرى في الدوامات..توجهت للجميع فرأيت الجميع يلعب ورأيت كرة السلة بيد تلك الصغيرة..ليال..التي يبدوا بأنها في حيرة من أمرها وهي تنظر لوالدتي...والأخرى تصرخ عليها:ارميها للأعلى..


سمعتها تنطق بخوف:سيأخذها عمي كعادته..


قطع كلماتها أبي مهددا:دون شك سنغلبكم..


فأكملت أمي بتحدي وإصرار:لا...لن تغلبنا فالفوز لنا دون شك..


ضحكت لمياء وأردفت قائله:أماه..نحن سجلنا الآن 15نقطه...أما انتم ولا نقطة واحده..


توجهت للجلوس على إحدى المقاعد الخلفية لأشاهد كيفية اللعب ..ولم انطق بكلمة واحده لكي لأوضح لأي احد بوجودي..


رأيت تلك اللصة تقفز لأخذ الكره فتسقط أرضا دونها وهي تتألم ...وتنهض مرت أخرى للمحاولة من جديد لكن دون جدوى...ابتسمت بسخرية..والدتي وليال...أوه لو كانت لمياء معها لنالت الفوز دون شك..لكن والدتي للأسف...إنها أساس الخسارة..إنها فقط تقول بأنها تجيد اللعب لكنها لا تعرف حتى قوانين اللعب بتاتا..


الآن فقط قررت أن اثبت تواجدي هاهنا...فوقفت وبحركة رشيقة وسريعة تجاوزت الحاجز الصغير وبكل رشاقة ورياضه سحبت كرة السلة من بين يدي ليال لأضعها بكل سهوله ومهارة في مكانها المخصص..لتحسب أخيرا نقطة لنا..





&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



ومازلنا في تطور الاحداث...

موقف لاتحسد عليه حسنـــــاء...مشاعر الامومه..والوعد اللي وعدته لزوجها...ايهم يفوز؟

ليث..موقف..اقل مايقال عنه مصصصصصيبه..يخسر صديقه بسبب خيانه ...وعشان من...اخته؟؟..هل مروان بيسامحه والا لا؟؟

موقف مروان من الاكتشاف اللي اكتشفاه؟؟

اخيرا..

وش تتوقعوا اللي بيصير بين احمد وليال؟؟؟؟

تصبحوا على خيـــــــــــر

شمس المستقبل
09-01-2009, 12:43 PM
مررررررررررره حلو

تسلم يدك

اهم شيء الاحداث حلوه

ومروان اكيد رح يسامح ليث

الملاك المسحور
10-01-2009, 04:51 PM
احداث رائعة واتمنى ان تكتبى باقى الجزاء بسرعة

جنى الدجى
10-01-2009, 04:59 PM
آآآآآآآآآآهــ مره مقهورة من النت الغبي اللي عندي
هذا ثالث رد أكتبه و كل مرة أكتب رد طويل مرررهـ وينحذف:csd: :csd:
و الله قهر مو؟؟
***

على العموم الرد كان فـيه كالآتـي..

و يتواصل الآبداع بهذا البآآرت

في أنتظآر المزيد و المزيد..

ننتظر البآآرت اليديد بشووق..

تحــيآآتي..
جــ ن ـــى الدجــى

سمر الروح
17-01-2009, 06:23 PM
شمس المستقبل..

الحلوووه يدينك يالغلا..

الله يسلمك..

اسعدني حضورك ولو اني كنت متمنيه الاقي تعليقك على الاحداث..بس معليش..الجزء الجاي..

منووووووووووووووووووووووووووووووره
:inlove:

سمر الروح
17-01-2009, 06:24 PM
الملاك المسحور..

اهلاا وغلا ..

اسعدني تشريفــــــــك لي في صفحتي..

وتعليثك الرقيق مثلك..

منووووووووووووووره

:inlove:

سمر الروح
17-01-2009, 06:28 PM
جنى الدجى..

يوووووووووووووووووووه احمدي ربك..انا نقطع النت اسبووووووووع كامل..توه بس اشتغل..

لاتنقهري حبيبتي ..

الله موكاتـــــــب :)

الابدااااااااااااااااااااع جد..واللي نال اعجابي..

انك حاولتي ثلاث مرات تنزلي تعليقك..

انا كذا اعتبره نزل..

اسعدني حضووووورك المميـــــــــز..

منوووووووووووووووووووووووره

:026:

سمر الروح
18-01-2009, 12:39 AM
(11)



آه...اشعر باني فقدت الحياة..لم أتوقع ..حتى لم يخطر في الحسبان أن مروان صديق طفولتي يأخذ موقفا قويا هكذا..منذ ذلك اليوم لم أره...ولم اسمع صوته...لم اعتد أن يمر يوم ما دون سماع ضحكاته العالية وتهيئاته الخيالية..وحتى دون أن اسمع صوته بنغمته المميزة في النداء علي...أترى هذا نهاية المطاف؟؟..أيعقل أن اخسر من هو أحلى شيء مر في حياتي؟؟...مروان..سامحني..[/font]
قطع أفكاري صوت الباب يطرق..:تفضل..
رأيت أختي تنظر إلي وعلى وجهها رسمت ابتسامة كبيره..:أتسمح لي بالدخول؟
أدرت ببصري ناحية النافذة وأنا ملقى على إحدى الكنبات:تفضلي..
شعرت بها تقترب لتجلس على الأرض بجانبي وتهمس:إلى متى ستضل كئيبا هكذا؟؟...لم لا تصنع شيئا؟؟..<وأكملت بحماس>..اذهب واعتذر منه..
وجهت نظراتي الحزينة لها وبعدها أدرت بصري إلى النافذة:ذهبت له..لم يرغب حتى في رؤيتي..اتصلت عليه عدة مرات...لم يجب..
بعد فترت صمت أردفت أختي قائله وهي تمسك بيدي:ليث..هذا صديقك العزيز أليس كذلك؟؟..إذا لا تتخلى عنه بسهوله..اذهب له مره واثنتان وعشرا إن لزم الأمر...ليث..أنا واثقة انه سيسامحك..
لا أكذبكم أن كلماتها جعلتني ازداد حماسا وإصرارا لشرح الموقف لليث..لذلك اعتدلت في جلستي ونظرت لها :أتعتقدين ذلك؟
أجابتني وهي تحيط يدي بكلتا يديها وتشدهما برفق:بالتأكيد..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



منذ ذلك اليوم..وأنا معتزل في غرفتي..أيعقل...أيعقل أن تلك الجنية الجميلة أخت ليث؟؟..كيف؟؟...ومتى؟؟..لا...لربما يخيل إلي...لكني سمعته بأذني...آآآآه<وضعت يدي على راسي بحيرة>...لم ..لم لم يخبرني...الست صديقه؟؟..الست أخاه الذي لم تنجبه والدته؟؟..هل مرت تلك السنوات وكأنها شهر واحد...أيعقل؟..إلى متى..

أخرجني من أفكاري صوت أختي ندى التي كانت تراقبني طيلة تلك ألمده لتتقدم نحوي وتضع جهازها المحمول على الطاولة أمامي وتجلس بجانبي وتسال:مروان..أنت مريض؟
نظرت لها وأطرقت براسي :لا..
سمعتها تكمل بتعجب:إذا لما أنت هنا؟؟...<وأكملت مصححه>..اقصد للم لم تخرج اليوم؟...الست غريبا بعض الشيء..
حينما لم تسمع ردا لي ازداد تعجبها وهمست:أيعقل أن حصل له مكروه..
همست لاشعوريا:في عدوه..<وجهت نظراتي لها>..ندى...أ...<لم استطع النطق فتركتها منصرفا لغرفتي>..
ألقيت بجسدي على السرير وانأ انظر للسقف..سمعة رنة الهاتف...رنة مميزه..كنت في وقت سابق اركض وأتسابق للإجابة على المتصل...أما الآن..فا أنا لا أريد أن اكلمه..أدرت ظهري لطاولة الجانبية الموضوع هاتف الجوال عليها ..
لكن صوتها أخرجني مما أنا فيه:أيعقل أن يحصل بينك وبين ليث خلاف ما؟
لم اجبها..وهذا أكد لها كلامها...أحسست بها تجلس بجانبي وبعدها ألقيت بجسدها بقوة بجانبي :مروان..أتذكر طفولتنا؟...حينما كنت في المدرسة ألابتدائه..وكان الجميع ينعتونني بالغبية؟...أتذكر حينها أخبرتك أني لا أحبهم..ولا أريد صديقات أبدا...وسأستمر بذلك..إلى الممات..حينها أخبرتني..بان الصداقة شيء جميل...وليست كلمة تنطق..أخبرتني عنك وعن ليث..وكيف أصبحتم أصدقاء<شعرت بها وهي تنظر لي وهي تكمل>..أتذكر حينما كنت وحيدا في تلك الساحة في المدرسة..وحينما أتى لك ليث يطلب الجلوس معك...بعدها فقط أصبحتما دائما معا..أتذكر حينما عدت وأنت سعيد وأنت تخبر والدتي بان صديقك ليث ساعدك من احد الطلاب الأشقياء الذين يرمون عليك بعض تلك الكلمات؟..أتذكر حينما مرضت في السنة الفائتة فحملك وأوصلك إلى المستشفى ورافقك طيلة ذلك اليوم ..أتذكر حينما ماتت والدته ووعدته أن لا تتخلى عنه يوما ما...اتذ.....
لم أتحمل كلماتها التي تهيج الذاكرة لدي فصرخت بها :لا تكملي..لا أريد سماع أي شيء عنه..
سمعتها تكمل:بهذه السهولة؟..مروان..أتعرف ما هي الصداقة؟؟..إنها ارفع من كلمة تقال..إنها مواقف وأحداث..إنها فرح لفرحه..وحزن لحزنه..إنها مساعدته في أصعب أوقاته..حتى انها اكبر من هذه الكلمات كلها..مروان..الم يكن لك ليث كذلك..
لم اشعر بنفسي إلا وأنا اعتدل مواجه لها:لكنه كذب علي...لا استطيع مسامحته..
قطعت كلامي: أجعلته يشرح لك؟؟..أعطيته فرصه؟
صمتت لم اعرف إجابة لسؤالها وحاولت أن ابرر تصرفي:لكن تعتقدي أني لم أكن صديقا وفيا له ..لذلك أخفى علي حقيقة كتلك؟
ندى:أتعتقد بأنه كذب عليك هكذا فقط؟؟..أم مضطرا؟
أطرقت راسي أرضا:اكتشفت بان ليث لديه أخت..
رفعت راسي فرأيت الصدمة في وجه أختي وهي تهمس:أخت؟
أكملت مسرعا:لا اعرف..الجنيه..إنها نفسها..
لم اسمع ردا منها سوى إنها وضعت يدها على فمها تمنع قهقهاتها من أن تفلت فأكملت مبررا:اعتقدت بأنها حلما..و..حتى حينما سألته...أكذبني..فقررت اكتشاف ذلك بنفسي..ولكن..
سمعتها تقول بصوت حاد:مروان..أنت احمممممق دون شك..
رايتها تقفز ناحيتي وتبدأ بتحريك شعري وسمته ...أطلقت ضحكت عاليه إلا أن ابتعدت وهي تضحك علي:لم هذا التغلي كله؟؟..الم تعرف معزتك لديه بعد؟
ابتسمت لها:لا..
رايتها تقف وهي تنهي النقاش:اسمع كلامه..بعدها احكم عليه..
سمعت بعدها الرنة المميزة ..لم أتحرك فرايتها ترفعه بيديها وتمده باتجاهي..:هيا..<وحينما لم اصدر أي ردت فعل>..إذا لم تنهي هذا الخلاف..لن تتزوج جنيتك الجميلة..
اتسعت حدقتا عيني وأنا انظر لها وهي تغمز لي ..لم استطع الرد لان والدتي التي التقطت هذه الكلمة أثناء عبورها:سيتزوج أخيرا؟
لم استطع تمالك نفسي فضحكت..وأختي معي حتى رأيت أختي تأخذ والدتي لتخرج معها وانظر لجهاز الهاتف بحيرة...وأتنهد قبل أن أجيب..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



بعد أن ألقيت الكره لتحتسب نقطه ..سمعت والدتي وهي تصفق بفرح:أرأيتم..الم اقل لكم سوف ننتصر؟
أجابت لمياء وهي مكتفة اليدين:احمد..إلى الخارج..لا تتدخل في لعبنا
أجبتها متحديا:أتخشين أن أغلبك؟
اعترضت بشده بعد جملتي:لا..لم أخشى ذلك..لكن هذا يعتبر ظلما..ان يصبح فريق 3لاعبين والفريق الآخر لاعبان فقط..
سمعت والدتي :أساسا أنا سأنسحب..اشعر بتعب في جسدي..
نظرت للمياء:والآن..أهناك اعتراض ما؟
أجابت بغيره:أوه...العرسان في فريق..سوف ننتصر أنا وأبي بالتأكيد
أجبتها مبتسما:سأعطيك ما تشائين حينها..
أجابت وهي متحمسة:حسنا قبلت..
نظرت لليال الواقفة بجانبي وتنظر لي بدهشة:أتقبلين أن أكون معك في نفس الفريق؟
لم اسمعها تجيبنا ..لكنها تجاوزتنا عائدة لتجلس على إحدى المقاعد بقرب والدتي...تعجبت في بادئ الأمر لكن لمياء قطعت علي:لياااال..هيــــــا
أجابت الأخرى بهدوء:لا أريد اللعب..
حاولت لمياء أختي جاهدت في إقناعها:بربك ليال..لماذا؟
أجابت بخجل من صوتها:لا أجيد اللعب و..
قطعت كلماتها:سوف نفوز..أعدك بذلك..
سمعت أبي يقنعها:هيا ليال..لنكمل..
لكن ملامح الأخرى كانت باردة..إذ أن يبدوا عليها أنها بالفعل لا تريد اللعب إلى أن قالت لها والدتي:ليال..أكملي اللعب..وإذا هزمتم لا تلعبي بعدها <وهمست لها بشيء لم أكاد سمعه>..
بعدها رأينا ليال تقف بتردد إلى أن سحبتها لمياء من يديها..لتضع الأخرى يدها على قبعتها خشية سقوطها..وحينما وصلت للملعب أعطيك الكرة لليال...انتظرتها لترمي الكرة لي لكنها لم تفعل..تعجبت..نظرت باتجاهها فلاحظت صدرها يعلو ويهبط سريعا..يبدوا أنها خائفة..
اقتربت منها حتى واجهتها :لم الخوف؟...أنها لعبة فقط..
رفعت رأسها ونظرت إلي وبعدها أعطتني الكره وابتعدت لجهة أخرى..لم اعر تصرفها اهتماما فبدأت باللعب مع والدي ومع مرور الوقت اشتد الحماس كثيرا..حتى رأيت ليال تأخذ الكره وترميها لي..لا أخفيكم أني أحسست بها حتى في لعبها متوتر هذا لأنها حوالي العشر مرات ترميها لتمسك بها لمياء بمهارة ..إنها لا تجيد التسديد..
سمعت والدتي تشجع ليال وهي تقف أمام الكراسي:هيا ليال ..ارمي بالكره لأحمد..هيا ..لم يتبقى سوى 4نقاط للفوز..هيا..
وجهت نظراتها نحوي فقلت مستعجلا:هيا ليال..ارميها..
رأيت لمياء تركض من خلفها تريد اخذ الكره فبحركة سريعة اقتربت منها حتى أصبحت خلفها وأمسكت بالكره معها ورميتها بخفه..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



يا الهي يارب ارحمني..اشعر بالإعياء..أيعقل أن اسقط؟..حينما رايته يقترب ظللت مدة أتأمله بسرحان..انه وسيم بالفعل ...انه جذاب..حينما بدأنا بالعب كنت حرجه فانا لا أجيد اللعب لكن زوجي ماهر بها..بعد ذلك نلنا الفوز..
لمياء اعترضت وبشده
نطق احمد أخيرا:الآن مالذي سوف تقدموه لنا؟
أجابته لمياء بغيض:مالذي تريد أن نقدمه لكم؟
أجاب احمد وهو يبعد خصلات شعره عن جبهته:تخدميني يوما كاملا..
صاحت لمياء معترضة ..لقد لفت انتباهي الخادمات الثلاث الذين ينظرون من نافذة المطبخ وهم يصرخون بإعجاب ..ليس للعب..بل لأحمد زوجي ووسامته..أنهم معجبون به..استمررت في النظر لهم فترة حتى شعرت بدمي بدأ بالغليان حتى سمعت صوتا بجانبي:اتريدي الوقوف تحت أشعة الشمس؟
نظرت لجانبي فرأيت احمد ينظر لي..فتركته وتوجهت لعمتي:ماما..متى ستعود رهف؟
أجابتني لمياء:بعد ساعة من الآن..
أجبت وأنا اجلس بجانب عمتي:لقد اشتقت لها ..ولبشرى
سمعت عمي يجيب وهو يتقدم ليعطيني كاس الماء:اشربي ياليال..فلقد لعبتي جيدا هذا اليوم..
اعترضت لمياء كالمعتاد:ماذا؟..إنها لا تجيد تسديد الكره وتقول بأنها لعبت جيدا؟
أطرقت براسي خجلا..فأكمل عمي:مع كثرت الممارسة ستجيد اللعب..وأنا من سيتولى تعليمها..ما رأيك ليال؟
أحرجت من طلبه:كما تشاء
أكمل عمي:إذا..لنبدأ من اليوم..هيا بنا
لقد توجهت مع عمي للملعب من جديد وانأ اشعر بحماس غير طبيعي للعب..وبدأ بتعليمي..كنت استمع لإرشاداته بحماس..بعد ذلك انظم لنا احمد الذي طلب من عمي:أبي اذهب للراحة سأتولى تعليمها..
لكن عمي أجابه بحده:احمد ..اذهب للجلوس..أنا من سيعلمها..
شعرت بالتعجب من نظرات احمد..أحسست بان عمي وعمتي لان يسمحوا لأحمد بالاقتراب مني..فهذا ما فهمته من كلمات عمتي لي ليلة أمس قبل خلودي للنوم..أمرتني بتجنبه..وان لا اهتم به كثيرا..وأمرتني بالتغلي..ومن قبل ذلك الكلام..الكثير لم استوعبه لكن وعدتها أن أحاول جاهده فعل ما أمرت به..مع أني اشعر بالغربة إذا لم يكن احمد موجودا بجانبي..ربما لكونه زوجي..لكن مع وجود عمتي وعمي..والجميع..أتوقع أن اعتاد سريعا على وجودي هنا..أتمنى ذلك


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



اشعر بلملل من جلوسي هاهنا في المستشفى..والدتي عادت للمنزل لتأتي ببعض الحاجيات معها في الغد..ازداد عجبي وأنا أتساءل أين الشباب ..لم لم يأتوا بعد..
ما أن أكملت جملتي حتى دخل الجميع دفعة واحده:أهلا أهلا..
سمعت مازن يصرخ بي:فااااااااااااارسـ...اشتقنا إليك..
ابتسمت بسعادة:أهلا بكم..
بعد ذلك جلس الجميع معي نتسامر ونضحك حتى سمعت أن خالي أبا احمد عاد من السفر..
بعد أخذنا أخبار بعضنا البعض خرج الجميع لمنازلهم..سمعت بعدها بدقائق طرقا خفيفا على الباب..:تفضل..
رأيت الطبيب يدخل لي مبتسما:ما أخبارك هذا اليوم يا فارس؟
أجبته بارتياح:بخير..
تقدم نحوي:أتشعر بألم في يدك؟..أو حتى ساقك؟
أجبته بصراحة:حينما أحاول النهوض اشعر بألم قوي..
بدأ الطبيب بالفحص وبعد انتهائه :هيا يا فارس..استعد للخروج..
اتسعت عيني:أتقصد بأنك سوف تكتب لي خروج؟
ابتسم:إن أصبحت حالتك أفضل..
أطرقت براسي وصمتت...حتى شعرت بالطبيب يأتي ليجلس على إحدى المقاعد بجانبي:أتشعر بشيء ما يا فارس؟
نظرت له واغتصبت بابتسامة لأطمئنه:لا تقلق..أنا بخير..
سمعته يكمل بهدوء:إذا لما الحزن؟
صمتت لكن بعدها نطقت:والدتي..
لم ينطق الطبيب انتظرني لأكمل وأنا هذا ما كنت احتاج إليه:والدتي كانت سوف تموت أن حدث لي مكروها..وأنا بكل غباء لم اعتني بنفسي حينما طلبت مني ذلك..
سمعته يقول:لكنك الآن بخير..وهذا بفضل الله..
]أكملت:اعرف..لكن أخشى على والدتي من تصرفاتي اللامبالية..


-]الطبيب:إذا اثبت لها العكس...أنت ابنها..وهي والدتك..وأنت وحيدها..اعرف بأنك لن تقتلها مرة أخرى بتصرف متهور أليس كذلك؟
[ابتسمت بارتياح:سأحاول جاهدا أن لا يصدر مني تصرف ما يقلقها علي..]
[]رايته يقف:حسنا..لنرى كيف ستثبت لها ذلك]
[سالت بحيرة:وكيف أثبته؟[/
]أجابني وهو يغادر:بتصرفاتك..يجب أن تكون رجلا ناضجا..أن تكون رجلا بمعنى الكلمة..ولا تتذمر من قلقها عليك..فأنت وحيدها وغاليها..
لم استطع أن أجيبه بأي شيء...إذ انه تركني أفكر بكلماته التي قالها لي..


[&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اعذروني حبايبي مااقدر احط اسأله لهذا البارت..مره دايخه وتعبانه..


وآسفه على الاطاله بس بدت اختباراتنـــــا..


ادعوا لي..

شمس المستقبل
18-01-2009, 01:14 AM
بالتوفيق انشاء الله

الله يسهل عليك وتنجحين يارب

وتسلمين عالجزء احداثه مره رووووووووعه
احمد وليال شيء

ننتظر الاحداث القادمه بشوق

تحياتي لك

شجرة الكرز
21-01-2009, 04:41 PM
لو لم نكن في فترة اختبارات لعاتبتك...
فالجزء قصير... وأنت عودتنا على أجزاء طويلة...

لكنه أعجبني مع قصره...


على العموم... كان الله في عونك... وسهل عليك اختباراتك...

سمر الروح
21-01-2009, 10:17 PM
شمس المستقبل..

ياهلاااااا والله وغلااااااااااااا

وانا اقوووووووووووول العطر اللي اشمه من من...:inlove:

اسعدني حضورك قلبــــــي..

لاخلا ولاعدم

منووووووووووووووووووووووووووورهـ

سمر الروح
21-01-2009, 10:24 PM
شجرة الكرز..

غاليتي..وعزيزتي..

اختباراتي العمليه بدت الاسبوع اللي راح وخلصتها..والحين بقى النظري..

دعواتكم لي..

واما على الجزء ترى الجزء نفس كل مره..نفس عدد الصفحات..

وان شاء الله تشوفي اللي يسرك..

اهم شيء رضاكم..

اسعدني حضورك وطلتك المتألقه دووومـــــــا

منوووووووووووووووورهـ

:cupidarro

شمس المستقبل
23-01-2009, 12:00 AM
شمس المستقبل..

ياهلاااااا والله وغلااااااااااااا

وانا اقوووووووووووول العطر اللي اشمه من من...:inlove:

اسعدني حضورك قلبــــــي..

لاخلا ولاعدم

منووووووووووووووووووووووووووورهـ


تسلمين بعد قلبي هذا من ذوقك والله:inlove:

لماشفت اسمك تمنيت يكون فيه جزء
بس يالله اهم شيء انت

انشاء الله تكون امتحاناتك كلها سهله وتنجحين يارب

بالتوفيق انشاء الله

سمر الروح
23-01-2009, 03:19 AM
قراءة ممتعه..





(12)

بعد انتهائنا من اللعب توجه الجميع لأداء الصلاة والدتي اصطحبت ليال معها إلى إحدى الغرف الجانبية ..أما أنا توجهت برفقة والدي إلى المسجد لأداء الفريضة ..حين انتهائنا من الصلاة وتوجهنا إلى المنزل رأيت رهف جالسة على الأرض بحرية وهولها حاجياتها التي ما أن وصلت حتى عرضتها..ولا يحلوا لها ذلك إلا في الصالة..ولكن مع ذلك..لم تكترث لكلام والدتي برفع حاجياتها..بل كانت تنتظر تكملت ما كانت تسمع من أحداث:وماذا حدث بعدها؟
سمعت والدتي وهي تنطق بتأنيب:رهف..الصلاة أولا..
أردفت رهف قائلة بتملل:حسنا...لكن اخبريني كيف وجدتموها ؟؟...وأين؟؟..وكم من الوقت استغرق اختفائها؟
لكن بحدة مني:رهـــــــــف..إلى الصلاة
ما أن نطقت بكلماتي حتى رايتها تنهض مسرعه متوجهة لأول درجه من عتبات السلم.. في تلك الأثناء استوقفنا صراخ قوووي..كان غريبا بعض الشيء علينا ..لكن أدركت مسرعا صاحبة الصرخات العالية....إنها ليـــــال..لكن لم الصراخ؟
حين سماعنا لصراخها القوي توجه والدي ووالدتي للصعود اليها..لكن توقفا حينما ظهرت لهما تلك اللصة وهي لاهثة تنزل السلم بعجله حتى رايتها تكاد تتعثر في ركضها..
في أثناء نزولها..أدارت بوجهها ..لتصرخ صرخة أحسست بها تخترق طبلة أذني..لترمي بنفسها من أعلى السلم علي..بحركة سريعة تلقائية..ودون شعور بالحواس مني..احتضنتها..لكن لم اكترث لذلك لان عجبي بصراخها وخوفها ورجفتها ودموعها الغزيرة وهي باكيه اشغلني..شعرت بدقات قلبها السريعة فحاولت تهدئتها:ليال..اهدئي...اخبرينا ما بك؟
لم أكن لأنهي سؤالي حتى يجيبني على سؤالي صوت القطه المتوجهة لليال التي ما أن رفعت بصرها ورأتها حتى صرخت بهلع وبسرعة كبيرة أبعدتني من طريقها لترتمي في أحضان والدتي لتكمل بكائها..
القطة لوسي..إنها دائما هادئة ..لكن ما أن تسمع صوت رهف حتى تأتي راكضه..حللت بعقلي ما حدث وهو خروج القطه وليال بنفس الوقت لكن القطه من غرفة رهف وليال من غرفة لمياء المواجهة لغرفة رهف..لتلتقي بالقطة فتحدث هذه الضجة كلها..
سمعت والدتي تحاول جاهدة في تهدئتها:ليال اهدئي...ليست سوى قطة صغيرة..
زاد بكاء الصغير هاما أختي رهف صاحت مستنكره:أتخشى من قطــــــــه!!
أجابها والدي بتأنيب:رهف..كم عدد المرات التي أخبرتك بها بان وجود لوسي خطر؟
رهف وكعادتها لم يعجبها الكلام صاحت :خطر؟؟...أوه أبي..أنت تعلم بأننا نهتم بها لتكون نظيفة ..و..
أكمل أبي آمرا:من هذا اليوم..ستكون لوسي في الخارج ..أسمعتي ما أمرت به؟
شعرت برهف تريد البكاء حينما صاحت بحده:ماذا؟؟...أبي..أنت تعلم باني لا استطيع تـ......
قطع كلماتها صوت والدتي:رهف...احضري كاس ماء<وأكملت لليال المرتجفة في أحضانها>..ليال ..اهدئي..
توجه والدي لها وأجلسها على إحدى الكراسي ألموضوعه وبعد شربها للماء هدئت قليلا..لكن رجفتها مازالت مستمرة ..
منذ حدوث الموقف لازمة ليال والدتي حتى أن رأتها على كتف والدتي ..رأيت أختي بشرى أصابتها الغيرة وجلست بالقرب من والدتي من الجانب الاخر ..
بعد فترت من الوقت سمعنا صوت أخي اشرف أخيرا:أأدخل؟؟
صاحت لمياء وتبعتها رهف بصوت حاد:لاا..انتظر..
نهضت لأرفع عباءة رهف لأعطيها ليال التي أسرعة لارتدائها وهي ترجف من الخوف...بعد ذلك أذن لأشرف بالدخول فدخل وكعادته المرحة:مساء الخير..
الجميع:مساء النور..
أكمل متسائلا:ما هذا الصراخ الذي سمعته منذ قليل؟
سمعت أبي يتولى الإجابة مسرعة ليبعد الإحراج عن ليال:أنت تعرف رهف وحكاياتها لأول يوم دراسي..
توجهت جميع الأنظار لرهف التي ما أن اتمم أبي كلامه حتى رأيت عينيها تكادان الخروج من جفنيها من شدة الصدمة..وسمعتها تجيب مستنكره:ماذا؟
لكن نظرت والدي التي اكتفى بها لتصمت بعدها وكأنها تؤيد لكلماته التي قالها..وغرق الجميع بصمت ..إلى أن رأينا ليال تهمس لوالدتي بشيء وبعدها نهضت وانصرفت ..
لم يعتريني فضول معرفة أين توجهت لكي لا يشعر الجميع بأنها مهمة بالنسبة إلي ...لكن رهف ...التي لا تربط لسانها أبدا:أين ذهبت تلك الرقيقة؟
أعطتها والدتي نظرت حادة وبعدها نظرت إلي وأشاحت بوجهها..غريبة أليس كذالك؟



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



اوووووه..ما هذا التطور..أيعقل ما حدث!!..أشعرتني نظرات أخي باهتمامه لتلك الفتاة ..لكنه لا يريد أن يشعر احد بذلك..حينما خرجت الفتاة اتبعها بنظراته إلى أن غادرت عن ناظريه..اكتفيت فقط بالمراقبة بصمت..وفي داخلي أريد الضحك..أهذا أخي الذي يكرهها!!..سوف نريك يا احمد..سأجعلك تموت في عشقها..وسترى ذلك..
ومن الآن وصاعدا سابتدأ بالخطة:أمي..أريد الخروج مع ليال وبقية الفتيات في نزهه..فانا كما تعلمين قد وعدتها بذلك..
أجابت أمي التي فهمت خطتي حتى قبل أن اخبرها بذلك:كم أنت رائع يا اشرف..إنها فكرت رائعة..واعتقد إنها ستكون جميلة ..لكن أتسمح لي بالذهاب معكم؟
أجبت مغايضا:ماما..إنها نزهة خاصة فقــــط للشباب..دون كبار السن..
صاحت رهف بحماس وقد استنتجت أخيرا ما ارمي إليه وهو أول خطة:أتوقع النزهة تكون جميله..إذا متى ستكون النزهة؟
أجبتها بحماس:الغد صباحا..حتى المساء..ما رأيكم؟
أجابت لمياء بسعادة:أوه..ستكون نزهة رائعة إذا كانت من الصباح..إلى الليل..
سمعت أخي احمد وقد استحسن الفكرة خصوصا انه منذ فترة لم يخرج معنا في إحدى الرحل:نزهة شبابيه..ستكون جميله بالتأكيد..إذا لنذهب إلى البر..
جميعنا التزمنا الصمت بصدمه وهو تعجب منا لكن توليت أنا مهمة التبرير:أوه..احمد..أليس لديك عمل كثير لم تنجزه في المستشفى؟...أنا سأتولى أخذهم للتنزه..وأنت اهتم لعملك..
أجابني:غدا لن اذهب إلى المستشفى..فهذا الأسبوع إجازة أيضا..
نطقت رهف لامبالية:نحن قلنا رحلة للشباب..وليست لكبار السن..<وأردفت كلامها بحركة لحواجبها لتغيضه>..
احمد لم يرد عليها فقط اكتفى بأخذ إحدى الوسائد الصغيرة ليرمي بها على رهف قائلا:انا كبير في السن؟
لكنها لم تكترث لتكمل بدلعها المعتاد:أنت دائما منهمك بالأعمال ..من ينظر إليك لا يقول بأنك شابا..فلذلك..رحلاتنا لا تفيدك..
أجاب احمد بحده:سأذهب معكم..
أجابت أخيرا لمياء مستنكرة:احمد سنذهب إلى مدينة الألعاب..أمتأكد انك تريد الذهاب معنا؟
أجاب احمد باستنكار وهو يلاحظ عدم رغبة إخوانه بوجوده معهم:نعم..غدا من الثامنة صباحا..
سمعنا حينها شهقت صدرت من رهف:احمد..نحن سنذهب إلى نزهه..وليس إلى دوام مستشفى..
أجابت بشرى بسعادة:أمي ..أيمكنني أن أتغيب في الغد..
أجابتها والدتي بحنانها المعتاد:إذا كنتم ستذهبون..فلا باس
أكمل عنها والدي بحرص:اشرف اهتم بليال جيدا..
أجبت بفرحة اصطنعتها لأغيض أخي:بالطبع سأهتم بها..إنها إحدى إخوتي..
قطع علينا وقوف احمد :سأذهب إلى صديقي استأذنكم
أجابه والدي:والغداء؟
أجابه بضيق:لا تقلق..سأتناول الغداء خارجا..
بعد خروج أخي احمد أكملنا تخطيط للرحلة..التي اتفق عليها الجميع..وهي إبعاد احمد من مسؤولية ليال بعد اتفاقنا توجهنا إلى الغداء وبعدها انهمك الجميع بأعماله ..لينقضي يوم كمر السحاب..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



جلست في المستشفى كعادتي انتظر من يأتي ليؤنس وحدتي..لا أخفيكم أن الدكتور ليث مهتم بي كثيرا..وطوال وقت فراغه يأتي للجلوس معي قليلا..لكن مع ذلك..أريد من يقضي تلك الساعات الطوال..
سمعت طرقا على الباب:تفضل..
رأيت وجه اشرف واتبعه احمد وخالي ..شعرت بالسعادة:أهلا بكم..
سمعتهم يتحمدون لي بالسلامة وأنا أجيبهم..بعدها بدأنا بالحديث بمختلف المواضيع..
رأيت اشرف ينظر للجبس في رجلي فاستنتجت انه سيفعل شيئا ما:ماذا بك؟ الأول مره ترى جبسا؟؟
رفع بصره ليسدد لكمة على الجبس ..ويتألم:ما هذا انه مؤلم ..
ضحكت عليه:انه جبس..لا تحاول ضربي ..لأني لن اشعر أبدا بضربك..
رأيت نظراته الخبيثة يصوبها لساقي السليمة:حتى وان...
صرخت بهلع:اشرف..لن تفعلها..
صاح وهو يرفع إحدى حواجبه:لم لا؟؟
وسدد ضربة على رجلي السليمة لأصرخ بعدها من شدة الألم وأحاول النهوض لكن بهذه الحالة..استحالة..صرخت به:سأريك يا فارس..اقسم لك..
سمعت خالي وهو يؤنب ابنه:اشرف..ألا ترى الشاب مريض؟
صرخ اشرف بعدم تصديق:أبي هل مرت عليك كذبته فصدقتها؟
رمشت ببراءة:أي كذبة؟
أشار بجهة الجبس في يدي ورجلي:حادث صنع هذا كله؟؟...إذا لم لم تموت؟
ما أن نطق بذلك حتى شهقنا لكن الشهقة التي صدرت من الخلف غطت علينا..لنسمع بعدها والدتي وهي تشد شعر اشرف :أتريد لابني أن يمووووت؟
صرخ اشرف بتوسل وهو المعتاد على مزح عمته له:اووه..ها قد قدمت المرأة الحديدة..
شهقت والدتي من جديد وهي تنطق:امرأة حديديه؟..
اكتفينا جميعنا بالضحك إلا أن تقدمت والدتي لتسلم على خالي وبعد السؤال:كيف كانت سفرتكم؟
صمت الجميع..ومن صمتنا تعجبت وتعجبت والدتي حينها..لكن سمعنا اشرف يطق بحماس:رهييييييييييييييييييبه..وخصوصا آخر الأحداث..
وسدد نظرات خبيثة لأحمد الصامت..ليعيد له احمد تلك النظرات بنظرات حادة..
فأكملت والدتي بحماس:اخبرني ما الذي حدث..
قطع نطق اشرف خالي:زوجنا احمد..
ما أن نطق خالي بتلك الكلمات حتى شهقنا أنا ووالدتي بنفس الوقت وهمسنا معا:تزوج..
أكملت والدتي:متى؟؟..وكيف؟؟..وأين؟؟..و..و...مالذي حدث؟
بعد ذلك اخبرنا خالي بالمختصر بأنها إحدى الفتيات من لندن وحصلت الصدفة من ذلك..
بعد سمعنا لما حدث صمت الجميع حتى نطقت والدتي أخيرا: أخبرت والدتنــا؟
صمت الجميع حينها..فجدتي هي من يخاف منها..ليست شريرة..لكنها لا ترضى بما لا يعجبها..ولربما بكلمة منها ينتهي كل ما حدث..وبلمح البصر..فما رأيكم إذا كان اعز حفيد لها..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



اشعر باني في إحدى الأحلام..أخيرا..أخيرا رفع الهاتف..فنطقت مسرعا خشية ان يغلق الخط :مروان ..اسمعني أرجوك..
لم اسمع له رد..اعتقدت حينها أنه ليست لديه نية في الإجابة علي..لذلك تنهدت وأكملت:أتسمح لي با اللقاء معك في أي مكان تشاء؟
سمعت تنفسه العالي بعدها نطق:في مجمع الراشد..في التاسعة مساء..
وأغلق سماعة الهاتف حتى قبل أن أكمل كلماتي...ستعتقدون انه أخذت بخاطري حركته...لكن وبكل صراحة...اشعر بالسعادة حقا..فهو على ما يبدو تقبل السماع إلي مبدئيا..
قبل الموعد بنصف ساعة توجهت للمكان المحدد انتظره ..وحينما مرت ربع ساعة رايته يتوجه نحوي في مكاننا المخصص...وقفت للترحيب به ومددت يدي مسلما لكنه أجاب :وعليكم السلام..
وجلس على الكرسي أمامي..دون أي كلام..صمتت برهة فجلست حينها وبعد عدة دقائق:أتريد شيء ما تشربه؟
أجاب وهو ينظر لجواله القابع على الطاولة أمامه:كوكتيل..
ضحكت وأنا أجيب:دائما وأبدا...مع انه لا يستحق سعره هنا..لكن سأشريه لك..
ما أن نطقت بكلماتي حتى أردف:وبطاطس..
وجهت نظراتي له فحرك حاجبيه بخبث..ابتسمت وأنا أوجه كلماتي للنادل الواقف أمامي بعد أن نادية عليه:لو سمحت أريد عصير ليمون وآخر كوكتيل..مع صحن بطاطس..
بعد ذهاب النادل نظرت لمروان السارح بهاتفه...فقطعت عليه:مروان..انت صديقي..وأخي..وتعرف معزتك في قلبي..و
قطع كلماتي بحده:لا أريد هذه المقدمات...إذا كنت تريد قول شيء ما اختصر فيه..فانا ليس لدي وقت كثير
أطرقت براسي وأنا اشعر بالإحباط من ردت فعله ...وأنا انطق بقلبي..هذه البداية..الله يستر..فأكملت:من رايتها..أختي..أختي جنان..لم استطع القول لك لان.......<صمت>..
لم اعرف كيف أصيغ باقي الحديث فقطع علي:وكذبت علي..ورميت بعشرة العمر خلف الحائط ..وأنا ..أنا الذي لم اخفي عنك شيئا كنت كالأبله المعتوه..أصدقك..واثق بك..أعقدت انك أنا..وأنت أنا...اعتقدت أخي الذي لم تنجبه والدتي..لكن بعدها...خيبت ضني..
حاولت أن اقطع حديثه:لكن لم تسـ..............
لم أكمل إذ انه أردف:مواقف..وأحداث..الصديق وقت الضيق..<وجه نظراته إلي>..أتعرف معنى الصداقة؟؟..أتعرفها يا ليث؟..لم لم تصارحني..لم لم تخبرني..
قطعته وانأ اشعر باني سأفقده:لم استطع..أبي لم يشأ أن يعلم بها احد البتة..وخصوصا بعد ما حصل لها في الصغر...لم استطع النطق..لأني لم اشأ التذكر..أبدا..
رأيت علامات التعجب في ملامح وجهه..لكن نطقت حينها وانأ أطأطأ براسي :اعذرني...لا استطيع البوح به لأي كان..
لم استمع لإجابته وحينما رفعت راسي لأرى ملامحه رايته ينظر إلي بأسف..ليقف بعدها وهو يسحب هاتفه:إذا كنت أي احد..فلم تتكلم معي ..
وانصرف بعدها من أمام ناظري..صدمت...ودهشت...لم أتوقع أن مروان يفهم كلامي هذا غلطا...اتبعته مسرعا قبل أن يبتعد وأنا امسك بيده وأقابله :مروان..أنت فهمت الموضوع خطا..و
قطع حديثي:لكن فهمت (أي احد) بالطريقة الصحيحة..
أغمضت عيني وأنا أتذكر ما حصل لأختي...وكأنه ينعاد علي حينها..لم أتمالك نفسي فتركت يد مروان لانصرف عنه...لا أريده أن يراني وأنا هكذا..اشعر باني احتاج للبكاء..
توجهت لسيارتي مسرعا..دون الاكتراث لمروان المتفاجأ من الموقف..ما أن وصلت سيارتي حتى وضعت راسي على الدركسون لأسمح أخيرا لدموعي بالهطول...لم اشعر بمروان حين دخوله وجلوسه بجانبي..كل ما شعرت به هو أني أريد أن افرغ غضبي وضيقتي..لا أريد الكتمان..بعد ربع ساعة..هدئت قليلا ..رفعت راسي لأرى أمام ناضري منديلا يمد إلي..نظرت لوجه مروان الجالس بجانبي ..فأخذت منه المنديل وأنا امسح دموعي..وامسح الذكريات التي بدأت بالازدحام في ذهني..أريد أن امنع صوت صراخها..امنع استنجادها..امنع من ذاكرتي حالتها التي وصلت لها...حالة الاحتضار..لا أريد أن أتذكر بأنه في يوم ما...كنت سأفقدها من بين يدي..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



يا الهي..يارب العالمين...اعد أخي فرحا مسورا..يارب فرج عليه همه..يارب..
لم اشعر بوالدي حين جلوسه بجانبي ليضع يده على كتفي إذ انه ما أن فعل ذلك حتى وقفت مصرعه وأنا انظر إليه بهلع..
رايته يرفع يديه مهدئا:انه أنا يا جنان..أنا والدك..
ارتجفت بخوف..لكن بعدها طمئنت نفسي وجلست بعيدة عنه قليلا..أبي لم يهتم لتصرفي..إذ انه لا يجهل السبب..لكنه قال:أراك متوترة..
أجبته بقلق:ليث..لا اعلم ما الذي حدث له..
أكمل أبي بقلق وهو يوجه نظراته إلي:لماذا؟..ما الذي حصل له؟
أجبته مهدئه:لا شيء..فقط ذهب لمصالحة صديقه..ارجوا من الله أن يحنن قلب ذلك المروان على أخي..
ابتسم والدي حينها وهو يعتدل بجلسته براحه:لا تقلقي..سيعودون لبعضهم البعض..فانا اعرف مروان..انه فقط في مرحلة التغلي..
صمتت برهة لأنطق بعدها:أبي..أتعتقد بان مروان سيصفح عن أخي؟
أجاب بتأكيد:نعم..فانا اعرف ذلك الشاب...انه رائع بالفعل..
أجبت براحه:طمأنتني قليلا يا أبي..لكن لم لم يعود إلى الآن..<صمتت مدة لأكمل بعدها بقلق>..أتعتقد انه حصل لهما مكروه؟
أجاب أبي مطمئنا:لا تقلقي..الله يحفظهم..ليعودوا سالمين..
تنهدت وأنا أكمل:ونعم بالله..<وأكملت الدعاء>..يا الهي ..يا من رفع السماء والأرض..يا من هو عظيم ..ورحمته وسعت جميع من في السماء والأرض...يارب..بحق منهم اقرب وأحب عبيدك إليك..اعد أخي مرتاحا مسرورا..يارب



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



كالمعتاد..ها أنا اجلس وحيدة في هذا المنزل..وها أنا اشعر بالملل ككل يوم..قررت أخيرا زيارة ذلك الموقع الذي هجرته حوالي الأسبوعان..حينما سجلت عضويتي رأيت رسالة من عضو لأول مره أراه يرسل إلي فيها رسالة..تعجبت في بادئ الأمر..حتى فتحتها لأرى محتواها..فصدمت..انه شاب ...يقول في رسالته غاليتي..رأيت تصميماتك الخيالية الجميلة...فأعجبتني..ووضع أيميله في الرسالة ليكمل بعدها..وأحب أن أتعرف على أناس مبدعة مثلك..فلدي طلب بسيط أريد إخبارك به..
تعجبت في بادئ الأمر..لكن بعدها أجبته...ابحث عن من هم أمثالك..
واكتفيت بهذا ردا عليه..بعد إرسالي للرد ..وبعد حوالي الربع ساعة رأيت رسالة من مدير المنتدى يخبر فيها بأنه يمنع تبادل الأيميلات حرصا على الجميع...شعرت بغضب..فوق إن كلامه لم يكن سوى حرصا على مصلحتنا إلا أني فهمتها بطريقة أخرى..فأجبت عليه برد حرق أعصابه...إذا كنت تكلمت معك..فكلمني حينها..واتبعتها..بــــ يا مدير..<وكأني بها استهزأ به..
بعدها نسيت المنتدى مفتوح وغبت حوالي النصف ساعة وأنا أقرا لإحدى الروايات في منتدى آخر..وحين انتهائي رأيت صفحة المنتدى أمام ناضري..فاعتراني فضول لمعرفة رد المدير...فضغطت زر التحديث لتظهر لي حينها صفحة تسجيل الدخول..وضعت اسمي والباسورد..لأرى رسالة من ذلك العضو..وأيضا أخرى من المدير..فتحت رسالة العضو..الذي أجابني..أنا بالفعل أريد إخبارك بشيء ما...أو بالأحرى طلب شيء ما منك..لكن بما انك فهمتي نيتي خطأ..فأنتي حرة..
لم اعر رسالته أي أدنى من الاهتمام...فلم أجيبه..لأتوجه للرسالة الأخرى من المدير..أختي في الله..من شروط المنتدى عدم تبادل الايميلات..واعتقد هذا للمصلحة..فليس هناك داع من الأسلوب ألتهجمي هذا..إذ انه لم أسيء عليك بأي شيء..شعرت بنار تحرق صدري..ماذا؟؟..أنا يتهمني بتبادل الايميلات...حسنا...سأريك..فأجبته ..أولا..أنا مع ذلك العضو نتفاهم...ثانيا..لا اسمح لك بان تتهمني بتبادل أيميل مع احد الأعضاء..ثالثا..أنت لم تغلط علي...لكن فقط اتهمتني..وأنا لا اسمح لأي كان باتهامي هكذا..بعد إرسالي لتلك الرسالة بدقائق..رسل المدير مهددا..إذا لم تلتزمي بالاحترام والشروط ستحضري..فأجبته ببرود..ههههههههه..احضرني..فانا لا اهتم لذلك البتة..وبعد ذلك خرجت من المنتدى بعد تعقيبي وردي في أكثر من موضوع..
لا أخفيكم..أنا في اشد الحماس لأعرف ماذا رسل...لكن بالرغم من ذلك..لن ادخل المنتدى أبدا..جلست على سريري أفكر بالموضوع..وبعد نصف ساعة لم احتمل الفضول ففتحت الصفحة من جديد..وسجلت دخول..فرأيت رده لأدخل بعدها في ضحك مسكر...فقد كتب حينها..آسف إذا كنت قد غلطت عليك بشيء ما..ولن أحضرك لان الغلط من ذلك العضو..وأنا لم أحذرك إلا لمصلحتك يا أختاه..تقبلي اعتذاري..أجبته لأحرق دمه..حاضر يا بابا..وخرجت حينها وأنا اضحك بشده..وسعيدة..فقد أثبتت صدق ما أقول بثباتي على رأيي..غير انه غيرت جوا من بعد الملل الذي اعتراني..


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

احداث متطوره..

احمد..ياترى صحيح بدت نتايج الخطه تطلع؟؟ووش ممكن يسوي؟..بيروح معاهم؟

اشرف..هل ممكن بعد اللي يسويه لليال..مايميل لها؟

الجده الكبيره..الجديده في القصه..هل بتقبل بهالزيجه؟؟..بترضى على اعز حفيد لها باللي صار له؟؟..

ليث..بينطق لمروان بالحكايه..والا بيكملها سكته وبيضل يخبي عن صديقه واخوه..

معقوله مروان يوقف مع ليث فهالوقت وهو زعلان منه؟؟..وبيتفهم الوضع؟؟..بيرجعوا لبعض؟؟..

الى لقــــــاء ياحبايبــــــي..

شمس المستقبل
23-01-2009, 12:57 PM
صح كان خاطري اقرأ جزء بس بعد ماكان ودي شيء

ياخذك من دراستك

بس الجزء يجنن حلو مره مثلك

بس شنو اشرف يميل لليال<<<<<<<<لالالالالاحدود ...نقاط حمراء لايتعدى...رح يذبحه احمد

القصه احلى واحلى

بس الجده الله يستر منها وشكلها بتقوم العيله

تسلم اناملك الحلوه

لك مني ارق التحايا

الملاك المسحور
24-01-2009, 12:23 PM
احداث اكثر من رائعة واتوقع ان يحب اشرف ليال وفى انتظار باقى الاجزاء
:ongue:

جنى الدجى
25-01-2009, 06:09 PM
مرآإآحـب خـيـتواا

يعـجـبـنـي فيـكـ السـرعـة الـلـي تـحـ"طــيـن فــيـهـأأ
البـــآآرت الجـديـد..

آبداع .. آبداع .. آبداع .. مهـما أقول مستحيل أوفيكـ من حقكـ

تعجـبنـي من الشخصيات ..{ ليث ,؛, مروان ,؛, جنـآآن

أمآآ عن أشــرف يمكن ينجذب لـ ليال بس أكيد بيحارب هذا الآنجذاب << هذآآ توقعيـ .. ــــ

مــ ثـــل مـا عودتينآآإآ
آبدعي في البآرت الجديد ولا تطولين فــيه..

تحياتي القلبية:cupidarro ..
جــ ن ـــى

شجرة الكرز
26-01-2009, 02:02 PM
دائماً في رضى على الابداع...

سمر الروح
27-01-2009, 02:22 PM
شمس المستقبل..

حبيبتي والله اللي تحاتي دراستي..

بس يالغلا انا خلصت العملي بقى النظري..الاسبوعين الجايين بتفتقدوني<<<واثقه الاخت..

الحلووووه عينك يالغلا اللي متابعه معاي اول باول..

امم..يمكن اشرف يحبـ...........مابتكلم الاجزاء الجايه توضح الاحداث..

اما الجده الله يستر ..

اسعدتني طلت الجوري المليئة بعبق العطر..

لا خلا ولا عدم

:cupidarro

سمر الروح
27-01-2009, 02:24 PM
الملاك المسحور..

الرائع هو انضمامك المميز هاهنا..


اسعدني حضورك غاليتي..واتمنى تواصلي معي الى الختام..

منوووووووووووووووووره

:cupidarro

سمر الروح
27-01-2009, 02:28 PM
جنى الدجى..

اهلييييييييين وسهليييييييييين بيك يالغلا..

وش اسوي..كله عشان خاطر عيونكم الحلوه..وعشان لاتزعلوا..

وخلني صريحه معاكم اكثر ..

لان الاسبوع الجاي واللي بعده مااضمن في جزء ..

بتبدأ اختباراتنا..دعواتكم المخلصه..

امم...اذا تعجبك هالشخصيات..عجل اللي كتبته الحين للبارت الجديد احتمال يعجبك..

اسعدني حضورك المميز والمتالق غاليتي..

لا خلا ولا عدم

:cupidarro

سمر الروح
27-01-2009, 02:31 PM
شجرة الكرز..

اسعدنتني كلماتك الصغيرة المحفزه..

رقيقه ماخطت اناملك الذهبيه ..

منووووووووووووووره

:cupidarro

سمر الروح
28-01-2009, 11:38 AM
(13)

لا اعرف كيف أتصرف في هكذا موقف..لذلك اتخذت قرار الصمت لأجعل ليث يخرج ما يكبته في قلبه من حزن دون أي إحراج..لم اعرف كيف يمكنني مساعدته وهو مستمرا بالبكاء..وبعد هدوئه قدمت له منديلا..بعد أن مسح دموعه نظر للأمام وشعرت به اخذ نفس عميق ليخرجه بسرعة اشد من سرعة أخذه لها..لكن بعدها نطق..وتمنيت حينها أن لم اسمع ما تفوه به..لا أريد أن اعرف السبب..فقد اكتفيت..لا أريد سماع المزيد..أطرقت براسي من هول ما سمعت..في ال 8 من العمر..لا يعقل..أي إجرام هذا..أي مخلوق يصنع هذا..أيعقل وجود أناس بمثل هذه الوحشية؟؟...أين الإنسانية؟؟..ها أنا الآن أكاد بالجزم بان الإنسانية معدومة عن الوجود..إلا من الفئة القليلة التي تخشى الله..
الآن..الآن فقط اجزم بان صديقي الغالي له الأحقية في إخفاء الأمر..إذا عرف السبب..بطل العجب...صدقت هذه المقولة الآن..
لم انطق بأي كلمات حينما ابتدأ ليث الحديث..أحببت أن اجعله يظهر ما في قلبه بنفسه..دون أي نوع من الإلحاح..
فابتدئها وهو مطأطأ رأسه للأسفل:قبل عشر سنوات ..في إحدى الليالي السوداء التي مرت بحياتي..كنت في تلك الأيام اخرج أنا و والدي من المنزل..وتبقى المربية لخدمة أختي الصغيرة جنان..في ذلك اليوم بالتحديد.. كنت عائدا للمنزل في ال9 مساء..على غير العادة ..كنت دائما ما أعود الساعة 10 والنصف مساء..وأبي يتأخر إلى 12مساء..في ذلك اليوم..وحينما عدت..لم اشعر بوجود أي كائن كان..تعجبت حينها..أين جنان..توجهت لغرفتها المخصصة لها وللمربية ..فلم أرها..شعرت بالقلق..بحثت عنها في أرجاء المنزل فلم أرها..أحسست بان قلبي يؤلمني لكني تجاهلته في محاولة يائسة لأطمئن نفسي..توجهت إلى المستودع الخارجي..كآخر أمل لي بلقائها..رأيت باب المستودع مفتوح قليلا وسمعت بعدها أنين..<شهق ليكمل بصوت مبحوح>..نظرت من فتحت الباب من الموجود فصدمت..آآآآآآآآآآآآآآآآه..<ودخل بعدها صديقي العزيز في بكاء مرير..وبعدها اخذ نفسا عميقا ليكمل>..رأيت حبيبتي وأختي وغاليتي ..تـ...تـ...تغتصب..<صمت مدة لم ينطق...وأنا عجز لساني عن النطق بأي شيء>..كانت تتألم تصرخ ...ولم يرحمها ذلك الحيوان..لم يترجم عقلي ما يحصل إلا بعد برهة..لأنقض حينها على ذلك الحيوان لأحرر أختي الصغرى من بين يديه واستلمه ضربا مبرحا وحينما أفرغت طاقتي به مع تلقيي كدمات مؤلمه بسبب طوله وحجمه وبمقابل أني صغير بالنسبة له..لكن دراستي للكاراتيه منذ الصغر ساعدتني كثيرا..وتركته صريعا بدمائه ..لم تهدأ ثورتي فأكملتها بالمربية اللعينة المتفقة مسبقا مع الحيوان ليفعل ما فعل..وحينما طرحتهما أرضا وجهت ناظري لأختي الميتة..لم تصدر أي نوع من الحركة سواء عينيها المتسعتان من هول الصدمة وتنظر للأعلى دون أي ردت للفعل....نظرت حولي فرأيت مفرشا كبيرا نوعا ما فأخذته وغطيتها به لأحملها بعدها مسرعا بها إلى اقرب مستشفى..لكن قبل ذلك لم اترك الفاعلان ينجيان بفعلتها فربطتهما واتصلت لوالدي لآمره بالعودة للمنزل ..حينما سألني عن السبب لم اقل له بأي شيء..فقط أخبرته بأنه لص..وأخبرته أني طلبت الشرطة ..واني ذاهب للمستشفى مع أختي..حينها فقط لم اسمع أي صوت لأبي..إذ انه حينما وصل ودخل للمستودع ورأى الدماء سقط أرضا منهارا..وهو ينظر للرجل الملقى أرضا وهو مربوطا بإحدى الأوشحة والى المربية بنفس الحالة..سلمهما للشرطة وهو فاقدا الإحساس بما حوله..فقط أوصل الضباط لهم وخرج مسرعا لي..للمستشفى..وصلت للمستشفى سريعا..لم آخذ سواء العشر دقائق..مع أن المستشفى كان يأخذ النصف ساعة..لكن لشدة سرعتي وقطعي لكل الإشارات ولحاق المرور لي أسرعت حتى وصلت وأنا انظر بين الحين والآخر للملقية على المقعد بجانبي وهي لا تصدر أي نوع من الحركة..حالما وصلت نزلت مسرعا وأنا احضن بين يدي أختي الصغيرة وهي لا تتحرك..حتى شعرت بها تثقل أكثر من ألازم ويسقط رأسها متدليا على ذراعي لم أتحمل فكرة موتها لأصرخ مستنجدا من حولي..رأيت الشرطي الذي كان يلحق بي لمخالفتي وهو يتوجه مسرعا للداخل ويأتي مع عدد من الممرضات والأطباء..وضعت أختي على ذلك السرير ليبدأ جرها لأقرب غرفة للعلاج ..كنت لاحقا بها حينما شعرت بيد تشدني للخلف فنظرت فرأيت الشرطي يشير لي بلافته موضوعه جانبا..ممنوع الدخول..حينها فقط..سقطت أرضا ..انهرت..لم اعرف كيف أتصرف..بكيت..لا..لم ابكي..بل دخلت في نوبة مستمرة من البكاء المرير..وذلك الشرطي لازمني لتهدئتي..ليخرج الطبيب بعدها سائلا:ما الذي حصل؟
لم استطع إكمال جملتي.. وأنا انظر للباب الذي يغلق من خلف الطبيب:اغتـ.........
رأيت الطبيب يفتح عينيه باندهاش فقد فهم ما كنت سأقوله..وبعدها عاد أدراجه إلى الغرفة الموضوعة بها أختي..رفعني الضابط عن الأرض وأجلسني على إحدى الكراسي ألموضوعه وحاول تهدئتي جاهدا..لكن دون جدوى..فدموعي أخذت بالتساقط دون توقف ..حتى سمعت صوت أبي فوق راسي يهمس:أين ابنتي؟
لم أجيبه إذ أني لا اعرف بم يمكنني إجابته...اخبره بان ابنتك ماتت؟؟..أم هل اخبره اغتصبها الحيوان؟؟..أم ماذا.. فقط أكملت البكاء ليفقد أعصابه ويصرخ بي وهو يشد يدي:أين جنان؟
أجابه الشرطي:في غرفة الكشف..استرح قليلا....
وكأن أبي لم يستمع لما طلب منه إذ انه دخل إلى الغرفة دون أدنى اهتمام حتى سمعنا بعدها ضجيج ووالدي يصرخ بهم يريد أن يراها..لكن لم يسمحوا له..فأخرجوه..
تلك الليلة لازمنا المستشفى حتى الثالثة فجرا..حين خرج الطبيب واخبرنا بما فجعنا..ليهمس أبي بعدها دون وعي..



غيبوبــــــــــة!!!!



استمرت أختي في غيبوبتها شهرا كاملا..لازمها والدي طوال الشهر في المستشفى حتى انه اهتم بشان الحيوان وصدر الحكم عليه بالقتل أما المربية بالرجم حتى الموت إذ أنها كانت على علاقة سابقة معه..وبعد أن صحت لم تكن تنطق أي شيء..حتى أنها لم تتعرف علينا..وكانت تلك فاجعة جديدة سقطت على رأس والدي..قرر جاهدا أن يأخذها للخارج للعلاج حيث أن الجروح التي أصابتها في الحادثة خفت ولم يبقى اثر لها لكن الجرح النفسي..مازال..حتى أنها لا تسمح بأي كان للمسها حتى سلام باليد لا تسلم..وان اقترب احد منها تهجم عليه لضربه لأنها تراه الحيوان الذي اعتدى عليها..استمرت أختي هكذا حتى بعد سفرها للخارج..فعلاج الخارج لم يقدم نتيجة معها..بعدها اخبره الطبيب أفضل علاج لمثل حالتها أن تختلط بمن في سنها..فادخلها للدراسة هناك..ولوحظ الفرق ..إذ أن أختي تقبلت العلاج بسرعة كبيره إلا أنها لم تستطع التخلص من عقدة اللمس..وجميع أصحابها لا يقربوا منها لأنها إذا شعرت بأي أذى تبدأ بالضرب دون توقف وكأنها حيوان مفترس..أصبحت شرسة جدا في سنينها الأولى..أو لأقل الثلاث السنوات الأولى..لكن بعدها بدأت بالهدوء ..إذ أنها أطمئنت مع صديقتها من الجنسية الكويتية ..فبدأت تتعلق بها حتى ذهبت عنها الرهبة إلا القليل منها..والآن بعد مضي 10 سنوات في الخارج عادت بأمر أبي لتعيش معنا هنا..لكنها إلى الآن تعيش في الظلام الذي يلازمها ..لا تشعر بطعم الحياة..حاولت جاهدا إخراجها مما وضعت نفسها فيه..لكن دون جدوى..و..هذه الحكاية التي لم يشأ والدي ولا أنا شخصيا بالإفصاح عنها..
حينما انتهى ليث من حديثه..صمت..لم اعرف بم أجيبه..لكن السؤال الذي مازلت حائرا به:الم تخبرني أن والدتك لم تنجب غيرك؟؟..إذ انه كانت توجد مشاكل في...
لم أكمل إذ انه أجابني وهو يذكر حينها ما مر عليه:بعد استمرار والدتي مع أنواع مختلفة من العلاج التي لم تصدر أي فائدة ..استسلمت بكونها لن تنجب إلى نهاية العمر..لكن بعد مرور الزمن شاء الله تعالى أن تحمل..واجهت عدة صعوبات أثناء حملها..لكنها كانت متمسكة به..حتى أن الطبيب اخبرها أن الحمل سيؤدي لوفاتها..لكنها لم تكترث..حاول أبي جاهدا ردعها..لكنها لم تيأس..لذلك حين ولادتها توفيت..تركت جنان وتوفيت..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



أخيرا سجل الطبيب خروجي..ستسعد والدتي حقا بهذا الخبر..آه كم أنا متلهف للذهاب..
سمعت طرقا خفيفا على الباب..:تفضل..
رأيت طفلة صغيره أقبلت نحوي وسلمتني وردة صغيره:تفضل..
أجبتها بتعجب قبل أن اقبل وردتها :من أنت؟
أجابتني بخجل مميت:أنا حور..
ابتسمت لهذه الطفلة الواقفة أمامي والتي تبلغ عمر ال3 أو ربما 4 من العمر..وأخذت الوردة وشممتها :إنها حقا رائعة..أشكرك جدا يا حور..<وبدأت بالسؤال>..أنت هنا مع والدتك؟
أجابتني ببراءتها وصوتها الطفولي:لا..أنا هنا مع أختي جوري
مسكتها من يدها اليمنى وأشرت لها على إحدى المقاعد:وأين هي أختك؟
أجابتني :إنها بصحبة والدتي..<وأكملت>..والدتي أنجبت نونو..انه صغير<وأشارت بيدها لتمثل حجم الرضيع>..وهو احمر..ولكنه لم يفتح عينه..وهو كثير البكاء أيضا..
شعرت بسعادة وأنا أرى الصغيرة تنسجم لي بهدوء:وما اسمه؟
أجابتني بسعادة:سرااااااااااج..ما رأيك باسمه؟
أجبتها وأنا أقدم لها بعضا من الشوكلاه ألموضوعه على الطاولة بجانبي:انه حقا رائع..أنت من اختار ذلك الاسم؟
أردفت:لا إنها أختي جوري..وأبي أيدها..وأنا أردت لمسه لكن أبي خاف عليه من السقوط..<وقطعت حديثها>..لم أنت هنا؟؟..أأنت مريض؟؟
اعتلتني الضحكة من براءتها..فهي ولشدة حماسها لم تنتبه إلى يدي وساقي..:نعم..لكني الآن بخير..
صمتت فترة وبعدها نطقت:أتريد مني معالجتك؟
اتسعت ابتسامتي وأجبتها:نعم..أيمكنك أن تكشفي علي؟
أجابتني بمرح:بالطبع..
وصعدت على السرير بجانبي وهي تأمرني:استلقي على السرير..هيا دعني اكشف عليك..
بدأت بفك أزرت القميص لكنها صرخت خجله وهي تضع كلتا يديها على عينيها:لااااااا أغلقه..
تعجبت وأنا أغلقه:لم؟
أجابتني بخجل:أختي جوري تقول بأنه عيب على الفتاة أن تنظر للرجل..سأكشف عليك بملابسك..
وضعت يديها على صدري...وبعدها وضعت رأسها على صدري وهي تقول:سمعت دقات قلبك..إنها سريعة..يجب عليك الراحة لتخف دقات قلبك...فأختي جوري تقول ..يجب علينا اخذ الراحة بعد الركض لتعود دقات قلبنا إلى طبيعتها..
سألتها محتارا:أختك جوري طبيبه؟
أجابتني وهي تنزل من على السرير:لا...تريد أن تصبح دكتورة..لكن أخي مؤيد لم يسمح لها بذلك..حتى انه في احد الأيام ضربها...وجعلها تبكي..<ما أن نطقت بجملتها حتى وضعت يدها على فمها وببراءة أكملت>..أنت لم تستمع لما تفوهت به...أليس كذلك؟
أجبتها مؤيدا:أبـــــــــدا..فقط انه ضربها..
قطع علينا دخول الطبيب المعالج والذي اندهش من هذه الفتاة ونزل لمستواها:من هذه الحسناء الجميلة؟
أجابته ببراءتها:حور...ومن أنت؟
أجابها:أنا الدكتور يوسف..
مدت يدها للسلام:أهلا بك دكتور..ما أخبارك؟
رأيت الدهشة التي اعتلت ملامح وجه الطبيب ليبدأ معها في جلسة مطوله من الكلام ..بعدها خرج الطبيب..لأستدير للفتاة:هيا يا حور...سأوصلك لوالديك..
أحسست أنها سعيدة ..إذ أنها مسكت يدي السليمة بحماس طفولي:هيا..
خرجنا أنا مع الصغيرة للبحث عن أهلها..وبما أنها أخبرتني بان والدتها أنجبت طفلا صغيرا..استنتجت حينها أنها في الطابق الثاني..بعد وصولنا سألتها:أتعرفين ما رقم غرفة والدتك؟
أجابتني ببراءة:لا...فا أختي جوري<لحوووووووول>..قالت أنها ستأخذني معها إلى الكفتيريا..ولكن بعدها لم أرها..اعتقدت حينها أنها صعدت إلى الطابق الثالث..
ابتسمت لهذه الطفلة الثرثارة..وأكملت طريقي إلى الكفتيريا..دخلتها..وأنا انظر حولي..لم أرى أحدا..حتى سمعت صوتا ناعما جدا ينادي من مكان ما قريب:حور..حور..أين أنت؟
مسكت يد الفتاة الصغيرة وتوجهت لإحدى الممرات حتى رأيت فتاة تنظر في القسم بلا وعي...وكأنها تبحث عن احد ما..حينها سالت الصغيرة:أهذه أختك؟
أجابتني الصغيرة وهي تأكل الشوكلاه:نعم...<وصرخت وهي تشير بيدها المتسخة>..جووووووووووري..أنا هنا..
بعدها رأيت تلك الفتاة تجمد وبعد عدة ثواني اقتربت قليلا لتهمس:حور..تعالي ..
أجابتها الصغيرة بسعادة:جوري ألا ترغبين ببعضا من هذه الشوكولاه..إنها لذيذه..
سمعنا بعدها صوت شاب أتى من إحدى الممرات الأخرى:جوري الم تعد حور؟
لم تجبه الفتاة فقط أشارت بعينيها ليصوب الشاب نظراته لنا..ويتقدم:عذرا..
ابتسمت إليه:هذه صغيرتكم..أنها حقا رائعة..
ابتسم بإحراج وهمس:وثرثارة..
ضحكت قليلا..فأكمل لي وهو يصافحني:أشكرك يا..
أسرعت بإجابته:فارس..
ابتسم لي:شكرا لك فارس..لا اعلم كيف اختفت فجأة هكذا من بين يدين أختها..اسمح لنا..
بعد الانتهاء من بعض الأحاديث توجهت لغرفتي وألقيت بجسدي على ذلك السرير بتعب لهذا المجهود الشاق بالنسبة لي ..ونظرت للوردة ألموضوعه على الطاولة وأخذتها وشممتها..وأنا اشعر بسعادة عارمة تجتاحني كلما ذكرت أن اليوم سأخرج من سجن المستشفى..وأخيرا..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



في صباح اليوم التالي استيقظ الجميع في الصباح الباكر..الساعة السابعة ..
توجهت للاستحمام وبعد انتهائي خرجت لارتدي ملابس رهف الواسعة..
لتصرخ مستنكره:ليال..ما هذا الجسم؟...انك عصفورة..خذي مني تلك النصيحة..أخي احمد لا يحب الأجسام الصغيرة..يحب الأجسام المتناسقة..يجب عليك زيادة وزنك قليلا..
أجبت ببرائه:وكيف أساهم في ازدياد وزني؟
أكملت رهف بخبرة لا اعلم من أين اكتسبتها:اسمعيني جيدا...حاولي أن تأكلي الكثير من الحلويات ..ولا تتحركي كثيرا..وهذا سيزيد من وزنك بدرجة كبيره..
أجبتها بتفكير:سأحاول جاهده في تجربة هذه الطريقة..
قطع حديثنا صراخ اشرف:ليااااااااال..نووووووووووووووور..اسرعااا
صاحت رهف:حسنـــــا
بعد نصف ساعة توجهنا إلى الأسفل لأفاجأ بان الجميع يجلس على مائدة الإفطار..إلا نحن
سمعت عمتي مرحبة:أهلا بكما...هيا تعالي ليال بجانبي..
توجهت لها مطيعة وجلست بجانبها..بعد ذلك سمعتها تقول:بسم الله الرحمن الرحيم
رددت ما قالته وبدأ الجميع بالإفطار..لا أخفيكم أني كنت هادئة بالفعل..فانا لم اعتد تلك الأجواء الفخمة..والراقية..
سمعت اشرف يقول لي:ليال..خذي..
وكانت بيده قطعة من الخبز ...ابتسمت له وشكرته..فأكمل بمرح:يجب عليك الأكل لكي تزيدي من وزنك قليلا ..فجسمك كالهيكل العضمي..انك حتى اضعف من لمياء أختي..
سمعنا بعدها صوت ارتطام ملعقة حادة على الصحن أدرنا بصرنا لاتجاه المصدر فرأينا احمد يأكل بسلام دون إصدار أي صوت..وكأنه لم يحدث تلك الضجة من قليل..أدهشني تصرفه لكن حينما نطق اشرف غير مباليا أدرت بصري له:ليال ..تذوقي إحدى حبات الزيتون الأخضر..إنها لذيذة جدا..
شعرت بحماس وأنا استمع إليه وأغراني بكلامه لتذوق هذا الزيتون فأخذت واحدة وتذوقتها:رااااااائعه..
قطعت كلماتي رهف بنعومة اصطنعتها لتثبت للجميع بأنها قد عقلت:اشرف..لا تأكل الكثير..فنحن سنخرج الآن..
نطق اشرف بتقليد أعمى لطريقتها:لا تتناولوا الكثير من الطعام..فسآخذكم للإفطار خارجا..
أجابت لمياء بسعادة:أنت جاد؟
أجاب بفخر وسعادة وهو ينظر لي:إن شاءت ليال..
توجهت أنظار الجميع إلي في انتظار إجابتي ومع نظرات الرجاء في أعين الجميع أجبت:موافقة
فأجاب عمي قائلا:إذا توكلوا على الله الآن..
نهض اشرف سريعا :هيا بنا..



>>>>>>>>>>>>>>>>>



أكاد اغلي من شدة الغضب..اشرف أخي يميل لليال..نعم..وهذا واضح جدا بتصرفاته معها..فلو كان ليس مهتما بها فلم يعطها تلك النصائح..أكاد اجن بالفعل..أيعقل أن يحب اشرف ليال؟..وهل يعقل أن ليال تبادله الشعور ذاته؟..أوه..راسي سيفجر دون شك..والآن سيخرج الجميع ..وأنا..أنا لن اذهب معهم..
رأيت الجميع يخرج لكن تلك الفتاة لم تخرج..نظرت إليها لتلتقي نظراتي بها فرايتها تنظر لي..فسالت وأنا مدهش:أتريدين شيئا؟
نطقت بإحراج:لا...أ...<وسألت بعدها>..ألن ترافقنا؟
أجابها أبي بالنيابة عني:لا...فلديه الكثير من الأعمال في المستشفى..
صمتت برهة..وبعدها نطقت:عن إذنكم..
وانصرفت..نهضت بعدها وتوجهت لغسل يدي وسلمت على والدي وخرجت ..لقيت اشرف يدخل الحاجيات المهمة للنزهة إلى السيارة فسالت متعجبا:ما هذه ألمؤنه؟
أجابني اشرف وهو يعيد ترتيب الحاجيات:الم تعلم بأننا خططنا للذهاب إلى الجبيل عدة ليال؟
حينها فقط أصبت بدهشة..إنها صدمة كبيره بالنسبة لي:ماذا تقول؟
أدار اشرف رأسه لمواجهتي:الم يخبرك والدي؟..انه هو من اخبرني أن اذهب معهم للتنزه هناك..
وجهت نظراتي إلى السيارة فرأيت رهف وليال تتكلمان بحماس شديد..يبدوا بأنهما سعيدتان وبشرى تحاول إدخال إحدى أشرطتها المعروفة للأناشيد..ولمياء تتحدث بهاتفها مع صديقتها العزيزة:كم يوما؟
أجابني:ربما 3..و حتى 4 أيام..قال والدي بأنه سيأتي مع والدتي في الغد..انضم معم إذا أردت..
أجبت عليه باستياء:سأرى..
بعدها تركت اشرف ليكمل ترتيب الحاجيات وتوجهت إلى باب السيارة وفتحته :ليال..تعالي قليلا
جميع من في السيارة التزم الصمت وبعدها نطقت رهف:لماذا تريدها؟
لم اهتم لسؤال رهف وخرجت ليال من السيارة بهدوء ..وتوجهت معها لمكان بعيد قليلا في جهة أخرى:أأنت مستعدة للنزهة؟
أجابتني وهي تنظر للأسفل:نعم..
صمتت قليلا ..بعدها سحبت يدها لأضع فيها بعض النقود:خذي هذه النقود..ربما تحتاجي إليها ..
أجابتني بسرعة :لدي الكثير ..فأشرف أعطاني وحتى أبي وأمي..
غضبت كثيرا وشددت على يدها النحيلة وأنا أغلق عليها النقود:أنت زوجتي...وأنا من سيتولى النفقة عليك..أفهمت؟
لم تجب على كلماتي لكن شعرت بملامح الضيق ترتسم على ملامح وجهها فأكملت مؤكدا:إذا أردت المزيد ..فسأحول لك في رصيد اشرف أخي..فقط اخبريني..
أجابتني بضيق:لا احتاج تلك النقود أنـ...
قطعت كلماتها:لن أعيد كلماتي..فأنت جزء من مسؤوليتي..
رفعت رأسها وهمست:جزء؟؟
أجبت مؤكدا:نعم..لذلك لن أجعلك تأخذي من احد شيئا مادمت موجودا..
لكن قطع حديثنا اشرف:هيا ليال..
انتظرت انصرافها لكنها نظرت لي برهة وبعدها توجهت مبتعدة ..أطرقت براسي أرضا فرأيت النقود على الأرض..فصحت:ليال النـ.............
لم أكمل جملتي حتى رايتها تنظر إلي بعين دامعة:لا احتاج لنفقة منك..ولا تجبر نفسك لأكون من مسؤوليتك..
هذا كان آخر ما تفوهت به اللصة قبل مغادرتها ..لم استطع اللحاق بها إذ أنها ما أن صعدت على السيارة حتى انطلق اشرف مسرعا ..
أيا ترى كان كلامي جارحا؟



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



ها قد انقضت ساعة إلا ربع وأنا فقط ابكي..عندما علمت رهف بما قاله احمد غضبت وبدأت بلفظ الشتائم عليه..وأما أنا أخذت موقف الدفاع عنه..انه زوجي...وحبيبي..ومهما حصل لان اسمح لأحد بان يغلط عليه..حتى لو كانت أخته..
أخيرا نطق اشرف:أيمكنكم نسيان ما حدث ...ولنعش هذه الأيام بسعادة..لربما لا تعود مثل هذه الذكريات في يوم ما..
أكملت لمياء بسعادة:معك حق...يجب علينا أن نعيش روعة الأحداث الآن..
لكن حتى كلامهم ..لم يخرجني مما أنا فيه..يا الهي..اشعر بكلماته كالخنجر يطعنني..ما الذي يقصده باني جزء من مسؤوليته؟..لو كنت من اهتماماته لكنت كل مسؤوليته وليس جزء منها..بدأت بالإعجاب به...وبدأت بحبه..لكنه يراني كالحل الثقيل الملقى على عاتقه..انه لا يحبني..آآآآآه..اشعر با الإعياء..أنا تعبه..
لم اشعر بنفسي وقد غبت عن الوعي لكن شعرت بان بشرى تيقضني:ليال...هيا..وصلنا..
ما أن فتحت عيني لأرى المكان الذي وصلنا إليه حتى اعتدلت وصحت منبهرة:رائــــــــــع
سالت لمياء وهي تنظر لداخل السيارة التي اجلس بها أنا وبشرى:استيقظت الآن؟..إذا هيا لندخل..
دخلنا الفندق الجميل ..رأيت في اليمين الاستقبال وفي الأمام بعض الكنبات ألموضوعه ..وعلى اليسار جهة للكافتيريا ..
حينما دخلنا تقدم لنا احد الموظفون في استقبال اشرف وبادله التحية وبعدها اخذ الحاجيات وانصرف إلى الطابق المقصود..توجهنا خلفه إلى الجناح المقصود..توجد به 4 غرف نوم وغرفة جلوس وصاله كبيره ومطبخ صغير...و3 دورات مياه<الله يكرمكم>..
قطع تأملنا اشرف:لنتوجه إلى الإفطار..
اجبنا جميعنا بسعادة:هيا..
نزلنا إلى الكافتيريا وشربنا الكوفي والقهوة في جو هادئ ممزوج بتعليقات وضحك ..بعدها سمعنا هاتف اشرف يرن فأجاب:أهلا...وعليكم السلام..نعم وصلنا من ساعة فقط..الله يسلمك..جميعنا بخير...<وأكمل سائلا>..احمد أتريد شيئا ما؟
ما أن نطق اشرف ذلك حتى رفعت راسي لأنظر لأشرف الذي ينظر إلي ويشير لي بالسكوت:ليال..إنها بخير..أتريد أن تتحدث معها؟
كنت سأجيب بالموافقة لكن رهف ولمياء أشارتا إلى اشرف بالنهي فأجابه اشرف:لحظه...<وضع يده على السماعة>..يريد أن يكلمك ليال
أجابت رهف بصوت خافت لكي لا يسمعها احمد:اخبرها إنها خارجة الآن
أجاب اشرف بصدمه:أكذب؟
أجابت لمياء:نحن بالفعل في الخارج..
أعاد اشرف السماعة إلى إذنه :إنها خارجه..أين؟...ا..<وأشار الينا..اين..فاجاب سريعا>..السوق..
حبست ضحكتي حينما رأيت اشرف تتغير ألوانه وهو يقول:مع لمياء ورهف..كنت في الكفيتيريا..ولم اعلم با....
سمعنا صرخات احمد وتهزيئه الذي ألقاه على اشرف الذي وضع الهاتف على الاسبيكر :اشرف..يا غبي كيف تسمح لهم بالخروج لوحدهم؟..الا تعلم بان المكان غير آمن؟..ما الذي تريد مني فعله لك.؟؟...أتريد أن أقتلك؟..أحمق..
أجابه اشرب ببرود مصطنع:والآن ما افعل؟
أجابه احمد:اتصل على جوال لمياء..
أجابه اشرف:انه مغلق..
سمعنا تنهيدة احمد العالية:رهف..
أكمل اشرف:لم تأخذ هاتفها معها..
صاح احمد غاضبا:اشرررررف..أعدهم إلى الجناح حالا..وإلا اقسم ل كان آتي الآن لأعيد الجميع إلا المنزل..
صاحت بشرى باستنكار:ماذا؟
سمعنا احمد يهدا ويسال:أنت هنا يا بشرى؟
أجابت:نعم..أنا مع اشرف الآن..
أكمل احمد:اشرف اذهب بسرعة إلى الفتيات..واعدهم إلى الجناح
أجابت بشرى:لكن ليال تريد بعض الملابس الخاصة..
صاح احمد بغضب عارم:ليال بحد ذاتها يجب أن تبقى في الجناح الخاص بها..اشرف اذهب لهم الآن..
أجابه اشرف ببرود:احمد ماذا بك..إنها مع الفتيات..
أجاب احمد وهو يحاول جاهدا ضبط الباقي من أعصابه:اشرف..ليال غبية..وغير ذلك انها لصصصصصصصصه...أخشى أن تأخذ شيئـا و.....................

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

الجزء اطول جزء كتبته ..وتعبت عليه عشانكم..

وبيكون آخر جزء لي حاليا ..

طبعا عشان اختباراتي تبدأ السبت..

اصبروا معاي وتلاقوا الا يرضيكم..

واهم شيء دعواتكم لي وللجميع بالتوفيق في الاختبارات..

نبدأ اسأله..

طبعا اخيرا انكشف الغطاء عن حالة جنانـ المحيره..هل مروان بعد اللي سمعاه بيعذر صديق؟...وش ممكن يكون موقفه؟

فارس وحور..بتكون حدث مار فقط مرور الكرام ..والا لهم عوده في يوم ما؟

احمد وماراح الرحله..http://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm192.gif..واشرف تصرفاته تثبت ميله لليال..معقولهhttp://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm202.gif...؟

ليال بعد اللي سمعته..وش بيكون موقفهــــــا؟

في انتظار تعليقاتكم..

سمر الروح
28-01-2009, 04:38 PM
عذرا هذي رهف وليست نور..

السموحه..

شمس المستقبل
28-01-2009, 09:45 PM
الجزء قمه بالروعه

بس احمد وربي يكسر الخاطر

متشوقه للاحداث الجايه

ومارح اتوقع شيء

بس الله يصبرنا اسبوعين

وبالتوفيق انشاء الله

وبعدها الجزء الحلو انشاء الله بأحداثه

سلمت الانامل

سمر الروح
07-02-2009, 11:32 PM
شمس المستقبل..

الروووووعه طلتك المميزه يالغلا...

احمد يكسر الخاطر:evil_2: ..عجل ليال وش نقول عنها؟

اسعدني حضورك يالغلا..

هانت..

مابقى شيء..

اسعدتني طلــــــــتك المتـــــألقــــــــه

منوووووووووووورهـ

:cupidarro

أربيتا
08-02-2009, 12:33 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عزيزتي عاشقة النسيم كنت اتمنى ان اكون معك باول فصول روايتك
هي فعلا عبقرية واللغه بالفعل جميلة وتسلسلها لذيذ..


لقد قلتي مسبقا ان
الاجزاء بتنزل على حسب تشجيعكم لي...
يعني المفروض ان انا اشجعك طيلة اليوم
حيث انني اكثر من متحمسة لاكمال روايتك
لي عودة مرة اخرى بس ارجو الا تمليني
و تقبليني قارئة لروايتك ومتابعة لها بشغف

مـرح
08-02-2009, 01:59 AM
السلام عليكم....

"عاشقة النسيم"

ما شاء الله القصه تجنن والله

حقيقى أبدعتى ..
كل الشخصيات انا حبيتهم أوى خاصه أحمد لأنه رزين وغيور واكيد هيحب ليال ..

فى أنتظار باقى الأجزاء بس يارب متطوليش وتكمليها بسرعه

تقبلى مرورى

سمر الروح
11-02-2009, 08:38 PM
أربيتا..

وعليكم السلام والرحمه..

اهلا بك غاليتي..

وهاانت هنا معي في اولى اجزاء قصتي..

فاهلا بك..

مشكوره حبيبتي على الاطراء:oops: لم اتوقع ان تنال القصه على اعجابك..

اسعدني حضورك المميز والمتألق غاليتي...

في انتظار عودتك بشوق ولهفه

لا خلا ولا عدم

سمر الروح
11-02-2009, 08:43 PM
مـرح..

غاليتي العزيزه..


فخرا كبيرا لي ان تكون من في رقتك قارئة لي..

اسعدني جدا انتمائك لقارئات القصه..

منووووووووره يالغلا

لا خلا ولا عدم

سمر الروح
12-02-2009, 12:14 AM
(14)

لم أتوقع بأي شكل من الأشكال أن يكون ما سمعته صحيح..أيعقل ذلك..اغـ...اغتصــــــــاب!!
لم؟...لم يحدث ذلك لصغيره؟؟..كيف حدث...آه..يا الهي..اشعر بالإعياء..
رفعت راسي لأنظر فرأيت منزلي أمام ناظري...تعجبت..أيعقل؟؟..قدت السيارة وأنا لم أكن في كامل وعيي ..كيف تركت صديق عمري؟؟..اشعر بالإعياء..
توجهت بخطوات مبعثره إلى المنزل...فكانت في استقبالي أختي الغالية :مروان..ماذا حدث؟
لم اعرها اهتماما..ولأكن صريحا معكم..لم اسمع ما نطقت به..لكني شعرت بها تمسك بيدي لتشدني لمواجهتها..وهي تهمس بقلق:مروان...أنت مريض؟
نظرت لعينيها وحينما رأيت القلق الذي ينبعث منها ..شعرت برغبة عارمة بالبكاء...لا من اجلي...فقط لما سمعته..سحبت يدي من بين أحضان يد أختي لأصعد للأعلى وأغلق باب غرفتي علي..استلقيت على سريري وسقطت دمعتي التي حاولت جاهدا منعها من السقوط..أيعقل؟؟..لم..ما الجرم الذي فعلته طفله؟؟..كيف لحيوان مثل ذلك أن يفعل هذا الأمر الشنيع..لو كنت حاضرا وقتها الحدث ...لكنت دون شك قتلته دون رحمه..
آآآه..
ها أنا الآن اعترف باني اتصف بالغباء..كيف لي أن اغضب من صديق طفولتي وهو معه حق..لكن..لم لم يخبرني..الست أخاه؟؟..لا..لا..لالا..كان يجب عليه على الأقل إخباري أن لديه أخت..
الأفكار التي راودتني لم تتوقف أبدا..لذلك فضلت الهرب منها عن طريق النوم..حاولت..وحاولت..وضعت الوسادة فوق راسي..والغطاء فوقها...أريد النوم...لكن دون جدوى..
وبعد جهد تحمل مني الساعة والنصف..ها أنا اذهب إلى العالم الأخر..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



عدت أدراجي إلى المنزل بعد الذي حدث...اعتقدت أن صديقي العزيز سيتفهم الموقف الذي مررت به..لكنه لم يتفهم ذلك على ما يبدوا..
رأيت غاليتي جنان في استقبالي في الحديقة أمام باب المنزل المظلم..تعجبت في بادئ الأمر لكنها أزالت العجب حينما نطقت:تصالحتما؟
أطرقت براسي أرضا وبعدها رفعته وأنا ابتسم بمرح لأخفي الألم الذي يجتاح قلبي:لا تقلقي..بالتأكيد تصالحنا..
وضعت يدي على كتفها بكل عفويه لتقشعر بعدها وتبتعد عني بسرعة كبيره..لأهمس بعدها مهدئا:جنان..انه أنا..ليث..
شعرت بها تحرج وهي تطأطئ برأسها أرضا لذلك أحببت أن ابعد الخجل عنها فأكملت بمرح:ما رأيك أن نطلب لنا من إحدى المطاعم عشاء فاخرا؟
اتسعت ابتسامتها وكأن الفكرة قد نالت إعجابها:أنا موافقة..لكن ما هي المناسبة<وأكملت بسرعة كبيره>..أهذا العشاء بمناسبة صلحك مع صديقك العزيز؟
لم اعرف بما أجيبها لأكمل بتردد:نـ..اجل..انه لأجل هذا السبب..
وتوجهنا مع بعضا البعض إلى الداخل وأنا أسالها:ماذا تريدين أن تأكلي هذه الليلة..
ابتدأت طلباتها وهي تعدد على أصابعها الصغيرة بمرح نادرا ما اشعر به:أريد البطاطا المقلية..وأريد الكوكتيل..وأريد..<وأكملت بالتفكير>..ربما هذه الطلبات فقط..
ضحكت على طلبات الصغيره وانأ اهمس:وأنت الم تتركي عنك البطاطا المقلية؟؟
أجابتني ببراءة:لا..ولن اتركها يوما ما..
كنت سعيدا لتفاعل أختي الصغيرة معي...فهي لا تأكل مع احد عادة..لكني اشعر بها هذه الفترة ابتدأت بالانسجام معنا...وتغيرت..وأتوقعها تعود لمرحها الطفولي من جدي...في يوم ما..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



شعرت بالاستفهام يحيط راسي..أيعقل أن يكون أخي وليث إلى الآن لم يتصالحا؟؟..لا..لا أتوقع..فأخي وليث كالمتزوجين..ملتصقان ببعضهما البعض ..حتى لو كان احدهما سيذهب إلى زيارة أهله..يستأذن من الآخر..ربما فقط يريد إقلاقي عليه..
على كل ...حتى وان لم يتصالحا..سأجعله يصلح ما أحدثه..أعدك يا مروان..
توجهت لغرفتي وكعادتي زرت صفحات المنتدى الذي تعلقت به بشكل لا يوصف..وعلقت على بعض المواضيع بعدها رأيت رسالة جديدة من ذلك الشاب الذي كان يريد إضافتي له ..فتحتها فرأيت ايميلا استنتجت انه له وخصوصا أن الرسالة لم يكتب بها أي شيء غير ذلك الايميل..تعجبت...وحذفت الرسالة سريها دون حتى أن اقرأ ذلك الايميل..وأكملت تصفحي وكأن شيء لم يكن..لكن ازداد تعجبي حينما لمحت أن اسم ذلك العضو قد تغير للمحظورين..لم اشعر بنفسي إلا وأنا ابتسم بسعادة..ابتسامة أحسست بها تخرج من قلبي قبل شفتي...لتصلني بعدها رسالة اعتذار من المدير الذي لم اعلم لم يعتذر على شيئا لم يكن سببا فيه..
لكني هذه المرة شكرته بلطف..ولم أطيل البقاء فخرجت من صفحات المنتدى لأتوجه حينها للهاتف فاقضي بعض الوقت مع إحدى الصديقات..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



ها أنا الآن بعد تلك المدة الطويلة سأخرج إلى الحياة...أغمضت عيني وأنا استنشق لفحات الهواء الحارة التي عصفت وجهي في حين خروجي من بوابة المستشفى..وبعد أن فتحتها رأيت والدي يضع حقيبتي الصغيرة التي أحضرتها والدتي طوال فترت مكوثي هنا ليضعها في السيارة..وينظر إلي:ألا تريد الصعود؟
ابتسمت وأنا أجيب:بلا..
وحاولت جاهدا الصعود للسيارة لكن حينها استوقفت والدي الذي يساعدني:اوه..لم اسلم على الطبيب يوسف..
ابتسم أبي وهو يحاول إدخال ساقي إلى السيارة:في وقت لاحق..
لكن لم يعجبني ما قاله:لا..الآن سو..
لم أكمل لأني رأيت الطبيب يوسف يخرج من بوابة المستشفى لأصرخ بعدها مناديا:دكتــــــور يوســـــــــف..
رايته ينظر إلى جهتنا وبعدها ابتسم وهو يتقدم لنا..سلمت عليه ..
يوسف:أخيرا ستعود للمنزل..ستتركنا..
ابتسمت محرجا من لطف هذا الشاب العظيــــم الذي أجبرني أن أكن له الاحترام...لا أخفيكم...قطعت وعدا أن أكون رجلا بمعنى الكلمة مثله:ماذا ترى...لقد بقيت مدة طويلة..الم يئن الأوان لأعود لأراضي الوطن؟
بعد تعليقي ذلك امتلئ المكان بضحكات اليوسف العالية لينطق بعدها:لم..الم تكن في الوطن في تلك الأيام؟
همست :بل في سجن..
اتسعت ابتسامته وهو يوصيني:اهتم بصحتك...واترك عنك تصرفات المراهقين..يكفي القلق الذي سببته لوالديك..
شعرت بالحرج من كلماته فأطرقت براسي أرضا وبعدها سمعت والدي يغرق اليوسف بعبارات الشكر..بعدها فقط انصرف الأخر..
لا اعلم ما الذي أصابني حينما رايته ينصرف...شعرت بقلبي ينقبض..لكني وعدت نفسي أني سآتي لزيارته في يوم ما..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



آه..اشعر برغبة في الموت..لا أريد البقاء على قيد الحياة..أحسست بروحي تنتزع مني ..بعد ما سمعته لم أتحمل فأسرعت بسحب حقيبتي وخرجت من الفندق في الحال..كنت راكضه..لم اعر اهتماما لعباءتي التي تعيق حركتي..كل ما كان في ذهني كلمات التي تتردد في ذهني..إذا ..هذا ما يراه احمد فيني..لصه..لكن لم..لم يكن يعلم باني حينها كنت في أمس الحاجة لفعل ذلك..الم أكن ضائعة؟..الم أكن حينها كافره؟..لم لم يكلف نفسه جهد أن يعلم باني لم اسرق سوى تلك المرة فقط...وحتى حينها أعدتها له...لم..ولم اسرق حينها شيئا غاليا جدا...فقط بطاقة..بطاقة لا جدوى منها..
لم اشعر بعيني التين امتلأتا دموعا حجبت عني الرؤية في وقت قدوم سيارة مسرعه في ذلك الطريق العام..لم اعلم ما يحدث ..أو ماذا حصل لي..فقط سمعت صرخات الجميع من خلفي..لكن اخترق آذاني صوت احتراق عجلة إحدى السيارات ..بعدها فقط استطعت تمييز صوت شخصا واحدا...اشرف ...الذي صرخ:ليــــــــال..ابتعــــــــدي..
وكان هذا آخر ما سمعتـــه وآخر ما علمت به قبل أن اسقط أرضا والدماء حولي في كل الاتجاهات..بعدها...بعدها فقط خرجت عن هذا العالـــــم...



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



لا اعلم ما الذي حدث ..فاشرف اخبرني بأنهم في الخارج ليأتيني بعدها صرخات رهف الهلعة:ليال..لا تخرجي..ليال..انتظري..
أنا متأكدا أن ما سمعته صرخات رهف أختي ..خصوصا أن صوت أختي رهف مميز بالنسبة لي..لكن كلام لمياء الذي أتاني:كيف تتفوه بهذه الكلمات يا احمد؟
شعرت بنفسي تائه..لم استوعب أي شيئا مما حدث..:لمياء..ماذا يحدث؟..ما بكم؟
سمعنا بعدها صرخات بشرى وهي تبكي:أسرعوا...ليال ماتت..الجميلة ذهبت..الحادث قتلها..الدماء تحيط بها بكثرة..
صرخت بعدها لمياء:أين اشرف؟
بعدها سمعت صراخ رهف:لمياء...أصيبت ليال بحادث..أخشى أنها توفيت
بعدها صرخت الأخرى بأعصاب مشدودة:اصمتي..
بعدها لم استمع لأي صوت لهم..إذ أني لم استوعب ما قيل حتى أن انقطع الهاتف..بعد سماعي لإحدى الرجال ينطق...لا حول ولا قوة إلا بالله..
بعدها لم أتمالك الباقي من أعصابي فأسرعت للخروج من مكتبي...حتى سمعت الممرضة تعترضني بوجود مريض لكني أجبتها بضياع:ليس اليوم..
سمعتها تهتف من خلفي:كيف ولكن الجدول هذا اليوم مليء...
صرخت بلا إحساس مني:تصرفي..
كنت اركض في ممرات المستشفى وارى نظرات الجميع تنظر لي بتعجب ..لكني لم أكن لأعر تلك الأنظار أدنى اهتمام..فقط أريد الوصول لهناك بأسرع وقت ممكن..اعترض طريقي صديقي العزيز يوسف وهو متعجبا سرعتي:احمد..ماذا بك؟
لم اشعر بنفسي وأنا أبعده عن طريقي:لا شيء..
لكني شعرت بيدي تسحب إلى الخلف لأقابله فيكمل بتعجب وهو يشير إلى رداء الأطباء الذي ارتدي:ستخرج هكذا؟
نظرت للبالطوا المحيط بجسدي لكن لم اعره اهتماما فتركته وخرجت مسرعا..لكن ما أن وصلت إلى السيارة حتى تذكرت باني نسيت مفتاح السيارة في المكتب..أطلقت صرخت اعتراض لأسمع بعدها من خلفي:تستطيع أن تقود سيارتي إن كنت في عجلـــ
لم يكمل إذ أني أخذت حلقة المفاتيح وفتحت السيارة للصعود..صعدت وأغلقت الباب لأسمع صوت باب يغلق بعدي..نظرت بجانبي فرأيت يوسف صديقي يربط حزام الأمان في المقعد..وجهت له نظرات الاستفهام فنظر لي ببراءة:ما بك؟
أجبته:إلى أين؟
أجابني بابتسامة بلهاء رسمها على قسمات وجهه:لن أتركك تذهب وحدك وأنت بهذا لحاله..
زفرت بضيق وأنا أضع المفتاح في المكان المخصص:عد إلى المستشفى...فلديك الكثير من المرضى..
لم اسمع لأي جواب منه ..ليأتيني صوته وهو يأمر الممرضة التي يحادثها بالهاتف:الغي جميع مواعيد هذا اليوم..لدي أمر طارئ..
وأغلق هاتفه..نظرت له بحده ..لكنه فهم لما انوي فعله فصرخ سريعا وهو يتمسك بالمقعد بكلتا يديه:اقسم لك باني لن أتزحزح من هذا المقعد إلا معك..
بعد قسمه لم استطع الاعتراض فقدت السيارة سريعا إلى الشارع العام..أردت الوصول سريعا إلى الجبيل..لكن المسافة طويلة...احتاج لبعض الوقت للوصول..لم اسمع أي كلام من يوسف الذي يجلس بجانبي..ربما لأنه وكعادته فهم باني في حالة التشتت..وإذا حدث وأصبحت في هذه الحالة...لا يكلمني على أية حال..
بعد ساعة إلا ربع في خلال سرعتي الكبيرة وصلت إلى المكان الذي أخبرتني به لمياء بعد حرقي لجهازها النقال بالاتصالات..
وصلت لبوابة المستشفى فنزلت ونزل معي صديقي يوسف..توجهت مسرعا لقسم الطوارئ ..رأيت بشرى تصرخ بعد رؤيتها لي:لقد وصل احمد..
نطقت أخيرا بخوف:ما الذي حدث؟..
أجابتني رهف الباكية:انه حادث..ليال أصابها حادث..أنقذها اشرف منه بأعجوبة..
صرخت هلعا:أين الاثنان؟
أجابتني لمياء الواقفة خلفي وهي تحتضن كاس الماء الورقي المخصص للمستشفيات:احمد..لم أتيت هنا؟..الأمور بخير ..
أكملت بقلق لم تطمئنني به كلمات لمياء:إذا أين البقية؟
سمعت من خلفي صوتا:خلفـــــك..
نظرت للخلف فرأيت أشرف يقف خلفي ورأيت لصقت للجروح بجانب حاجبه فقلت قلقا:أنت بخير؟
أجابني بهدوء:كما ترى..<وأكمل متسائلا>..لم أتيت؟..كنت استطيع الاهتمام بالأمور هنا
سمعنا صوتا من الجهة الأخرى:السلام عليكم
توجهت أبصارنا جميعا إلى مصدر الصوت فرأينا شابا :وعليكم السلام والرحمة..
أكمل الشاب بأدب:أنا من كنت مسرعا..فـ...أريد الاطمئنان..<وبعد تلعثم>..أأنتم بخير؟..هل حصل مكروه ما للفتاة؟
تولى اشرف الإجابة بهدوء:لا تقلق..إنها بخير..لكن أصابتها إغماءة من الهلع وبعض الجروح فقط..لا تهتم كثيرا..لكنما خفف من سرعتك في المرة القادمة..
أجابه الشاب الذي لم يكمل ال20 من العمر:أنا آسف..أتمنى ألا تصاب بمكروه
لكن الآن أنا من أجبته بحده:كدت تقتل شخصا وتقول أتمنى ألا تصاب بمكروه؟..ما هذا الأمر الطارئ الذي جعلك تسرع هكذا؟..أتظن نفسك في الصحراء لتأخذ حريتك في القيادة سريعا؟..كان يجب عليك الانتباه أكثر..<وأكملت بعتاب>..ما سيحدث لك لو قتلت احد الشخصين بسبب تهورك؟..كنت ستخسر عمرك وشبابك كله في السجن لسنوات كثيرة..وتتذوق حينها طعم المرارة وتقول حينها ياليتني لم أسرع..
أجابني الشاب بخجل واضح:أنا آسف بالفعل..كانت لحظة طيش...لكن حينها كنت مضطرا إذ أن والدتي تعبه..
أكملت بلا مبالاة:أتمنى أن لا يتكرر ذلك..لكي لا تقتل أي احد في المرة القادمة
أكمل الشاب:أعدك بذلك..عن إذنك..<وانصرف>
سمعنا حينها رهف وهي تصرخ بغيض:لم عفيتم عنه؟..كاد يقتل ليال واشرف..وتتركانه يذهب في سبيله؟
أخذت نفسا عميقا بعد أن أخرجت كل عصبيتي في قيادتي السريعة وأكملتها على ذلك الشاب:لن نضيع أيام شبابه في سجن..انه صغير ليقيد في السجون
قطعت كلامنا بشرى قائله:ليال لم تستيقظ إلى الآن؟
وكأني حينها تذكرت تلك الأخرى لأوجه نظراتي لأشرف:ماذا أصاب ليال؟..وكيف حصل ذلك الحادث؟
لكن تولت الإجابة بشرى بحماس طفولي:تمنيتك موجودا معنا يا احمد لترى..اسمعني فقط..خرجت ليال غاضبه من بعد أن سمعت كلماتك التي قلتها عنها بأنها لصه..وكانت دموعها تسقط لقد قطعت قلبي بالفعل..ولم تدرك ما حصل إلا بصرخة اشرف عليها لتنتبه لكن اشرف أسرع بقطع الشارع العام ليصبح في منتصفه ويبعدها فيسقط الاثنان..لكن ما يبدوا بان ليال في سقوطها أصابها جرح أدى لإصابتها بنزيف..فأغمي عليها..أما اشرف..فكما ترى<وأشارت إليه>..انه حصان قوي
وجهت نظراتي لأشرف فرأيته ينظر للمياء بنظرات أدخلت لقلبي الشك لأهمس بعدها شاكا:أهذا كل ما حصل؟
أجابتني رهف بصدق:نعم..هذا ما حدث فقط..عدى التجمهر الذي حدث والرجال والأجواء التي حصلت..وسيارة الإسعاف..
تنهدت براحة لأسال بعدها:أين هي الآن؟
قالت لمياء بهدوء:إنها نائمة ..من التعب
قطع علينا هاتف اشرف الذي بدء الرنين ليجيب:أهلا أمي..لا..لا تقلقي..نحن بخير..ماذا!!..قادمان؟..أمي الـ...<ورايته يأخذ نفسا عميقا>..حسنا نحن في انتظاركما....في حفظ الرحمن..<وأغلق الهاتف>
سالت بشرى:أمي وأبي سيأتيان؟
أجابها اشرف:نعم..إنهما قريبان من هنا
سالت بحده:من اخبرهما؟
توجهت نظرات الكل لرهف التي أخذت ترمش ببراءة..فصحت غاضبا بها:رهـــــــــف..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



آآآآآآه يا راسي ماذا يحدث؟..أين أنا؟..ما الذي حدث لأكون في مكان كهذا؟..أوه..ما هذه الرائحة الكريهة؟..
حاولت النهوض لكن لم استطع فجسدي مخدرا بالكامل ..هذا غير تلك الإبرة التي ملصقة بيدي..إنها تؤلم بالفعل..نظرت حولي..استنتجت بعدها إنها رائحة المعقمات..تذكرت البقية..أين الجميع؟؟..لمياء..بشرى..رهف...أين اشرف؟؟.يا الهي..أيعقل بأنهم تخلوا عني؟..لا..لا يعقل..عمتي..ما أن تذكرت عمتي حتى امتلأت عيناي بالدموع وبدأت حينها بالبكاء..فا أنا اشعر بالوحدة..والدي توفى..أخي تخلى عني..أنا مع عائلة زوجي...زوجي!!..أيعقل أن يوجد زوج ينعت زوجته باللصة؟..أنا أتحمل تصرفاته الفضة في التعامل معي..أيعقل أن يتخلى عني؟..نعم..اعتقد ذلك..فهو يكرهني..لا أريد البقاء لوحدي..لا..ليس لوحدي مجددا..بدأت بالبكاء بشده وشهقاتي العالية لا استطيع إخفائها..حتى أني لم اشعر باني كنت انتحب في بكائي ..إذ اعتقد أن صوت بكائي وصل للخارج. لربما ضج القسم بأكمله ..لأني رأيت ممرضات تدخلان لي وتحاولان بجهد تهدئتي لكن دون جدوى..إذ أني أكملتها بصرخات متتابعة:تخلوا عني..أين الجميع؟..أريد أمي..أين أبي؟..فـــــــهـــــــــد..<وأكملت الصراخ>..اشرف..لمياء..آآآه..<همست باختناق>..لا استطيع التنفس..آآ...
سمعت الممرضة تخبر الأخرى:إنها تفقد القدرة على التنفس..
لتصرخ الأخرى:أكسجين..
:أعطها إبرة مهدئة...بسرعة..
صرخت حينها :لاااااااااااااااااااااا



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



لا اعلم ما الذي يقبض قلبي هكذا..لكن تذكري لأختي الغالية قطع شكي..فانا كنت دائما ما اشعر بانقباض إذا ما أصابها مكروه..
لكن فوق ذلك عملت جاهدا لأزاحت هذه الأفكار بان اطمئن نفسي بأنها مع رجل كفؤ..
والاهم من ذلك انه مسلم..ويعرف الله جيدا..
تنهدت براحة من هذه الأفكار وأنا أهدى أفكاري ووساوسي..سآتي إليك يا أختاه..في يوم ما..
سنكون مع بعضنا البعض..
سأعمل جاهدا لآتيك ..
ابتسمت حينها وأنا أكمل عملي بجهد وأشجع نفسي باني سأجمع المال الكافي لأذهب لأختي الوحيدة لزيارتها...
يجب علي فعل ذلك..
انتظــــريني ياليـــــــال..

فانـــــا قادمـ



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

الاحدث مستمره..وليال واحمد من سيء الى اسوء..هل سيستمر هكذا الحال؟..

ليال بيصيبها شيء؟؟..بتموت؟؟

احمد وبعد اللي صار..معقوله بيهتم؟وممكن يعتذر؟

مروان وليث..الان القرار بيد مروان..بيستمر هالحال الى متى؟..

فارس..ممكن يزور يوسف بيوم من الايام؟؟..

وبكذا نكون خلصنا الجزء 14..

انتظروا القادم

مـرح
12-02-2009, 05:17 AM
أخيراااا فهد حس على دمه وافتكر ان ليه اخت..

والله ليال دى مسكينه حتى أحمد زعلها وقال عليها لصه
بس اصلا هو كان شكله بيدارى على اهتمامه بيها وقلقه عليها..


كمان جنان المفروض تطلع من اللى هيه فيه وتحب مروان:inlove:





"عاشقه النسيم"

على فكره أبدعتى فى كتابة الفصل ده كالعاده أتمنى تكون باقى القصه بنفس المستوى
فى أنتظار باقى القصه

سمر الروح
16-02-2009, 02:56 PM
مرح..

غاليتي مرح..كم اسعدتني طلتك المميزه والمتألقه..

ايوه..شفتي كيف فهد حس..بس كأن متاخر بزياده؟

الله يستر من هالاحمد..اما تموت منه..من القهر..

مع الاجزاء بنشوف جنان بتستمر على هالحاله والا؟


اسعدني جدا مرورك العطـــــــــر

لا خلا ولا عدم..

The cute
16-02-2009, 06:50 PM
عاشقة النسيم
احداث في قمة التشويق والروعة :ongue:
بوركتي غاليتي
في انتظار الآتي من الأحداث الرائعة ..بـ/التوفيق
The cUte

سمر الروح
17-02-2009, 04:46 PM
(15)



حينما ابتدأت بالصراخ بشكل هستيري ..سمعت صوت عمتي يقطع علي تلك الصرخات المنبعثة من حرقة قلبي قبل ان تكون خارجه من فمي..:ليال..ما بك يا حبيبتي؟


حينما وجهت نظراتي لصاحبة ذلك الصوت الحنون..ألقيت بجسدي النحيل عليها..وأنا اشد من تمسكي بها خوفا من فقدانها ..لا سيما انه أخيرا رأيت الحنان..أو لنقل شعرت به..


فنطقت حينها:لا تتركيني وحدي..أنا خائفة..لقد تخلى عني الجميع..لم يتبقى لي سواك..ذهبوا وتركوني لوحدي..إنهم لا يحبونني..<وأكملتها بصرخة>..آآآآآه...يـــدي..


سمعت حينها تنبيه الممرضة بجانبي وهي تصرخ خائفة:انتبهي أن تكسر الإبرة في يدك..


كانت تلك الممرضة تحاول جاهده في الإمساك بيدي ..لكني كنت اشد إصرارا منها في أن لا تمسني..إلى أن رأيت الجميع أمام ناظري..


دون شعور مني ..توجهت نظراتي لـ أحمــــد..زوجي..وحبيبي..الذي كان ينظر إلي باستغراب شديد..


فقط عندما التقت نظراتنا...توقفت عن البكاء..وتعلقت دمعة على خدي ولم اشعر بعدها بشيء..حتى الممرضة التي بدأت بنزع الإبرة من يدي..لكن ما شعرت به غرزها للإبرة من جديد في يدي:آآآآآآي


سألتني الممرضة القلقة:أنت بخير؟


أجبتها وأنا أحيط يدي بعنق عمتي وادفن راسي في صدرها طلبا للأمان..:سأكون بخير إن خرج الجميع..لا أريد أن أرى أحدا..


سمعت عمتي تهمس:ليال..


فأجبتها بحده:لقد تخلوا عني ..جميعهم..لا أريدهم..


شعرت بعمي أخيرا يقترب ليمسح على راسي بحنان :لا ليال..لم يتخلى عنك احد..أن الجميع كان في استقبالنا..فقط..لا غير..


لكن ما قاله عمي..لم أعيه..فقد ذهبت لعالم آخر..تغلب علي سلطان النوم الموكل من المخدر..فلم امتنع هذه المرة أبدا..






>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>






كنا قد وصلنا للتو..رأينا جميع أبنائنا في استقبالنا..ولمحت صديق ابني يوسف وهو يبتعد ليذهب لإحدى مقاعد الاستقبال..تعجبنا وجود احمد في بادئ الأمر..لكن خوفنا على ليال أعمانا عن السؤال عن ذلك..لذلك توجهنا سريعا إلى الطوارئ..وما أن وصلنا حتى سمعنا الضجيج والصراخ..وعرفناه دون شك..فهي ليال ..من سيكون غيرها..ما أن دخلنا حتى رايتها في حالة ألاوعي..حاولت تهدئتها لكنها سقطت في حضني طالبة للامان..والحنان معا..شعرت بها خائفة..نعم..فهي ترجف كالورقة التي تنتظر أن يحين موعد سقوطها لتفارق الحياة..لقد أدخلت الرعب في قلبي..حاولت جاهده تهدئتها..لكن حينما حاول زوجي ذلك كانت قد هدئت قليلا..وبعدها شعرت بها تنزلق بخفة من على صدري..هلعت ..وصرخت مناديه باسمها..


لكن الممرضة هدئت من روعي:لا تقلقي..انه فقط من تأثير المخدر..ستستيقظ بعد عدة ساعات..


أخيرا نطقت براحه:ما أخبارها الآن؟..أإصابتها بالغه؟


أجابت الممرضة على سؤالي:لا..هذا كله يحدث بسبب الحالة النفسية للمريضة..فلا داعي للقلق..


فهمت مغزى كلامها فسألتها:..ومتى تستطيع الخروج؟


أجابتني الممرضة وهي تنظر للمغذي المعلق على العمود الخاص به:بعد أن ينتهي المغذي..وتستيقظ..بالإذن..<وخرجت>


سمعت بضع خطوات تقترب ..رفعت نظري فرأيت احمد ينظر إليها..لم استطع تفسير نظراته الغريبة لها..لكن اعتقدت حينها بأنها نظرات شفقه ليست أكثر من ذلك:احمد..


بعد أن نطقت باسمه نظر إلي فقال:ماذا؟


قلت بحيرة:منذ متى وأنت هنا؟..وكيف أتيت؟؟..ومن أخبرك بذلك؟؟؟


سمعته يهمس لأكون أنا الوحيدة التي استمع لما يتفوه به:دعي تلك الأسئلة الآن..لما لا تذهبوا لأخذ قسطا من الراحة الآن؟


سمعت زوجي يجيب:لن نترك ليال لوحدها..


سمعت بعدها احمد يجيب:سأبقى لانتظارها..يمكنكم الذهاب


سمعنا بعدها لمياء تنطق:أتعتقد بأنها سترغب برؤيتك بعد الذي سمعته؟


ما أن نطقت لمياء بذلك حتى ازداد تعجبي:ماذا قلت لتغضبها هكذا؟


لم ينطق ابني بأي شيء..لكن تولت الإجابة الملسونة رهف ..أخبرتنا بالتفصيل الممل ما حدث ..حينما سمعت ما حدث..لم أشأ أن أحرج ابني البكر أمام الجميع..فصمت..فقط اكتفيت بنظرات عتاب..اعتقدها كفيلة لتشعره بالذنب لما فعل..


بعد ساعتان استيقظت ليال من جديد ..وبدأت بالاستعداد للخروج..وحينما خرجنا سويه..أنا معها من غرفتها ..رأيت الجميع يقترب حولنا..


وتبدأ العبارات:الحمد لله على سلامتك ليال..سلامات..لا أراك الله مكروها في يوم ما..أن شاء الله..


لكن الصغيرة اكتفت بالصمت..ووجهها الممتلئ بالحزن يغطي ملامحها :لنذهب الآن..


سمعت احمد حينها ينطق أخيرا من بعد صمت استمر فتره:حمدا لله على السلامة..يا...يا ليال..


حينما نطق احمد بعبارته رأينا ليال ترفع رأسها لتنظر لعمها :لنخرج الآن يا عم..<وسبقتنا مع بشرى>


لفت انتباهي بعدها احمد المحرج وهو يمشي خلفها وبعدها توجهنا جميعنا إليهم..متجهين إلى الفندق..ليال فضلت الصعود معنا في السيارة وبشرى الملتصقة بها معها..وأما البقية فكانوا مع اشرف..عدى احمد الذي ذهب مع صديقه يوسف ليؤنسه..


وصلنا إلى الفندق بعد نصف ساعة ..نزل الجميع بعدها متوجه إلى الجناح الخاص بهم..عدى ليال التي فضلت البقاء إلى أن يمشي الجميع إلى الداخل..


وقفت بانتظارها وحينما خرجت سألتها:ليال..ما بك حزينة هكذا؟


لم اسمع إجابة منها...فقط نظرت لي لتطأطئ رأسها بعدها وتهمس:لا شيء..


حينما دخلنا أسرعت ليال إلى غرفتها لكن احمد وقف أمامها ليمنعها من الذهاب:ألا تريدين الانظمام معنا للغداء؟


لم توجه الصغيرة أية نظرات له ..فقط اكتفت بقول:ابتعد عن طريقي..


صمت احمد قليلا..بعدها ابتعد عن طريقها وتركها تكمل مسيرها إلى غرفتها..




في اليوم التالي..


خرجنا جميعنا للتنزه بجانب الشاطئ صباحا..كان الشاطئ شبه فارغ إذ انه كما تعلمون يوم دراسي..حينما وضعنا السجادة التي سيجلس عليها الجميع جلست ليال عليه بسرعة فائقة فاحتللت مكانا بجانبها..


بعد عدة دقائق سمعنا اشرف يقول:ما رأيكم بالذهاب لتحليل المكان؟..<سمعنا حماس الشباب لذلك..لكن الصغيرة..لم تنطق>..ألن تأتي معنا ليال؟


شعرت بها مترددة في الذهاب لكن حينما قالت رهف بحماس:احمد سيأتي معنا..ستكون رحلة مميزة بالفعل..


صاحت قائله :لن اذهب معكم


نظر الجميع إليها متعجبا إجابتها..وأنا سألتها:لم ليال؟..اذهبي لاستكشاف المكان..






>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>






أوه فهمت الآن..تلك الصغيرة لا تريد مني شيئا..ولا تريد حتى الاقتراب مني..وقد كانت تحب ذلك من قبل..أيعقل؟..كنت قد أحسست بابتداء نفورها مني..


فقلت مستاء:ألا تريدين أن اذهب معكم؟


ما زاد تعجبي إجابتها:نعم


نظرت إليها ببلاهة..غير مصدق لما تقول:نعم ماذا؟


فأجابتني بحدة طفوليه:لن اذهب معهم لأنك معهم..<ووجهت نظراتها لوالدتي>..عمتي..سأذهب لدورة المياه


فأجابتها والدتي:إنها في الطرف الآخر..لكن خذي معك أحدا فأخشى عليك من الضياع..


أجابتها الأخرى مطمئنه:لا تقلقي..<وأكملت وهي تسدد نظرات حادة لي>..أن تهت..فقد يرتاح بعضا من الناس من تحمل مسؤولية لصه..<وانصرفت>


لم استطع النطق بعد كلامها..فكلامها صحيحا..فا أنا الوحيد في الأسرة الذي أعاملها بجفاف..سمعت بعدها صراخ اشرف:ليال..توقفي ..سأرافقك إلى هناك


وقبل أن يقف مسكت يده:إلى أين؟


أجاب اشرف متعجبا مني:معها..أتعتقد باني ساترك زوجة أخي لتتوه؟


أمرت بحده:دعها تذهب..ستخشى من الذهاب بمفردها فتعود..


سمعت أبي الغاضب يأمر:احمد..أنت من سيرافقها..وتصلح ما أفسدته..


كنت أريد الاعتراض لكن نظرات أبي المصرة ..وقفت للحاق بها..وبدأت باللحاق بها من خلفها بهدوء..دون أن تشعر بذلك..


بعد مسافة ليست ببسيطة رأيت ليال تركض مبتعدة..وما أدهشني أنها تجاوزت دورة المياه..تعجبت..بدأت بالركض خلفها للحاق بها..تعبت من كثرت الركض..لكنها لم تتعب أبدا..


بعدها وقفت وبدأت بالمشي..حينما صوبت نظراتي إلى حيث تقف الصغيرة ..رأيت شبابا يجلسون على إحدى المقاعد ألموضوعه ..وكانوا كما تهيئ لي أنهم يلقون كلمات على الأخرى التي تمشي بهدوء..لم أتحمل الموقف لألحق بها ..لكن ما زاد دهشتي عندما رأيت 3شباب يحيطون بها..وهي لم تتحرك أبدا..


اقتربت قليلا لأسمع احدهم يقول:يا حلوه..أأنت ضائعة؟


فأكمل الآخر:..ما بك لا تجيبي..أأنت خرساء؟


ضحك الثلاثة..أما أنا لشدة صدمتي لم اعرف كيف يمكنني التصرف..لكن ما أن رأيت احدهم امسك بيدها ..حتى سمعت صرخت من خلفي ..وشيء ما أشبه بصاروخ قادم لا اعلم من أين ليصرخ بغضب:يا###########..اترك يدهـــــا






<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<






استيقظت باكرا هذا الصباح..وكعادتي في آخر الأيام..لم أشأ النهوض فليس لي شيء اشغل بالي به..ولا مكان اذهب إليه أبدا..


بعد ذلك خطرت ببالي فكرة عظيمه نوعا ما..فتوجهت سريعا لأخذ دشا ساخنا من الحمام..


وبعد انتهاء لبست أفضل ما لدي من ملابس وخرجت..


رأيت ندى أختي تجلس على إحدى الكنبات وتحتسي كوبا من الحليب وهي تنظر إلي:إلى أين؟


ابتسمت بوجهها:لدي موعد مهم..


رايتها تضع كوبها جانبا وتقف سريعا لتأتي باتجاهي:مع ليث؟


صمتت فترة وبعدها استأذنت منها وخرجت..لم اعرف بما أجيبها..لا..لن اخبر أحدا..إلا إذا انتهيت..


توجهت باكرا إلى المزرعة..وجلست برفقة بعض الشباب الذين قاموا بتخصيص هذا اليوم لجمعتهم..جلست معهم وحينما سألوني عن ليث متعجبين عدم وجودنا مع بعضنا مع انه نادر جدا..أخبرتهم بان ليث جلس برفقة والده المريض..بعدها صمت الجميع ولم يهتم أحدا ما بصدق ما أقول..


بعد ساعة ونصف..رأيت الساعة شارفت على الوصول للعاشرة والنصف صباحا..فاستأذنت الجميع للخروج وبعد عدة اعتراضات تركتهم وخرجت..


صعدت سيارتي ولم استطع المشي من عمق التفكير..بعدها بدأت في التمشية إلى أن نظرت إلى حيث أقف..فصدمت..كيف لي أن آتي هنا دون شعور مني..نظرت إلى الباب أمامي..رأيت والد صديقي ليث يخرج للذهاب إلى السوق..فهو مخصص هذا اليوم لذلك..لكن لم استطع الذهاب لليث..أسندت راسي على مقعد السيارة..وأغمضت عيني أتذكر خياله..آه يا ليث..يا ليت لم اعرف حقيقة ما حصل..يا ليت لم أرى تلك الجميلة..يا ليت لم اعلم بما حصل لها..






>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>






سمعت طرقا على باب غرفتي فتحتها بسرعة ونظرت لجنان القابعة أمامي..شعرت بها مترددة في أمر ما..سألتها عنه..لكنها لم تجبني..


فقط سحبت إحدى يدي لتأخذني إلى النافذة الكبيرة المواجهة للشارع..نظرت ببلاهة..لكن حينما رايتها تشير إلى إحدى السيارات..صدمممممممممت..انه مروان..لم اعرف كيف أتصرف..لكن كل ما عملته هو أني تركتها مسرعا وتوجهت للنزول ..لكن أوقفني صراخها:ليث ..استخرج هكذا؟؟


رأيت نظراتها لما ارتدي فرأيت ما ارتدي بنطلون بجامه..مع إحدى التيشرتات البيضاء العادية..لم اهتم كثيرا لذلك وخرجت مسرعا..


رأيت مروان وهو يدير المقود للذهاب لكن خروجي وصراخي باسمه جعله يوجه نظراته إلي..


لم استطع النطق بعدها..لكن رأيت عينيه تنظران من حوله في ضياع..بعدها رايته يتنهد بقوه..ليدير مفتاح السيارة وينزل ويغلق الباب خلفه ويرفع رأسه للأعلى لكن بعدها شعرت بنظراته تتسمر للأعلى..لم اعرف ما به..لكن انزلها بسرعة كبيره ..فنطقت أنا حينها..


:فطرت؟


سمعته يقول بحده :لم أتوقع أن هذه الأيام التي تركتك بها أصبحت بخيلا..<وتركني خلفه وهو يدخل لداخل المنزل>..أريد هذه المرة شكشوكة من صنع يدك..وأريد أيضا موكا..وأريد أيضا ..<واخذ يفكر>..أتوقع أريد كل ما في ثلاجتكم..<وأكمل وهو يواجهني>..لا تقل بأنها فارغة..


لم استطع سوى الابتسام والتوجه له مسرعا وأنا أضع يدي على حتفه لاحتضنه بحب:لا إنها ممتلئة..سأصنع لك أفضل شكشوكه ستذوق طعمها في حياتك..


سمعته يهمس وهو يضع يده على معدته:لا تقلقي عزيزتي..ستموتين هذا اليوم دون شك..


لم استطع التحمل فضربه على رأسه بخفه:هذا جزاء من يفكر يصنع لك شيئا..أنت تعرف بان إصبعي هذا لم يظل أحدا لم يطلب مني وضعه فيه..لأنه دون شك يزيد من حلاوة الشيء.. لمستي فقط..


سمعته يضحك بقوه:من الذي كذب عليك بذلك؟


صمت وقلت بضيق:أنت..الم تقل ذلك حينما صنعت لك شايا في إحدى الأيام..


رايته يبتسم ببرود:هذه إحدى مجاملاتي..فقط..لا تفرح بأي شيء..


ابتسمت حينها:نصاب..<وسبقته إلى المنزل>


تأخر مروان قليلا عن اللحاق بي فخرجت لرؤيته..فرايته يشير إلى الأعلى..بحماسه المعتاد..صرخت به وأنا الحق به لأرى ما يرى:ما الذي تشير إليه؟


رايته يمثل العصبية ويدزني:اذهب..اذهب..سألحق بك الآن..


سالت مستفسرا:ماذا ستفعل؟


سدد إلي نظرات حارقه:لا شيء..أف..الله ابتلاني بـ


لم يكمل إذ قطعت كلماته:باخ جميل مثلي..<وسبلت بعيني أمامه>


لم يجب وحينما نظرت إليه رايته يحبس ضحكته وهو ينظر إلى ما ارتدي:أقلت جميلا؟


شعرت بالإحراج حينها فسحبته من يده بقوه:اصمت وإلا قتلتك..






<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<






آآآه...ما الذي افعله الآن..احمد وخرج مع أسرته ولن يعود هذا اليوم..سأبقى مع من ؟..أين أنت يا والدي..كنت تشغلني طوال اليوم..لم استبعد اختياري لمهنة الطب وخصوصا بان لا احد معي هنا..ولا احد يتكفل بي..تذكرت إصرار صديقي وأخي احمد للزواج القريب..لكن حينما أفكر بذلك..من ..من ممكن ستقبل بشاب مثلي..نعم طبيب..منصب..لكن عائلة من؟..هل سيوافق احد ما على تزويجي ابنته وأنا حتى لا اعرف هل أنا ابن حلال أم حرام..لم يحصل معي ذلك؟؟..لم أنا دون غيري..استغفرت ربي لما نطق به عقلي..وبدأت بالتفكير بحياتي بجديه..لن أبقى هنا هكذا..لا أريد الموت وحيدا..لكن من سيبقى معي؟..أنا صديقي احمد لم استطع إخباره بسري..كيف لي أن..لااااااااا..<وضعت يدي على راسي>..لن اخبره..لا أريد أن اخسر صديقا وأخا وأهلا..يكفي ما فقدت..لا أريد أن يشفق علي..لا أريده أن يستصغرني..لا أريده أن يكرهني..شعرت بدمعة تحرق جفني طالبة بالسقوط..لتتلوها عدة دمعات دون توقف..لتصطحبها الشهقات..من قال بان الرجل لا يبكي..ها أنا ابكي حضي الذي رماني لا تخبط في هذه الدنيا وحيدا..دون سند..دون أهل..دون أحباب..دون معين..آآآآآآآآه..سألقى أهلي في يوم ما..أماه..اتذكريني..؟؟...أم نسيتي أن لك ابنا تائها في هذه الحياة..أماه..أين أنت لتضميني؟...أماه أين أنتي لتمسحي على راسي..أماه أين أنتي لتمسحي دمعتي؟..أماه من لي بعدك في هذه الحياة؟؟..أماه..لا تنسيني..أرجوك..فانا لن احتمل نسيانك لي..أماه..تعالي لتمسحي دمعتي..أماه..تعالي وخففي ألمي..أماه ..كم من دموعا ذرفت لأجلك..أماه..أريد أن انطق بها..أريد أن أنادي بها..أين أنتي؟...لم تركتني؟؟..لم لم تبحثي عني؟؟..أماه..أنا انتظرك..لم استطع التوقف عن إخراج ما في قلبي..دائما أكون قويا مع الجميع..لا أريد أي كان يشعر بمدى الألم الذي يعتصر قلبي..لا أريد أحدا يشفق علي..لا أريد أي شخص..سواك يا والدتي..سواك يا من حنانها يغطي الكون بأكمله..فقط أنتي ما أريد..لا أريد أي شيء ..فقط رؤيتك..




متى يا الهي..متى يا الهي..متـــــــى






>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>






آآآآآآآمممممم..اشعر بألم فضيع في قلبي..وضيقة تكتم أنفاسي..لم اشعر بنفسي إلا وتأخذني أفكاري إلى الحبيب..يوسف بني..أأنت بخير؟...


أخرجني من عمق أفكاري صوت فارس الملقى على السرير:أماه..أتشعرين بشيء ما؟


رسمت ابتسامة مطمئنه وأنا انظر إليه:لا تقلق بني فقط منـ...آآآآآمممممم


لم استطع النطق..فقد كان الوخز أقوى من قبل بكثير..تجمعت الدموع في مقلتي..وأنا أحاول جاهده منعها من السقوط..لكن يد ابني فارس القلقة التي تشد على يدي جعلتني اخرج ما اكتم:أماه..ما بك؟


أطرقت براسي وأنا اهمس:فارس..<وقبل نطقي تداركت الموقف>..لا...لا شيء..أتشعر بألم في ساقك الآن؟


وكأنه لم يستمع إلي:اخبريني ما تشعري به يا أمي..أرجوك..بغلاتي لديك..


ما أن قال فارس هكذا..حتى سقطت دمعتي وأنا اهمس:أخاك..يوسف..


شعرت بيده تشد على يدي بقوه لتدفعني للنطق :ما به؟


صمت..وبعدها نظرت إليه:اشعر به..انقبض قلبي لأجله..انه يشعر بسوء...اعرف ذلك..رايته في منامي قبل عدة ليالي يناديني..فارس..أخاك ..أخاك بحاجة لي..


بعد إنهائي لكلماتي رأيت فارس يشد على ساقه المجبرة بألم يعتصر قلبه وهو يقول:أين أنت يا أخي..أين أنت..<وسمعته يقول بحده>..أماه..


نظرت له باستفسار:ما بك فارس؟..أنت مريض؟


رفع رأسه وأجابني:أعدك يا أماه..أعدك..سأبحث عنه..في كل مكان..وسألتقية..أعدك أن يكون بين أحضانك في القريب العاجل..أعدك..


لا اعلم بما شعرت بعد كلمات ابني فارس..لكن ما كان يقلقني وخزت قلبي التي تأتي كل بين الحين والآخر..أغمضت عيني وأنا أضع يدي على قلبي وأهمس:أنا معك يا بني..معك..معك دوما..وأبدا..






&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

الجزء اهداء لكم بمناسبة نجاحي..ونجاح اختي بعد..وعقبالكم يارب

موقف احمد وليال..كيف بيعدي؟؟..ومن اللي جاء قبل لا احمد يتحرك ويسوي شيء؟؟




مروان وليث..شخباركم جماعه مع اللي صار؟؟..انا مااتوقع بيتصالحوhttp://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm192.gif




يوسف..http://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm204.gif..آه بس عليه..لمتى بيظل كذا؟؟..




فارس..معقوله اهو اللي بيرجع اخوه؟؟..طيب كيف بيرجعه؟




الى لقاء في جزء قادم..




انتظروني

جنى الدجى
17-02-2009, 08:15 PM
الجزء .. آو خلني أقول الجزئين أكثر من رائعين ..

حموووده هذآ يبي له تأديب على هذه التصرفات التحفة <<< و الله ما أحبه ..

أما أشرف فــنـعمـ الولد ماشاء الله ..

و أحسن شيء في القصة ( ليث ومروان )

ننتظر جديدك في الأجازة .. لا تطولن علـيـنآ

تحيآآآتو ..
جــنــو.. << تدلع روحها البنت

شجرة الكرز
19-02-2009, 07:28 PM
استمري فالأحداث تجذبني لأصل إلى آخر الصفحات معك...

alwardiah
21-02-2009, 12:06 PM
الجزء اهداء لكم بمناسبة نجاحي..ونجاح اختي بعد..وعقبالكم يارب
مبروووك :cupidarro
موقف احمد وليال..كيف بيعدي؟؟..ومن اللي جاء قبل لا احمد يتحرك ويسوي شيء؟؟


ممكن يكون فهد >> مو معقوول ،، وممكن يكون أشرف :rolleyes:

مروان وليث..شخباركم جماعه مع اللي صار؟؟..انا مااتوقع بيتصالحوhttp://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm192.gif


وآآجد عليهم تغلّي :cv:

يوسف..http://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm204.gif..آه بس عليه..لمتى بيظل كذا؟؟..


لحد مآآ الله يفرج عنه :005:

فارس..معقوله اهو اللي بيرجع اخوه؟؟..طيب كيف بيرجعه؟

ممكن لييش لأ :confused:


][ متآآبعهـ لك ع ـاشقهـ :hat: ][
.. تحيآآتي ..

سمر الروح
23-02-2009, 10:34 PM
عاشقة النسيم

احداث في قمة التشويق والروعة :ongue:
بوركتي غاليتي
في انتظار الآتي من الأحداث الرائعة ..بـ/التوفيق
The cUte



اهلا وسهلا بيك خيتو..

اسعدني جدا تواجدك المميز..

منوره

:icon26:

سمر الروح
23-02-2009, 10:38 PM
الجزء .. آو خلني أقول الجزئين أكثر من رائعين ..

حموووده هذآ يبي له تأديب على هذه التصرفات التحفة <<< و الله ما أحبه ..

أما أشرف فــنـعمـ الولد ماشاء الله ..

و أحسن شيء في القصة ( ليث ومروان )

ننتظر جديدك في الأجازة .. لا تطولن علـيـنآ

تحيآآآتو ..
جــنــو.. << تدلع روحها البنت


ههههههههههههههههههه...اخذي حق ليال منه

اسعدني جدا حضورك غاليتي..

منوووووووره دوم..

لا خلا ولا عدم

:cupidarro

سمر الروح
23-02-2009, 10:41 PM
استمري فالأحداث تجذبني لأصل إلى آخر الصفحات معك...

اهلا وسهلا بيك غاليتي شجره..

اسعدني جدا تعليقك..

منووووووووووووره

:icon26:

سمر الروح
23-02-2009, 10:47 PM
الجزء اهداء لكم بمناسبة نجاحي..ونجاح اختي بعد..وعقبالكم يارب

مبروووك :cupidarro
موقف احمد وليال..كيف بيعدي؟؟..ومن اللي جاء قبل لا احمد يتحرك ويسوي شيء؟؟

ممكن يكون فهد >> مو معقوول ،، وممكن يكون أشرف :rolleyes:


مروان وليث..شخباركم جماعه مع اللي صار؟؟..انا مااتوقع بيتصالحوhttp://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm192.gif

وآآجد عليهم تغلّي :cv:


يوسف..http://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm204.gif..آه بس عليه..لمتى بيظل كذا؟؟..

لحد مآآ الله يفرج عنه :005:


فارس..معقوله اهو اللي بيرجع اخوه؟؟..طيب كيف بيرجعه؟


ممكن لييش لأ :confused:



][ متآآبعهـ لك ع ـاشقهـ :hat: ][

.. تحيآآتي ..


الله يبارك فيك غاليتي..

الجزء الجاي بيوضح من اللي جاء عشان ليال..

ههههه..يعني تهقين تصالحوا؟...<نشوف في الجزء الجاي..

الله يفرج عن يوسف في القريب العاجل..يقطع القلب..

اسعدني جدا جدا جدا انظمامك لي يالغلا..

منوووووووووووووووووووره

:fruits_ch

دنيا المحبة
24-02-2009, 11:47 PM
مرحبااا " عاشقة النسيم "

متابعة لك من البداية وللنهاية أن شاء الله

جميل جدا ً ورائع ما كتبتية بجميع الأجزاء

ولكن الغير جميل بها قصر بعض منها ،،

>> يمكن لأني أتحمس أعرف الباقي أقول أنة قصير :dunno:

عزيزتي لا تحرمينا من التكملة با القريب العاجل

:003:

تحياتي لك ... ]... ومووفقة ...؛

سمر الروح
25-02-2009, 01:03 AM
(16)

بسم الله..



أخيرا عادت السعادة لأخي العزيز..تذكرت وجهه الذي يبعث الراحة والسعادة لمجرد عودة صديقة كما كان..وأخيرا..لكن بعدها فقط تذكرت ما حدث..بعد خروج أخي للقاء صديقه توجهت لرؤية الحدث من نافذة أخي الكبيرة المواجهة للطريق..رأيت صديقه وهو يدخل..لكن لم يخطر ببالي بأنه يراني..إذ انه سدد لي نظرات لأول مره أراها..لا اعلم نظراته ما كانت تقصد..لكن حينما رايته يشير إلي..تذكرت حينها أن نافذة اخي تكشف ما خلفها..بمعنى اصح..فصديق أخي راني وأنا ارتدي ملابس النوم..لاا..بل راني وانا<وضعت يدي على شعري>..


شعرت باحمرار يعصف خدي ليقلب معها وجهي اجمع..بعد ابتعادي عن النافذة وأنا اسمع همسهم.. شعرت بهمساتهم تتوقف..اطمأننت وعدت من جديد لرؤية الخارج.. مرة أخرى لأرى ذلك الشاب مبتسما وهو ينظر لي..لكن ختمها بنظرة لم افهمها ودخل..


لا اعلم ما الذي يحدث..قلبي ينبض بشده..أيعقل..لالالا..لا يعقل..أنا اكره الرجال..اكرههــــــم..وسأظل كذالك إلى الأبد..


سمعت صوتا حنونا يسال:ستبقي واقفة هكذا إلى متى؟


رفعت نظري لتتشابك نظراتي مع والدي الحنون وهمست:ها..


شعرت به يتقدم لي وهو مبتسم أطرقت براسي بخجل لكن ما أن وضع يده على كتفي على شهقت وأنا ابتعد..


لكنه حاول تهدئتي:جنان..انه أنا..والدك..


لم اعرف كيف أتصرف بعد ما حدث..أخي ليث يتفهم موقفي..لكن والدي اشعر أن تصرفاتي تذبحه..تقتله..تشنقه..لكن كيف السبيل للخلاص من هذه الرهبة..الذكريات..الذكريات تحاصرني في كل ليلة..أيعقل أن أنسى ما حدث في حياتي بهذه السهولة..والألم..والاحتضار حينها..أأستطيع نسيانه بسهوله؟..


رفعت نظري لوالدي وابتسمت في وجهه لأطمئنه:سأذهب للإفطار..


سمعته ينادي علي وشعرت بالسعادة تنبع من صوته:لا اصدق..عزيزتي ستذهب للإفطار..


أطرقت براسي وأنا أدير ظهري لوالدي واذهب إلى المطبخ..ليست لي رغبت في الأكل..لكن قررت أن أحاول التخفيف على والدي..فمهما يكن..لا أريد لوالدي أن يتعذب أكثر من ذلك..سأفعل المستحيل لإسعاده..حتى ولو كان هذا الشيء فوق طاقتي..


توجهت للمطبخ ووضعت الماء ليغلي..وفي انتظاري لانتهائه من الغليان.. شعرت بمشبك شعري يسقط ليرتطم بالأرض..فانحنيت لأخذه وبدأت بلف شعري لكن حينما شعرت بالباب الخارجي المؤدي للحديقة وهو يفتح.. شعرت ببرود يغلفني..ليسقط بعدها المشبك من يدي..وينشف دمي..وأنا انظر للداخل..




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




لم أكن اعلم بان هذا اليوم يوم سعد علي..لا..بل هو أكثر من ذلك..لم أتوقع أن ترميني الصدفة للجميلة..اقصد لأخت صديقي..


حينما طلبت من ليث أن يصنع لي الإفطار..طلب مني تجهيز الأدوات كالمعتاد ليستطيع أن يذهب لتغيير ثيابه...لكن حين عودتي من الخارج وأنا ممسك بالبصل بيدي..رأيت حسناء..لا..بل ملكة جمال أمامي..لم اشعر بنفسي وأنا اسرح بها..حتى لم اشعر بنفسي وأنا انظر لها دون حياء..


لسرحاني سمعتها تيقضني بصوتها الهادئ:ما..مـ..مالـ..ما تصنع هنا؟


لأبدا أنا بالإجابة بمثل طريقتها:بـ..ب..ب..ببببببببب...ببببـ..<لأصرخ بعدها بقهر>..اخرجي أيتها الأحرف الغبية..<وابتسم في وجهها>..ب..بــــــ..بآآآ...ب..ب


حينما أعدت نظراتي لها رايتها ترمش ببراءة وهي تنتظر الإجابة:فطور..<<ما بغينا


تقدمت أخيرا للطاولة الجانبية ووضعت البصل عليها لكن ما أن انتبهت لمشبك شعرها حتى رفعته ومددته لها..


لا تسالوا ما يحدث..فا أنا أتصرف بدون إحساس..اشعر بنفسي مخدرا..لا استطيع أن اغضض بصري..إنها..جمـ..


قطع مخيلتي صوتها وهي تهمس:غبي..


نظرت لها وأنا اهمس:مثلك..


بعدها ابتعدت عنها..وأنا أضع المشبك على الطاولة بجانبها..يجب أن تعلم أني ثقيل..نعم..لتعرف أني رجل بمعنى الكلمة..بعدها لم اسمع حركه..نظرت للخلف مكان وقوفها سابقا فرايتها ترمي بمشبك شعرها علي وهي غاضبه..لكن لسرعتي ابتعدت ..فارتطم المشبك في الجدار ليسقط بعدها أجزاء متفرقة..


نظرت للمشبك المكسر على الأرض..ورفعت بصري لها في نية خفيه لان أهزئها..لكن ما أن رأيت بريق الدموع في عينيها حتى قررت الصمت..لتصرخ بعدها بغيض وقهر وألم خفي:أكرهـــــــك..


وخرجت بعدها سريعا لأبقى وحيدا في ذلك المكان..بدأت بجمع أشلاء المشبك وأنا أتنهد وأفكر..بالتأكيد ستكرهني..الست رجل..الست ذئبا عندها..لا..وأكمل عليها بـ.............


قطع أفكاري ليث الذي دخل علي في المطبخ:تأخرت عليك؟


أجبته بسرعة :لا..<وحينما تذكرت المشبك شددت على أجزائه التي بين يدي لأضعها سريعا في إحدى جيوبي..فسلة المهملات بجانب ليث..وإذا ذهبت لها سيراها..




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<




كان اسبق من استيعابي لما يحدث..لم اشعر بما حدث إلا حينما رأيت الهجوم الذي حدث ..وكان سيده اشرف أخي..الذي أثيرت غيرته على محارمه بما حدث..فكانت ردت فعله أسرع من ردت فعلي..نعم...فرايته يبدأ بالركل والضرب..بنية اشرف كانت ضئيلة بالنسبة لي فا أنا امتلك جسما رياضيا..لكن كل هذا لم يكن عائقا ليلقن الشباب درسا مبرحا..لكن ما أن رأيت الجميع من الشباب يحيطون به من كل جانب وهو وحيد..لم استطيع البقاء حينها..رأيت ليال تحاول جاهده إبعاد الجميع من حوله بصرخاتها خائفة عليه..لكن دون جدوى..سمعتها تصرخ:كفى..كفففففففى..اتركوه..<وصرخت مناديه بخوف>..اشررررررررررف


لكن بعدها لم أتمالك نفسي وأنا أرى أخي كالورقة يتداولها الجميع ليفرغ غضبه بها..فهجمت على من كان يركل أخي وأعطيته ضربه في بطنه ليسقط بعدها الآخر وهو يتألم بشده..وأكملت بالبقية وأنا لا اشعر بعدد الضربات التي وجهت لي..كل ما اشعر به أن أخي في خطر...وهذه الذئاب لن تدعه وشئنه إلا إذا..حين ابتدائي بالهجوم ترك الجميع اشرف ليبدأ الجميع في ضربي..شعرت بأحدهم يسحب قميصي من الخلف حتى من شدة سحبه تمزق القميص لينكشف بعدها صدري العاري..


لأسمع احد الـ####..يقول بإعجاب:أنت ملاكم؟..سنلقنك درسا مبرحا..


وحينما هجم علي شعرت بأحد ما يضربه..حاولت جاهد الإفلات من قبضته..فنظرت على جنب لأرى من يدافع عني..كانت هي..ليال..بدأت بضربه وسحب شعره بقوووه..وهي مرتمية عليه بغضب..حتى جعلته يسقط وهي مازالت مستمرة في ضربه ..


اندهشت ..توقفت..لم اعرف ما افعل..أحسست بشعور الشلل يصيبني..حينما رأيت ليال تضربه..وهو يصرخ عليها من شدة الألم:ابتعدي يا متوحشة..


لتجيب عليه بقهرها ودون وعي لما تتفوه به:كيف تجرأ على ضرب خطيبي..كيف تجرأ على جرح اشرف..وكيف تتجرأ أكثر على مغازلتي؟؟..يا متوحش..يا..........................


لم أتمالك نفسي أكثر فوقفت متوجه لإيقافها..لكنها بدت لي في حالة ألاوعي..أشبه بحالة هستيريا..حتى عندما حاولت سحبها لم استطع..فلم أجد طرقه سوى أن أحيط بطنها بذراعي لأرفعها حتى رأيت يدها تتحرر من شعره لكنها لم تكتفي بذلك بل ابتدأت برفسه..وهي تصرخ:غبي..أبله..سأنتقم لخطيبي..كيف تجرا على تمزيق قميص زوجي..كيف..


بدأت أخيرا بتهدئتها:ليال اهدئي..


لم تكن تسمعني بل إنها سحبت نفسها من بين يدي وهجمت مرة أخرى عليه وأنا لحقت بها لمنعها..فلم أجد طريقة لمنعها غير حملها والابتعاد بها وهي تضرب على صدري العاري بعدها شعرت بها تخفف من ضربها..لترتخي أعصابها وتسقط يدها اليسرى ..نظرت إليها فوجدتها شبه ميتة...لكن شعرت بنفسها وضربات قلبها..فعلمت بأنها في حالة إغماءه..وضعتها أرضا على العشب بعد أن ابتعدت بعض المسافات عن الشباب ..فأسرعت برفع غطائها ليبان لي وجهها الأبيض الناعم الجميل..رفعت رأسها ..فرأيت بجانبي قارورة مياه تمد لي..نظرت فإذا بي ألقى ذلك الشاب الذي تعرض للضرب القاتل منها وهو آسف لما حدث:آسف




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




قررت أخيرا الابتداء بما وعدت والدتي به إيجاد أخي..لكن بما أن ساقي مكسورة..قررت اخذ معلومات في البداية..لذلك انتهزت جلوسنا جميعا في الصالة بعد الغداء:أمي..


رأيت والدتي تنظر لي باهتمام:ماذا؟


فسالت :كيف كان أخي يوسف؟..اقصد أكنت أشبهه؟


سمعت ابي يقطع الحديث:فارس ..لن يأتي أي من أصحابك لزيارتك؟


شعرت بوالدي يحاول تغيير الموضوع لكن كنت اشد إصرارا منه لمعرفة الإجابة:أأشبهه؟


صمتت والدتي قليلا وبعدها وقف وخرجت..تعجبت لكن سمعت صوت والدي يؤنبني:فارس..أنت تعلم حساسية والدتك من هذا الموضوع..وتعرف بأنها ...........


عرفت ما يرمي إليه والدي:فقط سالت سؤال..اهذا عيب؟


قطع علينا :وهذه الإجابة..


وجهت نظراتي لصاحبة الصوت لأرى بعدها والدتي تدخل وبيدها بعض الثياب الصغيرة والصور..لتضعها أرضا بجانبي وهي تنظر إلى صورة أخي وهو صغير بحضنها..كان حينها في شهره السادس..وكانت تلك آخر صوره تم التقاطها له معهم قبل أن يخطف..


مددت يدي لتعطيني والدتي الصورة لكنها فضلت تأملها وبعدها أبعدتها عن ناظريها وأنا اشعر بها مرغمة على ذلك لأجل والدي ..


نظرت للصورة شعرت باني اعرف هذا الوجه..لكن لم أتذكر من يكون..فهمست لوالدتي:ألا يوجد شيء مميز ليوسف؟


سمعت والدي يجيب:لا..


لتجيب والدتي مقاطعه:بلى..


رأيت الدهشة ترتسم في وجه والدي لتجيب بعدها:شامه..<ورايتها تحاول التذكر>..إنها هنا<وأشارت أعلى قلبها بقليل بجهة اليسار..>..لقد كانت صغيره حيث إنها لا تبان إلا لمحة منها..لكن اعتقد الآن إنها واضحة..فالشامة تكبر مع الأيام..


نظرت لوالدي الذي تذكر ذلك:أوه..بالفعل..ذكرت ذلك..كانت صغيرة جدا..


اكتفيت بهذا الدليل..لكن أحببت أن اسأل عن أشياء أخرى..:أمي..كيف خطف أخي؟


صمتت والدتي حتى بدأت بالحكاية كاملة:ذلك اليوم قررنا الذهاب في نزهه..تذكرت بان أيام العيد لم يبقى سوى القليل لتأتي..فقررت شراء إحدى الملابس لابني..توجهنا لمحل(.......)..في مجمع.............بدأت بالشراء وكان حينها يناغي بصوته..كنت بين الحين والأخر ألاعبه<شعرت بصوتها يختفي لتعيده بإصرار>..بعدها نظرت إلى العربة لم أجده..صدمت..بدأت في المشي كالمجنونة..ابحث عن أباك..توقعته أخذه..لكن حالما خرجت من المكان كان أباك يقف أمامي ويسال:انتهيت؟؟..


فسألته:أين يوسف؟


بعدها بدأنا بالبحث عنه..جميع من في المحل اخذ بالبحث دون جدوى..حتى أن الأمن بدأ بالبحث في مختلف الجهات..لكن دون جدوى..<رفعت رأسها لتسقط دمعتها>..رحل..إلى الأبد..


وأكملت:لكني لم أنساه..ولن أنساه..فهو هنا<أشارت لقلبها>..وسيظل هنا إلى موتي..




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<




آآآآه..اشعر بالانتعاش..بعد حمام البخار الذي استحممت به شعرت بنشاط غير طبيعي..الله يذكرك بالخير يا أحمد..كنت تحب هذا اليوم الذي نذهب فيه للاستحمام بهذه المياه..


سمعت احد الأصدقاء خلفي:انتهيت من الاستحمام يا يوسف؟


أجبته وأنا أواجهه:نعم..


سمعته يقول بإحباط:لكنك لم تبقى طويلا..دعنا نعود للسباحة من جديد..


أجبته وأنا اخرج بعض الملابس من الخزانة:لا..اكتفيت..سأخرج الآن لدي مناوبة هذه الليلة..


صمت بعدها الشاب..لكن سمعته يقول:ماذا يوجد على صدرك؟


نظرت حيث أشار فرايته يقصد شامتي الخاصة الواقعة أعلى القلب وأدنى الكتف من جهة اليسار:إنها شامه..


سمعته يقول بمرح:أتساءل فيما كانت والدتك تتنسى حينها ؟..


ابتسمت له :ربما في تفاحه..


ضحكت حينها أنا معه وأكملت تجهيز نفسي وخرجت للعودة لشقتي المرعبة..الصمت المطبق عليها انعكس علي..لا توجد أي حياة..قررت التوجه هناك للراحة فلم يتبقى سوى ساعتان عن موعد عملي..


حينما وصلت أغلقت سيارتي وتوجهت للداخل ولكوني اسكن في إحدى الشقق رأيت جاري يخرج وهو يمسك بيد طفله ويلاعبه ابتسمت لرؤيتهم بهذا المنظر:كيف حالك دكتور؟


أجبته :بخير..ما أخبارك أنت؟؟...<ونزلت لمستوى الصبي الصغير>..أخبارك يا بطل؟


أجابني الصغير البالغ 4سنوات:بخير..<ورايته يشد يد والده>..هيا أبي ..بوظة


رفعت جسدي لأنظر لجاري وهو يعتذر:اسمح لي..فا ابني يريد البوظة..اممم..ما رأيك أن تأتي للعشاء معنا هذه الليلة؟


ابتسمت رغما عني:لا استطيع..اعذرني..لدي مناوبة هذا اليوم..


رأيت الإحباط في وجهه لكنه قال حينها:إذا انتظرك أن تزورني في احد الأيام القادمة..تعدني؟


أجبته بهدوء:إن شاء الله..


بعدها ودعني وذهب مع ابنه..لم اشعر بأنه يشفق علي..كلا..فا أنا اعرف جيدا بأنه طلب مني العشاء فقط لأني رفيق له..وجاره..لم افهم كلامه كشفقه لبقائي وحيد دائما..رأيت طيفهم وتخيلت شكلي ..هل من الممكن أن أكون مثل جاري في احد أيام؟..هل ممكن أن أصبح أبا؟..أيعقل ذلك؟؟؟..




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




آآآآآآآه يا قلبي حبيبي يتعرض للقتل أمام عيني..لم احتمل فبدأت بالدفاع عنه وحينها لم اعلم ماذا حدث..لم اشعر بمن حولي أبدا..


لكن حينما فتحت عيني رأيت ذلك الشاب يعطي احمد قارورة المياه ..لم أتمالك نفسي حينها لأهجم عليه مرة أخرى واسحبه من شعره الكثيف الناعم..سمعت احمد يحادثني:ليال كفى..


ويحاول إبعادي لكن أجبته بشيء من اللعانة التي سيطرت علي في تلك اللحظة:ليعرف بمن يغازل..ويعرف حبيب من يضرب؟..وليعرف باخ من يجرح..سأعذبه..


صرخ الشاب من شدة الألم:آسف اتركيني


أجبت بحده وأنا أتنفس بقوه:قل أرجوك آنسه سامحيني..هيا قل..


صرخ الشاب متألما:أبعدها..المتوحشة..


أكملت بغضب وأنا اشد شعره:ماذا؟


قال بألم:أرجوك مدام سامحيني..


حينها تركته وأكملت بانتصار:حسنا..عفوت عنك


بدا الشاب بحك شعره وهو يهمس لكن وصل لمسامعي ما يتفوه به:إنها ليست فتاة..إنها فتى متوحش


صرخت بحده:ماذا قلت؟


أجاب بسرعة:لا شيء..<وانصرف يجري>


أخذت نفسا عميقا لأهدأ من أعصابي إلى أن وجهة نظراتي لأحمد فرايته ينظر إلي بنظرات تأمل..شعرت بالإحراج حينها:ما بك؟


قال وهو يضع يده اليمنى على ركبته:لم أتوقع بان زوجتي شرسة لهذا الحد..


ما أن قال ذلك حتى أصدرت شهقت عاليه وحاولت جاهده التبرير:أتريد أن أراكم هكذا ولا اصنع شيئا؟


لكنه لم يهتم لما قلت بل انه زمجر علي بغضب:آخر مرة لك لتمدي يدك على رجل..سمعتي؟..أنت الآن مسلمه ولستي كما في السابق..


شعرت بكلامه كالخنجر يطعنني ليسدد بذلك اكبر جرح في قلبي..فطأطأت راسي بحزن..لكن قطع اشرف لنا بحماس:ليــــاااااااااال..أنت بالفعل شجاعة..حتى أنني اطمأننت عليك..ولن اقلق عليك في الأيام القادمة..<وضحك بقوة اكبر>..وهذا كله بفضل إتقانك لمهنة سحب الشعر..


اتسعت ابتسامتي حينها وكأني لم أوبخ منذ قليل لأقول ببراءة:شعره جميل وكثيف..واشعر بنشوة كبيره وأنا اسحبه..مع موسيقى صراخه من شدة الألم..هذا يكون في قمة الروعة..


بعدها بدأنا أنا واشرف بالضحك أما احمد:إذا كان شعره أعجبك لهذا الحد لم لم تدعيه سالما..لربما استفاد منه..


وجهت نظراتي إلى يدي فرأيت بعضا من شعر ذلك الشاب عليها فشعرت بالسعادة:يبدوا انه سيصبح أصلعا..


فقال اشرف مازحا:انه بالفعل سيكون أصلعا


حينها بدأنا بالعودة إلى أدراجنا..أنا واشرف أخذنا بالحديث عما حدث وأساله كيف حال جراحاته التي أصيب بها..أما احمد..فلم نسمع له همس أبدا


سألني اشرف بعدها:ما رأيك بأكل البوظة؟


شعرت بالسعادة:يا الهي..أريد بوظة


فأجابني اشرف:إذا سأشتري لك..تعالي لتختاري ما تشائين


توجهنا لمكان البوظة وأخذنا للجميع أما احمد لم يحرك ساكنا..نظرت إليه على جنب وأنا سارحة..سأتمنى بالفعل أن تحبني كما احبك..لم أكن مجبرة على الابتعاد عنه..أنا أحبه..أريده..لم لا يشعر بي..آآآه..لو كانت ظروف زواجنا غير ذلك..لكان الآن واقعا في حبي..ولكنت الآن احمل طفلا له.. شعرت بالخجل حينما تخيلت ذلك..فوضعت يدي لاشعوريا على بطني..وأنا أتمنى..أرجوك يا رب..أريد أن احمل له طفلا..ساعدني يا رب


قطع أحلامي اشرف:ليال..ألا تسمعينني؟


نظرت لأحمد بلا شعور فرأيت شبح ابتسامه على وجهه فأجبت بخجل:ماذا تقول؟


همس لي بخفيف لأسمعه أنا فقط:افعلي ما اتفقنا عليه..لا تعيريه اهتماما


تذكرت حينها كلام عمتي فقلت:اشرف ما نوع الذي تفضله؟


أجاب بمرح:الشوكلاه..إنها عشقي


فصرخت بمرح:إذا أريد مثلك..


سال حينها اشرف احمد:تريد فراولة كالمعتاد؟


اقترب احمد مني ليكون شبه ملتصق بي من الخلف:أعطني فانيلا لو سمحت..


لا تسألوني عن حالي..شعرت بحرارتي ترتفع..ونبضات قلبي تزداد..وتنفسي يصبح صعبا..ووجهي احمرا..حتى أن رائحة عطره تخللت انفي..فنطقت بلا شعور:سأعود إلى.............


قطع كلماتي احمد الذي امسك بيدي بحرص وأكمل ساخرا:كفى مغامرات الآن..دعينا نعيش بسلام..إذا سمحت


أحسست بالإحراج الذي يغلفني..شعرت بنفسي أذوب من شدة الحياء..وشعرت بقلبي يكاد يخرج..وأنا اهدأ من روعي..لم يتعمد جرحي؟؟...لم يشعر وكأنني عالة عليه؟..لم لا يحبني؟..أأنا بالفعل امنعهم أن يعيشوا بسلام؟


بعد كلماته اكتفيت بالصمت..ناولني اشرف البوظة في يدي وقال بمرح:احمد ستأكل الآن؟


أجابه احمد:ليس قبل أن أصل إلى هناك..


فقال اشرف وهو يعطي احمد بقية البوظات :إذا امسك..<ووجه نظراته إلي>..ليال..أتعرفين الطريقة المثلى لأكل البوظة؟


سالت باستغراب:طريقة مثلى؟


فأجابني:نعم..إنها طريقة بسيطة جدا..


بدا بتعليمي الطريقة إلى أن وصلنا للجميع فجلسنا فرأينا الجميع ينظر إلي..وعمتي تسال:ماذا جرى لقميصك يا احمد؟


أجابها الآخر محاولا أغاضتي:ماذا اصنع ..إذا كان حب زوجتي لي قد فاق الخيال..؟


آآآآآآآآآآ..هواء..وجهي..احترق..يا الهي..إحراج..لا..ويكملها بإشارته على بعض الاحمرار في أنحاء جسده من فعل بعض الجروح وكأنه يقصد............آآآآ..شعرت بالدموع تتجمع في عيني من شدة الحرج ليقول عمي:ماذا؟...ماذا فعلت لك ليال ؟





&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

حبايبي هالمره ابي احس بحماسكم..

والا ترى الجزء الجاي بيتاخر..

ترى هااااااا..الموقف اللي انحطت فيه ليال**********؟؟احكموا عليه..

مروان بعد موقفه مع جنان..بيصير شيء جديد؟؟

فارس..هل اهو اللي بيلقى اخوه..والا في شيء بيصير اهو اللي بيكشف الحقيقه؟؟

بيسعدني جدا تعليقكم..

وعلى تعليقكم واذا شفت حماس عندكم بينزل الجزء الجديد..

يعني كل ماكانت ردودكم تحمممممس..وفيها تفاعل..بيكون نزول الجزء..

انتظروني دائما

عطر
25-02-2009, 01:10 PM
السلام عليكم وؤحمة الله وبركاته ..

أختي // عاشقة النسيم ..
كنت منذ عدة أيام انهيت روايتيكِ " لحظات لا تنسى و قولب غلفها الحرمـان " ..
مكملة في ساحر الكلمات ..
لا أقوال سوى أستمري فنحن من المتابعين ..
♥♥♥ ..

سمر الروح
27-02-2009, 02:38 PM
مرحبااا " عاشقة النسيم "



متابعة لك من البداية وللنهاية أن شاء الله


جميل جدا ً ورائع ما كتبتية بجميع الأجزاء


ولكن الغير جميل بها قصر بعض منها ،،


>> يمكن لأني أتحمس أعرف الباقي أقول أنة قصير :dunno:


عزيزتي لا تحرمينا من التكملة با القريب العاجل


:003:



تحياتي لك ... ]... ومووفقة ...؛


مرحبتين غلاي..

اسعدني جدا تعليقك الصغير والرقيق مثلك..

وانه لشرف كبير لي انظمام عزيزة مثلك في صفحاتي..

منووووووووره دائمــــا

سمر الروح
27-02-2009, 02:42 PM
السلام عليكم وؤحمة الله وبركاته ..

أختي // عاشقة النسيم ..
كنت منذ عدة أيام انهيت روايتيكِ " لحظات لا تنسى و قولب غلفها الحرمـان " ..
مكملة في ساحر الكلمات ..
لا أقوال سوى أستمري فنحن من المتابعين ..
♥♥♥ ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

عزيزتي الغاليه عطر..

اسعدني جدا انظمامك لي بين صفحات المنتدى الشامخ..

لا خلا ولا عدم..

منووووووووووره

مـرح
28-02-2009, 07:28 AM
عاشقه النسيم

أولاً مبروك على نجاحك ونجاح اختك

ثانياً الفصل أو نقول الفصلين تحفففففففففففففه كالعاده

فى أنتظار باقى الأجزاء

bnt ALhuda
01-03-2009, 06:21 PM
اهلين عاشقه النسيم أتمنى لكِ التقدم المستمر انشالله باااااااصرااااحة جذبتني كتباتج وااااااجد وأنا بأنتظار الأجزاء الباقيه ..

The cute
01-03-2009, 07:07 PM
عاشقة النسيمـ
لقد أكملتي كتابة الرواية وإلى الآن أدبعتي فيها بحق أتودين أتوقف وأنتي لم تكملي
مشوار "ساحر الكلمات" ؟؟ :009:
لن أسمح لك بهذا
أود أن تكملي ما بدأتيه غاليتي.. أرجوك
.
.
:cd: اسمعي اذا ماكملتيها أرسلي لي اياها كاملة ومع كذا راح نزعل عليك
كذا تحبطين قرائكـ..

وبالنسبة لتوقعاتي

الموقف اللي انحطت فيه ليال**********؟؟احكموا عليه..



صرآإآحة طلعت بطلة حدها وخاصة يوم سحيت شعراك هذاكـ الولد




مروان بعد موقفه مع جنان..بيصير شيء جديد؟؟


الموقف يعور القلب





فارس..هل اهو اللي بيلقى اخوه..والا في شيء بيصير اهو اللي بيكشف الحقيقه؟؟





نعم هو اللي بيلقاهـ

..
أنا خايفة من هالجدة ذي اللي طلع وجودها فجأة وخبص لي كياني

هذا هو الحماااس اللي تبينه عشووقة والا مايكفي ؟؟

The cUte

سمر الروح
03-03-2009, 04:03 PM
عاشقه النسيم

أولاً مبروك على نجاحك ونجاح اختك

ثانياً الفصل أو نقول الفصلين تحفففففففففففففه كالعاده

فى أنتظار باقى الأجزاء


الله يبارك فيك..

اسعدني جدا متابعتك معاي يالغلا..

منوره دوما وابدا

سمر الروح
03-03-2009, 04:06 PM
اهلين عاشقه النسيم أتمنى لكِ التقدم المستمر انشالله باااااااصرااااحة جذبتني كتباتج وااااااجد وأنا بأنتظار الأجزاء الباقيه ..

اهلا وسهلا بيك غلاي..

اسعدني جدا جدا تعليقك وتشجيعك لي..

منووووووووووره دوما وابدا

سمر الروح
03-03-2009, 04:14 PM
لقد أكملتي كتابة الرواية وإلى الآن أدبعتي فيها بحق أتودين أتوقف وأنتي لم تكملي
مشوار "ساحر الكلمات" ؟؟ :009:
لن أسمح لك بهذا
أود أن تكملي ما بدأتيه غاليتي.. أرجوك
.
.حبيبتي والله اللي مابتسمح لي اتوقف...شفتوا كيف يكون التشجييييييييييع..:mad:

:cd: اسمعي اذا ماكملتيها أرسلي لي اياها كاملة ومع كذا راح نزعل عليك
كذا تحبطين قرائكـ..
هههههههههههههههههههههه..بكملها عشانك بس:icon26:


وبالنسبة لتوقعاتي



صرآإآحة طلعت بطلة حدها وخاصة يوم سحيت شعراك هذاكـ الولد
شيه مفكرين ليال حيالله بنت..هذي قدعه:flex:





الموقف يعور القلب






نعم هو اللي بيلقاهـ
ويمكن الصدفه والقدر اللي يخليهم يلتقوا فيه:aq:


..
أنا خايفة من هالجدة ذي اللي طلع وجودها فجأة وخبص لي كياني


هذا هو الحماااس اللي تبينه عشووقة والا مايكفي ؟؟

يكفي يالغلا يكفي..اهم شيء احس انكم متفاعلين ومستمرين معاي..هذا الشيء الوحيد اللي يعطيني دافع للاكمال..



اسعدني حضورك يالغلا
لا خلا ولا عدم
منووووووووووره دوما وابدا:سلام:

سمر الروح
04-03-2009, 03:06 AM
(17)
آآآآآآآآآآ..هواء..وجهي..احترق..يا الهي..إحراج..لا..ويكملها بإشارته على بعض الاحمرار في أنحاء جسده من فعل بعض الجروح وكأنه يقصد............آآآآ..شعرت بالدموع تتجمع في عيني من شدة الحرج ليقول عمي:ماذا؟...ماذا فعلت لك ليال ؟
رفعت نظري بتعجب لعمي فقال بعدها اشرف بخبث:أوه والدي..يوجد من هم اطفااااااااااااال
ما أن انتهى اشرف من جملته حتى هتفت رهف المعترضة:ماذا؟..أنا في مثل سنها..<وأكملت بفضول >..ليال ما الذي فعلتيه بأخي؟؟..أيعقل أن تكون قبلتك في*******بهذه الشدة؟
يا الهي..وجهي..كيف ارفعه؟؟..يا الهي..اشعر بالحرارة..حتى أن وجهي سقط..لا..بل انقسم إلى قسمان من شدة الإحراج..با الله عليكم..أين أدير وجهي؟..
بعد حوالي الخمس دقائق ..ويعتبر ما أنقذ الموقف بعد أن أصعبه ..اشرف الذي قال:هيا نفذي ما علمتك إياه..
اكتفيت بتنفيذ أوامره بطاعة حيث أني أنزلت غطاء وجهي واكتفيت بحجابي الإسلامي وأخذت بوضتي وبدأت بأكلها بخفه وبطريقه مغريه إلى أن أصبح انفي يأكل معي..
ضحك بعدها اشرف ..حتى إن عينيه امتلأت من الدموع من كثرة الضحك..أما أنا فلم أكن اعلم ما يضحكه:ما بك؟
سمعت الجميع بعدها يضحك فلم اعرف ما الذي حدث..فبرودة وجهي من أكل البوضة..لم تساعد في اكتشافي لحقيقة ضحكهم..:اليست هذه الطريقة المثلى لأكل البوضة؟..كما قلت في السابق؟
أجابني مازحا:انفك يأكل معك...<وأكمل مستفسرا>..الم تأكلي بوضه من قبل؟
بعد أول كلماته وضعت يدي على انفي ومسحته وأنا في قمة حرجي الشديد من نظرات احمد ..بعدها سحبت بوضى احمد قبل أن يضعها في فمه بل إنها معلقه في الهواء بجانب فمه ووضعته في كامل وجه اشرف بالكامل ..وبعدها ابتدأت بنوبة عاليه من الضحك..
سمعت شهقت اشرف ما أن لامست برودة البوضى وجهه حتى شهق بصدمه:ليال!!
لتبدأ لمياء تعليقها:وجهك أصبح رائعا يا اشرف
أسرع اشرف لمسح وجهه بيده ونظر لي بخبث لأفهم مغزى نظراته فاصرخ وأنا اذهب لخلف عمتي لاختبئ خلفها وهو يتوعد لي بعدة كلمات:تعالي ليال..سوف لن أتركك وشأنك..
وبعدها فقط وقف اشرف ليبدأ بملاحقتي ..لتنظم رهف وبشرى معنا..حتى تمكن من رد دينه بوضع بوضته بالكامل في وجهي الأبيض..ليضحك الجميع بعدها..لكن ما أن تذوقت طعمه حتى نطقت:لذيذ..لذيذ جدا
سمعت اشرف يعلق مازحا:الم أتذوقه أنا قبلك..
بعد كلمته أصدرت شهقة عاليه لأبدأ بملاحقة اشرف وبدأ الجميع باللعب عدى الكبار طبعا<أمي..أبي..مزعلي>
بعد فترة وحينما جلسنا بعد اللعب سالت رهف متعجبة:احمد..أتتوقع أن تعود البوضى لتأكلها؟
وجهت نظراتي إليه فرأيت يده بعدها معلقة في الهواء كما كانت حينما سحبت البوضى منه..بعدها قلت بإحراج:سأذهب لشراء واحدا آخر لك..و....
لم أكمل إذ قطع علي اشرف الذي قال بمرح:وسآخذ واحدا لأرسم به وجهك الأبيض..يا بطه
صرخت باعتراض:أنت البطة..وأنت الدب كذلك
قال مازحا:الآن يجب عليك الاختيار..إما البطة ..وإما الدب؟
قلت بحيرة:إذا البطريق..
واكتفى البقية بالضحك حينها..
بعد ذلك عدنا أدراجنا إلى جناحنا وقد اتفق الجميع على قرار العودة في الغد..لكن وكما المعتاد لاينصاع اشرف لإحدى الطلبات دون مقابل..ليصر حينها الذهاب إلى القرية الترفيهية ..لكن لرفض عمي القاطع لم نتمكن من الذهاب..وأصر عمي أكثر للعودة لأنه بعد يومان فقط ستجتمع بقية العائلة الكريمة لرؤية العروس الجديدة..عروسة أول حفيد..أنا..ليال..لذلك يجب أن نعود لترتيب أغراضنا للاستقبال..وسيكون كبيرا جدا كما قالت رهف من قبل..


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


ما هذا الملل الذي اشعر به..منذ صباح هذا اليوم وأنا اشعر بلل فضيع..ولا أريد أي كان..أتوقع لو أني أصادف أحدا سأضربه من شدة الملل..
نهضت من على فراشي ووقفت في منتصف غرفتي ابحث عن حل لطرد هذا الملل...
اتخذت قرار قراءة القران..فبدأت بالقراءة..حتى أن انهيت جزأين متواصلان..بعدها تركت القران على مكتبي لأنزل بعدها للأسفل..
سلااااااااااااااااااااااااااااام
لكن ما زاد دهشتي...لا رد..في العادة تكون والدتي في استقبالي..لكن الآن..لا اسمع أي همس..
توجهت للمطبخ لم أرى أحدا..غريبة..بعدها سمعت صوتا صادرا في غرفة الضيوف..ابتسمت بخبث على إحدى الأفكار التي خطرت ببالي..فتوجهت بسرعة إلى غرفتي وبدأت بعفس شعري الحريري ووضعت ربطتان على الجانبين وأبدلت بجامتي الوردية إلى برمود برتقالي من إحدى البجامات..مع قميص بنفسجي لبجامة أخرى..ووضعت مرطبا ورديا على شفاتي ولم أضيف أي شيء لوجهي..ونزلت برقة ورشاقة إلى مجلس الضيوف..وقفت عند الباب وأخذت نفسا ..وبعدها فتحت الباب بقوه لأصرخ بمرح:أنا جييييييييييييييييييييييييييييـــ.................. .......<لتتبدل كلمتي بشهقة عاليه..وسرعة اكبر للخروج من تلك الغرفة بعد اصطدام نظراتي بنظرات إحدى النساء الجالسات..>..
لم اكتفي بالخروج من المجلس بل من الطابق الأسفل كله..حتى وصلت لغرفتي وأغلقت الباب خلفي...نظرت للمرآة أمامي..وشهقت..ما هذا الموقف المحرج..كانوا 3نساء..يا الهي..اشعر بالإحراج..رحماك ربي..
سمعت طرقا على الباب حينها ..لم اجب الا بعد دقيقتان:من الطارق؟
سمعت صوت خادمتنا:بابا مروان في يبي انتا بره اهين..
تعجبت قليلا لكن لم أشأ تفويت هذا اللوك الجديد لأركض بعدها وأنا انزل مسرعه إلى الخارج و اشغل الآي بود..واغني معه.. بعد خروجي نظرت للحديقة من جانبي الذي اعتدت فيه على لقاء أخي العزيز..فابتسمت بخبث وأنا انعم من صوتي وابدأ كالمعتاد:يسألني مكانه وين..جوى القلب وإلا العين..ما يدري حبيب الروح انه ساكن لثنين..انه ساكن لثنين ..يسألني مكانه وين..
لم أكن اعلم بنظرات القابع خلفي..ولم اعلم بتأثير نعومة صوتي ودلال مشيتي ..لم اعرف أني سحرته..
فقطعت ما اغني به ..لاستبدلها بأخرى..:أنا طبعي كذا..وبحب كذا.. وبحب أعيش وماعنديش الا كذا..<وبالتأكيد لاتخلو من دلع الفتيات>..
وصلت إلى المقعد المتوسط بين شجرتان..وبدأت بتحريك ساقاي بملل شديد..حتى بدأت بواحدة أخرى..:لاقف لإلقائها:غنالك انتا البي..امر بايدي ينااااام خذني عندك بكلمــــ.......................................... .................................
لم اشعر بعيني التي تعلقت بذلك الواقف أمامي ..لكن أول شيء فعلته حالة صدمتي هي إيقاع الآي بود على الأرض بقوه..ليتقطع قطع صغيره وأنا انظر إليه بحسره:لااا
بعدها وكأني تذكرت ..لأشهق وأنا انظر للأمام ..وبسرعة كبيره أسرعت لخلف إحدى الشجرات..وأنا أتنفس بقوه..من هذا؟؟
بعدها سمعت صوت أخي يصرخ براحه:تغيب وتتغلى..يعني دلع والا..
ما أن سمعت صوته حتى أحنيت راسي فلم أرى أحدا غير أخي مروان الذي اخذ الجو مأخذه..لأنظم له لأشاركه راحته..
بعد توقفه سألني:ما الذي كسر آي بودك؟؟
صمتت لأنظر للآي بود بحسره:لقد وقع من يدي وكسر..
بدأت حينها بجمع قطعه الصغيرة ..لكن اخي امسك بيدي بمرح:ارتدي عباءتك..سنذهب إلى السوق الآن..
صمتت وانأ انظر إليه لأسأل بعد مده:لم؟
ابتسم:سأشتري احدث إصدار للآي بود لك..وبدل هذا القديم..آخر جديد..
لم أتحمل فحضنت أخي بفرحه:كم احبك مروااااااااااااااااااان


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


في طريق عودتنا اتفق الجميع على أن الشباب جميعهم مع اشرف في سيارته..وليال بالتأكيد معهم..واحمد البارد أصرت بشرى الذهاب معه..إذ إنها اشتاقت لأيام خروجهما سويه..وبدأنا في المشي عائدين..
كانت سيارة اشرف ضجة من كثرة الضحك وكل هذا لاحظناه ونحن في السيارة..
سمعت زوجي يقول:يبدوا أن احمد بدأ بتقبل وجود ليال..شعرت بأنها بدأ بالإعجاب بها..
أجبت برجاء:أتمنى حدوث ذلك..<وبعد صمت قليل أخذه مني التفكير>..أتعتقد والدتك ستقبلها فردا من العائلة؟
سمعت إجابة زوجي الحبيب:هذا ما أخشاه..أنتي تعرفي والدتي..أخشى أن تصر على احمد ليطلق ليال..وعندها سيكون صعبا على الجميع..عقبت على كلماته:بالفعل..أخشى أن تحمل في خاطرها شيئا علينا..ولربما تقول كالمعتاد..لماذا يترك بنات العائلة الجميلات ليأخذ من الخارج..
وأضاف زوجي:لربما تساهم في أهانتها بأي شكل من الأشكال..يا الهي..سأصبح حديث العائلة بزواج ابني البكر..
حاولت تهدئته جاهده:لا تقلق..اخبرها بان احمد هو من اختار عروسه..وانه يحبها..و...
أجاب معترضا:ماذا...أتريدين أن تأخذني وترميني من أعلى شباك؟؟...لا يا نهى..لا تتفوهي بمثل هذا الحديث..
حاولت جاهده لتغيير الحديث:وكيف تريد حفل الاستقبال يكون؟
فأجابني:خذي ليال إلى أي مكان لتشتري فستانا جميلا..اجعليها تبدو عروسة بالفعل..اعتقد إذا رأت والدتي جمالها..لن تطردها
أجبت بهدوء:يا حبيبي..والدتك لن تطردها..أعدك بذلك..ليال جميله..وليست جميله وحسب..بل فائقة الجمال..سترى كيف ستبدوا في ذلك الوقت..
:أتمنى أن تنال إعجاب والدتي فقط..
استأت من كلامه الذي يقلقني:لا نريد منها أن تعجب والدتك..نريدها أن تعجب احمد..آه من ذلك الشاب..انه بالفعل لا يستحق حب تلك المراهقة..
:اتعتقدي إنها صادقه في حبه؟
فلم اجبه بل سألته:اتعتقدها مازحة في ذلك؟


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


جميعنا في سيارة اشرف..ههههههههه..أخشى بالفعل عليه من أن يتسبب بحادث قوي..اشعر بالسيارة وهي تهتز من الضجة والحماس..وهذا كله تتصدره الأخت رهف وهي تغني..وأما اشرف تولى مهمة الصراخ عليها:اصمتتتتتتتتتتتتتتتتي...صوتك أعظم من النشااااااااااااز
رهف زادت جرعة صراخها في الغناء وهي منفعلة..تمت ليال وأنا ضحكنا..إلى أن قطع صوتها هاتف اشرف الذي رفعه:أهلا فيصل..الحمد لله انك أنقذتني من صوت النشاز
لكن الأخرى لم تصمت عن حقها فضربت رأس اشرف ليصرخ بعدها:رهــــــــــــف
فأجابته ببراءة:لم غلطت علي؟
أكمل اشرف كلامه مع المتصل:أنت تعلم بان صوتها ليس رادارا فقط..بل ديجيه بأكمله..
وحول اشرف المكالمة إلى الميكروفون لنسمع صوت المتصل وهو يقول:أغنت لكم فتحي يا ورده..وسكري يا ورده؟
صرخت بعدها الأخرى بغضب:تفتحت وتسكرت الوردة في عينيك..لتجعلك لا ترى بعدها..قل آمين
فأجابها ضاحكا:آمين
لتكمل:دعسك دباب 180..
ضحكنا جميعا لنسمع بعدها صوت الآخر يعلق:أوه..تكلمت البغبغاء..أين تغريد العصفور فقط؟
أجبته أخيرا:إنها مع احمد
فقال الآخر:لمياء..كم وحشني سماع تغريد صوتك..إنها كالأنغام الموسيـقـيـ..
لم نسمع بقية الحديث إذ إن رهف الغاضبة أغلقت الهاتف في وجهه أما نحن اكتفينا بالضحك بعكس رهف التي بدأت بالتحلطم..
بعد ذلك نطقت:ليال..ألا تجيدين الغناء؟
شعرت بصوتها يمتلئ بالخجل وهي تجيب:ليس بالكثير
فقال بعدها اشرف:اسمعينا ما عندك
وبحركة سريعة وبكوني اجلس بجانبه رايته يضغط اتصال لإحدى الأرقام فلمحت اسم الزعيم..ألا وهو احمد ولقب بذلك لأنه زعيم المصائب التي نقوم بها منذ الصغر ..إلى أن أنظمت ليال إلى عائله فتوقف عن ذلك..
رأيت شاشة الهاتف رفعت لذلك قلت:ليال هيا..اسمعينا ما لديك..
سمعتا تجيب بخجل:لكن لا تعيبوا صوتي..انه قبيح
سمعت بعدها اشرف يقول وهو يضع هاتفه بيني وبينه ليكون السمع أوضح:نحن من يحكم
صمتت الصغيرة قليلا ..بعدها سمعنا رهف تقول برجاء:هيا ليال..لا تكوني شديدة الخجل
وأكملت بإصرار:هيا ليال..صوتك رقيق وجميل..بالتأكيد سيكون جميلا عند الغناء..
فقال اشرف مستفزا:لا تنتظري مدح صوتك من ذلك الأحمد..انه غليظ وفض الطباع
وأكملت رهف كلام أخيها:ولن يسمح لك بالغناء مرة أخرى بعد هذا اليوم..غني..فهو ليس معنا..ولن نخبره بذلك<أي هين..مدري الجوال وش يسوي>
قطع توسلاتنا صوت ليال الرقيق وهي تلقي:
آه لو في الأحلام..اهدي لونا ذهبي..اهدي لا استفني صديق..<مو حافظتها مره أنا..كملوها انتوا
وصمتت بعدها وحين طال الصمت سحب اشرف هاتفه وأغلقه ولم ينطق أي كان..وأما هي اكتفت بالنظر إلى الأسفل..وهي تحبس دموعها..
بعدها فقط قطعت رهف صمتنا:رائعة..انك بالفعل رائعة..خصوصا انه درس خصوصي تعلمتية من بشرى..فكنتي طالبة مثالية بالفعل
بعدها سمعنا الأخرى تسال بتردد:أعجبكم صوتي؟
فأجبتها:انك فنانه..موهوبة جدا...صوتك في قمة الروعة..
قطع كلامنا اشرف:اعتقد بان احمد لن ينام هذه الليلة بعد الذي سمعه..
فسالت الاخريتان بحماس:ماذا سمع؟
فقال الآخر ليغيظهم:الم تعلموا؟
فسالت نور ببراءة:ماذا؟..
ليجيب اشرف:ربما جدتي ستزوج احمد من ابنة عمي مرام..هذا ما سمعته من أمي وأبي..
وكان بقوله هذا قد صب ماءا باردا علينا جميعا..لتصرخ ليال بشهقة عاليه:و..وأنا؟
فأجابها الآخر:لا اعلم ما الذي سيحدث..لكن لم لا نتعاون جميعنا على جعل الأمور أفضل..ما رايكم؟

فنطقنا جميعنا في وقت واحد:كيــــــف ذلك؟


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


هذا اليوم لدي موعدا مع الطبيب لرؤية حالتي الصحية بعد الحادث الأخير..بالطبع لم استطع الذهاب لوحدي فاصطحبت صديقي العزيز محمد معي وذلك لانشغال والدي في محلاته البعيدة..
بعد وصولنا إلى المستشفى بصعوبة وصلنا إلى الطابق المقصود..توجهت للاستراحة بينما تكفل صديقي بإخراج سجلي الخاص بالمستشفى..وبعدها رافقني إلى غرفة الانتظار..
بعدها بوقت بسيط سمعت اسمي ينادى عليه.. بمساعدة صديقي ..حال وصولنا إلى غرفة الطبيب طرقت الباب بعدها دخلت وصديقي يمسك بيدي بقوه بعد جلوسي على إحدى الكراسي ألموضوعه أمام مكتب الطبيب رفعت راسي فرأيت طبيبي يوسف يبتسم في وجهي لكن هذه المرة لم تكن ابتسامته كالمعتاد..أحسست بان الدكتور يشكي شيئا ما...
قطع علي أفكاري:فارس..أنت معي؟
شعرت بالإحراج بعدها فأجبته:معك..ماذا كنت تقول؟
ابتسم لي من جديد وهو يعلق:بالتأكيد كنت معي..<وضع يده على فمه>..كح كح..عذرا..
ابتسمت له:خذ راحتك..
بعدها رايته ينظر إلى الملف ولم يحرك ساكنا..لكنه أخيرا رفع رأسه:فارس..أتشعر بألم ما؟
أجبته بسرعة:لا..اشعر بان ساقي ويدي أصبحتا بخير..
بعدها أكمل الطبيب:همم..و....
كنت قد صوبت نظراتي لصديقي محمد الواقف بجانبي وما أن أدرت بصري إلى الطبيب حتى رايته يفتح مشبك قميصه العلوي..وهو ينظر إلى الأوراق أمامه...لكن ربما لم يعلم ما تحتويه..بعدها رايته يضع يدها على رقبته وحاولا لفك ضيقته..كان شادا على عينه..لم اعلم ماذا حل به..إذ أني ناديت الطبيب بقلق:دكتور..
رايته ينظر إلي وعينيه حمراوتين..واحتقن وجهه بالدماء ليسقط رأسه بعدها بلا قوه على المكتب..
أصدرت شهقة عاليه وأنا أحاول رفع جسدي للحاق بصديقي الذي ذهب للطبيب..
حاولنا جاهدين مساعدته لكن دون جدوى..شعرت به يموت..تدريجيا..لم أتحمل منظره فصرخت :محمد...اذهب واستدعي ممرضات...أو أي كان..اسررررررررع


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


قلبي..قلبي..آآآآآآممممممم..لا..فارس لم يحدث له شيء..لا يعقل..يوسف..آآآآآآه..لا..
سمعت زوجي يهمس عند أذناي :ما بها الجميلة؟
نظرت له وابتسمت:لا شيــــ........آآآآآآه..
رأيت نظرات القلق على وجه زوجي :ما بك حبيبتي؟
ابتسمت حينها بصعوبة:لا..فقط قلبي يؤلمني..
رايتا لصدمه على وجه زوجي:قلبك؟؟..منذ متى؟
أجبته بصراحة:يؤلمني فقط إذا حدث لأبنائي مكروه ما..
لم أكمل جملتي حتى رأيت زوجي يخرج هاتفه :محمد..أين فارس؟..اعذرني بني ولكن هل هو بخير؟...<وبارتياح أكمل>..الحمد لله..<ونظر لي وابتسم>..حسنا بني..سأتركك الآن..لا تنسى أن تأتي مع ابني للعشاء هنا هذه الليلة..
بعد إغلاقه لهاتفه نظر إلي براحه:حبيبتي..فارس بخير..لا تقلقي..
بعد كلمة تلك شعرت بغزة قوية جدا لأصرخ:يوســـــــــــــف..
نظرت لوجه زوجي الذي جمد وهمس:يوسف..
أجبته حينها وأنا شبه ميتة:لدي ابنــــانـ..فارس بخير..ويوسف ..
صمت بعدها واطرق برأسه فحاولت جاهده إقناعه:حبيبي..اقسم لك..هذا الشيء لا استطيع التغلب عليه..انه ابننا..اشعر به..حينما يصاب بمكروه..حين ضيقه..وحتى حين فرحه..انه معي..اشعر به..لم أشأ أن أخبرك من قبل...لكن..هذا ما اشعر به حينما يحدث أي مكروه لأي منهما..<وأكملت برجاء>..أحفظـــــــه لي يا ربــــــــ


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



اعذروني على التاخير..بس كان عندي زواج..

الاحداث في استمرار سريع..

الجده قاربت على الانظمام للصفحات..وتقريبا وضح القليل من تصرفاتها

يوسف..معقوله مات؟؟

احمد وليال...الى متى هالحاله؟؟..بيتصلح شيء في الجزء الجاي والا لا؟؟

الى هنا اقف..

لانتظر ردودكم المشجعه..

فكما قلت سابقا..

عليها ينزل الجزء القادم..

شمس المستقبل
05-03-2009, 12:16 AM
يابعدعمري عشوقه عالاجزاء الروعه مثلك

<<<<<<<<ادري مقصره وصار لي فتره مادخلت
على فكره مبرووووك النجاح

تستاهلين كل خير

باقي الجزء الاخير ماقريته بس الجزء 16 شيء تحفه
خاصة الهوشه وابداع ليال فيها شيء

شمس المستقبل
05-03-2009, 12:50 AM
تسلم يدك عالاحداث حلوه
وشوقتينا بقوه للجاي


اتوقع انو
الجده شيء اكيد رح تعارض بالبدايه بس مع الوقت رح تحبها لانها تنحب بصراحه

فارس مارح يموووت <<<<اسم الله عليه

احمد وليال رح تتحسن علاقتهم

ويمكن اللي شاف اخت مروان نسيت اسمها..خخخخخ يمكن ندى اهو ليث

وجنان ومروان ان شاء الله نشوف احداث حلوه عنهم بالجزء القادم

<<<عذروني اذا لخبط بالاسامي فيني نوم

خخخخخخخخخخخ

The cute
05-03-2009, 12:50 PM
عاشقة النسيمـ
جزء ولا أروووع غاليتي وإآإآإآصلي فنحن متشوقون لتكملة القراءة


توقعاتي


الجدة: أعتقد إنها من معقدة قليلاً وأنها من ذوي العقول المتحجرة .. لكن أتمنى أن لا تكون كذلكـ
وأن تتصرف بأدب ولباقة مع ليال


يوسف: مستحيل يموت.. وعكة صحية خفيفة فقط وانشاء الله تعدي على خير


أحمد وليال: في الحب هناك شي يسمى عناد فقط بعض العناد قليلاً وبعدها يكوون كل شي تمام التمام


وينكم بقية الأعضاء اللي تقرأون الرواية تفااعلوا شوي وتحمسوا :evil_2:



رعاكِ الباري
The cUte

عطر
05-03-2009, 02:02 PM
أخية عاشقة النسيم ..
جزء رائع كبيقة أجزائكِ ..
أتمنى أن تتقبل الجدة ليال كفـرد من العائلة ربمـا ليس من أول لقاء .. وأمور ليال وأحمد يقربوا لبعض أكثر ..
أه .. عورني قلبي على يوسف إن شاء الله مايموت .. :frown: ..
منتظرة الجزء القادم ..

سمر الروح
05-03-2009, 10:25 PM
اعضاء..صراحه زعلتوني...واحبطتوني:sadwalk:

الحين اكتب واتعب حالي في الاخير كم وحده ترد..

علما ان في قراء مو قليل..

سبق وقلت اذا ماشفت حماس مابينزل جزء..:لا:

وانتوا وبراحتكم..

طبعا ماانسى الحلوات اللي دوم يشجعوني في كل جزء..

الله يعطيكم العافيه حبوبات..طبعا لي عوده مع تعليقاتكم



:icon26:

bnt ALhuda
06-03-2009, 12:32 AM
الجزء وااااااااايد فنان وأبداع وكثير الشكر اناملكي الورديه , بس قصير مره وننتظر الأجزاءالقادمة ...

خولة يوسف
06-03-2009, 11:49 PM
الاحدااث رائعهـ

..
قريت كل رواياتكـ ولاحظت كل روايه لازم فيها شي عن بريطانياشكلك تحبيها^.^
....

بنتظار التكملهـ

بنت أوال
07-03-2009, 11:04 PM
السلاااااااااااام عليكم ....


تسلمين اختي عاشقة النسيم وتسلم اناملش المبدعة على هذه القصة الرائعة وانا من متابعين احداثها الشيقة ولكن مثل ما يقولون من وراء الكواليس

الملاك الطائر
08-03-2009, 03:46 PM
شكرا كتير على البارت الاكثر من روعة

وبتمنى انك تنزلي البارت الي بعدو باسرع ما يمكن

جنى الدجى
08-03-2009, 04:22 PM
البآآرت وآآيد رائع ..

و أكيد نبيك تكملين الرواية .. يعني لما تعودنا على أبطالها تقطعين

ترى بزعل .. << خخخخ أمزح وياج غناتي

ننتظر الجزء الجديد

bnt ALhuda
08-03-2009, 05:21 PM
يالله عمري ترى طولتي واااااااااااااااجد علينا , وياريت لو اتنزلين لنا على الأقل جزئين مو جزء ,تحياااااااااااتي بنت الهدى...

سمر الروح
08-03-2009, 11:44 PM
يابعدعمري عشوقه عالاجزاء الروعه مثلك

<<<<<<<<ادري مقصره وصار لي فتره مادخلت
على فكره مبرووووك النجاح

تستاهلين كل خير

باقي الجزء الاخير ماقريته بس الجزء 16 شيء تحفه
خاصة الهوشه وابداع ليال فيها شيء

اهلا وسهلا بيك يالغلا

الله يبارك فيك حبوبه..

اسعدتني عودتك من جديد..

دمتي بحفظ الرحمن

سمر الروح
08-03-2009, 11:51 PM
تسلم يدك عالاحداث حلوه
وشوقتينا بقوه للجاي


اتوقع انو
الجده شيء اكيد رح تعارض بالبدايه بس مع الوقت رح تحبها لانها تنحب بصراحه

فارس مارح يموووت <<<<اسم الله عليه

احمد وليال رح تتحسن علاقتهم

ويمكن اللي شاف اخت مروان نسيت اسمها..خخخخخ يمكن ندى اهو ليث

وجنان ومروان ان شاء الله نشوف احداث حلوه عنهم بالجزء القادم

<<<عذروني اذا لخبط بالاسامي فيني نوم

خخخخخخخخخخخ

ان شاء الله الجده تتقبل ليال..وماتكسر بخاطرها..

قصدك يوسف ماراح يموت..:redface:

ان شاء الله تتحسن علاقة هالاثنين..لانهم جد يتعبووووووون

بس ليث وش دخله؟

جنان ومروان..نشوف نهايتهم كيف بتصير ..

طبعا في الاحداث الجايه..

منووووووووووره غاليتي

سمر الروح
08-03-2009, 11:57 PM
لي عوده مع الردود..:cupidarro

سمر الروح
11-03-2009, 06:34 PM
عاشقة النسيمـ

جزء ولا أروووع غاليتي وإآإآإآصلي فنحن متشوقون لتكملة القراءة


توقعاتي


الجدة: أعتقد إنها من معقدة قليلاً وأنها من ذوي العقول المتحجرة .. لكن أتمنى أن لا تكون كذلكـ
وأن تتصرف بأدب ولباقة مع ليال


يوسف: مستحيل يموت.. وعكة صحية خفيفة فقط وانشاء الله تعدي على خير


أحمد وليال: في الحب هناك شي يسمى عناد فقط بعض العناد قليلاً وبعدها يكوون كل شي تمام التمام


وينكم بقية الأعضاء اللي تقرأون الرواية تفااعلوا شوي وتحمسوا :evil_2:



رعاكِ الباري
The cUte





اسعدني مرورك المميز غاليتي..

لا انا اعطيك اياها...الله يعين ليال عليها:icon1366:

ان شاء الله يوسف يقوم سالم..بس هل معقوله يكون هالمرض سبب لاكتشاف فارس اخوه؟

اسعدني جدا مرورك المميز...ودعمك المعنوي لي اسعدني جدا..

دمتي لمن تحبي

سمر الروح
11-03-2009, 06:40 PM
أخية عاشقة النسيم ..
جزء رائع كبيقة أجزائكِ ..
أتمنى أن تتقبل الجدة ليال كفـرد من العائلة ربمـا ليس من أول لقاء .. وأمور ليال وأحمد يقربوا لبعض أكثر ..
أه .. عورني قلبي على يوسف إن شاء الله مايموت .. :frown: ..
منتظرة الجزء القادم ..

اسعدني مرورك غاليتي وتعليقك المميز..

كل شيء بيوضح في الجزء والاجزاء الجايه..

واما يوسف..الله يستر شفيه..

دمتي بحفظ الرحمن

سمر الروح
11-03-2009, 06:51 PM
الجزء وااااااااايد فنان وأبداع وكثير الشكر اناملكي الورديه , بس قصير مره وننتظر الأجزاءالقادمة ...


عزيزتي..الجزء بنفس الاجزاء السابقه..

اسعدني جدا مرورك المميز والمتألق..

دمتي عطرا متالقا لصفحاتي..

اريقتو

سمر الروح
11-03-2009, 06:57 PM
الاحدااث رائعهـ

..
قريت كل رواياتكـ ولاحظت كل روايه لازم فيها شي عن بريطانياشكلك تحبيها^.^
....

بنتظار التكملهـ

هههههههههههههه توني الاحظ هالشيء..

:blush-ani

بس ماجاء على بالي هالشيء..

الله يعطيك العافيه..

اسعدني مرورك..

وتميزك الملحوظ

دمتي بود

سمر الروح
11-03-2009, 07:04 PM
السلاااااااااااام عليكم ....


تسلمين اختي عاشقة النسيم وتسلم اناملش المبدعة على هذه القصة الرائعة وانا من متابعين احداثها الشيقة ولكن مثل ما يقولون من وراء الكواليس

وعليكم السلام والرحمه..

الله يسلمك يالغلا..

اسعدني جدا حضورك..بس متمنيه ماتكوني خلف الكواليس..

بكلمه بسيطه منك كقارئه تعطيني دفع معنوي للمواصله..

ارسو:fruits_ch ؟؟

منوووووووره يالغلا

سمر الروح
11-03-2009, 07:08 PM
شكرا كتير على البارت الاكثر من روعة

وبتمنى انك تنزلي البارت الي بعدو باسرع ما يمكن

اهلا وسهلا بيك ملاك..

اسعدني مرورك جدا..

وان شاء الله مااتاخر كثير...

بس المره الجايه ابي تعقيب للاحداث..

اوك..

دمتي بحفظ الباريء

سمر الروح
11-03-2009, 07:18 PM
البآآرت وآآيد رائع ..

و أكيد نبيك تكملين الرواية .. يعني لما تعودنا على أبطالها تقطعين

ترى بزعل .. << خخخخ أمزح وياج غناتي

ننتظر الجزء الجديد

اذا شفت تعليقكم وكلامكم المشجع..

اتحمس اكمــــــــل

بس اذا اكتب واتعب حالي في الاخير رد واحد...ردين مع العلم ان في قراء..احبط..

والاحباط مو زين لي عشان مااسبب في القصه حالت وفاة او حزن:aq:

اسعدني مرورك جدا..

دمتي بحفظ الكريم

سمر الروح
11-03-2009, 07:20 PM
بنت الهدى..

اسمحي لي تاخرت كثير..

بس ان شاء الله مااطول كثير..

انتظروني

سمر الروح
12-03-2009, 02:12 AM
(18)

اشعر براحة غريبة تغلفني..الأجل ما رأيت..أم لبراءة الطفلة الكبيرة..كنت طوال طريق عودتي للمنزل مع والدتي شديد السرحان..وصورتها لم تفارق خيالي..حتى صوت والدتي الذي تصف لي التي رأتها لم اسمع بكلامها..إلا أن قالت جملتها: إنها بالفعل فائقة الجمال..<وأعقبتها بسؤال خالتي وأختي الجالستان في المقاعد الخلفية للسيارة>..أم ما رأيكما؟
لتبدأ أختي وصفها :بلى إنها بالفعل جميله..حتى إنها دخلت لنا بملابس النوم لكنها بالفعل جميله..
لم أكن اعلم أن ملابس النوم ستحصل على جميع اهتمامي...إذ أني بدأت حينها بسمع ما يقال إلى أن اكتشفت إنها هي نفسها..التي أشغلت بالي..
لتتبعها أمي قائله:فواز..ما رأيك؟
سالت والدتي وأنا اعلم فيم تفكر :رأيي بما؟
شعرت بتردد والدتي قبل أن تجيب:أن أخطبها لك..
ولأول مره لم انفعل لطلب والدتي كما في السابق..حتى إن تصرفي جعل والدتي تعيد كلامها..فأجبتها أخيرا:سأفكر
لم أكمل جملتي حتى سمعت صرخة أختي فوز:ماذا ؟؟...لم استمع جيدا...أيمكنك أن تعيد ما قلت؟؟
لأعقبها :لكن إن فتحت فوز فمها بكلام ما..سأرفض..
لتصمت بعدها أختي وتبدأ خالتي العزيزة:فواز..إذا لم تأخذ تلك الفتاة ستخسرها بالفعل..<وأكملت كلامها لوالدتي>..تبحثي لعروس لابنك وابنة صديقتك أجمل الجميلات؟
لتتبعها والدتي بردها:أتعلمي باني لم أرها لأكثر من 6 سنوات..
تعجبت خالتي لتسأل:لم؟؟..
فأعقبتها الأخرى بالإجابة:إنها لا تحب الذهاب للأعراس..ولا تحب الاجتماع مع أناس لا تعرفهم..
سالت أختي الثرثارة بتفكير:أيا ترى انطوائية؟
فأجابتها والدتي:لا...لكن لا تحب الاختلاط بمن لا تعرف..وهذه العادة بها من الصغر..
لتكمل خالتي:لكن من حقها ذلك..اسمها يناسبها
أعقبت أختي بتأييد:ندى..بالفعل جميل..<وكملت برسمه في مخيلتها ..ليخرج على لسانها>..ندى وفواز...فواز وندى..لا يليـــــق..
شعرت بها تريد أغاضتي لأوافق لكن لم اعرها اهتماما..فهي مازالت صغيره..حتى مع وجود ابنها سعد ذو السنة والنصف..ستظل صغيره..


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


بعد عودتي من السوق مع أخي..استرجعت ما حدث هذا اليوم..يا الهي..اشعر بالحرارة ..كيف أمكنني الدخول هكذا؟...لا..والأعظم من ذلك..من ذلك الشاب الذي راني وأنا..آه..يا الهي..اشعر بالإحراج..لكن ما يزيد إحراجي باني ساعتها لم اكترث له..أو ربما بسبب الصدمة..شعرت بخدي يصبح احمرا وأنا أعقبها..لو انه رآني بصورة حسنة على الأقل..لكان ذلك أفضل بكثير..
سمعت نداء والدتي لأتوجه لها وكان شيئا لم يكن..رايتها مبتسمة فسألتها:ماذا؟
نظرت لي بنظرات أحرجتني وبعدها أكملت:لم أنت بهذا الشكل؟
أجبتها بإحباط لعدم مقدرتي على إخافتها:لا شيء..تغيير
لم أكمل حتى سمعت والدي يدخل لأدير نظراتي إليه وابتسم :أبـــــــــي
وكأنه رأى جنيا أمامه إذ انه بالفعل هلع :بسم الله الرحمن الرحيم..<وبعد أن هدئ..سأل>..أنت ندى؟
وكأني حققت انجازا بإخافته:نعم..
ضحك بعدها ليكمل:ندى إذا كنت تريدي إخافتنا فانظري لأفلام الرعب وافعلي مثلهم..
بعدها فقط محيت ابتسامتي...لأني اكتشفت حينها أن هلع والدي لم يكن إلا ليجبر خاطري...فقط..مددت شفتي باعتراض لكن والدتي ابتسمت في وجهي:بزيك هذا سبب لي الإحراج مع صديقتي العزيزة..
نظرت لوالدتي بعدها أطرقت براسي بإحباط لتكمل بعدها:حتى انك لم تدخلي للسلام عليهم
أجبت باعتراض:ماما..لم أكن لأدخل للسلام على أي من يزورنا..وأنت تعلمي بذلك..
قطع علينا دندنة أخي مروان القادم من الخارج:يا هلا باللي جانـ..................................
لكنه لم يكمل إذ انه اختبئ خلف والدتي واخرج وجهه فقط ونظر لي بتعجب لأسمعه يسال والدتي بخوف:من...من هذا العفريت؟
اتسعت ابتسامتي وأنا أجيبه وأنا أضع يدي على خصري:أنا ندى الم تعرفني؟
صمت بعدها لكنه أخيرا ابتعد عن والدتي واقترب للمس شعري وصرخ بعدها بقرف:ماذا حدث لشعرك؟
ابتسمت له أكثر:وضعت به جلا..أليس جميلا..؟
شعرت به يشمئز إذ انه اتبعها بشم يده مكان لمسه للجل ليصرخ بعدها:مقررررررررررفه..
شعرت بالمتعة وأنا اتبعها بمكري:أتريد أن أضع لك مثله؟
صرخ بعدها معترضا:لااااااااااااااااااااااااااااااا
وبدأنا بعدها بسلسلة الركض حول المنزل كالمعتاد.. هو لكي لا اقترب منه..أما أنا لإخافته والتسبب بأنواع الاشمئزاز له..فأخي لا يطيق الجل ..وخصوصا إذا كان في شعر فتاة..أما والدي ووالدتي ففضلوا الجلوس على كراسي الصالة ليراقبوا الوضع بهدوء وكالمعتاد نسمع صراخ والدي من الأسفل:الم تكبروا بعد؟؟
لنجيبه أنا مع أخي بنفس الإجابة:لا...
ونضحك بعدها على توافق أفكارنا الدائمة..بعدها رايته يشير لي بان اتبعه إلى غرفته..ذهبت معه وأشار لي بالجلوس..بعدها سمعته يقول بهدوء لم اعتده منه:ندى..أنا.....
شعرت به يريد نقودا ما كالمعتاد أو مساعده فأكملت عنه:إذا سمحتي اقنعي والدي ليمدني ببعض النقود لأذهب إلى الرحلة في الغد مع الشباب...لا..ومن هم الشباب ليث ليس إلا..
لم أتم كلامي حتى شعرت بإحدى ضربات أخي الخفيفه على راسي لأصرخ بخفيف:آي..متوحش..
لكنه أكمل:لم أكن أريدك في ذلك..<وصمت بعدها ليكمل>..أتعلمي بان تلك الجنيه الجميلة هي أخت ليث و...
ابتسمت بشوق لما يقول:و ماذا؟
حينما شعرت بأنه أطال الصمت همست وأنا أدير نظري:أحببتها..أليس كذلك؟
لم اسمع منه أجابه..نظرت له فرايته مصدوم لما نطقت..لكني ابتسمت..وهو سألني:كيف علمتي بذلك؟
ضحكت له وأنا أجيبه:لا تنسى بأنك أخي الوحيد المراهق..
ما أن نطقت جملتي حتى خرجت راكضه وبعد عدة دقائق سمعته يصرخ من خلفي:سأقتلك...
وأكملنا لعبنا المعتاد وهو الركض حتى فزته ..للأسف أخي ليس بارع مثلي في ذلك..


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


ما الذي يحدث..أيعقل أنا في علم أم حلم..لماذا سقط هكذا؟..أيعقل أن يكون مـ..مــــات!!..لاا..لا..لا لا لا لا لا..لن يموت..لن ادعه ذلك..انتشلت عقلي من أفكاري لأصرخ لطلب المساعدة..لم استطع التوجه للطبيب إذ أن ساقي لم تعينني على ذلك..لكن اكتفيت بالأوامر التي أمددتها لصديقي..أمرت صديقي بفتح بعض ازرة قميص الدكتور العلوية وذلك لمده ببعض الراحة للتنفس..حالما فتح صديقي ازرة قميص الدكتور سمعت صوت الممرضات من خلفي لذلك أدرت بصري لهم وأنا اصف لهم ما حدث...
بعدها رأيت إحدى الممرضات تذهب بجانبه وتفتح إحدى أدرج مكتبه لتخرج أنبوبة صغيره اكتشفت إنها تستخدم لمرضى الربو..بعدها فهمت ما حدث..إذ إنها ما أن وضعت تلك الأنبوبة حتى مرت عدة ثواني ليعود وجهه كما كان في السابق..
حتى انه استنشق هواء كبيرا ثم زفره..سمعت الممرضة تسأله بقلق:دكتور..أنت بخير؟
رايته يعدل جلسته بعدها ليريح رأسه بين يديه::لا تقلقي..الآن اشعر بتحسن
أخيرا شعرت بالراحة لا تكلم:يبدوا انك تعب قليلا..لم لا تعود إلى المنزل لترتاح؟
أجابني بابتسامه شعرت بها نوعا من الإحراج :لا..هذه أزمة عاديه..دائما ما يحدث ذلك..لا تقلق..
بعدها قدمت الممرضة كاس من الماء وبعض الحبوب للدكتور..لتخرج بعدها ليكمل الطبيب الفحص من جديد..
تعجبت منه انه يمتلك إحدى صفات والدي ..العناد..فهو رغم تعبه ومرضه إلا انه لم يذهب للمنزل ليستريح..ابتسمت حالما تذكرت إحدى الأيام حينما سقط والدي أثناء عمله ليذهبوا به إلى المستشفى..كان وقتها مصاب بافلونزا حادة..لكنه بقي حوالي الـ4ساعات وبعدها أصر للذهاب إلى عمله لانجازه..مع العلم بأنه لم يشفى بعد..
تساءلت حينها أيعقل أن جميع الرجال يعشقوا العمل هكذا؟؟
وتساءلت أكثر..أيعقل أن أكون مثلهم في يوم ما..<ابتسمت بسخرية لأفكاري>..لا يعقل..أنا دراسة فقط و اسحب إليها..ربما هذه الوراثة..لكن لم لم ارث ذلك عن والدي!!!


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


ها قد وصلنا إلى القصر وأنا طوال الوقت يتردد في ذهني صوت تلك الفتاة..انه كالأنغام الموسيقية صوتها رائع بالفعل..
حال دخولنا للمنزل حتى نادية:ليال..تعالي معي قليلا
أجابتني وهي خائفة حتى شعرت بها تبعد نظراتها عني لتتحاشى التقاء نظراتنا مع بعضنا البعض:سأذهب للنوم أنـ..
قطعت كلماتها حالمها أمسكت بيدها وأخذتها معي إلى جناحي..
حينما أقفلت الباب نظرت لها فرأيتها تنظر إلي برعب..سألتها بتعجب: ماذا بك؟
قالت بتردد:لم..لم أقفلت الباب خلفك؟
حينها شعرت بمتعة الاستغلال فنظرت إليها بخبث :لنبقى وحدنا..دون إزعاج..ألا يعجبك ذلك؟
سمعتها تقول وفي صوتها غبنه استنتجت إنها من الخوف:افتح الباب
أجبتها بخبث:لا..
اقتربت منها لكنها أسرعت بالابتعاد وتوجهت للباب تحاول جاهده لفتحه..لكني بلمحة سريعة رفعتها بين يدي ووضعتها على الأريكة الكبيرة وهي تصرخ تحاول الفرار لكن قبضتي كانت أقوى منها..حلما وضعتها همست بهدوء:اهدئي
أما الأخرى فقد ربط لسانها من الهلع..لكن أخيرا نطقت بنفس همسي:أريد الخروج
اندهشت من كلامها..أنسيت إنها قبل عدة أيام هي من تجري خلفي..أتعتقد باني أحببتها؟
لكني أجبتها بحده:فقط اسمعي ما أقول
شعرت بها تكتم أنفاسها من الخوف من قربي لها لان قربي كان يجعل أنفاسي تلتطم بخدها الرقيق فقلت وأنا بلا شعور أتأمل وجهها عينيها..وانفها الحاد..لتصطدم بعدها بشفتيها فترفضان الابتعاد عنها:لا أريد سماعك تغني لأي احد كان..أسمعتي؟
رايتها أخيرا تفتح عينيها التي أغمضتهما حال تأملي لوجهها وتنظر إلي مباشره بهلع:ماذا؟
وضعت إحدى يدي على شفتيها وأكملت بلا شعور:ولا أريدك أن تتكلمي...فقط ستكونين كما أحب..
صمتت فاقتربت منها أكثر لأطبع قبلة لا شعورية مني لكن ما أن................................حتى سمعت ضربا على الباب..هلعت فابتعدت وهي اعتدلت في جلستها ونظرت لي باستغراب..فأكملت جاهدا أن أسيطر على ما يحرك مشاعري..فكما تعلمون..أنا رجل..لا استطيع الصمود أكثر أمام جمال تلك المدعوة زوجتي..وما حدث كان أول علامات الانهيار..من جمالها طبعا..كنت اشد من شيء ما بها..ربما سحر شفتيها الورديتان..لكن ضرب الباب بتلك الطريقة الموحشة جعلني أفيق مما كنت قادما عليه..ولربما ما حدث كان إنذارا لكي لا ارتكب غلطا معها بأي شكل من الأشكال.. لم أكن أريد لمسها لكن فقط كنت أريد تقبـ....لماذا حلت بكم الدهشة؟؟..هذا لا شيء...فقط ..أ....
أخيرا أخرجنا من مما كنا فيه صوت الأخرى رهف تصرخ قائله:افتح الباب يا باتمان..اخرج الفتاة..أخرجها وإلا قتلتك ولن أترحم عليك..
نظرت لليال فرايتها تحدق بي ابتعدت مسرعا متوجها للباب:اعتدلي في جلوسك..لا أريدها أن تسيء الفهم
رأيت الأخرى تعدل جلستها بعدها فتحت الباب مسرعا لأرى بعدها جميع الفتيات بالإضافة لامي خلف الباب تعجبت فسالت:ماذا حدث؟
أجابتني والدتي وهي تدخل:لا..لكن تأخر الوقت لجعل ليال في غرفة شاب عازب..
نظرت لإخوتي الذين سددوا لي إحدى نظراتهم الخبيثة لأشعر بالحرج وأسأل والدتي:ربما نسي الجميع بأنها زوجتي
سمعت أخيرا الملسونة رهف تجيب بنظراتها التي تسبب الإحراج:ما الدليل؟
نظرت لوالدتي طالبا منها الإجابة لكن والدتي أخذت تلك الفتاة وخرجت..بعدها فقط سمعت رهف تسال بلقافتها المعتادة:ما كنت تريد بها؟...أيعقل انك قبلتها؟
أجبتها وانأ اشعر بالدماء تصعد إلى وجنتي:اخرجي..حالا
بعد إخراجي لإخوتي أغلقت الباب لا تذكر ما حدث..اشعر بنبضات قلبي إلى الآن وهي تنبض بقوه..أيعقل؟؟..وضعت يدي على شفتي..كيف...أوه..حمدا لله إن رهف قدمت في الوقت المناسب..لم اشعر بنفسي وأنا انجرف إليها..لربما لو حدث ذلك لربما ............يا الهي....هذه اللصة بدأت تكون خطرا لي..يجب ألا أبقى معها بمفردنا..سأحاول ذلك جاهدا


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


آآآآآآه يا قلبي..كاد أن يفعلها..كان سيـ..اففففففف..لو لم تأتي تلك الرهف..لقد هدمت علي أجمل الأحلام..لا اعرف كيف اصف ما حدث..أكنت خائفة؟..أم مرتاحة..أم ماذا..لا اعلم..لكن حالما رأيت نظراته لي..قربه أهلكني..لم استطع النظر له..أغمضت عيني في استسلام لأنفذ طلبه..لكن فزعت حالما سمعت طرق رهف المزعج..
حينما دخلنا لغرفة لمياء رأيت عمتي تجلس بجانبي وتهمس:افعل شيء ما؟
نظرت لبشرى القريبة وهمست لعمتي بخجل:كان..لكن رهف قطعت حدوث ذلك
رأيت عمتي تبتسم لي:إذا..بدا بالاقتراب..ابدئي أنت بالابتعاد..أسمعتي؟
نظرت لعمتي برجاء:لكن عمه كيف وهو زوجي و....
لكنها أمرتني:افعلي ما آمرك به..سأجعله يعشقك..فقط افعلي ما اطلبه منك
طأطأت براسي بحيرة لكن دخول لمياء ورهف أخرجني مما أنا به..حيث إنهما دخلتا تضحكان..فباشرتهما عمتي بالسؤال:ما بكما؟
لتجيب رهف بحماس:لقد أحرجت احمد..لأول مرة أرى وجهه هكذا..أصبح أشبه بالطماطم
أكملت لمياء:بل أعظم من ذلك..حتى انه صرخ على رهف لتخرج..
أكملت رهف باستمتاع:أمي..ابنك يخجل..أتصدقي ذلك؟
أجابت عمتي ضاحكه:ما بكم..بالطبع سيخجل..أليس إنسان..الآن اسمعوا..يجب عليكم مساعدة ليال بالابتعاد عنه..
سالت لمياء بتعجب:ماذا؟...الم نكن نطمح لجعله يعشقها؟
أجابت عمتي:لكن الآن هو من سيعشقها من نفسه..لن نحتاج للكثير..الآن الدور كله سيكون على ليال..
توجهت الأنظار نحوي لأرمش بعدها ببراءة وبلاهة:كيـــــــــف!!


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


ها قد أتى اليوم الموعود..يوم العزيمة..
خرجت ليال بصحبة لمياء إلى الصالون..رهف لازمت المنزل بأمر من والدتي..أما أنا كنت في نوم عميق حتى ضرب الباب بقوه أوصل صوته لسريري فنهضت مسرعا وفتحته فإذا بها رهف المشاكسة تأمر بغيض شعرت به يخرج من لهجتها:قم وارتد ملابسك ..فقد وصل الآن أبناء عمي أبو فيصل..
صرخت بغيض منها:رهف..سأقتلك
لكنها أجابتني بلا مبالاة:قد يكون ذلك أفضل..لتدخل بعدها السجن ونكمل نحن حياتنا مع ليال لكونها ستصبح زوجة اشرف..
ذهلت..بل أعظم من ذلك..وكأني تلقيت صفعة قوية على خدي..لكن لم يسعني الوقت للسؤال إذ أنها ألقت بكلماتها وخرجت..
بعدها توجهت لغرفتي من جديد فأخرجت الثوب الأبيض مع ما يلزمها وبعد الاستحمام ارتديتهم وبدأت بترتيب شكلي..وتمشيط شعري اقل من 5دقائق..بعكس السيدات..السنا أسرع منهم في ذلك؟
سمعت بعدها طرقا على الباب وانأ امسك بزجاجة العطر الصغيرة:تفضل
دخل بعدها اشرف مسرعا وهو يرتدي ثوبه الأبيض:هيا احمد فالجميع وصل لم يتبقى احد سواك
أجبته وأنا أكثر من رش العطر على رقبتي وأنحاء مختلفة من ملابسي:أين والدتي الآن؟
أجاب الآخر وهو يجلس في وسط السرير:إنها مع النساء
تركت زجاجة العطر بعد انتهائي وأكملت تزيين الشماغ وبعد الانتهاء:هيا
عندما هممنا بالنزول رأيت فتاة تصعد..لم أتعجب كثيرا..فوجهها المكشوف بالإضافة لمكياجها الصارخ اثبت توقعي:احمد...<وأكملت كلامها بابتسامة ساخرة>..كيف حالك يا..عريس..؟
لم أتعجب من طريقتها فانا اعلم ما يغيضها..لربما كلام الجميع هيئ لها إنها ستكون زوجتي في يوم ما..
أجبتها مبتسما وكان الوضع قد لائمني:الحمد لله..وماذا عن أخبارك أنت؟
أجابت بلامبالاة:بخير
وانصرفت بعدها لغرفة لمياء دخلتها دون استئذان..هذه هي مرام..بدأت بالنزول مسرعا حتى سمعت اشرف يقول:يبدوا أن مرام غاضبه..أو انه لم يعجبها ما سمعت
أجبته بابتسامه مشرقه:لم أكن لاختارها زوجه ..حتى ولو كان بعد نفاذ الفتيات اجمع
بعد وصولي للصالة سمعت الزغاريد والتهليل تعلوا المكان..من أمي وإخوتي وعمتي أم فارس..كانت لمياء في قمة الروعة والنعومة..وأما رهف لا تقلها جاذبيه..وبشرى في قمة البراءة
بعدها فقط سمعت صوت جدتي الحاد:أحمــــــد
ارتبكت حال سماعي لصوتها فسالت:جدتي بالداخل؟
أجابت رهف ساخرة:لا..إنها فقط عمتي المتوفاة لي إلا..
أجابت والدتي بعجله:أسرع لتحيتها
بعدها أعلنت أختي لمياء عن دخولي لتحية جدتي ليبدأ الجميع بسدل الأغطية على وجوههم..بعدها دخلت فرأيت جدتي تتوسط المجلس كالمعتاد على ذلك الكرسي المخصص لها..
سلمت بصوت جهوري:الــسلام عليكم
الجميع بمختلف الأصوات أجاب التحية..
كان صوتي الجهوري الرنان يعزز من ثقتي بنفسي..توجهت للعزيزة فقبلتها وسالت:كيف حالك يا أغلى حبيبه؟
سمعت جدي تعقب وكان كلامي لم ينل إعجابها:تلعب بعقلي بتلك الكلمات..تترك ابنة عمك مرام لأجل..الكافرة؟
أجبتها بثقة:وأيهما أفضل اكسب إسلامها أم آخذ ابنة عمي؟
فأكملت جدتي بغيض:على حساب سعادتك؟؟..لا يعقل ما تقوله يا احمد
سمعت بعدها مرام تنطق بعد جلوسها:يبدوا انه كانت بينهما إحدى العلاقات الخفية..لربما تكون حاملا..؟

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

مشاعر احمد بتتغير والا بيوقفها عند حدها..؟

معقوله فواز اخيرا بيقبل بندى؟؟..وهل ندى بتوافق؟؟

مرام ممكن تترك احمد وليال والا بتهدم حياتهم اللي للحين ما انبنت؟

بتعليقكم..بحماسكم..ينزل القادم..

الى لقاء

bnt ALhuda
12-03-2009, 02:31 AM
اجنن بالصراحه ابداع تسلمين عمري واااااااجد فنان ..

عطر
12-03-2009, 10:36 AM
جزء مررره روعه ..
الحمد لله ماصار في يوسف شي .. :flwr: ..
وأتمنى من أحمد أن يدافع عن ليال ..
وأستمري في الإبداع ..


:clap: :clap: :clap: :clap:

الملاك الطائر
12-03-2009, 02:33 PM
أنا بتوقع انو أحمد رح يحب ليال كتير

ومرام اكيد رح تخطط لتخرب حيات احمد وليال الا لسة ما انبنت

بتمنى انك تكمليها بسرعة وما تتأخري علينا

أربيتا
14-03-2009, 12:50 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
عزيزتي عاشقة النسيم
استمحيكي عذرا على عدم الرد على باقي الاجزاء بس بجد كان لظروف خارجة عن ارادتي
على فكرة كتابتك فوق الرائعة
تسلم يمناكي عزيزتي
بالنسبة لموقف احمد من المفترض ان يرد عن ليال بوجة مرام فاي كانت المشاعر التي يكنها لها فهي زوجته امام الناس ولها حق عليه واعتقد انه سيراعي ذلك ويرد عنها وخصوصا امام تلك المرام
اما عن ندى وفواز فهي بدايه جيدة وبجد عجباني جدا هي واخوهامروان
وكان نفسي فارس يرى الندبة الموجودة عند يوسف بس يلا الجيات اكتر
متابعتك بشغف بس من الان لو تاخرت في الرد فهو من غير قصد

شمس المستقبل
14-03-2009, 01:08 AM
رهيــــــــــــــب جزء خطير مره عجبني

احمد اصلا هويحب ليال بس يكابروماعجبته لما شافها تسرق

فواز شكله رح يطلع واحد من اللي مع ندى بالمنتدى
فيه احتمال توافق اوتتدلع وتقول انا صغيره

الله يستر من مرام شكلها سوسه

يعطيك العافيه وننتظرك لاتتأخرين

منارة القلوب
14-03-2009, 05:11 PM
خيتووه عاشقه النسيم من الآول وانا اتابع هالرواية الرووعة واعتقد جا الوقت ارد عليش

واقول كملي البارت

سمر الروح
17-03-2009, 07:51 PM
بنت الهدى..

وجودك واستمرارك اسعدني جدا..

بروعة مرورك المعطر..

دمتي بحفظ البارىء

سمر الروح
17-03-2009, 07:55 PM
عطر..

الروعه تواصلك معاي يالغلا..

يسعدني جدا وجودك متاقه مثلك هنا..

واحمد مع اني مااتوقع يدافع..بس نشوووووووف..

دمتي بود

سمر الروح
17-03-2009, 07:57 PM
الملاك الطائر..

اسعدني مرورك يالعســـــل

وان شاء الله احاول مااتأخر..

وتوقعاتك بنشوف صحتها في الاجزاء القادمه

دمتي بقلب من تحبي

سمر الروح
17-03-2009, 08:06 PM
أربيتا..

وعليكم السلام والرحمه

عذرك معاك غاليتي...عودتك هي الاهم بالنسبة لي..

اشكرك كثبرا على اطرائك يالغاليه..

غاليتي..لاتثقي..احمد مع اهله مومتقبلها..وحطي ببالك انه قال بينتبه لمشاعره..

وان شاء الله الاجزاء الجايه توضح الكثير يالغلا..

اسعدني مرورك المعطر ..

دمتي بحب

سمر الروح
17-03-2009, 08:09 PM
شمس المستقبل..

طمنتيني..

ماتعرفي قد ايش اكون متوتره اذا نزلت جزء..اخاف مايعجبكم..

غللللللللط:لا:مااتوقع انه يحبها من شافها تسرق...

ههههههههههههه..اما انك جد خطيره..بس نشوف افضل..:)يمكن ندى ترفض؟

اسعدني مرورك حبيبتي..

دمتي بحفظ الرحمن

سمر الروح
17-03-2009, 08:11 PM
مناره القلوب..

اسعدني جدا ظهورك من خلف الكواليس..

وسيسعدني اكثر استمرارك معي باستمرار..

دمتي بحفظ البارىء

سعد الدين
18-03-2009, 01:39 PM
السلام عليكم , رحمة الله و بركاته ..

أختي الفاضلة أشكرك على روايتك المميزة .. حيث كنت أتابعها من أول جزء نزل في المنتدى ..
أحداث هذه الرواية كثيره .. ومن المتوقع أن أحمد سيحب ليال لكن عناده وكبريائه يمنعانه من تقبلها
وموقف جدته المعارض لهذا الزواج .. سيزيد من نفوره منها .. أعتقد أنه سينفصل عنها
وسيتزوجها أشرف لأنه معجب بها ومهتم لها أكثر من أحمد .. وبعد أن تتزوج ليال أشرف سيشعر احمد بندم كبير على تطليقه لليال ..
هذه كلها توقعات ولكنى أتمنى أن تكون الأمور عكس ذلك .. وان يحب أحمد ليال لأنها تحبه .. :ابتسامة:

سمر الروح
18-03-2009, 03:13 PM
سعد الدين..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

اسعدني جدا معرفتي لوجود قارء مثلك في الكواليس..

واسعدني جدا انظمامك الى السطح<سطح الصفحه طبعا>..برد مميز منك..

ههههههههههههههههههه..

اخوي سعد..انت تبي كل شيء العكس..

:rolleyes:

وبيني وبينك شكله هذا اللي بيصير

اسعدني جداا انظمامك هنا...

دمت في حفظ الرحمن

سمر الروح
18-03-2009, 03:15 PM
(19)




يتبع





ابتلعت سم كلماتها:لا تقلقي..لن تحمل سوى أطفالي..واما على العلاقه ..فبالطبع بيننا علاقة..أليست زوجتي؟



شعرت بالراحة تنبعث من قسمات وجه والدتي ورهف ابتسمت لي مشجعه وأما لمياء فاكتفت بوضع يدها موضع قلبها براحه..فأكملت:سأخرج الآن..بعد الظهيرة سآتي من جديد



سمعت صوت الدلوعة:ألن ترينا الـ####؟



لم اعرها اهتماما فخرجت وأنا اشعر بالغيض من كلامها..لكن كل ذلك زال لحظة رؤيتي للشباب..



ابتدئها الشباب بالتهليل وأخي اشرف اخذ بالتلبيب وكانت أجواء رائعة..حتى قطعها صوت عمي أبو فيصل وهو يسال بهدوء:الم تجد فتاة غير تلك الأجنبية..



كنت لتوي سأجيبه لكن والدي تولى ذلك:أنا من أمرته بالزواج منها..فقد نالت إعجابي..



بعد كلام والدي صمت الجميع..فأبي هو اكبر الموجودين..وله احترام خاص جدا..ابتسمت لوالدي الذي نظر لي مطئنا..وبعدها انضممت لعصابة الشر<الشباب>..وبدأت تعليقاتهم السخيفة والمحرجة..



بعدها توجه الجميع للغداء..وأنا أحاول جاهدا عدم التفكير بقرار جدتي الذي سوف تتخذه حيال اللصة..



حال جلوسنا للغداء ..سمعت تعليق فيصل المشاكس:عريس..ألن تذهب للاطمئنان على العرووووسة..<وأكملها برمشه ببراءة>..ربما تكون جائعه؟



أجابه الآخر اشرف المشارك له في كل شي:ليس ربما..بل بالتأكيد هي جائعة



بعد كلامهم...فتح المجال من جديد لتعليق الشباب ..أما أنا فكنت أتجاهل كلامهم المحرج بقدر الإمكان..لعلمي السابق انه إن نطقت سوف يزيد الكلام إلى الضعف..






>>>>>>>>>>>>>>>>>>>







آه يا بطني..اعرف بأنك جائع لكن تحمل..لربما تأتي عمتي الآن..اففف..إلى متى سأظل سجينة هنا؟...بدأت حينها بتحليل المكان حولي..وقد نال إعجابي..فذوق عمتي في اختيار جناحها الخاص جميلا جدا..لكني استغربت منها حينما استدعتني للجلوس هنا..وحال سؤالي فاجأتني بردها أن مرام تدخل في غرفة البنات دون استئذان..تعجبت في بادئ الأمر..لكني لم اهتم كثيرا ..



قطع علي أفكاري صوت عمتي:اعرف باني تأخرت كثيرا عليك..<رأيت بعدها الخادمة تضع صينية الغداء>..اسمعيني جيدا..حالما تنتهي من الطعام ارتدي فستانك..فالساعة الرابعة والنصف سوف تقدمي للعائلة..



شعرت بالخوف من كلامها لكن أجبتها بالموافقة لتخرج بعدها عمتي ..وابتدأت بالأكل بهدوء وحرص لكيلا يخرب ما أتقنته ألكوافيره..لم آكل الكثير إذ أن القليل يكفيني..وحرصت كثيرا على أن احمر الشفاه لا يتسخ ولا يتغير..وبصدق..نجحت في حرصي..



حال انتهائي نظرت للساعة فوجدتها الرابعة عصرا..قررت حينها ارتداء الفستان..توجهت لغرفة التبديل وارتديت الفستان الرائع بصعوبة حرصا على تسريحة شعري..نظرت لشكلي حينها فلم أتحمل ما أنا عليه..شعرت بدموعي تغطي الرؤية علي وأنا اتسائل:يا ترى ماذا سيكون رأي احمد عندما يراني بهذا الشكل؟..أتمنى أن يراني الآن..



بعدها سمعت صوت رهف ينتشلني من أفكاري وهي تصرخ بحماسها المعتاد وهي في غرفة الانتظار:ليال..هيا للنزول



بدأت باستنشاق هواء عميقا وإخراجه لأرخي أعصابي من التوتر الذي يجتاحني وبدأت بتلاوة تلك الآيات التي أمرتني عمتي بحفظها في الأمس..لتلاوتها في هذه اللحظة..



خرجت بعدها لغرفة الانتظار لرهف حتى رأتها ترمش بتعجب..



شعرت بالقلق من نظارتها فهمست بخوف:أ..أيوجد شيئا في شكلي؟..شعري ؟..مـ....



لكن بعدها نطقت الأخرى باندهاش:رااااااااائعه..جميييييييييييييله...ليتني كنت احمد..ولم اخلق رهف..



إنها بالفعل تتكلم من اثر الصدمة...بالتأكيد ليست في وعيها..أجبتها واعتلاني الخجل:لنخرج الآن..



بعدها خرجنا من جناح عمتي وعمي الخاص لنتوجه للسلم..لكن صراخ رهف وهي تتذكر:اوووه..نسيت صندلي ..انتظريني..



وعادت من جديد إلى الجناح وانأ انتظرها..فقطع علي صوت عمتي المهللة:ما شاء الله..ما شاء الله..ما شاء الله..لا اله إلا الله



ابتسمت لها بتوتر:أتعقدي بأنه سينال إعجاب احمد؟



أجابتني بابتسامه خبث:سنرى رأيه فيما بعد..لكن انتظري قليلا



وتوجت لجهة أخرى وبعد العشر دقائق حضرت من جديد وهي تبتسم لي..نقلت نظراتي لرهف وأنا خائفة:دعونا نعود...لا أريد النزول..



سمعت عمتي تجيبني بعد أن سمعت كلماتي:لا تقلقي..ستكوني ملكة الأجواء هناك..



بعد كلام عمتي شعرت بالراحة فأمسكت يد رهف لنبدأ بعدها في المسير إلا أن صوت عمتي أوقفنا:انتظرا



نقلت نظراتي لعمتي باستغراب..لكن حالما رأيت من يقف بجانبها..زال ذلك كله..كعادته جامدا..كعادته الرجولة تطغي عليه..حتى في نظراته..لكن ما تعجبت منه نظراته التي يتأملني بها..لأول مره أرى تلك النظرة لديه تجاهي ..من هول صدمتي أصدرت شهقة ..



*_-






<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<






كان الجميع يجلس بهدوء والخدم يقدموا الضيافة وأما الرجال فقد تصدروا المجلس وهم كالمعتاد أخبار الأسهم تطغي على أجوائهم..



قطع علي صوت إحدى الخدم الذي استدعاني لوجود احد الضيوف..توجهت معه فتفاجأت من وجود يوسف صديق أخي العزيز..



بدأت بالترحيب به والسؤال عن أخباره وبعدها أمرته بالدخول:تفضل..



أجابني بالرفض:لا فقط أتيت لإعطاء احمد بعض الملفات التي طلبها



ضحكت عليه وأنا لتوي اشعر بان غياب أخي في الداخل طال:لا تقلق حبيبي...فأخي الآن نائم في العســـــــل



رأيت علامة التعجب تعلو وجه يوسف..لكن بعدها ابتسم وقد فهم لما ارمي:لا اعتقد...لن يترك الضيوف ليذهب في عالم العشق...



بعدها سحبت يد يوسف لإجباره على الدخول..وحال دخوله وقف أبي لتحيته:أهلا أهلا بمن زارنا..أهلا بك يوسف..تفضل..



توجهت الأنظار جميعها إلينا..وبالتحديد إلى يوسف...شعرت به يحرج فأطلق السلام وبدأ به من كبار العائلة:كيف حالك يا عم؟



أجابه والدي :بخير..ما أخبارك أنت؟...



ليجيبه الآخر:بخير..






>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>






تعجبت في بادئ الأمر من الذي دخل هنا..أتذكر وجهه..صادفته في يوم ما..لكن ما أن نطق ابني حتى ذكرت..:أنت هو من أنقذ ابني؟



أجابني بابتسامة خجل:لا..أنا من ساعدت في إنقاذه...الله من أنقذه..



ابتسمت بحب له وشعرت برغبة في ضمه:أشكرك يا دكتور...فقد أرجعت البسمة إلينا..



سال أبو احمد مستفهما:ما الذي حدث؟



أعلمته بما حدث وكيف أن هذا الدكتور ساعدني فابتسم لي..:لا استغرب أن يفعل يوسف ذلك..فهو رجل شهم منذ البداية..



ابتسمت للدكتور وأنا أقول:سلمت أم ربتك



شعرت بابتسامته تمحى لكنه أدار نظراته لفارس:كيف أخبارك الآن يا فتى..



بعدها اتخذ الجميع مقعده الخاص وجلس يوسف بجانب ابني فارس..حال جلوسهم نظرت لابتسامة ابني فارس المتسعة..نادرا ما أجده في غاية السعادة تلك..



ربما بسبب تعلقه بدكتوره يوسف..وربما لأنه يعتبر الدكتور كأخ له..



بعدها بدأنا في التطرق لمواضيع شتى..وأنا انظر للشباب بين الحين والآخر..



اشعر بان نظراتي لا تريد مفارقتهم أبدا..وشعرت ميولا للدكتور..لا اعرف سببه..



بعد مده سمعنا صوتا صادرا من الشباب أشبه بالصراخ..سألهم أبو فيصل سبب إصدار هذه الضجة لكن اشرف تولى الإجابة:الدكتور يوسف ربما غار من أخي فقرر أن يتزوج..



جميع المتواجدين ابتدأ بتهنئته أما أنا اكتفيت بالابتسامة..ذكرت يوسف ابني...لكان الآن في نفس السن..لربما كان سيخطب في هذا السن..



لكن ما قطع علي كلام أبو احمد:يوسف..إذا أردت أن تتزوج فتعال لي..سأذهب معك لتخطب من تريد..فا أنا الآن في حسبة والدك...أليس كذلك..؟



لحظه لحظه..ماذا يقول أبو احمد!!...لماذا؟..أين والده؟؟



بعد أن توصلت لهذه الفكرة..اتسعت حدقتا عيني..وأنا انظر بتأمل أكثر ..نفس الطول..العرض..الملامح الرجولية..ايعقـــــــــل!!






<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<






آآآآه يا الهي..أفكاري في تشتت..أيعقل أن من ستخطبها والدتي هي نفسها التي رأيت؟..ربما تكون أختها؟...لالالالا..لن أوافق..ربما تكون أخرى..لكنها..لكنها بالفعل ...



لماذا اشعر بطرقات عنيفة في قلبي..أيعقل أن أعجب بها من أول نظره؟؟..لكن كيف وهي خرجت لي بشكل...آآآآآآآه..لكنها كانت جميله..



أمي وأختي وحتى خالتي يريدون مني الزواج منها..لكن..ربما ترفض..وربما توافق ..أيعقل أن أتزوج..؟؟..أكون أسره...بعدها سيكون لي أطفال..بابا..<شعرت بابتسامتي تخرج بلا شعور>..بابا..بابا..راااااااااااائع..



نهضت من سريري وتوجهت لوالدتي المستلقية على إحدى الكنبات لأخذ قسطا من الراحة:أمي



رايتها ترفع يدها من عينها وتنظر لي بتعب:ماذا يا فواز؟..أتريد شيئا؟



سألتها بقلق:أيؤلمك شيئا ما ؟



ابتسمت لي مطمئنه :لا..لا تقلق..فقط من مجهود الطبخ ليس أكثر..



صمتت حينها وأنا مطأطأ الرأس:موافق..



لكن أمي التي عادت لنفس وضعيتها من جديد همست :على ماذا؟



نظرت لها من جديد:على الخطبة من تلك الفتاة..



ما أن نطقت بكلماتي حتى رأيت والدتي تعتدل في جلستها وتنظر لي بعدم تصديق:فواز..ما الذي قلته؟



شعرت بالخوف من نظرات والدتي فتداركت الوضع:لا..لا شيء...



وهممت مسرعا للصعود إلى غرفتي إلا إنها سحبت يدي وهي تسال:أين ستذهب؟



شعرت بالخجل:سأنام..



ابتسمت لي وهي تسحبني بحماس وتجلسني بجانبها:لا..لا للنوم..الآن تخبرني...أنت جاد في هذا القرار؟



نظرت إلى عينيها فاستمددت شيئا من الراحة:نعم..قررت أخيرا أن أبدا حياتي..



لفرحت والدي اتخذت التلبيب وهي سعيدة جدا..وتبارك إلي..شعرت بالخجل حينها لكن أوقفتها:أمي لم نعرف رأي الفتاة وأهلها إلى الآن..ربما تقابلنا بالرفض؟



أجابتني باطمئنان:لا تقلق..ستوافق..



أجبتها بحب:وإذا رفضت؟



أجابتني سريعا:لا تقل ذلك..بإذن الله ستوافق..



ابتسمت لها وأنا أقف:إذا سأذهب الآن..



سألتني بحيرة:إلى أين؟



غمزت لوالدتي وأنا أجيب:لأودع أيام العزوبية..



ضحكت والدتي لجملتي لأسمع بعدها صوت والدي من خلفي:أخيرا قررت توديعها؟



ابتسمت له وأنا اقبله في رأسه وأجيبه:وأخيرا..يجب عليكم الآن الاستعداد للمصاريف التي طمحتم لها منذ سنين..



ضحك والدي وهو يقول:كل شيء جاهز لك..سنبدأ بشقتك الخاصة في الأعلى..



سمعت بعدها والدي :لا...ربما العروس لها ذوق خاص؟



لم انطق إذ أن أبي تولى الإجابة:فقط سنبني هيكلا..سيكون كل شيء باختيارها..فقط سنقوم بالبداية..



بعدها أجلسني والدي بجانبه لنقاش كيف ستكون شقتي الخاص هانا والدتي فبدأت بالاتصال لأختي لتبشرها بآخر الأخبار..






<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<






حينما اتصلت والدتي وأخبرتني بأحلى خبر لم أتمالك نفسي فصرخت بحماس..



:أمي أأنت جادة بما تقولي؟؟..فواز سيتزوج أخيرا؟



بعد أن أكدت لي والدتي الخبر بدأنا بالتخطيط للتقدم للخطبة وهذه الأمور..



في عمق حديثنا رأيت زوجي يدخل وهو يحمل بين ذراعيه ابننا سعد أسرعت بإنهاء المكالمة وتوجهت لزوجي الحبيب:أهلا بعودتكما..



اتسعت ابتسامة زوجي وهو يناولني الصغير:انتبهي إليه..لاحظت عليه انه ابتدأ بعمل الفوضى..



ضحكت بخفه وأنا احمل ابني الغالي بين ذراعي:ليس جديدا على سعده..<وأكملت وانأ انظر لزوجي>..أتعبك؟



ابتسم بعدها زوجي ليجيب بحب:كل شيء منه جميل..لكن أتوقعه بأنه اتعب والدتي كثيرا



ضحكت بعدها وأنا ألاعب الصغير المرح :إذا لا باس..فعمتي تحب الأطفال المشاكسين..



وجهت حينها نظراتي له:مؤيد..أتريد أن تتغذى الآن؟



أجابني وهو يتأملني:لا..فانا اكتفي بالإشباع حال النظر إليك..



شعرت بالإحراج لكن ابني المشاكس قطع ذلك حالما سدد لكمة ضعيفة إلى والده..ليصرخ الآخر بتمثيل:آآي..انه مؤلم..



رأيت ابني سعد تتسع ابتسامته وهو يبدأ بالضحك بشده ويعيد ضرب والده ببرائه..أما أنا فابتدأت بتأنيب الصغير:سعد..لا تفعل ذلك يا بابا..



شعرت بيد زوجي تشد على يدي:دعيه..انه طفل..



لم يعجبني تعليق زوجي فأجبته: يجب أن اعلمه..الطفل في هذا العمر يكون أسرع من غيره في التعلم..لذلك قررت البدء من الآن..



لم اسمع ردا لزوجي فوجهت نظراتي له لأراه يبتسم وهو يتأملني..شعرت بالإحراج من نظراته لذلك قررت الخروج..:سأذهب لأجعل الصغير يخلد إلى النوم..



ما أن خطوت أولى خطواتي حتى شعرت بيد تسحبني إلى الخلف..نظرت فرأيت زوجي يقف أمامي:أريد النوم أنا أيضا..



شعرت بالحرارة تخرج من جسدي لأجيبه:والغداء؟



أجابني بهمس:لا أريد..



نظرت إليه ..لم أتحمل نظراته فابتعدت عنه إلى غرفة الصغير..ما أن وضعت الصغير على السرير حتى شعرت برغبة عارمة في البكاء..



لا اعرف ماذا أصابني..خصوصا هذه الأيام..اشعر بالنفور من زوجي..لا أحب اقترابه..ولا حتى لمسه لي..



أيعقل أن نتطـــلق!!



لا...لا أريد الابتعاد عنه..يا الهي ..ما الذي افعله..اشعر بأنه يشعر بتصرفاتي..إلى متى سيستمر ذلك؟؟..



سمعت بعدها صوت إغلاق الباب..خرجت مسرعه أدرت بصري في أنحاء الشقة لكني لم أجده..كما توقعت..شعر بذلك..آسفـــــــه حبيبي..






>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>






يا الهي احترق غيرة في مكاني..من تلك الغبية التي أخذته بهذه السهولة..وأنا أين كنت من ناظريه؟؟..الم أكن بجمالها..هذا جزائي التي فضلت رفض الجميع لأجله ليقابلني بعدها بالرفض..يا الهي..اشعر باني أريد أن اقتلها..لا..والذي يزيد علي يبدوا انه يميل لها...لا أتوقع بأنه يحبها..اعتقده يميل لها..أيعقل دخل عليها!!...لا..لم يدخل..لا يعقل..ولم لا..سمعت من وصف بشرى لها بأنها ذات عيون خضراء جميله..وشعر أشقر حريري ..لكن لم أكن اعرف بان احمد ينظر للجمال كبقية الرجال..



انتظر لعدت سنوات دون زواج ليرتبط بعدها بكافره..



اشعر بالفضول لرؤيتها..لكن اعتقد بان جدتي لن توافق عليها..اعرف جدتي جيدا..حتى لو كانت تملك من الجمال ما تملك..لن تقبل بها..



أحسست بانسحاب الجميع للصعود للأعلى..بعدها بدقائق سمعت أن العروس وأخيرا قررت النزول..



سمعت بعدها صوت عمتي أم فارس وهي تقول:سينزل احمد مع عروسه..فليتغطى الجميع



ما أن سمعت ذلك حتى وقفت..لا يعقل..أيريد أن يجلطني..ألا يعلم بما أحمل له من مشاعر؟..أرجوك يا رب..اجعل أمر ما يحدث أثناء نزولهم..أتمنى أن تسقط ميتـــــــــة..



رأيت بعدها الجميع يتوجه أمام السلم في انتظار نزول العروس..وصدح في الأرجاء الديجيه



لعلى بعدها بالصلاة على النبي ..شعرت باني في قاعة أفراح..إذ أن الإضاءة سلطت لأعلى السلم اليمني..المكان الذي ستنزل منه العروسة..



رأيت في البداية بشرى تنزل بهدوء وهي تنثر بعض حبيبات الملح..



وبعدها لمياء بإحدى الشموع والخادمات على الجوانب محملين بأسلال من الورود لينثروها مكان عبور العروسة..



كان أشبه بالزفاف المصغر..دون شك..



سمعت ندى ابنة أخت أم احمد تسألني إذا كنت سأتوجه مع الجميع لرؤية العروسة..كنت على وشك الصراخ في وجهها لولا أني احترمت وجود جدتي :لا..لا أريد الذهاب



تعجبت من إجابتي:ألا تريدين أن..



قطعت كلماتها باستياء:ألا تفهمي ما أقول؟..لا أريد أن أراها..



شعرت بها تحرج لتهمس بخجل:آسفة لكوني سببت لك الضيق من فضولي..



ابتسمت لها بتزييف:لا تقلقي..سأعتاد عليك فيما بعد..



شعرت بها تستغرب إجابتي لكن لم اترك لها مجالا لسؤالي إذ أني وقفت وتوجهت لجدتي وجلست بالقرب منها وأنا احكم حجابي غير معيرة اهتمام بالكميات الكبيرة من المكياج..





&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


واخيييييييييييييييييييرا خلصته..وه بس..تعب..


الجزء اهداء لناس قايله انا بهديهم شيء..http://www.saihat-boys.com/vb/images/smilies2/sm203.gif<عرفوا نفسهم..


طبعا يمكن لاحظتوا في ردودي لكم مختصره عشان بسرعه انزل الجزء الجديد..


آخر شيء بعطيكم خبر..اذا شفت ردود تثلج القلب..بينزل الجزء بسرعه..واذا مالقيت الحماس والردود..مافي جزء الا متى مافضيت وقررت انزله...يعني اسبوعين او ثلاث..


انتظر ردودكم

سعد الدين
18-03-2009, 09:17 PM
مساء الخير .. جزء جميل لكنه قصير وأحداثه قليله .. كنت أتوقع أنه راح يكون في ذا الجزء اللقاء الي راح يصير بين ليال وجدة أحمد .. :(:(

أختي الفاضلة .. لاتنتظري الردود لكي تكملي الروايه .. يكفيك معرفه عدد اللذين قراءوها ليكون ذلك دافع لك للإكمال .. إنتظاري لجديد الأجزاء وبطء إنزالها هو مادفعني للرد .. حيث أنني قرءات روايات أخرى في هذا المنتدى الرائع الا أن أصحاب الروايات ينزلون بعض الأجزاء ويتجاهلون الباقي متناسين لهفة القراء وانتظارهم لجديد الأحداث وهذا ما يزعجني في ذلك :بكاء:.. فأتمنى أن لا تطيلي في وضع الجزء الجديد فنحن في إنتظاره ..

وتسلمين على هالرواية الرائعة .. :رائع:

أربيتا
19-03-2009, 12:58 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
عاشقة بجد الجزا جميل بس انا كنت عاوزة اشوف ليث و مروان و الجنية
بس يلا المرة الجاية
وبعدين احمد رد نيابة عن ليال رد كويس الى حد ما وربما يكون رده في القادم اقوى او اتمنى ذلك
بس ايه الافكار الشريرة دي لو ملقتيش الرد المناسب والمشجع هتعاقبينا
طيب ماشي بس احنا كمان مش هنديك الفرصة دي
صح يا قراء ساحر الكلمات
في انتظارك عاشقة
قريبا جدا مش بعد اسبوع

عطر
19-03-2009, 01:45 PM
أهلين أختي عاشقة النسيم ..
جزء ممتع لكن قصير ..
توقعت إن الجزء راح يتركز على أحمد و ليال .. بس ماكان نصيبهم كبير في الجزء .. إن شاء الله في المرات الجايه ..
وأتمنى منكِ أن تستمري في القصه ..

الملاك الطائر
19-03-2009, 02:33 PM
يلا عزيزتي نزلي الجزء بسرعة بليييييييييييييييييييز
بدنا نشوف الجدة شو بدها تعمل
يااااااااااااااااي حماس والله

bnt ALhuda
19-03-2009, 04:27 PM
هاااااااااااي تراش طولتي واااااااجد علينا عمري .......

خولة يوسف
25-03-2009, 01:48 PM
مازلنا ننتظر||

سمر الروح
25-03-2009, 05:27 PM
مساء الخير .. جزء جميل لكنه قصير وأحداثه قليله .. كنت أتوقع أنه راح يكون في ذا الجزء اللقاء الي راح يصير بين ليال وجدة أحمد .. :(:(



أختي الفاضلة .. لاتنتظري الردود لكي تكملي الروايه .. يكفيك معرفه عدد اللذين قراءوها ليكون ذلك دافع لك للإكمال .. إنتظاري لجديد الأجزاء وبطء إنزالها هو مادفعني للرد .. حيث أنني قرءات روايات أخرى في هذا المنتدى الرائع الا أن أصحاب الروايات ينزلون بعض الأجزاء ويتجاهلون الباقي متناسين لهفة القراء وانتظارهم لجديد الأحداث وهذا ما يزعجني في ذلك :بكاء:.. فأتمنى أن لا تطيلي في وضع الجزء الجديد فنحن في إنتظاره ..


وتسلمين على هالرواية الرائعة .. :رائع:


اهلا وسهلا بيك اخي الغالي..

الجزء عموما كان نفس كل مره..يمكن من الحماس تحسوه خلص بسرعه..

اخي الغالي..كلامك ومحاولتك لدعمي يعطيني دافع قووي للاكمال..

لكن مايحزنني اني ارى عدد المشاهدات عاليا الا ان الردود قحط..

لا اخفيك..

انا كاتبه..اتمنى ان ارى ردودا..تفاعلا للاكمال..دفع معنوي ان صح التعبير..

لذلك لاتستغرب حين قولي ان الجزء القادم سينزل بردود الاعضاء وحماسهم..

اعتذر ان كنت اطلت الحديث..

لكن فقط احببت ان اوضح لك وجهة نظري شخصيا...

اسعدني جدا متابعة شخص راقي مثلك..

دمت بحفظ البارئ

سمر الروح
25-03-2009, 05:32 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
عاشقة بجد الجزا جميل بس انا كنت عاوزة اشوف ليث و مروان و الجنية
بس يلا المرة الجاية
وبعدين احمد رد نيابة عن ليال رد كويس الى حد ما وربما يكون رده في القادم اقوى او اتمنى ذلك
بس ايه الافكار الشريرة دي لو ملقتيش الرد المناسب والمشجع هتعاقبينا
طيب ماشي بس احنا كمان مش هنديك الفرصة دي
صح يا قراء ساحر الكلمات
في انتظارك عاشقة
قريبا جدا مش بعد اسبوع

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

ان شاء الله الشخصيات تعود في القادم..

اسعدني مرورك غاليتي بس والله ماتعرفي بشعور لما تكتبي شيء مجهووود وتنسيق وتسلسل احداث وفي الاخير تشوفي مشاهدات كثيره ..والردود هذا اذا رد واحد خير ونعمه...

ثقي غاليتي ماقلت كذا الا عشان انزل الجزء باسرع فرصه..

يمكن اللي خلف الكواليس يطلعوا ويشجعوني وبكذا ينزل الجزء بسرررررعه..

بس عشان خاطركم مابتأخر اكثر..

وبينزل الجزء هاليومين

اسعدني جدا متابعتك لي يالغلا..

دمتي بحفظ البارئ

سمر الروح
25-03-2009, 05:37 PM
أهلين أختي عاشقة النسيم ..
جزء ممتع لكن قصير ..
توقعت إن الجزء راح يتركز على أحمد و ليال .. بس ماكان نصيبهم كبير في الجزء .. إن شاء الله في المرات الجايه ..
وأتمنى منكِ أن تستمري في القصه ..

اهلا وسهلا بيك يالغلا..

حبوبه اذا صار الجزء احمد وليال مابيصير الجزء ممتع للقراء..

حلو ان تنظم عدة شخصيات...

وبعدين اسلوب من التشويق..

اسعدني مرورك الذووق..

دمتي بود

سمر الروح
25-03-2009, 05:40 PM
يلا عزيزتي نزلي الجزء بسرعة بليييييييييييييييييييز
بدنا نشوف الجدة شو بدها تعمل
يااااااااااااااااي حماس والله

اهلا بيك غاليتي ..

الجزء ان شاء الله مابيتاخر اكثر عشانكم...

هاليومين بينزل..

اسعدني مرورك الكريم يالغلا

سمر الروح
25-03-2009, 05:41 PM
حبوبــــــات مابتأخر اكثر من كذا..

ان شاء الله هاليومين..

بس انتظروني شويات

الملاك المسحور
26-03-2009, 03:51 PM
بقالى كتير معلقتش بس ده لظروف خارجة عن ارادتى لكن الاجزاء كلها اكتر من روعة واتمنى انك متتأخريش فى كتابة الاجزاء االجديدة

سمر الروح
26-03-2009, 05:56 PM
بقالى كتير معلقتش بس ده لظروف خارجة عن ارادتى لكن الاجزاء كلها اكتر من روعة واتمنى انك متتأخريش فى كتابة الاجزاء االجديدة


اهلا وسهلا بعودتك المميزه غاليتي..

اسعدني حضورك من جديد..

في انتظار تعليقك القادم

سمر الروح
26-03-2009, 05:57 PM
مفاجــــــــأه..

الجــــــــزء الليله باذن الله..

انتظروني

نارة
26-03-2009, 06:00 PM
السلام عليكم انا عضو جديدة . احببت قصة ساحر الكلمات كثيييييييييييرا واتمنى ان تنزل الجزء الباقي في اسرع وقت ممكن . شكرا

نارة
26-03-2009, 06:02 PM
مرحبا انا نارة عضو جديدة.

نارة
26-03-2009, 06:09 PM
مرحبا
متىتنزل الاجزاء الثانية ........... انا متشوقةلاعرف اللحداث الجاييي :006::helpsmili
بس والله انك فنانة في كتابة الروايات :):msn-wink:
:سلام::bye1:

أم إلاف
26-03-2009, 09:21 PM
اخير تفعلت عضويتي مابقووو
مشكوورة على الرواية ننتظرك

أم إلاف
26-03-2009, 09:23 PM
لاتطولين بحجز لي كرسي هنا الليلة ،،
ربي يعطيك العافية

سمر الروح
27-03-2009, 12:36 AM
نارة..

اهلا وسهلا ومرحبا بيك ناره..

اسعدني جدا انظمام نورك المميـــــــز لصفحات ساحر الكلمات..

كما احرجني اطرائك لي جدا..

اتمنى ان كون اهلا لما وصفتني به

دمتي بقلب من تحبي شامخه

سمر الروح
27-03-2009, 12:38 AM
ام إلاف..

اهلا وسهلا بيك حبيبتي ..

اسعدني حضورك وطلتك المميزه..

في انتظار تعليقك على الجزء القادم..

سمر الروح
27-03-2009, 01:18 AM
(20)

هل ما انظر إليه حقيقة!!...كيف وصل إلى هنا..اشعر بالإحراج لرؤيته لي هكذا..لا أريده أن يراني بهذا الفستان الذي يظهر أكثر مما يخفي..حينما رايته أصدرت شهقة بعفويه لأصوب نظراتي لرهف القابعة بجانبي وهي تضع يدها اليمنى على كنبة جانبيه واليد الأخرى أسفل لحيتها وتتبعها بإعجابها بالموقف:رائــــــــع
عقدت حاجباي بضيق لما يحدث:رائع؟
بعدها نطقت عمتي أخيرا لتنقذ الموقف :لن نسمح بنزول العروسة دون العريس..<وأكملت وهي تنظر لابنها>..لكي لا يشك احد من الضيوف بشيء ما
انعقد لساني عن النطق ..لم استطع نطق أي كلمه حتى سمعت لمياء تكمل:الجميع في الانتظار..
فأجابت عمتي:ليبدأ التهليل أولا..<بعدها مدت يدها لي>..ليال
وضعت يدي فوق يدها وطأطأت راسي لكن شعرت بعدها بيد كبيره تحتوي يدي ..رفعت بصري لهذه اليد فرايتها كبيره بالنسبة لي..ويوجد بعض الشعيرات تغطيها..رفعت بصري لتصطدم بنظراته التفحصية..شعرت بالحرارة تنبعث من جسدي فأطرقت راسي بعدها وهو أكمل:هيا يا أماه..فانا في عجلة من أمري
لأسمع بعدها إجابة عمتي:انتظر قليلا فقط
بعد ذلك صدح صوت التهاليل أرجاء الصالة اجمع ..تقدمت بعدها عمتي لتقرب جسدي لجسد زوجي ..أغمضت عيني من شدت الإحراج ..لكن بعدها فضلت التقدم باستعجال لكي اترك يد احمد التي تحيط يدي دون يأس ..لكن لم استطع..حيث انه ما أن تقدمت لأنزل باستعجال حتى عدت ضعف خطوتي كدت ا ناقع لكن اصطدامي بصدره الكبير ومسكه لجسدي حال دون حدوث ذلك..شعرت بدقات قلبي تتسارع حينما همس لي:لا تقلقي..لن آكلك
أصبحت بعدها أتنفس سريعا ..حينها فقط بدأ هو في التقدم للأمام أما أنا فهدئت من توتري بالتفكير بمن هم في الأسفل..أخيرا انكشفت الرؤيا إلي..رأيت الكم الهائل الذي ينظر للأعلى مكان وقوفنا لم اشعر بعيني وهي ترمش باستغراب ...لكن سمعت عمتي تقول:ليال..توكلي على الله
بعدها بدأت بالسير بهدوء بجانب احمد الذي يقف بعض المرات لمساعدتي في النزول أما حالي لم أكن حينها اشعر بوجوده إذ انه سيطرت علي البرودة من الخوف من نظرات الجدة التي تقبع في مكانها تترأس مجلس الرجال..بعد نظرات الجدة الكبيرة التي تبعث الخوف لم اشعر بنفسي وأنا الصق جسدي بأحمد طلبا للأمان ..شعرت به يرتعش من ملامسة جسدي له لكني لم أتزحزح لذلك زاد ضغط يده على يدي وهو يصرح للملأ:هذه زوجتي..ليـــــال..الفرد الجديد الذي انظم لهذه العائلة
بعدها نظر لي وأمرني:ليال..توجهي لوالدتي<ونظر لجدته>..لتلقي التحية عليها
نظرت إليه بخوف..لكنه طمئنني بابتسامه وهمس لي:لا تقلقي



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



كان اليوم رسميا كثيرا خصوصا أن اجتماع العائلة اليوم كله لزواج احمد لذلك حينما انتهينا من الغداء انسحب الشباب للخروج ..احترت أين أتوجه فلم أفكر كثيرا لأتوجه له..
قررت طرق الباب لكون وجود أخت له..لكن لشوقي لرؤيتها لم اطرقه دخلت وأنا متحمس لم أجدها في الحديقة فدخلت للمنزل وأنا اصرخ:ليـــــــــث..ليــــــــــــث..أين أنت؟
لم اسمع أي كلمه..ولا حتى إجابة..تعجبت لكن بعدها ذكرت بان والد ليث مسافر هذا اليوم إلى إحدى المدن القريبة..وسيعود صباح اليوم التالي..
توجهت للمطبخ وأنا أضع يدي على حلقي واشعر به جافا:لا اعلم لم حلقي أصابه الجفاف..
لكن بعدها تذكرت وأكملت:ربما لأني لم اشرب 5كاسات ماء هذا الصباح..
ما أن دخلت حتى رأيت الحسناء تدير جسدها للباب لتخرج فتلتقي بي ..بعدها فقط علقت نظراتي بها تأملتها حتى ببجامتها الصفراء..لكن لم يدم ذلك طويلا إذ أن رشاش الماء الذي انسكب على وجهي جعلني أفيق من ما كنت فيه..
أصدرت شهقت قويه وقلت:بسم الله
بعدها رفعت نظراتي لها فرايتها تنظر ليدها باستغراب وتنظر لي بتوتر لكن أخيرا نطقت:أوه آسفة
نظرت لها نظرات غاضبه:ما فائدة اسفك وثيابي بللت؟
لم استمع لها إجابة ..إذ أن ملامحها تغيرت لتنطق حينها وهي تستدير:هذا عقاب لك لكونك تدخل منزل دون استئذان
أجبتها بغيض من برودتها:إذا لم تكوني سمعتي مناداتي فهذا الخلل من أذنيك..
أصدرت شهقة بعد سماعها كلماتي لتسال بغيض:ما تقصد؟
أحببت ملامحها الغاضبة فأكملت بطريقة لحرق أعصابها:ما فهمتي
بعدها قررت تركها للذهاب لليث..توجهت لغرفته فدخلت شعرت بالبرودة تقرص عظامي لارتجف واذهب مباشره لأغلق التكييف وافتح الستائر لتسطع الشمس في الأرجاء الغرفة المظلمة :ليـــــــث..لــــــــــــــيث
بعد صرخاتي لإيقاظ ليث استيقظ ليرى شكلي فيصدم..حينها بدأت بالعطس بشكل مستمر..
سألني حينها:ما الذي حدث لملابسك؟
أجبته والرجفة ترسي بجسدي:اسأل أختك المصون..<عطست >..هيا قم..لنخرج قليلا
أجابني وهو يقوم بقلق:أين نخرج وأنت هكذا...<اخرج ثوب من خزانته>..ارتد هذا الثوب إلى أن ينشف ثوبك
بعدها ارتديت ثوب ليث صديقي وذهب لإحضار كوب شاي ساخن بعدها فضلت الجلوس على إحدى الكنبات ألموضوعة في غرفته ..حين خرج من دورة المياه جلس بجانبي:ما الذي حدث؟
أجبته وأنا اسحب غطائه لأتغطى به لتدفئة جسدي :كنت ذاهب لشرب الماء فسبحتني به..
رايته يرفع احد حاجبيه بتعجب فصرخت عليه:سأمرض بسببها
حاول الآخر تهدئتي لكني لم أكن اسمع كلامه إذ أني رميت بجسدي على سريره لاغط في سبات عميق..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



لا يعقل ...لا يمكن أنت تكون تلك الجميلة زوجته...لا أريد سماع ذلك..كيف وجدها؟..كيف تعرف عليها؟..إنها...جميـ..لا..لا أنا أجمل منها..لكن..كيف يفضلها علي؟
لكم أن تتخيلوا مشاعري التي أكنها له كيف يمكنه فعل ذلك بي..اشعر بالغيض والكره تجاهها..
هاهي تنزل تلك الدرجات بنعومة ويد حبيبي تحيط بيدها لا أخفيكم إنهما متناسبان جدا..
كانت ترتدي فستان ذهبي جميل انه مبرز مفاتن جسدها النحيل حتى انه يغلفها جيدا حتى بداية ركبتها يبدأ في الاتساع ..يوجد به قصة أسفل الصدر لتفصل الشك الأحمر المغطي الصدر عن بقية الفستان..هذا كله من جهة..وكونه فستان فاضح من جهة أخرى..وبالخصوص الفتحة الأمامية التي تصل لنصف البطن..بشكل سبعه مائل..هذا غير وجهها المتقن الفن..
لا...لا..أنا دوما وأبدا الأجمل..
هاهما يتوجهان إلى جدتي ..بعدها سمعت احمد يصرح لزوجته عن جدتي:ليال هذه الغالية..وأم الغالي..كلمتها مطاعة دون أدنى نقاش..وستكون أما لك أيضا<بعدها اخفض صوته>..أماه..هذه زوجتي ليال
رأيت الغريبة تنظر لام احمد التي ايمئت براسها بالإيجاب لما يقول ابنها..بعدها تقدمت الغريبة لتقبل رأس جدتي بكل أدب واحترام..أما البقية فقط كان ينظر للموقف ككل..
بعدها وقفت الأخرى بجانب احمد وهي مطأطأت الرأس..
بعدها رأيت جدتي تمسك بعصاها وتقف بجبروت وتنظر لأحمد بحده:كيف تقبــــل الارتباط بنجســــــة مثلهــــــا؟..أخلت البلاد من الفتيات؟..
كان كلامها صاعقه للجميع..حتى الغريبة رفعت نظراتها لرؤية جدتي..لا أخفيكم تسللت ابتسامة ساخرة على شفتي..
أجابها الآخر:النصيب..
صرخت جدتي في وجهه:احمــــــد..<وخفضت علو صوتها>..ليس لأنك حفيدي الغالي اسمح لك بهذا الزواج..
صمت بعدها احمد ولم يجب ..وجهت نظراتي لبنات عمي فرأيت رهف ولمياء تنظران لبعضهما البعض بقلق..
قطع علي صوت جدتي:اسمـــــع..لن نقبل بانضمام كافرة بيننا..استأجر لها شقة وضعها بها إلى أن تنتهي من اجرائات الطلاق لترسلها إلى بلادها..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



كنت قد بدأت بالاستمتاع حال جلوسي مع عائلة أخي الغالي احمد..فأبناء عمه رجال بمعنى الكلمة..لم يتركوني لوحدي أبدا..اعتبروني فردا من العائلة حتى اتهم لم يبخلوا علي بأي شيء..وكأني ابنهم من صلبهم..
شعرت براحه لانضمامي لهم..لكن اشعر بان احد ما يصوب نظراته لي..لكن حالما ارفع بصري لا أجد لهذا الشعور صحة..أيعقل أن أكون أتهيئ!!
بعدها قطع تفكيري فتح الباب بطريقة مفزعه جدا حتى أن الجميع صرع لتدخل بعدها أخت احمد الصغرى بشرى مسرعه لوالدها وهي تصرخ:أبـــــــي..
حينها سمعت أبا احمد يؤنبها بخفه:بشرى..يجب عليك طرق الباب..الـمـ
لكن الأخرى صرخت وهي تلهث:جدتي..
بعدها رأيت الجميع يقف فوقفت معهم لكن اشرف سألها:ما بها؟
امتلأت عين الصغيرة بالدموع:جدتي غاضبه..وطلبت من احمد أن يتخلى عن الجميلة..ويطلقها..

ما أن أكملت جملتها حتى صدرت شهقة من اشرف الواقف بجانبي ..ليقف بعدها أبا احمد للتأكد:ما الذي حدث؟...أنت متأكدة مما تقولي؟
إجابته الأخرى بتأييد:نعم..
بعدها خرج أبا احمد من المجلس والجميع جلس يفكر فيما سيحدث..حتى سمعت فيصل يكلم اشرف بحيرة:اشرف..أتعتقد انه يطلقها؟
صمت اشرف وهو يفكر بعمق..وبعدها أجاب:أخشى حدوث ذلك..
بعدها جلست ونطقت أخيرا:لا اعتقد أن يفعل ذلك..
رأيت اشرف وفيصل الموجودان هنا لوحدهما معي إذ أن البقية انصرف:لم لا تعتقد ذلك؟
أجبته حينها:ليس احمد من يفعل ذلك..
قطع علي فيصل:لكن جدتي لن تقبل بغير هذا الحل..
صمتت حينها لأفكر..بعدها نظرت للأمام فرأيت أبا فارس ينظر لي..ابتسمت له ورد لي الابتسامة..بعدها وقفت:سأذهب الآن..
وقف الجميع:أين؟
أجبتهم:لدي الكثير من الأعمال..لا تنسى باني طبيب
بعدها سمعت الجميع يسألني لم العجلة وهكذا..لأجيبهم بإجابتي التي اخترتها حجة لي للخروج..
حال خروجي وصعودي لسيارتي بدأت بالاتصال بأحمد...لم يكن يجب..قلقت جدا على المصير المجهول الذي سيحدث..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



كان الوضع مكهرب كثيرا..خصوصا مع كلام عمتي الجاد..لم أتوقع عمتي ترفض تقبلها حتى دون أن تعاشرها..لم استطع التصرف حينها..لكن صوت حبيبي الذي قطع علينا بدخوله بعد أن اعلم بوجوده:ما الذي حدث؟
هذا ما سألني به لأصوب نظراتي لأحمد والصغيرة وعمتي..حينها أراد زوجي التقدم للتدخل..لكني سحبته من يده وهمست:دعنا نرى كيف يتصرف..انه الآن رجــــــل
بعد كلماتي تلك فظل زوجي البقاء بجانبي..بعدها سمعنا صوت احمد الذي ينظر للأسفل بتفكير عميق:حسنـــا..لك ما تريدين يا أماه..
بعد كلمته أصدرت شهقة عاليه بصدمه لموقفه..نظرت بعدها لزوجي الذي اقترب :ما الذي يحدث؟
بعدها رأيت الصغيرة تنزع يدها من بين يدي احمد لتنظر له بعين دامعة..وتتركه خلفها منسحبة..كانت تنظر للأمام ودموعها تتساقط دون توقف ..سمعت همسها حالما اقتربت مني للخروج وهي تنطق..:اكتفيت..لا أريد المزيد..
لكن بعدها فقط رأيت مرام تمد ساقها أمام الصغيرة التائهة لتتعثر وتسقط بقوه ..
لتكمل بعدها مرام بخبث:كان يجب على غبية مثلك ألا تفكر بالانضمام إلى أسرت مثلنا..
بعدها ابتعدت المغرورة..لتجتمع جميع الفتيات بجانب ليال التي تمسك على يدها بألم من شدت الألم:أنت بخير؟
وجهت نظراتي لأحمد فرايته ينظر لمرام ..لم اعرف سر نظراته لكن حال صدور شهقة من ليال التي كانت تحبس صوت بكائها لوجود الجميع حتى وجه نظراته لها ..كانت قد اختفت عن النظر..وتبعها بقية الفتيات عدى مرام ..بعدها قطع صوت احمد الجهوري الذي أكمل حديث:سآخذ زوجتي لشقة خارجية..<وأكمل بحده>..لكن لن أطلقها..<ووجه نظرات لمرام>..أبدا
بعد كلامه رأيت عمتي تغضب وهي تصرخ في وجهه:احمد..أتعصي كلمتي؟
أجابها الآخر:في كل شيء أطيعك..لكن حياتي الخصوصية لا..أنا من يقرر الذي يحدث لها..<وأكمل بحده>..لم أتزوجها لأطلقها في يوم ما..
أحسست بعد كلام ابني انه بالفعل يستحقها..وانه أحبها..شعرت بالراحة تسري في عروقي..حتى رأيت زوجي يحيط كتفي ابنه بفخر:هذا ابني احمد
سمعت بعدها عمتي تصرخ بغضب على ابنها:أتؤيد ابنك فيما صنع؟
أجابها الآخر:إنها نصيبه..زوجته..ليس ليوم ولا يومين..إلى باقي العمر..
صمتت عمتي لتقول بحده:ربما تحمل مرض من بلادهم لتبلي ابننا به..
أجبتها هذه المرة أنا:ذهبت معها لعدة فحوصات..إنها سليمة..
بعدها قطع كلامنا احمد:أماه..بما انك تعيشي معنا..ووجود زوجتي لا يرضيك..سآخذها بعيدا عن هنا..ما يهمني هو راحتك أنت فقط..
بعد كلمات ابني جلست عمتي على كرسيها الخاص لتدير نظراتها عنه..
بعد ذلك جلس الجميع بسكون إلى أن صدح صوت الأذان الأرجاء..وبدأ الجميع في الانسحاب كل عائد إلى منزله..الفتيات صعدوا لليال لكن الأخرى مغلقة باب الغرفة ولم تفتحه لأي منهم..لذلك عادوا أدراجهم ..
بعد الصلاة لم يبقى احد سوى الأسرة..حال دخول اشرف سحب كل من لمياء ورهف من يديهما ليصعد معهما سويه..تعجبت أشكالهم حتى سمعت عمتي تعلق:اترك أيديهم عسى أن تقص يدك..ما هذه المعاملة القاسية مع إخوتك؟
بعدها ترك اشرف يدي أخوته ليتوجه مسرعا لجدته ويبدأ كالمعتاد بتطفيشها عبر تقبيل رأسها عدد لا نهائي من المرات..لتصرخ الأخرى تستغيث منه:ابتعد..ابتعد..غربـال يدقك..ابتعد..
ليصرخ الآخر بحماس وهو يزيد من تقبيلها:اووووووه..رائحة شعرك الأحمر يا جدتي مثييييييره..<وأكمل بمرحه المعتاد>..اتقبليني زوجا لك يا حلوه؟<وأكملها بإحدى غمزاته>
ما أن قال ذلك حتى شهقت عمتي وسحبت عصاها لتلحق به وتضربه والآخر أخذها لعبة فاخذ يدور حول المكان ويقفز بمرح لكي لا تمسك به ..لتنظم بعدها بشرى والأخرى رهف..حتى استسلمت عمتي لتجلس على كرسيها بتعب وهي تتحسب عليهم..حبست ضحكتي لشكلها وهي تتحلطم لكن ما أن نظرت لي حتى أدرت بصري للسلم وأنا آخذ نفسا عميقا لأمنع ضحكتي من الخروج..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




اشعر بالقلق..يا الهي..ما الذي سيحدث لها الآن..لم أكن أود العودة باكرا من منزل خالتي..طلبت والدتي أن اجلس لكنها رفضت..وهذا ما استغربت منه..
كنت قد طلبت من لمياء ورهف يسالوا اشرف لخطتنا القادمة بعد ما حدث..وكنت على أعصابي انتظر مكالمة أحداهما..لكن قررت بقطع ذلك الوقت بدخول منتداي الذي أصبحت أكن له منزلة خاصة..
حال دخولي رأيت رسالة من ذلك العضو الممل..انه يرسل الكثير من الرسائل لي..حتى قررت أن أجيبه أخيرا..
رأيت في رسالته كالمعتاد أيميله الخاص الذي وضعه وهو يسال..أتسمحين بان نكون أصدقاء..
بعدها فقط قررت الرد عليه..نعم اقبل..وأرسلتها له..ابتسمت بخبث إذ انه سيعتقد باني أضفته على الايميل..لنرى..بعدها بدأت بتصفح المنتدى حتى وصلت لي رسالة منه..فتحتها فرايته يكتب في محتواها...أحبـــــك...
ما أن رأيت كلمته حتى أصدرت شهقة عاليه بعدها قررت الرد عليه لأجد رسالة جديدة من صاحب المنتدى وكان محتواها تهدي بأنه سيحضر عضويتي لكون ما يحصل مخالف لقانون المنتدى..لم اعره اهتماما حتى رددت عليه..رجاء..بلا لقافه..
وأكملت تجهيز رسالة لأرسلها لذلك العضو ..حال انتهائي ضغطت زر الإرسال لكن لم ترسل..رأيت لون ذلك العضو تغير..أصبح محضورا..
أخيرا وصلتني رسالة:هذه المرة التنبيه كان له..المرة القادمة لك..
شعرت بالحرارة والغليان في دمي فأرسلت له:أنت إنسان فاشل..ومعقد..وغبي..أتظنني سأقبل إضافته؟..كنت أريد أن أهزئه بطريقة لبقه يا معقـــــــد..وأرسلت بعدها الرسالة وخرجت وأنا مغتاظة جدا..
توجهت لغرفة أخي فلم أجده..لذلك دخلت للصالة مكان وجود أمي وأبي جلست وأنا شاردة الذهن..
:فيم تفكرين؟
أجبت سؤال والدتي:لا شيء..
بعدها سمعت والدي يقول: سأذهب للنوم ..تصبحوا على خير
أجبناه جميعا:وأنت من أهله..
حال خروج أبي حتى سرحت بالتفكير بليال..لكن صوت والدتي قطع أفكاري:ندى..
أجبتها بضياع وأنا انظر لشاشة التلفاز:همم..
رايتها تأتي للجلوس بجانبي وتكمل:أريد أن أفاتحك بموضوع
شعرت بان والدتي مترددة..لكني أحببت تخفيف توترها مني لذلك أدرت بجسدي لها:ماذا؟
بدأت حينها:امم..أتعرفي صديقتي التي قدمت هنا قبل عدة أيام؟
لم أتذكر لكن حال تكملتها:ودخلتي لنا ببجامتك..
بعدها أجبتها بتذكر:اها..تذكرتها..<وعقدت حاجباي بسؤال>..ماذا بها؟
صمتت والدتي لكن بعدها أكملت:اتصلت منذ قليل..وطلبت مني طلب..
شعرت بدقات قلبي تتسارع في خوف وأكملت:طلب؟
أجابتني والدتي:اتصلت لتطلب نسبنا..
لم أكن مستوعبة ما قالت من تأثير الصدمة:أتقدمت لمروان؟
ما أن قلت ذلك حتى انفجرت أمي ضاحكه ..حتى استوعبت ما تفوهت به فوضعت يدي على شفتي بإحراج..وهي تكمل:ما أحلاها وهي تتقدم لطلب يد مروان..لكن للأسف لا تملك عروسا له..
بعدها لم اعرف ما أجيب من الإحراج فأكملت والدتي:ابنها فواز..عمره 28سنه..مهندس..ذو أخلاق عاليه..حتى والدك أكد على كلامي..قال بأنه شاب جيد.. بالنسبة لي صديقتي العزيزة لن اشكك في تربيتها..لكن مع ذلك طلبت من والدك السؤال عنه..لذلك أريدك أن تنتهزي هذه الفرصة للتفكير...وأي سؤال اسأليني أو أسالي مروان أخاك..فهو يعرفه..
لم اعرف بما أجيب..بعد أن انتهت والدتي بسرعة كبيره توجهت لغرفتي وأنا اشعر بالحرارة تنبعث من وجهي..
أيعقل أن يكون هو نفسه الشاب الذي نظر لي وانـ.....آآآآآآآ<ما أن تذكرت ما حدث حتى شهقت>..لا..لا يعقل..اشعر بالحرج..



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


اهلا وسهلا بكل اللي ينتظروا الجزء على نار..

اتمنى يكون الجزء عجبكم وفي المستوى اللي تمنيتوه..

اذا في اخطاء املائيه اعذروني بس سبق وقلت لكم اني جديده باللغه الفصحى..

موقف الجده تحدد..بس وش النتائج اللي بتصير من هالموقف؟

ندى..بعد الكلام اللي رسلته للمدير..ممكن يصير شيء..؟..وفواز..بتوافق عليه؟

يوسف..معقوله ماحس بشيء تجاه ابوه؟


كل شيء يوضح في القادم..

بكم استمر..

ولاجلكم انجز..

وبحماسكم ينزل في الوقت المطلوب..


انتظروني دوما وابدا

مـرح
27-03-2009, 02:41 AM
عاشقه النسيم

روايتكِـ رائعهـ

أعذرينى على تغيبى الفترهـ الماضيهـ

أنشغلتُـ كثيراً معـ روايتى

لكنـ هذا بالطبعـ لنـ يمنعنى منـ متابعة روايتكِـ

أم إلاف
27-03-2009, 06:14 AM
رائع تسلم ايدينك
الحمد الله ان احمد وقف مع ليال
صحيح انه فية بينهم فراغ لكن هالفراغ هو اللي مخليالقصة حلوووة
هو يحاول يطنش مشاعرة لكن هل بيصمد في الاخير
وهي تحاول تتقرب مع شوية حذر لكن
من يقدر يسيطر على مشاعرة
جزء جدا جميل
ربي يعطيك العافية

الملاك المسحور
27-03-2009, 04:23 PM
بجد مش عارفة اعلق بايه لكن كل اللى اقدر اقولوه انى فى انتظار التكملة على نار

أربيتا
27-03-2009, 06:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي عاشقة بجد سلمت يمناكي الجزء رائع فعلا
ليه نهتيه دلوقتي كنتي استني شوية كمان
احمد قال ما قاله لكن بعدما صعدت ليال لغرفتها لم تسمع شيئا سوى تخليه عنها فقط
والجدة فعلا لم اتخيل موقفها كذلك ابدا
مروان و جنيته حكاية تانية شخصية غريبة بس لذيذة
و اتمنى ان ندى توافق على فواز ممكن يطلع هو مدير المنتدى او التاني مش عارفة المهم اني عاوزاها توافق عليه
ويوسف كان الله في عونه ووالدته كذلك
انتظر الجزء القادم بشوق شديد وياريت يبقى النهارده او بكرة بالكتير
ويبقى طويل واهديكي الفرق من معايا

نارة
27-03-2009, 09:37 PM
مرحبا
هدا الجزء كثيييييييييييييير حلو احببته .كثيار
اتمنى انك تنزلي الجزء الجاي بسسررعة لاني متشوقة كثيرا .........
شكرا.

نارة
27-03-2009, 09:39 PM
مرحبا
هدا الجزء كثيييييييييييييير حلو احببتهكثيييييييييييرا
اتمنى انك تنزلي الجزء الجاي بسسررعة لاني متشوقة كثيرا .........
شكرا.


http://www.saihat.net/vb/images/postcard/misc/progress.gif

الملاك الطائر
28-03-2009, 02:12 PM
الجزء كتير روعة أنا بتوقع أنو احمد وليال رح يسكنوا في بيت لحالهم و أحمد رح يحب ليال كتير
وبتوقع أنو ندى رح توافق على فواز
وشكرا كتير على الجزء وبتمنى انك تكمليه بأسرع وقت

سعد الدين
28-03-2009, 03:57 PM
ماشاء الله جزء جميل وشيق .. كنت اتوقع موقف الجدة لكني ماتوقعت موقف أحمد بهذه الطريقة .. بصراحة اتوقعته انه راح يطلقها بحجة انه جدته مو راضيه عن زواجه من اجنبية ..
ننتظر الجزء الجديد ..
اذا سمحتي تقدري تسوينهم جزئين بدا واحد .. :flwr:

عطر
28-03-2009, 04:20 PM
السلام عليكمـ ..
بصراحه جزء مرررره روعه .. عجبني موقف أحمد ..
منتظرة الجزء القادم ..

أم إلاف
29-03-2009, 08:01 AM
اختي ندري بمشاغل الحياة
لكن حاولي تخلصين الجزء الجاي بروعة والجزء اللي فات
ننتظرك
:)

نارة
29-03-2009, 04:53 PM
مرحبا
هدا الجزء ررروعة حقيقة حبيت موقف احمد:clap:

و اتمنى انك تنزلي الجزء المقبل بسررررررعة
لانني على نار لمعرفة الاحدات الاتية
:clap::flwr:

أم إلاف
31-03-2009, 10:26 AM
للــــــــــــــــــــــــرفع

سمر الروح
03-04-2009, 09:22 AM
اعتذر من جميع القراء عن متابعة ماتبقى من فصول قصتي لاحقا..

فها انا اخوض معارك امام الاختبارات القادمه..

اتمنى ان القاكم في اقرب وقت ممكن..

لي عوده مع بقية الردود حين انتهائي من خط القادم

الى لقاء

منارة القلوب
04-04-2009, 06:32 PM
خلاص عاشقة البارت روووووووووعة وبنتظرك انا

الملاك الطائر
04-04-2009, 09:41 PM
الله يوفقك يا رب في امتحناتك
لكن ما طولي علينا بليز
وشكرا الك

أم إلاف
04-04-2009, 10:25 PM
ربي يوفقك وييسر عليك
ننتظرك :)

أربيتا
05-04-2009, 07:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي عاشقة النسيم ربنا معاك ويوفك في اختباراتك
شدي حيلك عاوزين نتيجة ترفع الراس كده

الساحرة الصغيرة
06-04-2009, 10:32 PM
قصة اكتر من رائعة

أم إلاف
08-04-2009, 10:06 AM
للرفــــــــــــــــــــع :)

دنيا المحبة
08-04-2009, 01:54 PM
" عزيزتي عاشقة النسم "

لك ِ أرق تحية

ومروري هذا لتطمئني وتتأكدي

بأنة يوجد لك ِ متابعين حقيقين ..؛

غاليتي ... أكملي

فنحن في أحر الشوق لقرأة التكملة .

بوركت ِ وبورك قلمك ..؛

موفقة ...

سعد الدين
08-04-2009, 06:13 PM
اختنا الفاضلة عاشقة النسيم .. نتمنى لك التوفيق و النجاح في دراستك .. لكن ننتظر ونتابع ونترقب باقي الأجزاء وما راح نرضى بأقل من أربع أجزاء .. تعويض عن انتظارنا ..

أم إلاف
09-04-2009, 01:16 PM
ننتظـــــــــــــــــــــــــر :)

سمر الروح
09-04-2009, 09:14 PM
عاشقه النسيم

روايتكِـ رائعهـ

أعذرينى على تغيبى الفترهـ الماضيهـ

أنشغلتُـ كثيراً معـ روايتى

لكنـ هذا بالطبعـ لنـ يمنعنى منـ متابعة روايتكِـ



اهلا وسهلا بك غاليتي..

اسعدني متابعتك لي رغم ضروفك القاهره..

دمتي كما عهدتك..

وردة عطــــــــــره

سمر الروح
09-04-2009, 09:17 PM
رائع تسلم ايدينك
الحمد الله ان احمد وقف مع ليال
صحيح انه فية بينهم فراغ لكن هالفراغ هو اللي مخليالقصة حلوووة
هو يحاول يطنش مشاعرة لكن هل بيصمد في الاخير
وهي تحاول تتقرب مع شوية حذر لكن
من يقدر يسيطر على مشاعرة
جزء جدا جميل
ربي يعطيك العافية

الله يسلمك حبوبه..

اسعدني تعليقك ووصفك للشيء اللي بالفعل حاصل..

دوما وابدا زهرة فواحه..

دمتي بود

سمر الروح
09-04-2009, 09:20 PM
بجد مش عارفة اعلق بايه لكن كل اللى اقدر اقولوه انى فى انتظار التكملة على نار

اهلا بك غاليتي..

كم سعدت لهكذا تعليق يحثني على المتابعه..

دمتي بحفظ البارىء

سمر الروح
09-04-2009, 09:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي عاشقة بجد سلمت يمناكي الجزء رائع فعلا
ليه نهتيه دلوقتي كنتي استني شوية كمان
احمد قال ما قاله لكن بعدما صعدت ليال لغرفتها لم تسمع شيئا سوى تخليه عنها فقط
والجدة فعلا لم اتخيل موقفها كذلك ابدا
مروان و جنيته حكاية تانية شخصية غريبة بس لذيذة
و اتمنى ان ندى توافق على فواز ممكن يطلع هو مدير المنتدى او التاني مش عارفة المهم اني عاوزاها توافق عليه
ويوسف كان الله في عونه ووالدته كذلك
انتظر الجزء القادم بشوق شديد وياريت يبقى النهارده او بكرة بالكتير
ويبقى طويل واهديكي الفرق من معايا
وعليكم السلام والرحمه..

اهلا وسهلا باحلى المتابعات..

اسعدني جدا كونك مازلت معي لتشدي يدي للمتابعه..

الاحداث القادمه ستكون اكثر تطور..واحلى احداث..

فواصلي معي الا النهايه

دمتي بحفظ الخالق

سمر الروح
09-04-2009, 09:28 PM
مرحبا
هدا الجزء كثيييييييييييييير حلو احببته .كثيار
اتمنى انك تنزلي الجزء الجاي بسسررعة لاني متشوقة كثيرا .........
شكرا.

اهلا وسهلا بك غلاي..

كم يسعدني تواصل متألقة مثلك معي..

اشكرك ..

حتى كلمات الشكر لاتفيك حقك..

دمتي بود

سمر الروح
09-04-2009, 09:31 PM
الجزء كتير روعة أنا بتوقع أنو احمد وليال رح يسكنوا في بيت لحالهم و أحمد رح يحب ليال كتير
وبتوقع أنو ندى رح توافق على فواز
وشكرا كتير على الجزء وبتمنى انك تكمليه بأسرع وقت

اهلا بك غاليتي..

كم تسعدني جدا طلت جورية مثلك..

والاحداث القادمه ستوضح التطورات ..

دمتي بحفظ الرازق

سمر الروح
09-04-2009, 09:35 PM
ماشاء الله جزء جميل وشيق .. كنت اتوقع موقف الجدة لكني ماتوقعت موقف أحمد بهذه الطريقة .. بصراحة اتوقعته انه راح يطلقها بحجة انه جدته مو راضيه عن زواجه من اجنبية ..

ننتظر الجزء الجديد ..
اذا سمحتي تقدري تسوينهم جزئين بدا واحد .. :flwr:


اهلا وسهلا بك اخي العزيز..

دائما وابدا احمد يصنع المعجزات..<<انا ماتخيلت يسوي كذا:icon6:

اسعدني مرور متألق مثلك بين هذه الصفحات..

اشكرك على المتابعه

سمر الروح
09-04-2009, 09:48 PM
السلام عليكمـ ..
بصراحه جزء مرررره روعه .. عجبني موقف أحمد ..
منتظرة الجزء القادم ..

وعليكم السلام والرحمه

اهلا وسهلا بيك غاليتي..

عود وعنبر ومسك زارني بمجرد وصولك هنا

شكرا لك..

دمتي بود

سمر الروح
09-04-2009, 09:50 PM
مرحبا
هدا الجزء ررروعة حقيقة حبيت موقف احمد:clap:

و اتمنى انك تنزلي الجزء المقبل بسررررررعة
لانني على نار لمعرفة الاحدات الاتية
:clap::flwr:


اهلا وسهلا بك غلاي..

كم اسعدني مرورك المحمل بعبق الياسمين..

دمتي لمن تحبي

سمر الروح
09-04-2009, 09:52 PM
قصة اكتر من رائعة

اهلا وسهلا بك غلاي..

اسعدني مرورك العطر هنا

ساتمنى في القادم تعليقك على الاحداث..

دمتي بود

سمر الروح
09-04-2009, 09:58 PM
" عزيزتي عاشقة النسم "

لك ِ أرق تحية

ومروري هذا لتطمئني وتتأكدي

بأنة يوجد لك ِ متابعين حقيقين ..؛

غاليتي ... أكملي

فنحن في أحر الشوق لقرأة التكملة .

بوركت ِ وبورك قلمك ..؛

موفقة ...

اهلا وسهلا بك غاليتي..

كنت دائما اطمح لمعرفة قارآتي المختبئات خلف ستار الصفحات..

لذلك..

سعدت حينما علمت بمتابعة شمعة مثلك لي..

دمتي بود

سمر الروح
09-04-2009, 10:05 PM
قرائي الاعزاء..

اعلم بمدى حماسكم لبقية الاجزاء..

واعلم ايضا اني تاخرت عليكم كثيرا..

لكن كما سبق اخبرتكم..

دراستي..وظروفي لم تسمح لي بالكمال..

لكن ها انا اعود لكم

من اجلكم ساتحدى الظروف..

في سبيل راحتكم سيكون ماتشاؤؤن..

القليل فقط..

امهلوني القليل..

في هذان اليومان..فقط..

ولكم ماشئتم

أم إلاف
11-04-2009, 12:34 AM
ننتظرك خيتوووووووووووووو
عودة ميمونه
:)

سمر الروح
12-04-2009, 05:17 PM
(21)

هاهي الحياة تسير كما تشاء..بلا قيود..وكأنها لم تصنع شيئا ما..هاهي تحيط خيوطها ببعض في أيام متتالية..دون مراعاة لمشاعر وأحاسيس من عليها..أتحطم..أتدمر..انتهي..لا يهم..فهاهي تكمل مشوارها دون توقف..
هاهي لوائح اليأس تطرق بابي..منذ أن شعرت بالفعل بما كنت لا أصدقه..كنت أتجاهل شعور الكره الذي يكنه حبيبي لي..لكن اليوم..عرفت مقدار ذالك الكره..ربما ليس كل ما يحمله من بغض..لكن شعرت بجزء كان كافيا لانهائي..
اشعر برغبة عارمة في الموت..لو كنت على ما كنت عليه في سابق عهدي لكنت قد اتخذت السكين حلا لهذا كله..لكن كيف وأنا الآن.....
سمعت طرقات عدة على باب جناح صرخت بخافت صوتي الذي خفت بسبب شدة البكاء:يكفي..لا أريد المزيد..<ووضعت يدي حول راسي وأكملت بصراخ>..ارحلــــــــوا
بعد صرختي لم اسمع أي من أصوات الفتيات..اشعر بالألم..أتمزق..اقطع..اشعر وكأن روحي تنتزع مني ..لا..انهـــــ........آآآآآ
بعد أن أفرغت ما في جوفي كله فتحت عيني ..لكني صدمت..ما هذه الدماء؟...لم اعرف ما حقيقتها..لكن كل الذي فعلته هو حضن جسدي بيدي..والابتعاد عن تلك الدماء..لكن نظراتي تعلقت بها بهلع..
لم اشعر بنفسي وأنا اسقط أرضا بلا حراك ..فها قد انتزع العالم الآخر روحي..
*

*

*

*

*

أين أنا!!

أوه..إنها حديقة جميله..خضراء..شعرت برغبة عارمة بالتجول..لكن ما أن بدأت بالجري حول المكان بمتعة حتى سقطت لتلتوي ساقي وادخل بعدها في نوبة بكاء من شدة الألم..حتى سمعت بعدها صوتا ينادي من خلفي..اعرفه..اعرفه جيدا..انه..

ليــــــــال..

أبي..وجهت نظراتي لمكان الصوت..هاهو والدي بابتسامته الدائمة..رايته وهو يقترب إلي ويسألني..ما بك ليالي؟..لم البكاء؟..واخذ بمسح دموعي بيده الناعمتين
وجهت نظراتي له وأنا ابكي واشتكي له من شدة الألم:أبي انه مؤلم..
لكنه نظر إليه وابتسم..سيكون بخير غاليتي..فقط تمسكي..أنت قويه..شجاعة..حسناء..جميله..
أعدت كلماته بلا شعور.. قويه..شجاعة..حسناء..جميله..
بعدها رايته يرحل..صرخت بخوف وأنا أحاول اللحاق به..أبي..لا ترحل..خذني معك..
لكنه أجابني..ستكوني معي..بعد ................................................




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



بعد استيقاظي من نومي رأيت ليث يضع لي كمادات على جبهتي..ما أن راني حتى ابتسم لي :أخيرا استقضت؟
رفعت جسدي بإرهاق:ما الذي حدث؟
شعرت بصديقي يعيد جسدي على السرير وهو يكمل:درجة حرارتك مرتفعه..فها أنا أصبح ممرضا لك
ضحكت على كلمته وبدأت بالسخرية عليه:ممرضا..لي؟
رايته يرفع احد حاجبيه:وكأن كلامي لم ينل استحسانك؟
أخفيت ابتسامتي وأنا أغلق عيني:لا..انه يعجبني بالفعل...كل شيء منك جميل
لم اسمع منه جوابا..لذلك فتحت عيني لأصاب بالذهول لوجود عينيه أمام عيني مباشره..حتى شعرت بأنفاسه تصفع وجهي وهو ينظر إلي وهو يرمش بحركة دلع تفعلها الفتيات:أشكرك حقا حبيبي..
لم احتمل قربه الذي وترني حتى أبعدته ونهضت من على السرير وأنا اصرخ بوجهه:غبي..لقد أخفتني..
سمعته يضحك بشده..:ما بك مروان؟..الأمر طبيعي..<وأكمل بخبث>..اهيء لك أني شخصا ما؟
شعرت بتوتر من كلماته فهمست:شخصا ما!!..ا..ا..من مثلا؟
رايته يحك ذقنه ويكمل بتفكير:أنثى ما...<وأكمل بحماس مفاجئ>..أيعقل أحببت إحدى بنات خالتك؟
شعرت برغبة عارمة لـ...لذلك لم اخفي رغبتي ونزعت إحدى حذائي لألحق بها ليث الهارب..رايته يخرج وهو يركض ويضحك وانأ خلفه اهدده..حتى وصلنا للأسفل فرأيت أباه للتو يدخل وفي يده حقيبة صغيره..ما أن رايته حتى شعرت بالإحراج فأنزلت يدي ورميت الحذاء أرضا وأنا أحييه:أهلا عمي
سمعته يضحك علي:ما بك؟..منذ متى وأنت تحترم وجودي ولا تكمل شجارا مع ليث؟
أجبته بأدب..:منذ اليوم ..<وكملت في داخل نفسي..لأجل القمر سأفعل أي شيء..وأولاها أن يجب أن ابدوا محترما لأباها..فابتسمت>..حمدا لله على سلامتك عماه..
شعرت به ينظر لي باستغراب فسألته:ما بك عماه؟
رايته يشير لليث باستغراب ماذا أصابني لذلك أجبته وأنا ابتسم:أنا بخير..<وبدأت كالمعتاد باستعراض عضلاتي>..انظر من أقوى عضلات؟
بعدها بدأ عمي كالمعتاد بلمس عضلات كل منا ليحكم أيهما أقوى...لننتظر إجابته بحماس:ماذا؟
بعد قليل من الدقائق أخيرا نطق:اعتقد بان كليكما ضعيفا..في عقله...



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



استقضت مبكرا هذا اليوم ..ربما بإمكانكم القول باني لم استطع النوم جيدا ..فا اليوم سأنقل ليال إلى شقة خارجية وذلك لتلبية طلب جدتي..فمنذ ذلك اليوم وهي لا تفارق منزلنا وذلك كله لتلح علي بإخراج الدخيلة كما تقول..
لا أخفيكم أن ليال لم أرى وجهها منذ أسبوعان..أي منذ تلك الحفلة المقامة على شرفها..
كنت أحاول استقصاء أخبارها من والدتي وأخوتي لكن ما أن اقترب يصمت الجميع..يبدوا بأنهم لا يريدون مني أن اعرف أي شيء من أخبارها..
نهضت مسرعا من فوق السرير وتوجهت للاستحمام وبعد ارتدائي لملابسي توجهت للأسفل ..
رأيت والدي يترأس طاولة الطعام وبجانبه الأيمن جدتي والأيسر والدتي..
ألقيت التحية على الجميع:صباح الخير..
:صباح النور..
اتخذت مكاني بجانب جدتي بعد أن قبلت رؤوس الجميع لتبدأ جدتي:متى ستأخذها إلى الشقة؟
أجبتها وأنا احتسي كوبا من الشاي بعد أن سكبه الخادم لي:بعد قليل..
بعدها أكملت بابتسامه:سأنتظر طلاقكما بفارغ الصبر..
ما أن أكملت جملتها حتى وضعت كوب الشاي بهدوء وأنا انظر إليه بتشتت وأجيبها:لن يحصل ذلك..أبدا
نهضت بعدها دون سماع إجابة جدتي التي لا شك بان إجابتي أغضبتها جيدا..وبدأت بمناداة أخوتي...حتى أجابتني رهف صارخـــة:مــــــــاذا تريــــــــد؟
تعجبت صراخها من الأعلى حيث أني اعتدت على أنها تكون في وجهي حال ندائي لها..لكن لم يدم تعجبي كثيرا إذ أن الجواب داهم عقلي بسرعة اكبر..ليال..فمنذ انضمام ألليال أصبح الجميع مشغولا بها..
حينها نطقت:اخبري ليال باني انتظر خارجا..
خرجت لتسخين السيارة قليلا وحالما انتهيت رأيت أخي اشرف يدخل سيارته ويقف بها جانبي..ابتسمت له:لم أتوقع منك النهوض باكرا جدا
اتسعت ابتسامته ليجيب وهو يرفع احد الأكياس أمام عيني:طلبات الجميلات..سأتوقع لكم نوما هنيئا هذه الليلة..
بعد أن ألقى جملته تركني في عمق استغرابي لرموز كلماته وتوجه للداخل..حينها تبعته للداخل وحال دخولي رأيت سواد أمامي ..لم يدم فسواد العباءات المميزة أخرجني من تعجبي لأضع كلتا يدي على خصري:إلى أين المسير؟
رأيت حينها نظرات رهف وبشرى التي ترمش ببرائه:إلى الشقة أخانا الجديدة..
صرخت بصدمه:ماذا؟
لتبدأ بعدها أختي رهف دون استحياء وهي تمر بجانبي للخروج:أتعتقد أن الحراسة هنا فقط؟..
شعرت بالإحراج من كلماتها وما أن أدرت بصري لمواجهتها ألا أني رايتها قد رفعت عباءتها للأعلى لتبين ساقها العارية وجزئا من البرمود البرتقالي الذي ترتديه وهي راكضه..كنت حقا أريد معاقبتها على كلماتها لكن شكلها هذا جعلني اضحك من قلبي ..
بعدها سمعت والدتي وهي بجانبي:هيا يا احمد..
نظرت لها لتتسع حدقتا عيني:أماه..!!
نظرت لي ببرائه:ماذا؟
سألتها بشك:أين ستخرجين؟
أجابتني بانشغال وهي تلف غطائها:إلى شقتك..<ونظرت لي>..لم تتزوجوا بعد..لا تنسى إنها فترة خطوبه
تنهدت حينها فإذا كانت والدتي الكبيرة في الموضوع..كيف سيكون الموضوع إذا..
لم أكمل أي مجادله وألقيت بصري لعيون الأخرى التي كانت تنظر إلي ..لكن ما أن نظرت إليها حتى أبعدت نظراتها بتشتت..تعجبت من تصرفها لكن لم اعره اهتماما..
بعد خروجنا قررت صعود سيارة السائق وترك سيارتي إذ أن سيارتي صغيرة ولن تحمل هذا العدد كله..وحال صعود الجميع حتى رأيت والدي يخرج وينادي:يا بنات..تعالوا معي
ما أن قال والدي ذلك حتى تطايرت الأغطية والهتافات وتوجه الجميع إلى سيارة والدي وأنا فقط انظر باندهاش..شعرت بعد سماعي للهتافات باني في ملعب للمباراة وإحدى الفريقين ادخل هدفا..
توجهت لهم :إذا أنت ستوصلهم..فلتأتي ليال معي
لكن كان جواب رهف الحاد جوابا لي:لاا..إنها معنا..
وجهت نظراتي لليال الجالسة بهدوء وسألتها:ما رأيك..ليال؟
لم اسمع جوابا لها حتى سمعت والدي يقول لي:احمد يمكنك الذهاب إلى المستشفى لدوامك..سأتأكد من وصولها بالسلامة هناك..لا تقلق
تعجبت كلام والدي لكن أجبته بهدوء وأنا افتح باب السيارة الخلفي واسحب ليال من بين إخوتي الذين تمسكوا بها:لا..فلقد أخذت إجازة من عملي..
بعد جهد بسيط كانت ليال تقف بجانبي..أغلقت السيارة وأنا امسك بيدها حتى فتحت باب سيارتي بجانبي وأشرت لها بالصعود..شعرت بها ترجف لكن حال حثي لها صعدت..
بعدها مشيت بالسيارة سريعا لأني لمحت أختي رهف وقد رفعت عباءتها لتلحق للانضمام معنا ..لم أتمالك نفسي لشكلها وهي تصرخ معترضة لتصعد لسيارة والدي وهي غاضبه..
بعد خروجي من منطقة قصرنا الكبير حتى رأيت سيارة خلفي تكثر من دق البوري..اعتقد في بادئ الأمر سيارة تريد المرور لكن مع استمرار الدق نظرت عبر المرآة حتى رأيت مروان وبجانبه أخته ندى خلفنا بحماس..ابتسمت ضاحكا من موقفهم وأنا أقول في نفسي..دائما وأبدا هذه الندى لن تتغير..هذا وهي عروس قادمة إلا أن رهف ولمياء لم يجعلوا لها عقلا..لكن كل أفكاري طارت حالما رأيت سيارة اعرفها جيدا تظم لنا حال وصولنا للشارع وهي سيارة مازن وبها فيصل ..وبجانبها سيارة فارس وبجانبه عمتي التي لمحتها وهي تشير إلي..ضحكت على شكلهم وأصوات السيارات ترتفع شيئا فشيئا..حتى رأيت بعدها سيارة أخي وصديقي ورفيق دربي يوسف..وهو يفعل مثلهم..رأيت جميع السيارات تحيط بسيارتي السوداء بشكل دائري لحمايتها ..لا أخفيكم شعرت بالسعادة..كان موقفا رائعا..حتى أن بعضا من أصدقاء فارس واشرف قدموا بسيارات متفرقة..لكن سيارة اشرف التي قابلتنا على الجانب حتى رأيت رهف تتوعدني وهي تصرخ:سأريك احمدوو..
ضحكت على شكلها حتى وصلنا إلى إحدى الإشارات وبعدها سمعت استريو يصدح في الأرجاء ليخرج الشباب وتوزيع الشكلاه..حتى فتحت السيارة ولم يهتم الجميع بذلك حتى سمعنا صوت سيارة للشرطة..بعدها رأيت الجميع يصعد سيارته للإفلات وتنظم لنا سيارة الشرطة..بعدها سمعت بوري قوي بجانبي نظرت لسيارة صديقي وفتحت نافذتي حتى سمعته يقول:احمد..سباق؟
وكأنه لم يطلب وبدأت معه في السباق حتى وصلت قبله وتتبعنا السيارات جميعها عدى سيارة اشرف وأصدقائه ..حال إيقافي للسيارة نظرت بجانبي حتى رأيت تلك الصغيرة تضع يدها على فمها ..تعجبت:ما بك؟
لكنها لم تجب حتى سحبت كيسها الصغير لتدخل رأسها وتبدأ بالأستفراغ..شعرت بالخوف وأنا أسالها:أنت مريضه؟
بعد انتهائها أسندت رأسها على الكرسي..اقتربت منها ونزعت غطائها ..نظرت إليها وكأني لأول مره أراها فيها..
فتحت عينها بهدوء وأغلقتها سريعا بتعب ..وضعت يدي على رأسها:حرارتك مرتفعه..
سمعتها تهمس:لا..أنا بخير
لم اشعر بالاطمئنان حتى سمعت طرقا على الباب بجانبي رأيت اشرف بجانبي ..نزلت لمواجهته والحديث معه بعدها تركته وتوجهت لفتح باب ليال..سألتها:اتستطيعي الوقوف؟
أجابتني:نعم..
ابتعدت قليلا لإتاحة المجال لها للوقوف..بدأت بالوقوف حينها لكنها ما أن رفعت جسدها حتى شعرت بجسدها يهوي لامسك بها وأعيدها إلى السيارة ..:سأذهب للمستشفى معك..
سمعتها تقول بحده:لا..
شعرت بالغضب منها وصرخت بوجهها:منذ متى وأنت مريضة هكذا؟
لم تجبني ابتعدت عنها فرأيت والدتي أقبلت لتسألني عن ليال وبعدها رأيت الجميع يتوجه لليال عند السيارة ..
سمعت يوسف يقول:ماذا يحدث؟..أنسيت مفتاح الشقة؟
أجبته نظري موجهه للنساء:لا..ربما زوجتي مريضه..لا تستطيع النهوض..
فأجابني:خذها إلى المستشفى..
أجبته بحيرة:لا تريد..
بعدها سمعته يقول:إذا احملها واصعد بها إلى الغرفة لترتاح..
وجهت نظراتي له وهو أكمل بجديه:سأحاول إبعاد الجميع..
ابتسمت له وهو توجه للجماعة واخذ بالاتفاق معهم لتوجه لإحدى المقاهي ليعزمهم على غداء بهذه المناسبة..وبعدها بدأ الجميع بالذهاب..
شعرت بالراحة لوجود صديق مثل يوسف لدي ..كنت في عمق أفكاري حتى رأيت عدسة أمام عيني لأفاجئ:بسم الله..
سمعت بعدها ضحكت عمتي التي تصور كل شيء بكيمرا الفيديو :ما شعورك احمد؟
ابتسمت لها:قلق..
سألتني بحيرة:لم؟
رايتها تغلق الكيمرا لأجيبها بقلق:ليال لا تستطيع النهوض..
ما أن أكملت جملتي حتى سمعت والدتي تنادي علي..اقتربت فرأيت الأخرى مغلقة العينين..:ماذا حدث؟
شعرت بتوتر الجميع حتى أجابت والدتي:ليال في حالة إغمائه..
رددت بصدمه:إغمائه؟
بسرعة كبيره حاولت ايقاضها ..ولما لم اشعر بأي ردة فعل أخرجت مفتاح الشقة لأعطيها رهف:أسرعي وافتحي الباب..
وبكل سهوله رفعت الأخرى بين يدي..ما أن رفعت راسي حتى رأيت لمياء تصور وبجانبها ندى التي تلتقط الصور الفوتوغرافية:ابتسم
صرخت بوجهها:لمياء..ابتعدي
بعدها أدخلتها إلى الشقة وبسرعة كبيره إلى السرير وضعتها ونزعت عباءتها وطلبت من والدتي أن تأتي بعلبة الطوارئ الذي تلازمني في كل مكان ..وبدأت بفحصها ..حال وصولي للكشف على صدرها حتى نظرت حولي جميع النساء حولي..نظرت لهم:ماذا؟...
لتسال ندى:ماذا بك؟؟..أكمل..
نظرت لها بتعجب حتى استوعبت ما أريد فعله لتخرج بعدها مسرعه وجميع الفتيات خلفها عدى رهف التي وجهت نظراتي لها..لتجيبني بعد أن فهمت مغزى نظراتي:لا تنظر هكذا..للتوكما مخطوبان..وأنا هنا للحراسة..
بعد كلماتها تلك رأيت عمتي تسحبها للخروج وبقيت والدتي معي..ما أن فتحت زر قميصها حتى شعرت بيدها تمسك يدي..نظرت لها فرأيت وجهها الأحمر وهي تسال:ماذا ستفعل؟
أجبتها بهمس:اكشف عليك..
ما أن سمعت جملتي حتى صرخت وهي تعتدل:ماذا؟
نظرت لعينيها ولقميصها..لكنها ما أن نظرت لقميصها حتى أغلقته بإحراج:اخررررررج..
نظرت لوالدتي وأنا أغلق حقيبتي:هذه مريضة كاذبة..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


كنت قد قررت أن اعزم الجميع على النوم معنا في شقة أخي حتى ما أن رأيت ندى حتى قلت لها:ندووووش..سيقام اليوم حفل تنويم جماعي هاهنا لمرافقة ليال لرد الإنس إليها
ما أن أكملت جملتي حتى سمعت صوت أخي من خلفي:حفل ماذا؟
أسرعت بالاختباء وراء عمتي :عمــــه
ولكون عمتي معنا في جميع خططنا:ماذا بك احمد؟..أتريد ترك ليال هنا لوحدها؟
رفع أخي احد حاجبيه ليجيب:وأنا أين سأكون؟
بعد أن نطق كلماته حتى شهقت وأنا أقول ببلاهة:استدخل عليها هذه الليلة؟
ما أن أكملت جملتي حتى شعرت بضربة من عمتي التي قالت:رهف..
لكن أخي أكمل:أتريدين الحضور في الدخلة كذلك؟
شعرت بالإحراج وأنا أجيب:لا ...ولكن..<نظرت للأسفل بإحراج>..إذا كنت مصرا فلا بأس
ما أن نطقت بجملتي حتى رأيت احمد يلحق بي وأنا اصرخ حتى أني توجهت لغرفة نومهم فتحت الباب بسرعة دون استئذان حتى توقفت في نصف الطريق وأنا انظر ببلاهة واحمد انتهزها فرصة ليشدني من شعري :ها قد أمسكت بك..
لكن لكوني لم اصدر صوتا رفع احمد بصره ليرى لكن ما أن رأى حتى اتسعت حدقتا عينيه وأنا أسرعت باللف ووضع يدي حول عينيه بإحراج:ما هذه الأخلاق الجميلة لديك؟..ألا ترى العروس تبدل ملابسها؟
ما أن أكملت كلامي حتى شعرت بيد أخي تسحب يدي ليخرج وأنا خلفه لأصرخ:لحظه لحظه..سأغلق الباب..
لكنه عاد أدراجه وهو مطأطأ الرأس وأغلقه وضربني بخفه على راسي وابتعد..
شعرت وأخيرا بان أخي محرج..فلم أشأ تفويت تلك الفرصة:الم تعلموا ماذا حــــــدث!!
ما أن نطقت بكلماتي حتى سمعت احمد يصرخ:رهف..ستموتين على يدي..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


ها أنا الآن أجاري سعادة والدتي وأختي في التجهيز لعروستي..اشعر باني في حلم ما..لم أتوقع بان هذا العام سأكسر كلمتي المعتادة بكره الزواج..لا اعرف كيف سحرتني تلك الحسناء..
قطع علي أفكاري والدتي التي تسال:الديك عطرا مميزا تريد أن تهديها إياه؟
أجبتها بابتسامه:لا أجيد اختيار الذوق النسائي..
ما أن قلت ذلك حتى سمعت أختي من خلفي :فواز..خذ..
نظرت لها فرايتها تعطيني ابنها سعد لأحمله وتذهب هي مع والدتي للتسوق..حينها أخذت ابن أختي وأسرعت للذهاب به إلى الألعاب لألاعبه وبعد ساعة كاملة توجهت للمكان المتفق اللقاء فيه ..
رأيت حينها مروان أخ زوجتي القادمة مع عدة من أصدقائه..لم أشأ إزعاجه لكنه ما أن راني حتى صرخ مناديا:أهلا أهلا بزوج أختي القادم..
شعرت بالإحراج وتوجهت له وبعد التحية سألني:ابن أختك هذا؟
أجبته وأنا اقبل سعد الدبدوب:انه سعد..ابن أختي..
بعدها أخذنا الكلام حتى انضممت إليهم للجلوس ..تعرفت على الجميع إنهم أصدقائه ..كانت الجلسة معهم لم تمل..
حتى سمعنا صوت جوال يقطع علينا..سمعت بعدها مروان يهمس لي:إنها زوجة المستقبل..
شعرت بالإحراج حتى انه لم يجب عليها لم اعر تصرفه اهتماما حتى رأيت الجميع يبتعد للذهاب ليأتوا بطعامهم بعدها اخرج هاتفه بحماس:سأسمعك صوتها..ليس لأنك صديقي..فقط لكي لا تغش بها مستقبلا..
بعد عدة رنات والجوال في وضع الاسبيكر سمعت صوتا هادئا:هاي..
لكن صوت مروان العالي:هلا نديووو..لم اتصلتي بي؟
لتجيبه الأخرى بهدوء ونعومه:لا شيء..
لكن الأخر:ما هذا العقل الساقط عليك؟
صمتت الأخرى لتجيبه:انتظر سأبتعد عن الجميع..
وما أن ابتعدت حتى سمعت صوتها الناعم يعلو:خير أستاذ مروان..لماذا لم تجب علي؟..أين أنت؟..اسمع أريد منك أن تحضر بجامتي الصفراء من المنزل فالليلة سأنام منزل احمد..
اتسعت ابتسامتي لا شعوريا لكلماتها ومروان غمز لي:ماذا؟...لم ما الذي سيحصل هناك؟
أجابت الأخرى بحماس طفولي:جميع الفتيات سيناموا هناك..
لكن الآخر حاول أغاضتها:ها أنت قلت بنفسك..الفتيات..وليست النسوان..لا..ستعودين للمنزل بعد الصلاة..تجهزي..
لكن الأخرى صرخت بغيض:لاااااااا..أنا فتاة..وسأبقى مع الجميع..
وبعد الكثير من الإلحاح صدر مروان قوته:لن تنامي هناك...وإذا أردتي النوم سأتصل لأخبر خطيبك..
لكن الأخرى لم تهتم:اتصل له...وإذا لم تستطع سأكلمه أنا..
هذا كان آخر ما نطقت به قبل أن تغلق السماعة بغيض..بعدها سمعت ضحكات مروان المتواصلة:اقسم بأنها طفله..<وسألني حينها>..ألا زلت مصرا على أخذها؟
ابتسمت له لكنه فهم إجابتي فنطق أخيرا:تحمل تصرفاتها الطفولية..وأولاها النوم في منازل الآخرين..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اعزائي..

احبائي..

اعلم كم تأخرت عليكم بهذا الجزء ..

لكن كما سبق واخبرتكم..

دراستي وضروفي قيدتني..

اعذروني..

اتمنى ان يكون الجزء قد نال استحسانكم..والقادم سيكون افضل بالتأكيد..


كيف ستتقبل ليال العيش في شقة مع احمد لوحدهم؟

ندى..وافقت..ايش اللي ممكن يصير بينهم ..بيتقب فواز دلعها وطفوليتها؟؟

الجده..معقوله كلامها جاد وتبغى احمد يطلق مرته؟..طيب وايش ممكن يكون الحل اذا ماتقبلتها؟http://www.alamuae.com/vb/images/smilies/S_043.gif

انتظر رايكم وتعليقكم بفارغ الصبر

http://www.alamuae.com/vb/images/smilies/cupidarrow.gif

الساحرة الصغيرة
12-04-2009, 09:18 PM
مش عرفه ااقولك ايه بجد الجزء الجديد روووووووووووعة وبتمني لكي النجاح من كل قلبي

أربيتا
12-04-2009, 10:16 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
غاليتي عاشقة عودا حميدا
سلمت يمناكي الجزء اكثر من الرائع
كان لذيذ بجد بس صغيور
فيه حاجة ما فهمتهاش اوي ليال كانت بتستهبل ومش مريضة ولا ايه ؟؟؟
ولو كانت كده فعلا فاحييها كيدهن عظيم
وبالتأكيد القادم سيكون افضل طالما انه منك
بالنسبة للياللو هي في البيت بمفردها لاستطاعت ان تستحوذ على اهتمام احمد اكثر
اما عن الجده فلا اتوقع تصرفات الشيبة
و فواز واضح انه شخصية كويسة يعني ممكن يستحمل ندى وخصوصا انه معجب بيها فعلا
مروان وليث و أحمد ويوسف ليت كل الاصدقاء هم

أم إلاف
13-04-2009, 11:39 AM
جزء جميل
بس لو كانت ليال فعلا مريضة كان افضل
شكرا على الجزء الرائع جدا

al-sarab
13-04-2009, 07:56 PM
روااااااااية غاية في الروعه
كنت متابعة من البداية
ولكن لم يتسنى لي الرد الا بهذا الوقت
*****
كيف ستتقبل ليال العيش في شقة مع احمد لوحدهم؟
أتوقع أنها مع الأيام راح تتعود على الوضع وبتصير عااادي
ندى..وافقت..ايش اللي ممكن يصير بينهم ..بيتقبل فواز دلعها وطفوليتها؟؟
ايوه اتوقع راح يتقبل دلعها لأنه يحبهااا واتوقع تكون حياتهم حلوووه هع هع
الجده..معقوله كلامها جاد وتبغى احمد يطلق مرته؟..طيب وايش ممكن يكون الحل اذا ماتقبلتها؟
آآآآآآآه على هالجده هذي .. متى بس تصير طيبه
بداية الوقت أكيد مابتغير رايها وبتصر على الطلاق بس اعتقد النهايه راح تكون
حلوووه وبتصير الجده تحب ليال (( هذا اللي اتمناه ))
*****
يسلمووووووو مليووووووون حبيبتي
وعساكِ ع القوه
يعطيكِ ربي مليووون عافية
تحياتي لكِ
أختك ..
^^

مـرح
14-04-2009, 02:27 AM
جزء رائع كالعاده

شكراً لكِ

عطر
16-04-2009, 01:10 PM
جزء رائع كالعاده ..
كيف ستتقبل ليال العيش في شقة مع احمد لوحدهم؟
أعتقد أن كونهم بوحدهم راح يقربهم من بعض ..
ندى..وافقت..ايش اللي ممكن يصير بينهم ..بيتقب فواز دلعها وطفوليتها؟؟
إن شاء الله توافق ويصير تقبل من الطرفين ..
الجده..معقوله كلامها جاد وتبغى احمد يطلق مرته؟..طيب وايش ممكن يكون الحل اذا ماتقبلتها؟
الله أعلم مالذي ستفعله الجده ..

أم إلاف
17-04-2009, 04:52 AM
نسيت امر الجده
ممكن احمد يسوي مسرحية على جدته انه راح يطلق ليالي ،،ويخلي ليالي تعيش معهم بنفس البيت ( بيت الاب وجدتهم معد معهم ) واحمد يبعد شوي عنهم ولايشوف ليالي ،، مشان الجدة تتعرف عليها اكثر واكثر وممكن يحصل شي عظييم مثل احتراق بيتهم او حرب او عصابة تسطو عليهم مثلا يعني ،، هههههه
وتكون الجدة في مركز الخطر ويكون لـ ليالي دور في مساعدتها او انها تبقى معها رافضة انها تخليها لوحدها
وبعدين راح تتغير الجدة
>>>>> تخيلت القصة
عندي خيال احسد علية بصراحه
احم احم
ننتظرك خيتووو

الملاك المسحور
20-04-2009, 01:05 AM
كملى بسرعة بليز متشوقة للأجزاء اللى جاية

الساحرة الصغيرة
21-04-2009, 12:07 AM
اتاخرتي كتييييييييييييييير بس لسه مستنيه

سمر الروح
21-04-2009, 11:47 PM
مش عرفه ااقولك ايه بجد الجزء الجديد روووووووووووعة وبتمني لكي النجاح من كل قلبي

اهلا وسهلا بك غاليتي..

اسعدني كون الجزء نال استحسانكم..


واتمنى الجاي نفس الشيء يعجبكم

دمتي بود

سمر الروح
21-04-2009, 11:55 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
غاليتي عاشقة عودا حميدا
سلمت يمناكي الجزء اكثر من الرائع
كان لذيذ بجد بس صغيور
فيه حاجة ما فهمتهاش اوي ليال كانت بتستهبل ومش مريضة ولا ايه ؟؟؟
ولو كانت كده فعلا فاحييها كيدهن عظيم
وبالتأكيد القادم سيكون افضل طالما انه منك
بالنسبة للياللو هي في البيت بمفردها لاستطاعت ان تستحوذ على اهتمام احمد اكثر
اما عن الجده فلا اتوقع تصرفات الشيبة
و فواز واضح انه شخصية كويسة يعني ممكن يستحمل ندى وخصوصا انه معجب بيها فعلا
مروان وليث و أحمد ويوسف ليت كل الاصدقاء هم

وعليكم السلام والرحمه

اهلا بيك حبوبه..

دائما متئلقه في صفحات قصتي..

وكم يسعدني هذا الشيء

دمتي بود

سمر الروح
22-04-2009, 12:00 AM
جزء جميل
بس لو كانت ليال فعلا مريضة كان افضل
شكرا على الجزء الرائع جدا

وهي ايش تكون؟؟..

ليال مريضه ..فعلا..ومو كلام قاله احمد يعني صح..

اسعدني جدا مرورك المميز حبيبتي..

دمتي بود

سمر الروح
22-04-2009, 12:09 AM
روااااااااية غاية في الروعه

كنت متابعة من البداية
ولكن لم يتسنى لي الرد الا بهذا الوقت
*****
كيف ستتقبل ليال العيش في شقة مع احمد لوحدهم؟
أتوقع أنها مع الأيام راح تتعود على الوضع وبتصير عااادي
ندى..وافقت..ايش اللي ممكن يصير بينهم ..بيتقبل فواز دلعها وطفوليتها؟؟
ايوه اتوقع راح يتقبل دلعها لأنه يحبهااا واتوقع تكون حياتهم حلوووه هع هع
الجده..معقوله كلامها جاد وتبغى احمد يطلق مرته؟..طيب وايش ممكن يكون الحل اذا ماتقبلتها؟
آآآآآآآه على هالجده هذي .. متى بس تصير طيبه
بداية الوقت أكيد مابتغير رايها وبتصر على الطلاق بس اعتقد النهايه راح تكون
حلوووه وبتصير الجده تحب ليال (( هذا اللي اتمناه ))
*****
يسلمووووووو مليووووووون حبيبتي
وعساكِ ع القوه
يعطيكِ ربي مليووون عافية
تحياتي لكِ
أختك ..

^^


اهلا وسهلا بك غاليتي..

دائما يسعدني اكتشاف قراء جدد لقصتي..

وجودكم يدعمني للمواصله والاكمال..

دمتي عطرا فواحا في اراضي قصتي

سمر الروح
22-04-2009, 12:30 AM
جزء رائع كالعاده

شكراً لكِ

اهلا بك غاليتي..

اسعدني حظورك الكريم..

دمتي بود

سمر الروح
22-04-2009, 12:51 AM
جزء رائع كالعاده ..
كيف ستتقبل ليال العيش في شقة مع احمد لوحدهم؟
أعتقد أن كونهم بوحدهم راح يقربهم من بعض ..
ندى..وافقت..ايش اللي ممكن يصير بينهم ..بيتقب فواز دلعها وطفوليتها؟؟
إن شاء الله توافق ويصير تقبل من الطرفين ..
الجده..معقوله كلامها جاد وتبغى احمد يطلق مرته؟..طيب وايش ممكن يكون الحل اذا ماتقبلتها؟
الله أعلم مالذي ستفعله الجده ..

اهلا بيك ياعطر القصه..

ها قد انرتي الصفحات بمرورك الكريم دائما

دمتي بود

سمر الروح
22-04-2009, 12:57 AM
نسيت امر الجده
ممكن احمد يسوي مسرحية على جدته انه راح يطلق ليالي ،،ويخلي ليالي تعيش معهم بنفس البيت ( بيت الاب وجدتهم معد معهم ) واحمد يبعد شوي عنهم ولايشوف ليالي ،، مشان الجدة تتعرف عليها اكثر واكثر وممكن يحصل شي عظييم مثل احتراق بيتهم او حرب او عصابة تسطو عليهم مثلا يعني ،، هههههه
وتكون الجدة في مركز الخطر ويكون لـ ليالي دور في مساعدتها او انها تبقى معها رافضة انها تخليها لوحدها
وبعدين راح تتغير الجدة
>>>>> تخيلت القصة
عندي خيال احسد علية بصراحه
احم احم
ننتظرك خيتووو

اسعدتني عودتك للتعقيب..

منوره

سمر الروح
22-04-2009, 12:58 AM
دقائق والجديد ينزل..

انتظروني

سمر الروح
22-04-2009, 01:41 AM
(22)




استقضت من نومي بعد أن أعياني التعب اشعر بالحمى ترتفع والدوار يهلكني..أمم..حاولت جاهدة النهوض..لم اشعر بأي حركه..تذكرت حينها أن احمد أصر على خروج الجميع لمنازلهم..لكن لم اشعر بالوحدة وهو قال لوالدته بأنه سوف يكون هنا في الصالة..مددت يدي للإمساك بالطاولة الصغيرة في الجانب..رفعت جسدي المنهك أخيرا وأنا أضع يدي على راسي أتحسس الحرارة..شعرت بدوخة خفيفة لكن غلبتها..بعدها توجهت لإحدى الأدراج فأخرجت لي ثوب نوم سكري ناعم ومليء بالدببة ويصل للركبة..خرجت بعد انتهائي نظرت من حولي لم اشعر بوجود أي كائن كان..توجهت للمطبخ فأخرجت قارورة ماء وشربت منها القليل واعدتها..بعدها نظرت إلى الساعة..إنها تشير إلى الواحدة في منتصف الليل..كنت قد قررت الرجوع للراحة في غرفتي لكن استوقفتني إحدى الأوراق ألموضوعه على الطاولة رفعتها فقرأت محتواها..(أهلا ليال..أنا ذاهب إلى المنزل..سأعود صباحا للاطمئنان على صحتك)..حين قراءتي لهذه السطور شعرت كان السكين غرست في قلبي..أيعقل؟..أيتركني لوحدي في أول يوم؟..وأنا متعبة هكذا؟؟..لم استطع الوقوف أكثر لذلك جلست على المقعد بتعب ووضعت يدي على راسي من شدة التعب لكن في غضون الدقائق سمعت صوت شيء يكسر..فتحت عيني بتعب..نظرت حولي شعرت بجميع الأشياء تلف في ناظري وضعت راسي على ألكنبه بتعب..ولم اشعر بنفسي..
بعد قليل شعرت بلمسات تتحسس وجهي بطريقة غريبة..فتحت نظري بتعب شديد لكن ما رأيته قناع يلف ذالك الوجه تعجبت وهمست وأنا أمد يدي لنزع القناع:احمد كفاك تـ...
كان هذا آخر ما نطقت به بعد أن رأيت وجه شخص غريب لا اعرفه..وبعد أن رأيت يده التي تحمل إحدى الحقائب همست:لص..!!
بعدها رأيته يضع يده على فمي ليمنع صرخاتي أما أنا ولقلة حيلتي حاولت جاهده إبعاده لكن لم استطع بعدها شعرت بجسدي يرفع كان يهمس لي:القليل فقط من المتعة..
شعرت بروحي تسحب من جسدي..بدأت جاهدة بأقوى ما لدي بإبعاد يده للصراخ صرخت بقوه لكي يسمعني أي كائن وينقذني..وكانت صرخاتي تتردد في الغرفة نفسها..
رمى بي على السرير وأنا انظر هلعه..:ابتعد..
ابتسم لي بخبث:ليس قبل...
آآآآآآآآآآآآ...



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



بعد عودتي للمنزل ووضع إخوتي سمعت الاحتجاج والاعتراض يصدر منهم..لكن هذا كله لم يغير من قراري..
سمعت جدتي من خلفي تسألني:أين ستذهب؟
نظرت لوالدتي التي خطف لونها وأجبت:سأخرج لصديقي يوسف انـ..
لكنها قاطعت كلماتي :لا تكذب علي..انك تريد الذهاب إلى تلك الكافرة..اسمع جيدا..لا أريدك أن تزورها ..أنساها..
لم اعلق لكن عدت أدراجي وأنا صاعد إلى جناحي:سأعود أدراجي الآن..لكن لن أنسى بأنها زوجتي..<وأدرت بصري إليها>..سأذهب إليها في الصباح..
بعد دخولي لغرفتي جلست على مكتبي وأنا أضع يدي على راسي بحيرة..يا الهي..كيف تبقى لوحدها..إنها مريضه..وأخذتني أفكاري يمنة ويسرى حتى أن أمسكت بهاتفي لاتصل لها..بعد عدة رنات لم اسمع الإجابة..تعجبت..وشعرت بقلبي يؤلمني..لذلك أعدت المحاولة مرة أخرى..وأخرى..دون جدوى..لم أتحمل وقف على قدمي وسحبت محفظتي وهاتفي وأنا أخرج..رأيت أبي يقابلني :أين تذهب؟
أجبته بعجله:سأذهب إلى الشقة..
سألني بتعجب:لم؟؟..احدث مكروه لليـــــ...
لم استطع تخيل ما يقوله والدي:لا..لا اعلم..لكن اتصلت ولم تجبني..سأذهب لأتفقد حالها
أثناء نزولي سمعت أبي يقول:انتبه لجدتك التي تحرس في الأسفل..
ما أن سمعت كلام والدي حتى توجهت إلى الباب الخلفي من جهة المطبخ وخرجت..طوال ذهابي وانأ اتصل ولا اسمع أجابه..بعدها اتصلت بصاحب العمارة التي يسكن في الطابق السفلي..وسألته..لكنه قال بأنه لم يسمع أي حركه..وطمئنني بأنه سيذهب لتفقدها..
بعد اقل من العشر دقائق وصلت هناك ورأيت صاحب العمارة وهو يلقي ببعض القاذورات في الخارج حالما رآني :أهلا أستاذ احمد..ذهبت وطرقت الباب لكن لم اسمع أي أجابه و..
بعدها سمعت صوت صراخ عالي انقبض بها قلبي وأبعدت الحارس بقوة وأنا اركض للأعلى سمعت الصرخات المتتالية ..أخرجت المفتاح ودخلت بسرعة نظرت للمكان اجمع لم أرى أحدا..انه من غرفت النوم..صراخها هناك..
بعدها فقط سمعت صوتها يهدأ وهي تقول بألم:اتركني..أرجوك..أنا متزوجة..
ما ان سمعت ذلك حتى شعرت بساقاي تلصق في الأرض..أفكاري في تيهان..تقدمت بضع خطوات لكن بعدها تراجعت وتوجهت مسرعا إلى المطبخ ..أخرجت سكينا وحال خروجي رأيت الحارس أمام وجهي مستفهما لكني همست له:اتصل للشرطة..بسرعة..
بعد خروج الحارس اقتربت من الغرفة سمعت بعض الونات الخفيفة ..فتحت الباب ببطء حتى رأيت احد ما يحاصر ليال ويحاول الاعتداء عليها..كانت يده تمزق ردائها وهي تحاول جاهده إبعاده وهو يكمل عليها بالضرب حتى أحاط بيديها بكلتا يديه وبدأت برفسه ..شددت على يدي وانأ أمسك تلك السكين حتى رأيت بعدها ليال تسحب إحدى المزهريات لتضربه بها لكنه أمسك بيدها قبل حدوث ذلك لتسقط أرضا بقوه وهو يلحق بها ..حتى سكنت عن مقاومته..رأيتها تزحف للخلاص منه..كل هذا في هول صدمتي..لكن ما أن رأيته يقترب منها ليكمل ما ابتدأ حتى دخلت وأنا لا اعلم ما أمامي..فقط سحبت اللص من لبسه لأسدد له إحدى الطعنات في معدته ليقع بعدها أرضا والدماء حوله..لم اعره اهتماما فقط أسرعت لليال..رأيت ملابسها مقطعة كلها ودمها ينزف من ضربه لها ..شعرت بروحي تنتزع لكن ما أن رأيتها تفتح عينها حتى سألتها:لمسك؟
كانت ردت فعلها أنها أبعدت يدي التي تلمس وجهها وأخيرا خرت صريعة دون حراك..ناديت باسمها مرات عده دون جدوى..فبسرعة كبيره سحبت مفرش السرير ولففت جسدها به وخرجت بها ..
في طريقي التقيت بالحارس الذي شهق حال رؤيته للدماء في المفرش لكن صرخت عليه..:اذهب واحرس ذلك اللص حتى تأتي الشرطة..
بعدها وضعت ليال في الكرسي بالقرب مني وأسرعت للتوجه للمستشفى اتصلت لصديقي يوسف وأخبرته أن يجهز غرفة خاصة جدا وأخبرته بان زوجتي مريضة جدا..لم اخبره بما حدث..كيف اخبره باغتصـ.....



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



كنت قد انتهيت من دوامي وها أنا احزم حاجياتي للعودة للمنزل لكن اتصال احمد اشغل بالي..اعلم أن البعض لن يصدق ما اشعر به..لكن اشعر بأحمد حال وقوعه في إحدى المحن..
أسرعت لتلبية طلبه وحال وصول سيارته حتى توجهت إليه فرأيته يحمل شيئا ابيض كله دم صدمت واقتربت منه:من هذا؟
لم يجبني لكنه فقط وضعها على إحدى الاسره المتحركة ورأيته يبدأ بالإسعافات..تعجبت للكدمات التي على المريضة لكن ما زاد تعجبي ارتجاف يد احمد لأول مره..بعدها عرفت من تكون تلك التي يحاول إسعافها..توجهت له بسرعة ومسكت يده مهدئا:احمد..اهدأ..سأقوم أنا بذلك..
لكنه صرخ أخيرا ليخرج ما في قلبه من نار:ابتععععععععععد..
لم أحاول مجادلته لكنه بدأ بالمحاولة مجددا بوضع قياس الضغط على يدها ولشدة ارتجافه لم ينجح بذلك حتى بدأت بمساعدته وأشرت لإحدى الممرضات لإخراج احمد..سمعت اعتراضاته لكن لم اعر تصرفه اهتماما..كنت أنا وطبيبا آخر كنا قد أشرفنا على حالتها..توليت أنا الكسور والطبيب الآخر الإصابات الأخرى..
حال انتهائي خرجت فرأيت احمد يجلس على إحدى الكراسي ويضع يده على رأسه ..لمحت شيئا ما يسقط على الأرض..إذا هو يبكي..
اقتربت منه :احمد..
رأيته يرفع رأسه وينظر لي ويبدأ بمسح دموعه:ماذا حدث؟
نطقت أخيرا بخبرة مسبقة:اغتصاب أليس كذلك؟
شعرت بدموعه تتجمع من جديد لذلك ابتسمت له:اطمئن..إنها بخير..لقد أنقذتها..
رأيت نظراته الحائرة تنظر لي:ماذا؟؟..الم يلمـ..
قطعت كلماته:لا..اخبرني الدكتور من تشخيصه لحالتها بأنها قاومت بشده وهذا سبب تلك الكدمات..لكن لم يستطع أن.............................
لم أكمل فاحمد منهار جدا..قررت الاتصال بأخيه ..لكن تراجعت..فظلت الاتصال بوالده..
بعد مرور النصف ساعة رأيت أبا احمد وأمه يتقدمان..سألني أباه بعجله:يوسف..
أشرت لهم بمكان احمد المنهار حتى تذهب والدته كالريح لشدة قلقها..أما عمي ما أن خطى خطوته الأولى حتى مسكت يده..:أريدك قليلا يا عماه..
سمعته يسال:ما الذي حدث؟
لم اعلم كيف اخبره لكن أغمضت عيني وأنا أجيبه:زوجته..اعتدي عليها..
ما أن نطقت بكلماتي حتى سمعت شهقت عاليه صدرت منه فحاولت التخفيف:الدكتور المسؤول عن ذلك أكد بأنه حاول لكن لم يحدث ذلك و...
قطع حديثنا الشرطة التي قدمت لآخذ الأقوال وفتح قضيه خصوصا كونها قضية كبيره وهي اغتصاب..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



ها هو اليوم الثالث يمر ونحن في هذه ألازمه..لا اعلم ما الذي حدث لكن فقط ما علمت به بان ليال في غيبوبة الآن..ولم تصحا منها حتى الآن..
رميت بجسدي على سريري:لمياء..إلا تعتقدي بان هناك سبب آخر خلف ما حدث؟
شعرت بلمياء تقف بتوتر:شيئا مثل ماذا؟
أكملت بلامبالاة:كيف لليال تدخل في غيبوبة هكذا؟..لقد كانت تعبه قليلا..فقط
أجابتني لمياء بكذب ملفق:الحرارة وما تصنع..
نظرت لها بشك:لا اعتقد أنها حرارة..ربما شيئا اكبر من ذلك..
لم تجبني فأكملت:حتى أن احمد تغير..اشعر به اهتم كثيرا لليال..لكن استغربت صراخ اشرف العالي حال سماعه بالخبر..اتعتقدي انه أحبها؟
ابتسمت لمياء باستهزاء:وهي هكذا؟؟..انه فقط متألم لأجلها
سمعنا بعدها طرقات على الباب لتدخل بشرى وهي تمسك إحدى كتبها لتساعدها لمياء في الدراسة:أمي خرجت الآن للمستشفى..
التقت نظراتي بلمياء وبعدها أكملت مذاكرتي ولمياء ابتدأت بالمذاكرة لبشرى التي ما أن جلست حتى بكيت..تعجبنا منها فسألتها لمياء:ما بك بشرى؟
أجابت الأخرى:لا أريد لليال أن تموت..فانا أحبها جدا..
بعدها لم أتحمل لأصرخ ببشرى:لن تموووووووووت..
ما أن نطقت بذلك حتى رأيت شيئا اسودا بسرعة كبيره يمر بجانبي وعلى السرير..نظرت:ما الذي أتى بك ندى؟
أجابتني بنصف عين:أأثقلت عليكم بقدومي؟
أجبتها بلامبالاة:لا..
أخيرا سالت كالمعتاد:ما أخبارها؟
أجبت على سؤالها:لا جديد..
بعدها حاولت تغيير الجو الكئيب:ما أخبار تجهيزك لحفلتك؟
أجابتني بملل:لن أقيم الحفلة الآن..
صدمت فسألتها:لم؟
أجابتني وهي تستلقي:لقد طلبت من والدي ووالدتي تأجيل كل شيء إلى أن تصحي ليال وتعود سالمه
أخيرا نطقت لمياء:أتحاولين تعذيب زوجك المستقبلي بشتى الطرق؟
أجابت بملل:لا..لكن لا اشعر بالفرح والعائلة تمر بهكذا وضع..<وسالت وهي تعدل جلستها>..ما ردت فعل جدتكم الآن؟
أجابتها لمياء:كما في السابق..لكنها الآن لم تعد تسال احمد اين تذهب ومتى تعود..
وبعدها بدأنا جميعنا بالمذاكرة وحال انتهائنا بدأنا بإشغال وقتنا بأي شيء خصوصا مع هذه الأجواء التي تنتزع الروح ببطي..لم اعلم ما الذي حدث..لكن لم اصدق إنها تعبة من الحرارة العالية..
هنالك شيء ما اكبر من ذلك..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



استقضت أخيرا من النوم ونظرت لفراش صديقي انه نائم..تنهدت بضيق وأنا أتذكر ما يمر به..أو بالأحرى الضيق الذي يمر به..
لم يتكلم بما في قلبه لكن فقط اخبرني لو كان عني لأخبرتك..لذلك احترمت رغبته ولم اجبره على الحديث..
رفعت وسادتي ومفرشي ودخلت للصالة وجدت جنان تشاهد كونان بحماس..لكن حال ما أن رأتني:ليث اجلس للمشاهدة معي
لا أخفيكم بدأت اشعر بجنان تتغير ..كيف وما السبب لا اعلم..لكنها إلى الآن لم تتعود على الخروج..لكن قريبا سأخرج معها:اعذريني لكن مروان في المجلس
شعرت بملامحها تتغير بضيق وهي تهمس:كل مروان..مروان أهم مني..
ابتسمت لتفكيرها الطفولي وأجبتها:لا..ليس أهم منك..لكن صديقي تعب هذه الأيام..وأنا لا اعلم ما به..حتى أني لم اعد أرى ابتسامته..فقط يأتي هنا ليصمت وبعدها يخرج لابن عمه اشرف..
سألتني باهتمام وحيره:لم..ماذا به؟
أجبتها بنفس حيرتها:لا اعلم..حينما سألته قال لي ..لو انه لي لأخبرتك لكن لغيري لا استطيع..استنتجت من كلماته بأنه شيء يخص عائلته..
بعدها دخلت أنا وأختي في نوبة التفكير حتى سمعت صوت الباب يفتح ويسكر ليدخل لعدها والدي :سلام
بعد التحية والسلام جلس بجانب جنان وسألني:لم تركت مروان يخرج دون غداء؟
أجبته:لا انه نائم في المجلس الآن..سأوقظه بعد قليل
لكنه أجابني:لقد خرج الآن..فقد التقيت به وأنا ادخل إلى المنزل..
صدمت فتوجهت بسرعة إلى المجلس وبالفعل لم أره اتصلت به عدة مرات لكن دون جدوى..
<<


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



لم أكن أتصور انه بعد 3 أيام سأدخل حياة جديدة..انتهي من تجهيز نفسي من كل شيء..كنت قد اجتمعت مع العائلة كلها للنقاش بالحفلة وهكذا لكن الاتصال الذي وصل والدتي غير مخططنا كله..
:ما الذي تعنيه بأنهم سيؤجلون العقد والحفلة؟
كان هذا سؤال فوز أختي لتجيبها والدتي:زوجة ابن خالتها في غيبوبة..ولن يستطيعوا في هذه الفترة من إجراء حفلة العقد والتلبيسه..وهذا قرار اتخذته العروس..أخبرت والدتها أنها لن تكون ابنة خالة جيده إذا لم تقف الآن مع أهلها..
سمعت بعدها والدي يقول:إنها بالفعل رائعة..كونها فكرت بهذا التفكير وهي بهذا السن..رائعة
كانت أمي طوال حديثها تنظر لوجهي لترى تعبير وجهي من سماع الخبر لكن لكونها لم ترى أي تعبير سألتني:ما رأيك؟
أجبتها بابتسامه:سأنتظرها..وكما قال والدي..إنها رائعة لكونها أبدت عائلتها على نفسها..
كان هذا آخر ما نطقت به قبل صعودي لغرفتي..حال دخولي نظرت حولي لأرى الصندوق الموضوع بعناية الممتلئ برائحة العود..هاهي هدية زوجتي ..أيا ترى تعجب بما اخترت لها اعرف باني اخترت القليل فقط..لكن أتمنى أن يكون ذوق أختي ووالدتي كافي..
أغلقت الصندوق من جديد وألقيت بجسدي على السرير بحيرة..ما السبب الذي حدث لهم؟..أتمنى أن لا يكون مكروها ما..



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



كنت قد قررت الاستعداد للذهاب إلى المستشفى لزيارة زوجة احمد لكن والدتي المعارضة منعتني :لا تذهبي..
أطلقت تنهيدة وأنا أعاود الجلوس بجانب والدتي:أماه إنها مريضه..الفتاة بين الحياة والموت..<وأكملت بانفعال لم اقصده>..الم يكفي بأنه من نتيجة قراراتك الصارمة تعرضت للاغتـ.....
لم تدعني أكمل كلماتي إذ أنها صرخت بوجهي:لا تكملي..أنت لا تعلمي أهي عذراء أم ماذا..<وبهدوء حاولت إقناعي برائها>..إنها كافره..من بلاد كفر..أتضمني بأنها لم تمس من قبل؟..هذا كله بعيدا عن عمرها البعيد كليا عن عمر احمد..
حاولت بجهد لإقناعها:أمي..الفتاة أصبحت مسلمه..وغير ذلك احمد زوجها وما دام هو قابل بها لم نقف في وجهه؟؟..<وتكلمت بهدوء أكثر>..أتعلمي مقدار الألم الذي يتجرعه حفيدك الغالي جراء قرارك ..أتعلمي بأنه أصبح لا ينام إطلاقا؟؟..أتعلمي بأنه لا يفارق زوجته أبدا إلا للضرورة؟..أمي..أرجوك ..أرجوك فقط حاولي تقبلها..فقط لأجل حبيبك احمد..لا تكوني أنت وزوجته الميتة من جهة أخرى..يحتاجك في هذه اللحظات فلا تبخلي عليه..أرجوك..
بعد كلماتي تلك لم اسمع ردا منها لذلك تركتها واشعر بشيء ما يعصر قلبي..لم يهن علي الذهاب وترك والدتي هكذا..لكن اعلم بان والدتي تحتاج للتفكير برويه لاتخاذ قرارها ..
حينما وصلت إلى المستشفى ووصلت إلى البوابه ذهبت مسرعه للقسم المحدد لكن صادفت دكتور ابني فراس أمأم وجهي..بلا شعور ابتسمت إليه وأردت محادثته:كيف حالك دكتور يوسف؟
وجه نظراته لي بعد أن أبعدها عن إحدى الملفات أمامه وحال رؤيته لي انزل رأسه:أهلا خاله..
ابتسمت من خلف الغطاء:اعلم بأنك لم تعرفني..أنا والدة فراس..
بعدها لاحت ابتسامه في شفتيه:أهلا بك خاله..ما أخبار فراس؟
أجبته :بخير..لولا الله ثم إشرافك كطبيب عليه..لما أصبح بصحة جيده..
شعرت به يخجل من كلماتي إذ انه قال :لا انه هو من كان شجاعا ليتقبل العلاج بسرعة كبيره..يبدوا انه شجاع جدا..
ابتسمت لهذا الإطراء منه:شكرا لك على كل ما صنعته له..
أجابني:العفو..
بعدها غادر شعرت براحة تسري بجسدي لكن لم يدم هذا طويلا فقد رأيت احمد يجلس خارجا كالمعتاد:احمد..ما أخبارها..
لم أرى منه أي ردت فعل إلا انه أجاب:كما في الأمس وقبله..
لم اعلم كيف أرد عليه..ففضلت الصمت حتى رأيت زوجة أخي أم احمد تأتي:أهلا أم فراس..
أجبتها:أهلا بك ..
بعدها ذهبت مع زوجة أخي لتقصي آخر الأخبار عن حالة ليال..لكنها لم تزد شيئا عن جواب احمد..



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



وأخيرا...هذا ما كنت أتمناه..إلان فقط سيعود إلي راجيا مني أن أرضى عنه..بالتأكيد..لن يتحمل الوضع الذي يعيشه..زوجته ميتة..لا..ولو عادت للحياة ستكون مغتصبه..فلن يقبل بمثلها..
سمعت طرقا خافتا على باب غرفتي:تفضل..
رأيت بعدها والدتي تدخل وتغلق الباب خلفها وتجلس بجانبي:مرأم..
:نعم
أجابتني بتوتر:لا اعلم كيف أخبرك..ولكن...
ما أن قالت ذلك حتى اتسعت ابتسأمتي وأنا اسأل بفرح:أتوفيت القبيحة؟
لكن ما أن نطقت بذلك حتى رأيت ملأمح وجه والدتي تتغير وهي تسال:مرأم..تتمنين موتها؟
أجبتها بتأكيد:بالطبع<وأكملت وأنا أقف وأواجه المرآة>..زواج احمد منها غلطه...ويجب عليها أن تصطلح..
لكن والدتي أجابتني:مرأم..هناك من يريد إلارتباط بك..
وجهت نظراتي لوالدتي بتساؤل:من؟
أجابتني بحيرة:انه ابن صديق والدك..اسمه محمد..انه شاب لـ..
لم اجعل والدتي تكمل حديثها لأني أجبتها:غير احمد لن أتزوج..أبدا..
حاولت والدتي جاهده إقناعي بتغيير رأيي لكن دون جدوى حتى يئست لتتركني خلفها أواصل أحلأمي..
بدأت بتخيل يوم عقدنا والزفاف والفستان وكأني بالفعل عروسه الغد..
لكن لم اعلم بان إلاحلأم تتحقق بهذه السهولة..



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

سامحوني اذا كنت مقصره معاكم بشيء..

بس هذا اللي طلع معاي في هذا الوقت..

انا بكره مسافره..

حللوني وابرؤا ذمتي..

اتمنى ارجع الاقي ردود تثلج القلب..

الملاك الطائر
22-04-2009, 11:22 PM
شكرا كتير على البارت الاكثر من روعة
بس انتي هيك عقدتي الموضوع كتير
انا كنت مفكرة انو خلاص رح تنحل المشكلة
وانا هلأ بستنا البارت الجديد على احر من الجمر

الملاك المسحور
23-04-2009, 12:04 AM
الجزء رائع ولكنه مؤلم اعتقد ان احمد لن يتخلى عن زوجته مهما حدث واعتقد ان حب اشرف لليال سيظهر فى الاجزاء القادمة

أم إلاف
24-04-2009, 08:26 AM
رائع جدا اختي لكن (( لكن لم اعلم بان إلاحلأم تتحقق بهذه السهولة..))
لاااااااااا

al-sarab
25-04-2009, 01:20 AM
يسلمووو خيتي ع الجزء الحلووو
يلا أن شاء الله تروحي وترجعي لنا بالسلامه
أحنا بالأنتظاااار
تحياتي لكـِ

نارة
25-04-2009, 04:40 PM
هداااا الجزء حقييييقة رووووووووووووووعة
اتمنى انك ترجعي بالسلامة وتكمل باقي الاجزاءءءء
ننتظرككككككككككك

عطر
26-04-2009, 09:13 AM
أهلين أخية عاشقة النسيم ..
جزء جميل وحلو .. بس بصراحه ليــال كاسره خاطري حظها بالمره مو زين .. المهم إنها تتعافى بعد اللي صار لها .. وعجبني تمسك أحمد بليـال بعد كل اللي صار ..
في إنتظارك ..

سعد الدين
27-04-2009, 07:37 PM
قرأت الجزء من فتره .. واعتبرته أكثر الأجزاء إلى الأن ألما .. أحس أن ليال راح تتعرض إلى مرض نفسي راح ياخذ معاها فترة طويله عشان تشفى وراح تفقد الثقة في أحمد وبيكون أشرف مصدر الامان اليها .. هذه مجرد توقعات.. يمكن تطلب الطلاق من أحمد و تتزوج أشرف أعتقد أنه أنسب اليها ..

سعد الدين
27-04-2009, 07:38 PM
ننتظر الجزء الجديد بسرعه

لآ تتأخري

سمر الروح
28-04-2009, 05:59 PM
اهلين جماعه..

حبيت اعطيكم خبر اني رجعت بالسلامه اليوم...

لي عوده مع الردود

منارة القلوب
29-04-2009, 12:16 PM
مااعتقد إن احمد بطلق ليال لآنه يحبها وهي ماتوقع تبي تتطلق بتعطيه فرصة اخيرة هالمفروض يصير

حمدلله ع السلامة عاشقة وننتظرش

أم إلاف
30-04-2009, 09:04 PM
الحمد الله على سلامتك ياوخيتي
ننتظر الجزء القادم

al-sarab
01-05-2009, 02:21 AM
الحمد لله على السلامه
وبأنتظار باقي الأجزاء

bnt ALhuda
01-05-2009, 03:01 AM
هلا وغلا بعشوقه الحمدلله على سلامتش ..
عمري لاتخلين اشرف يتعلق بليال حرام بعدين اموت قهر , بس خلي احمد وليال اموتون على بعض ولآ...
تاخذين رأي سعد الدين (بعد اذنك اسمح لي ) لان رااااااايه بخلي احمد اموت وعليه عليه (حلوه صح ) ,والجده هذي تجيب العله بس انشالله مع الايام تحب ليال ومرام اعله بكبرها انشالله اتصير لها صدمه مع احد الشباب وتحبه ههههه .بس تراني استنى على جمر قبل ماتبدي المدرسه وتلهينا .....

جنى الدجى
01-05-2009, 06:33 AM
آخر شيء توقعته يصير كذآآ

الأحدآآث مشوقة جدآ جدآآ ..

أبدعتي .. الله يعطيك العافية

في أنتظار التكملة ..

اللحن المفقود
01-05-2009, 09:20 PM
هاي اول مشاركة الي بالمنتدى مسجله الله اعلم من ايمتىىىىىى:csd:
بس الحمد لله راح اعلق على روايتك
والله انبسطت كتتير
المهم اختي عاشقة بتمنى منك لا اطولي علينا
روايييييييية رائعه رائعه رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااائعه دمار
حلوه كتر
بس لا تحرقي قلوبنا على ليال واحممممد
شكراااااااا لك

ويا ريت تنزليلنا كم جزء مع بعض الواحد ينببسط وهو يقرأ

سمر الروح
01-05-2009, 09:20 PM
شكرا كتير على البارت الاكثر من روعة
بس انتي هيك عقدتي الموضوع كتير
انا كنت مفكرة انو خلاص رح تنحل المشكلة
وانا هلأ بستنا البارت الجديد على احر من الجمر


ليس كل مايتمناه المرء يدركه...

تجري الرياح بما لاتشتهي السفن..


حلاة القصه في التعقيد اللي يجي مع الاحداث..

ماتصير القصه حلوه اذا كل شيء صار زي مانبي

اسعدني جدا مرورك المليء بباقات الوردود..

دمتي بحب

سمر الروح
01-05-2009, 09:27 PM
الجزء رائع ولكنه مؤلم اعتقد ان احمد لن يتخلى عن زوجته مهما حدث واعتقد ان حب اشرف لليال سيظهر فى الاجزاء القادمة

احمد ان شاء الله يوقف بجانب مرته..

واشرف..القادم بيوضح الكثير..

اسعدني مرورك العطر..

نورتي

سمر الروح
01-05-2009, 09:37 PM
رائع جدا اختي لكن (( لكن لم اعلم بان إلاحلأم تتحقق بهذه السهولة..))
لاااااااااا


اهلا بك غاليتي...

ايش اللي لا:biggrin:..

كل شيء معقول يصير..

اسعدني مرورك غلاي..

منوره دائما

سمر الروح
01-05-2009, 09:40 PM
يسلمووو خيتي ع الجزء الحلووو
يلا أن شاء الله تروحي وترجعي لنا بالسلامه
أحنا بالأنتظاااار
تحياتي لكـِ


الله يسلمك حبوبه..

اسعدني مرورك المميز كالمعتاد..

انرتي الصفحه بطلتك..

دمتي بحب

سمر الروح
01-05-2009, 09:46 PM
هداااا الجزء حقييييقة رووووووووووووووعة
اتمنى انك ترجعي بالسلامة وتكمل باقي الاجزاءءءء
ننتظرككككككككككك


الروووووووعه متابعتك لي يالغلا

اسعدني مرورك المحمل بباقات الورود..

دمتي لمن تحبي

سمر الروح
01-05-2009, 09:56 PM
أهلين أخية عاشقة النسيم ..
جزء جميل وحلو .. بس بصراحه ليــال كاسره خاطري حظها بالمره مو زين .. المهم إنها تتعافى بعد اللي صار لها .. وعجبني تمسك أحمد بليـال بعد كل اللي صار ..
في إنتظارك ..

اهلا بك حبيبتي..

اسعدني جدا تواصلك وتالقك وتميزك الدائم هنا..

كلمة شكر لا توفيك حقك...

دمتي وردة عطره

سمر الروح
01-05-2009, 10:03 PM
قرأت الجزء من فتره .. واعتبرته أكثر الأجزاء إلى الأن ألما .. أحس أن ليال راح تتعرض إلى مرض نفسي راح ياخذ معاها فترة طويله عشان تشفى وراح تفقد الثقة في أحمد وبيكون أشرف مصدر الامان اليها .. هذه مجرد توقعات.. يمكن تطلب الطلاق من أحمد و تتزوج أشرف أعتقد أنه أنسب اليها ..


كلامك كله معقول..بس نشوف القادم شيحمل بين طياته..

يسعدني دوما رؤية تعقيب لك هنا..

دمت نورا لقصتي..

سمر الروح
01-05-2009, 10:17 PM
مااعتقد إن احمد بطلق ليال لآنه يحبها وهي ماتوقع تبي تتطلق بتعطيه فرصة اخيرة هالمفروض يصير

حمدلله ع السلامة عاشقة وننتظرش


اهلا بك غاليتي..

بس ليال عطت احمد فرص كثيره..

والا تبيها طول عمرها تعطيه فرص؟

اسعدني مرورك غاليتي..

دمتي بحب

سمر الروح
01-05-2009, 10:26 PM
هلا وغلا بعشوقه الحمدلله على سلامتش ..
عمري لاتخلين اشرف يتعلق بليال حرام بعدين اموت قهر , بس خلي احمد وليال اموتون على بعض ولآ...
تاخذين رأي سعد الدين (بعد اذنك اسمح لي ) لان رااااااايه بخلي احمد اموت وعليه عليه (حلوه صح ) ,والجده هذي تجيب العله بس انشالله مع الايام تحب ليال ومرام اعله بكبرها انشالله اتصير لها صدمه مع احد الشباب وتحبه ههههه .بس تراني استنى على جمر قبل ماتبدي المدرسه وتلهينا .....

الله يسلمك غاليتي..

هههههههه..طيب حبيبتي..احنا نشوف الجاي ونحكم..

طيب؟؟

اسعدني مرورك العطر..

دمتي بود