المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هواجــس ثقيلــــة


شهاب
07-03-2001, 12:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

الهاجس الأول :
فتيات في عمر الزهور تفتحت أنوثتهم للتو وهم على أعتابها يمضون وكل شئ يمضي معها في تناسق زمني منطقي ألا شئ واحد أنحرف عن تلك المسيرة الطبيعية الجميلة وهو تفكيرهم الذي أنحصر في تفاهات الأمور ....... عنما تراهم تبكي ولسان حالك يقول أي أمهات مستقبل سيكون لدينا ؟؟؟؟
لكنك لا تجد الأجابة بل تجد الألم والحسرة فينشل لسانك ألا من كلمة واحدة يطلقها ليزيد حسرتك حسرة وهي كلمة آه ....

الهاجس الثاني :
ما بال أطفالنا لا يمكنهم النجاح في دراستهم ألا بعد أن نضطر الى بلع ما لا يقل عن 10 حبات أسبرين من ألام الرأس الذي تصاحب مذاكرة دروسهم لهم ..

الهاجس الثالث :
نعم لقد مات الحسين لكي يبكي عليه كبار السن فقط ..... عيب وأكبر عيب ذهاب الفتيات الاتي تكون أعمارهم دون 20 عامآ أو أكثر لأن وقوفهم في الشارع ينتظرون مرور مواكب العزاء ليرثوا شماتة أهل الشام على ركب السبايا أهم من ذهابهن للمأتم .

الهاجس الرابع :

من أين لها الحياء وهي مفردة لم يكون لها وجود في حياتها سابقآ .....
فلا حرج من رفع صوتها في الأماكن العامة ناهيك عن مشيتها التي أشبه بمشية الرجل وفيها كثير من الأستعراض .

هواجس كثيرة ........

أم إيمــان

خادمةالزهراء
07-03-2001, 07:45 PM
تحية إجلال للأخت الغالية " أم إيمان " ..

هواجس كثيرة .. لا نعلم إلا متى ستستمر قابعة على صدورنا ككابوس يرفض أن يبارح مخيلتنا حتى في اليقظة ...

الهاجس الأول :
قلوبنا تبكي على فتيات في عمر الزهور ... ولكن من جعل للزهر أشواك ؟؟ من هم وراء
انحراف مسيرة عقولهم الصغيرة ؟؟؟
لن تكون الإجابة سوى :
نحن من جعل لتلك الزهور أشواك ... نحن من جعل تلك العقول الصغيرة تنحرف عن الفطرة ..
فمن نعاتب ومن نحاسب ... نعاتب أمهات غفلن عن بناتهن وهن في هذه السن الحرجة ..
نعاتب أباء وضعوا كل أساليب الترفيه أمام أبنائهم من دون رقيب و لا حسيب ..
أم نعاتب مجتمعاً بات كل شيء فيه مقبول .. وكل شيء يندرج تحت لائحة العرف ....

فكيف نريد لبناتنا أن يصبحن أمهات مثاليات ... أن لم يجدن القدوة " المثالية " التي يحتذى بها !!


الهاجس الثاني :
بالفعل بات تعليم الأطفال هماً يطال كل الآباء والأمهات .. فعلى من تقع المسؤولية ؟؟
هل على تلك المدرسة التي يحتم عليها واجبها أن تقوم بهذا الدور ،ولكننا نراها – وللأسف –
تلعب دوراً ثانوياً وتحمل الأسرة والبيت الدور الرئيسي !!!

أم نضعها على الأسرة الذي دورها يجب أن يكون ثانوياً بعد المدرسة !!!
على عاتق من تقع المسؤولية ..... لسنا ندري ( ! )


الهاجس الثالث :
مات الحسين ، فتذكره كبار السن فقط ..
مات الحسين ، ليخلد في قلوب كبار السن فقط ...
مات الحسين ، ليكون ذكرى عابرة ( روتينية ) لا تحمل أي معنى أو مغزى ، في نفوس فتياتنا ..

فإلى كل أم وكل أب : ( أدفع أبنك إلى تلك المجالس الطاهرة منذ الصغر ، ولا تعلل عدم ذهابه إلى هناك بصغر سنه ... بل على العكس أغرس محبة أهل البيت في قلوبهم منذ صغرهم .. أجعل قدوتهم " عبد الله الرضيع ، القاسم ، علي الأكبر ، رقية ، سكينة ... " لتغرس في قلبهم شعلة نبوية علوية طاهرة تستمر معهم .. وتمدهم بنور إلهي سرمدي ) .


الهاجس الرابع :
بدون تعليق ( ! ) :(

وما زالت الهواجس مستمرة ..
تحياتي .............. خادمة الزهراء