المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي الاسباب الحقيقة لاستشراء الفساد في الدول الاسلامية؟؟!!



متكلم
23-02-2002, 12:59 AM
نظرة عابرة في الدول الإسلامية تظهر الأوضاع المزرية التي تعيشها المجتمعات الإسلامية , تخلف على كافة المستويات ,انحلال أخلاقي, تفكك اجتماعي, دعارة منتشرة, جرائم متفاقمة.

لنناقش هذه التجليات القاتلة لمجتمعاتنا في الدول الإسلامية بروية بعيدا عن الزيف الذي يتلبس به بعض الاختصاصيين و التزلف والتملق الذي يمارسه أصحاب المطامع السياسية.

فالمشكلات التي تنخر في مجتمعاتنا مشكلات حقيقية واضحة تستنزف مقومات النهوض الحضاري وتجعلنا في اسفل سلم الأمم المتحضرة القادرة على التأثير في المحيط السياسي والاجتماعي القائم وسط قوى سياسية فاعلة وثقافة مادية مغرية.

فما هي برأيكم أهم الأسباب التي تكمن وراء استشراء الفساد في المجتمعات الإسلامية التي تمتلك مخزونا روحيا وثقافة إسلامية حية وقيم أخلاقية وتراث حضاري قل نظيره لدى المجتمعات الأخرى؟

الإنسان
23-02-2002, 08:14 AM
هل هو كلام ابن خلدون (اتفق العرب على ان لايتفقوا)
ام هي خطبة سيدة نساء العالمين التي تنبئت بالذي حدث ومن اراد الاستزادة فلينظر الى خطبة الزهراء التي قالتها بعد تولي ابن قحافةالخلافة هل الزهراء ارادت لنا ذلك ام نحن الذي اردنا لنفسنا بذلك
فالتقي العابد في السجون والفاجر الفاسق يحكم فينا
سبب الفساد هو خضوع الحكام والتذلل الى اليهود والنصارى
واكبرد ليل كلام مسؤول قطري لااريد ذكر اسمه قال(تذللوا لامريكا لكي ترجعو فلسطين)
اجل ان سبب تفككنا وضعفنا الفساد
فلو اتبعنا سيرة اهل البيت لما حدث الذي حدث
لقد وصل بالغرب بقولهم اننا لا نهتم الا بالجنس فقط
اصلحوا الاساس لتعرفوا سبب افساد :mad:

شاهد
23-02-2002, 01:14 PM
السلام عليكم.

السبب واضح وهو:

" اثنان اذا فسدا فسدت الأمة , واذا صلحا صلحت الأمة "


" وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد "


" فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين "

"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون "


يزيد + شريك + مطبلين= فساد

[SIZE=1][ فبراير 23, 2002 02:18 PM ، حرر الموضوع بواسطة: شاهد ][/COLOR]

مهداج
23-02-2002, 06:56 PM
اش رايك انته يبو طابور خامس ..
من وين احنا متأثرين !!
:D

أبو حوراء سيهات
24-02-2002, 01:03 AM
قال الامام الخمينى قدس سرة

بما معناه

من اشد المصائب على امتنا الاسلامية هو عدم فهم الاحداث والتحالييل السياسية ؟؟؟

======

قال الامام علي عليه السلام

الناس اعداء ماجهلوا

دارالسلام
24-02-2002, 01:19 AM
الأخ المتكلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد كنت أنتظر هكذا مواضيع من زمن بعيد لكي أشارك فيها ليكون فيها فائده لي وللأخرين, إلا أن الواحه تفتقر إلى هذه المواضيع التي تمس واقع أمتنا الأسلاميه. ولكن المشكله تقع في مسألتان.

المسألة الأولى
أن كل الفساد الواقع على الأمة الإسلامية لا يعترف به صناع الفساد بل بالعكس من ذلك يضعون لهم أبواق في مدحهم وتزيين أعمالهم.

المسألة الثانية
أن كل حر يريد أن يتكلم في هذه الدول يجابه بالقمع إما بالاغتيال أو السجن وإما بالمحاربة الإعلامية حتى تصل إلى إسقاطه من مجتمعه الذي عمل ويعمل من أجله.
فكل الأنبياء والمصلحين تعرضوا لهذه المشكلتين استطاعوا التغلب عليهما بالصبر " والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنو وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر".

أخي متكلم
موضوعك ممتاز ويحفز فينا الحوار والنقاش البناء الذي سيصلنا إن شاء الله إلى دارالسلام.
إلا أنني أتسائل لماذا اخترت هذا العنوان العام الذي تتشعب منه عدة مواضيع وفروع. فلماذا لم تركز على عنوان معين في موضوع الفساد؟؟
فالفساد أنواع منها الظاهر ومنها المخفي, ومنها الفساد العقائدي والمذهبي, ومنها السلطوي والمدني, ومنها الاجتماعي والإداري, ومنها الفساد السياسي والاقتصادي.

فأي هذه المواضيع التي تخص الفساد ستناقش؟

والسلام عليكم

أبو حوراء سيهات
24-02-2002, 06:12 PM
بعد التحية

يا متكلم

من الفساد ايضاً نشر صور البنات مثل مافعلت انت في مداخلتك هذه وغيرها

و نحن نعرف اين تم تصوير هذه الصورة و في اي البلاد

و هناك اكثر من ذلك من نفس البلد الذى تعيش فيه انت و قد نهى الله سبحانه وتعالى في اكثر من موضع عن اشاعة الفاحشة لاكن اعتقد انك لم تقراء كتاب الله العزيز او انك تمر على الايات مرور الكرام - لقلقة لسان فقط 0

كما يوجد اكثر من تلك الصور بكثير من نفس جنسك ولونك ولهجتك لاكن نحن لا نخلط بين الابيض والاسود

ولانريد ان نشيع ذلك بل يفترض بحث علاج له بدل ان تقوم بعمل الشيطان وهو اشاعة الفاحشة 0

متكلم
25-02-2002, 12:34 AM
ساعد الله قلبك

متكلم
14-03-2002, 09:14 PM
مهداج , أبو حوراء سيهات , باتيستوتا , شاهد ,

اشكركم لتفضلكم في هذا الموضوع الهام

الأخ الكريم دار السلام

شكرا لتفضلك بهذه المداخلة واستفسارك الذي ينم عن قراءة واعية لما بين السطور .

أخي الكريم

لا اود الدخول في متاهات الفساد السياسي و الإداري والاقتصادي لانه موضوع شائك تتشابك فيه عوامل شتى خصوصا الفساد السياسي الذي يمتاز بوحشية لا نظير لها ويأخذ أشكال شتى ابسطها تلفيق التهم للمعارضين كما حدث للدكتور المسعري والفقيه اللذان اتهما بحضور الاماكن التي تعرض الافلام الاباحية و اشدها قسوة تدبير الاغتيالات في الظلام , و إنما أروم إلى تسليط الضوء على الفساد الأخلاقي والتفكك الاجتماعي الذي يستشري في المجتمعات الإسلامية كافة مع الأخذ في الاعتبار تفاوت هذا التفسخ وذلك التفكك من مجتمع لاخر.

وقبل ان ندخل في تفاصيل هذا البحث للوقوف على الأسباب الحقيقة التي تقف وراء الانحدار الرهيب والتحول الفظيع في القيم الاجتماعية في بعض المجتمعات الإسلامية خصوصا التي كانت محط الآمال في التصدي للامركة الثقافية لقيمنا الاجتماعية من قبل الكثيرين من أبناء امتنا السليبة , سوف استعرض بعض التقارير التي تتناول استفحال ظاهرة الدعارة و استشراء الفساد الأخلاقي في المجتمعات الإسلامية.

فانتظرونا أيها الأحبة

دارالسلام
30-03-2002, 01:25 AM
أخي متكلم
ألا تعتقد أن شخصا ً يجثم على قلوب المسلمين بتسلطه على كرسي السلطه طول سنين حياته نوع من أنواع الفساد؟
نحن نعلم أن الشخص يستطيع أن يجلس على كرسي السلطه اربع سنين ثمان سنين ولكن أثنا عشر سنه أو ستة عشر سنه أو عشرين سنه أو اربعه وعشرون سنه أو أكثر فهذا لا يستطاع.
فلو لم تقضي القوات الأمريكية على طلبان وعلى حكم الملا عمر لجلس الملا عمر على كرسي السلطة طول حياته بأسم الدين وبأسم الأمارة الأسلاميه. فالحمد لله الذي أزال هذه الغه عن هذه الأمه.

سايـر
04-05-2002, 11:18 PM
(.)

سايـر
05-05-2002, 12:30 AM
من المفاسد التي حلت بالأمة الإسلامية أكثر من غيرها الفساد الجنسي الذي أكل الأخضر واليابس.
قال الصادق ع ( إن أشد الناس عذابا ً يوم القيامة رجل أقر نطفته في رحم يحرم عليه)
قال الرسول محمد ص ( ما من ذنب أعظم عند الله تبارك وتعالى بعد الشرك من نطفة حرام وضعها امرء في رحم لا تحل له)
سئل الأمام الصادق ع (لم حرم الله الزنا؟)
قال: لما فيه من الفساد, وذهاب المواريث, ونقطاع الأنساب ... لا تعلم المرأة في الزنا من أحبلها؟ ولا المولود يعلم من أبوه؟ ولا أرحام موصولة, ولا قرابة معروفة.
يوجد آلاف النساء والفتيات يعشن في الدول الإسلامية, وهن يختلفن في بحسب درجات إيمانهن... فالبعض منهم معتقدات بالإسلام حقيقة ويعتبرن مخالفة التعاليم الإسلامية ذنبا ً يستحق العقاب عليه.... فإذا صادف وأن زلت امرأة من هذا النوع في سلوكها وارتكبت الزنا فهي تواجه حالتين من إما الإحساس بالخوف الشديد من الله لارتكابها ذنب الزنا, وإما الاضطراب والخوف من انفضاح أمرها أمام أهلها والناس بصوره عامه.

وفي هذه الأيام أنتشر نوع ثالث في الدول الإسلامية وهم النساء الذين تركوا العفة ويبحثن عن الفاحشة لأسباب عديدة أهمها إتباع الهوى أو الفقر والبؤس.
وهؤلاء النساء وإن كن يبدين الرضا بهذا العمل ولكن في ضمائرهن عقدة لا تقبل الإنكار. ومتى ما وجدن من يحفظ سرهن أنطلق لسان الضمير فيهن يتحدث له عن الشقاء والبؤس الذي يلاقينه, وأظهرن عدم رضاهن بهذا العمل الشنيع. ولهذا فإذا صادفن من لا يعرف عنهن الفحشاء والفساد, ظهرن بمظهر العفيفة الطاهرة.

وهنا لابد أن نتحدث عن السبب الرئيسي الذي سبب انتشار الدعارة في الدول الإسلامية وهو عدم توفر لقمة العيش لبعض الفتيات والنساء فنزلقن إلى براثن الفحشاء والمنكر. والأعلام في الدول الإسلامية لم يقصر في كشف أسرار هذه الأمراض بالإحصائيات والأرقام وإن كان لحل المشكلة أو لتضخيم المشكلة.

فكيف تستطيع الدول الإسلامية علاج هذا المرض؟
هل يوجد مرض بالأساس أم هو تضخيم إعلامي؟

الكلمة الحرة
16-05-2002, 07:23 PM
فتيات الدعارة والمصير المجهول
أخذت أعمال فتيات الليل بالانتشار في العديد من الدول العربية ولكن ماذا يخبئ لهن المافيات، وما هي المخاطر التي تهددهن من جراء السلوك الجنسي المنحرف.
مراسلو أريبيا

نوفمبر 08, 2001 تمام الساعة 02:12 م
بتوقيت جرينتش عمّان (أريبيا أون لاين)
- بائعات الهوى..داعرات أو مومسات والبعض يطلق عليهن بغايا ويسمين أيضا فتيات الليل أخذت بالانتشار في العديد من الدول العربية، ولم تعد مقتصرة على بيوت الدعارة أو الشبكات المتسترة تحت واجهات محلات مشبوهة وإنما خرجت إلى الشوارع أيضا. إذ أصبح من السهل التقاط إحدى المومسات من الشوارع في العديد من الدول العربية، وقد درجن على الوقوف في أماكن أصبحت معروفة للزبائن أو الصائدين ولا تلبث أن تتغير إلى أماكن أخرى تعرف بهن بعد أن تصبح مألوفة كثيرا للهروب من أعين المطاردين من الشرطة.
ولا يمكن لعين المريد للذة وطالب الشهوة غير المشروعة أن تخطئهن في الشوارع حيث يسهل تمييزهن من بين الفتيات العاديات بنظراتهن التي ترقب الزبائن وسرعان ما تهم بالصعود إلى سيارة الزبون لتبدأ المفاصلة على السعر الذي يتفاوت تبعا لجمال الفتاة وقوامها بل وجنسيتها.



ولا تتردد تلك الفتيات بالخروج إلى الشوارع من ما يوصف بعالمهن السفلي رغم أنها مغامرة غير مأمونة في العادة ومحفوفة بالكثير من المخاطر. القليل منهن يعملن بشكل منفصل أو مستقل لحسابهن الخاص والأغلب حسب إفادة الكثيرات يعملن لحساب شبكات منظمة يديرها مجموعة من الرجال والنساء معا ويدفعن بالفتيات إلى الشوارع لممارسة البغاء بهدف الحصول على المال الذي لا يعود عليهن منه سوى نسبة ضئيلة. (ن.ن 22عاما) تقول أن عليها العودة في آخر الليل للرجل المكلف بحمايتها بحصيلة لا تقل عن مبلغ محدد وإنها إن لم تفعل لسبب ما مثل ركود سوق الدعارة خاصة في فصل الشتاء أو منافسة بائعات الهوى من دول شرق آسيا أو أوروبا الشرقية بأجر أقل فإنها تتعرض للأذى وللاعتداء الجنسي من قبل سيدها ولذلك فهي مرغمة في كثير من الأحيان على ممارسة الجنس مع عدد أكبر حتى وإن اضطرت للقبول بأجر زهيد لجمع المبلغ المطلوب. ولا تخفي (ن.ن) أنها قد تخفي بعض المال إذا كانت غلة ذلك اليوم وفيرة.


أصل الحكاية

الصحفي يسعى إلى مهنته حبا فيها وكذلك المهندس والطبيب لكن أغلب الظن أن الفتاة التي تمارس ما يمكن أن نسميه مجازا بمهنة الدعارة مرغمة على ذلك أو تدلف إلى هذه المهنة نتيجة الاستغلال أو الضغوط ربما من الأهل أو رفقاء السوء، وتكون الفتاة مدفوعة إلى ذلك بدوافع عديدة.
تقول سيدة (م.ز) في العقد الثالث من عمرها أنها تعتبر الدعارة مصدرا للرزق بعد أن ضاقت بها السبل وعندما سألناها عن السبب أجابت بلهجة عامية "إيش أجبرني على المر غير الأمر منه"!!، ولم تفصح هذه السيدة عن الخطوة الأولى التي انزلقت بها إلى هذا الطريق الشائك.



مجموعة أخرى من الفتيات اللواتي أمكن الحديث معهن قلن أن اغتيال العفة وتعرضهن للاغتصاب جرفهن إلى هذه المهنة، وبعض هذه المحاولات كانت عمليات إسقاط قذرة من قبل صديقات لضمهن إلى إحدى شبكات الدعارة وتهديدهن بالفضح من خلال صور أو أفلام التقطت لهن.

بعض تلكم الفتيات لسن من الفئات والشرائح الفقيرة فحسب بل هناك الكثير من المتعلمات والجامعيات اللواتي تورطن بذلك. ولا تخفي بعضهن أن البداية كانت لمجرد اللهو وطلب اللذة لكنهن سرعان ما اكتشفن أن القدم زلت في وحل يصعب الخروج منه.

مازالت (ت ع - 22عاما) تتذكر مأساتها التي لن يكون من السهل عليها نسيانها تقول: كنت صغيرة في الخامسة عشرة من عمري عندما تقدم شاب لخطبتي ووافقت على الفور فالاوضاع في منزلنا لم تكن تسر أحدا والمشاكل لا تتوقف، تزوجت سريعا وانتقلت للعيش في البيت الذي كان من المفترض أن يحميني ولكنني سرعان ما اكتشفت أن زوجي لا هم له سوى المال والسهر وأنه لا يريدني إلا لأكون مومسا تجلب له المال. كان أصدقاؤه يأتون إلى المنزل للسهر والشرب وأشياء أخرى، رفضت في البداية ولكن زوجي كان يهددني باعادتي لاهلي واخبارهم بأن سمعتي سيئة وذات ليلة أخذني زوجي إلى سهرة في مزرعة احد الاصدقاء وهناك لم استطع احتمال المزيد فهربت.... كانت الساعة متأخرة جدا وكنت مرهقة وجدتني سيارة شرطة فتم توقيفي في الزنزانة وفي الصباح اودعت السجن ولم يسمع أحد شكواي وبقيت مدة طويلة في المحاكم مع محاولات لاعادتي الى زوجي وفي النهاية حصلت على الطلاق ولكن بعد ان تشوهت سمعتي.

ساعدني رجل متدين وزوجني لاحد الشباب لدي الآن طفلين وأعيش حياة جيدة ولكن مشاكل الماضي تعود من فترة لاخرى وتقلب حياتي الى جحيم ولكني احمد الله ان اقذني من ذلك الوحل.


اغتيال الإنسانية

وتبدو صورة تلك الفتيات في مجتمعاتنا العربية قاتمة بسبب الأهمية التي توليها هذه المجتمعات لقيمة الشرف وربطها بالأنثى دون الرجل الذي يقبل منه المجتمع ذلك ولا يرى في ارتكابه للفاحشة جريمة تدينه، ورغم أن مجتمعاتنا تعطي الشرف قيمة قصوى فإنها تتغاضى عن الكثير من القيم التي تنتهك يوميا لأن اعتبارات التقاليد مقدمة هنا على اعتبارات الدين.
ويقول أخصائيون في علم النفس الاجتماعي أن نظرة المجتمع السلبية لهؤلاء الفتيات تكرس عزلتهن وتجعلهن يتمادين في ممارسة البغاء لشعورهن برفض المجتمع لهن ولفظهن خارج رحمه دون أن يمد لهن يد الرحمة والمساعدة. فتاة مغربية تقول: فقدت عذريتي فهل تستمر الحياة؟ وهل يغفر الله لي؟ وأخرى تقول أنها فقدت الغالي فهل سيقبل أحد الزواج بي؟ وتلفت هذه الأسئلة النظر إلى وجه آخر في حياة بائعات الهوى هو الجانب الإنساني. فهن حائرات بين استغلال الجشعين الذين يركضون وراء المال من وراء شبكات الدعارة وبين المجتمع الذي يرفضهن ولا يتيح المجال أما عودتهن كفتيات لممارسة الحياة بشكل اعتيادي كغيرهن من الفتيات، بالإضافة إلى ضعف الوازع الديني الذي يفاقم من إحساسهن بأن باب التوبة إلى الله موصد دونهن. ورطة أليس كذلك؟! الفتاة (ع.د) في عمر الورد عبرت عن شعور مؤلم يراودها مما وقعت فيه وتقول أنها فقدت إنسانيتها من كثرة ممارسة الدعارة والنظر إليها كمصدر لتلبية شهوة حيوانية.

وتمضي (ع.د) في القول أن أحاسيسها تموت ببطؤ يوما بعد يوم ولم تعد تأهبه بنظرات الناس أثناء وقوفها في الشوارع لإغواء فريستها وهم يعرفون أنها إحدى بائعات الهوى. هذه الفتاة وأخريات كثيرات في عمر الشباب توقف معهن معنى الحياة الذي تحياه كل فتاة تحلم بإكمال تعليمها الجامعي والزواج وبناء أسرة مستقرة، فأحلامهن باتت مجهضة وأغلبهن غير متزوجات وفقدن أغلى ما يطلبه الشاب العربي "الشرف".

"لا أفكر في المستقبل" بهذه العبارة عبرت ( سماهر) كما تحب ان تسمي نفسها، تنظر إليك وقبل أن تجيب تقول انتم لا تعرفون شيئا. تتحدثون عن الشرف دون أن تفكروا للحظة عن الاسباب التي تدفع فتاة لبيع جسدها ولو قلت لكم أن والدي هو سبب انحرافي هل ستصدقون؟!! كان يعتدي علي وأمي تعرف ذلك دون أن تحرك ساكنا… فقط كانت تكتفي بالبكاء وفي النهاية تحولت الى انسانة لا يعنيها الشرف كثيرا والرجال الذين التقطهم أو يلتقطونني من الشارع يشبهون أبي كثيرا وأحيانا يكونون أسوأ منه...

لقد أرسلت أعمال الدعارة الفتيات إلى مصائر مجهولة بفضل "مافيات" تحميها، وإن كانت صغيرة لا تقارن بتلك التي في الدول الغربية ولذلك يطلق عليها جزر الدعارة، مما يتيح لها الازدهار وشروط العمل والبقاء والرواج كتجارة منظمة.

ولا بد من فتح عيون الفتيات وعقولهن على المخاطر التي تتهددهن من جراء السلوك الجنسي المنحرف. ولعلنا لا نجانب الحقيقة إذا ما قلنا أن مثل هذه المشكلات لا يتم التعامل معها بوعي في مجتمعاتنا.. ولا نفكر بمد يد المساعدة لفتيات يبحثن عن مخرج يؤدي إلى الأمان والحياة الشريفة ونكتفي بازدراء هذه الشريحة ونبذها رغم أن باب التوبة مفتوح.


جميع الحقوق محفوظة © أرابيا أون لاين

سايـر
16-05-2002, 08:34 PM
الدعارة مرض وجد مع وجود الخليقه ومرض مستفحل من جيل إلى جيل وتعاني الدول المتحضرة من هذا المرض مع العلم أن كل الأديان السماوية تحاربه وتنهى عنه ولكن لماذا هذا الأستشراء في هذا الوقت بالذات؟

سايـر
17-05-2002, 09:18 AM
(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِين)َ

الكلمة الحرة
18-05-2002, 03:55 PM
حملة ضد الفساد
حمدان الحاج

فبراير 21, 2002 تمام الساعة 11:16 م
بتوقيت جرينتش عمّان ()
- يتابع الجميع في الأردن باهتمام شديد التطورات المتلاحقة لقضية مكافحة الفساد التي فجرها الملك عبد الله الثاني بإحالة مدير مخابراته السابق سميح البطيخي وعشرات من المتهمين الآخرين إلى محكمة أمن الدولة.


يعيش الأردن هذه الأيام مرحلة جديدة من حياته عندما أصدر عاهله الملك عبد الله الثاني أمرا بإحالة مدير مخابراته السابق سميح البطيخي الذي كان يسمي نفسه صانع الملوك إلى محكمة أمن الدولة وهي مؤلفة من عسكريين ومدني واحد بتهمة الفساد واحالة آخرين بنفس التهمة إضافة إلى تهمة التزوير حيث قاموا بتزوير أختام وأوراق دائرة المخابرات العامة الجهة الحصينة التي لا يرقى الشك إلى منتسبيها بالولاء والانتماء وصدق الأداء مهما كانت الأغراض والأهداف والمنافع.

المحالون على المحاكمة والشهود والأشخاص والذين صدرت بحقهم أوامر بالحجز على أموالهم المنقولة وغير المنقولة ومنعهم من السفر ومنع بعضهم من الاتصال بأحد أو مغادرة بيته بلغ عددهم أكثر من مائة شخص من بينهم وزراء سابقون وأعيان حاليون ورجال أعمال وضباط مخابرات ورؤساء مجالس إدارات ومصارف ومدراء شركات أبرزهم رجل الأعمال المعروف مجد الشمايلة الذي يتنقل حاليا بين روسيا واستراليا وسويسرا وكوبا.

ما تم حتى الآن في هذه القضية التي تشغل بال الأردنيين والدول المهتمة بالاستثمار وأجواء العمل في المملكة هو جزء بسيط من قمة جبل ثلجي ستتكشف حقائقه ووقائعه مع مرور الوقت الأمر الذي سيقود بلا أدنى شك الى اعترافات متتالية ستطال حتما شخصيات أردنية وعربية كبيرة ومؤثرة الأمر الذي بدأت معه بعض هذه الشخصيات بالضغط على مراكز النفوذ والقوى بالتوسل والطلب الى العاهل الأردني بوقف هذه المحاكمة.

الأسباب التي يبديها هؤلاء الخائفون أو "زمرة الفساد" التي وصف بها الملك عبد الله بعض المحالين أو المتوقع إحالتهم على المحاكمة هي في الحقيقة خوفهم على أنفسهم وأموالهم وما سرقوه أو سطوا عليه عنوة أو خلسة أو خدعة أو سمسرة ممن تعبوا حتى حصلوا على أموالهم. ولكن يغلفون كل ذلك من باب حرصهم على الأردن والاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي فيه ويرددون مقولة "إذا فتحنا ملف الفساد فان ذلك سيجعل مستثمرين كثيرين يفكرون ألف مرة قبل اتخاذ قرار بالاستشمار في المملكة" حسب زعمهم.

إلا أن الوقائع تدحض هذه الادعاءات لأن الملك عبد الله الثاني يريد أن يعرف الناس وأن يحصلوا على المعلومات وأن لا يتم التستر على الفاسدين وأن تتم المحاكمة بشفافية وجدية وحيادية ونزاهة.


إجماع على الترحيب ومخاوف!

و لعل الغريب فيما يجري في الأردن هذه الأيام هو أن نجد وللمرة الأولى الأحزاب والنقابات المهنية والتجمعات السكانية والشيوخ والأشخاص العاديين يصدرون البيانات ويدبجون المقالات مديحا واحتراما وتقديرا لهذه الخطوة التي أقدم عليها الملك عبد الله.
و يطلب هؤلاء في بياناتهم التي تنشرها الصحافة تباعا أو تذاع في التلفاز الأردني الحكومي أو في الإذاعة أو من خلال نشر إعلانات مدفوعة الثمن في الصحف، الملك بالضرب بيد من حديد على الفاسدين والمفسدين الذين أثروا بين ليلة وضحاها دونما سابق إنذار وكأن كنزا سقط عليهم فجأة من السماء.

هذه القضية التي تأخذ حيزا كبيرا من وقت الصالونات السياسية في كافة أرجاء المملكة الأردنية الهاشمية طغت وتطغى بشكل غير مسبوق على انتفاضة الأقصى في فلسطين وأحتلت في كثير من الأحيان الأولوية في حوارات الناس وأحاديثهم وخاصة في أوساط النخبة والمثقفين منهم.

و لا أحد يستطيع أن يتكهن إلى أي مدى ستقود هذه القضية المنظورة الآن أمام المحاكم إلا أن هناك من يبدي قلقه من وصول هذه المحاكمة إلى حد ما وعندها تتوقف ويعود فيروس الفساد ليستشري بقوة أكثر في جسد المجتمع الأردني ليصبح مؤسسيا أكثر من ذي قبل ولكن الاحتمال هذا ضعيف خاصة وأن الملك عبد الله، ومنذ مجيئه للحكم في شهر شباط من عام تسعة وتسعين، شدد على المصارحة والمكاشفة وأن يشعر الناس بالخطوات التي يحققها لهم.

على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي أو التنموي أو محاربة الفساد واقتلاع جذور الفقر والبطالة.

إلا أن هذه القضية إذا أخذت مداها ووصلت الحد الذي يريده العاهل الأردني، فان رموز الحكم السابقين ومراكز النفوذ وأصحاب الوجاهات وذوي التأثير سوف يصغرون جميعهم أمامه كونهم فاسدين ومفسدين. وعندها سيأتون إلى الملك عبد الله وقد انكشف سرهم يطلبون منه السماح والغفران ليعودوا بالنسبة له تلاميذ في مدرسته فلا أحد يستطيع أن يدعي بعد ذلك أنه كبير.


قضية غير مسبوقة

إن إحالة الملك عبد الله الثاني الأعيان والوزراء السابقين وكبار المسؤولين إلى القضاء تعني بصريح العبارة أن لا أحد فوق القانون وأن الجميع تحت المساءلة ولا أحد يشكل منطقة حمراء لا يمكن تجاوزها عندها يتساوى الناس.
و بالتالي قد تقود هذه المحاكمة إلى استحقاقات اجتماعية وسياسية أخرى غير واضحة المعالم الآن وقد تتبدى في المستقبل في الوقت الذي كان من الصعب تمرير مثل هذه الاستحقاقات لو لم تتم مثل هذه المحاكمة.

و يتحدث كثيرون عن وجود دوافع خارجية جعلت الملك عبد الله يتخذ قرار إحالة تلك الشخصيات إلى المحاكمة إضافة لاحتمالية وجود تأثيرات من الجيران سواء من السلطة الفلسطينية أو من العراق. في حين أن حديثا آخر يعلو ويخفت أن هناك خوفا من وجود عمليات غسيل أموال تجري داخل الأردن وأنها قد تكون وصلت حدا لم يعد من الممكن السكوت عليه. إلا أن هذه كلها تظل مجرد احتمالات يمكن أن تثبت الأيام أنها ليست صحيحة أو أنها مجانبة للصواب.

المهم أن هذه القضية هي الأولى من نوعها التي يشهدها الأردن منذ نشوئه عام 1921 وهي قضية غير مسبوقة تماما نظرا لأن المحالين على المحاكمة والمحجوز على أموالهم والممنوعين من السفر هم شخصيات فاعلة وذات تأثير قوي في المجتمع.

و في انتظار معرفة الحجم الحقيقي للقضية، بدأت تظهر مقالات تتحدث بالأرقام عن حجم فساد كانت تقوم به هذه الشخصية أو تلك وهو الأمر الذي قد يقود في المستقبل إلى حرب اغتيال الشخصية المدنية أو الاعتبارية وربما إلى بعض عمليات تصفية الحسابات بين هذه الجماعة المتنفذة أو تلك.. وعندها الله وحده يعلم إلى ماذا ستؤول الأوضاع!

الكلمة الحرة
18-05-2002, 08:25 PM
من حين لآخر يتجدد الجدل حول البغاء ، ومحور الجدل يدور حول هل الدعارة مرادف للاستغلال الجنسي ؟ كما تنادي جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة والإصلاحيون ، أم أنها مهنة مشروعة ، وللمرأه حرية الاختيار في ممارسة هذه المهنة طواعية ، بمحض إرادتها ، كوسيلة لكسب القوت إذا شاءت كما ينادي دعاة تحرير المرأة ومن يحبون إشاعة الفاحشة والإثراء من خلال هذه التجارة الرائجة .. وقد انتقل الجدل هذه المره إلى أروقة الأمم المتحدة حيث شكلت هذه المنظمة الدولية في العام الماضي ممثلين لنحو (102) دولة من أجل صياغة بروتوكول أو تشريع دولي لمكافحة التجارة غير المشروعة بالجسد الأنثوي ، ومناهضة مايسمى بالدعارة القسرية ،

وتصيق الخناق على العصابات والشبكات العالمية التي تجنى ملايين الدولارات من خلال التجارة بأعراض النساء والأطفال الذين تشردوا نتيجة للحروب الأهلية المتفجرة في الكثير من بقاع الكرة الأرضية ، أو الذين تشردوا نتيجة للفقر أو الجهل أو اللامبالاة من جانب الأسر المفككة حي في دول العالم المتقدم ، حيث الرخاء والوفرة الإقتصادية .

وهناك العديد من جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل جمعية "المساواة الآن" ومقرها نيويورك ، وناشطوا هذه الجمعية يجادلون في أن تعريف الدعارة يعنى ضمنياً ممارسة الجنس إجباراً وقسراً ، مهما كان مصدر هذا الإكراه أو القسر ، لأن الاوضاع الاقتصادية المتردية يجبر كثير من المومسات على احتراف هذه المهنة . وفي هذه الحالة ليس هناك خيار أمام المرأة سوى بيع جسدها ، أو الموت جوعاً ، ولذلك فإن عنصر القبول أو الموافقة يعتبر غير متوفر وليس بالضرورة استخدام القوة أو الخداع من قبل النخاسين والقوادين ضد ضحاياهم من النساء .

ويرى ناشطوا هذه الجمعية أن التمييز بين الدعارة القسرية والدعارة الطوعية يؤدي إلى إضفاء طابع من الشرعية على هذه التجارة غير المشروعة ، والتي تلحق الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية بالضحايا من النساء اللاتي يتم استغلالهن بصورة بشعة .

ومن ناحية أخرى فإن ناشطي جمعية التحالف ضد الاستغلال الجنسي للنساء يرون أن مسودة الاتفاقية الدولية المقترحة من قبل لجنة الأمم المتحدة في جنيف تجعل من الصعب إثبات عنصر الإكراه والقهر من قبل القوادين والنخاسين وطالبي المتعة المحرمة ، وبالتالي تعوق ملاحقتهم قضائيا ، وذلك لأنها تركز على إثبات اختطاف واحتجاز النساء في معسكر محاط بالأسلاك الشائكة ، أو مصادرة جوازات سفرهن مثلا لاجبارهن على ممارسة الدعارة . وهذا لا يحدث في كثير من الأحيان ، حيث إنه بعد خداع النساء في كثير من الأحيان ، بالوعود الزائفة ،والأحلام الوردية بالعمل في وظائف محترمة في الفنادق والمطاعم الفاخرة في الخارج ، ويتم توفير تذاكر السفر لهن بعد توقيع عقود العمل الزائفة ، بعد الوصول إلى بلاد المهجر تكون المفاجأة أن الوظيفة المحترمة هي بيع جسدها بعد أن تكون قد اقترضت مبالغ طائلة من أجل السفر والحصول على هذه الوظيفة ، وتضطر للعمل فيها اعتقادا منها أنها ستكون بغيّا لفترة مؤقتة إلى حين تسديد ديونها لتدخل في دائرة الاستنزاف الذي لا ينتهي ، إلا بعد أن يذهب جمالها وشبابها ويتم استبدال الدماء الشابة بها ، من القاصرات اللاتي يتم جلبهن ، والإيقاع بهن بوسائل الحيلة والخداع . وبذلك يكون تقسيم الدعارة إلى طوعية وقسرية مخالفاً لتشريعات حقوق الإنسان والتشريعات الأمريكية الفيدرالية التي تنص على معاقبة القوادين وتجار الرقيق الأبيض ، بصرف النظر عن موافقة العاهرة على العمل في هذه المهنة .

إحدى ناشطات جمعية حقوق الإنسان الأمريكية " أن جين " ترى أن الدعارة هي موضوع هامشي أو فرعي بينما الموضوع الأصلي والأساسي الذي يجب تناولة أمام لجنة الأمم المتحدة في فيينا هو الجرمية المنظمة ، وما الاستغلال الجنسي للنساء والأطفال إلا جزء واحد فقط من نشاطات شبكات الجريمة المنظمة مثل ترويج المخدرات ، والنهب ، والسلب ، والقتل وغسل الأموال القذرة.

وحتى إذا كانت لجنة الأمم المتحدة لا تسعى إلى تجريم وتحريم الدعارة باعتبارها مهنة غير مشروعة ، بل تهدف إلى محاصرة الجريمة المنظمة وتهريب النساء والقاصرات من دولة إلى أخرى فإن هذا يدل على استشعار المنظمة الدولية لاستفحال صناعة الجنس ، والتوسع السريع لهذه التجارة عبر العالم .

وحسب تقديرات منظمات الدفاع عن حقوق المرأة ، فإن ملايين النساء والأطفال سنويّا يتم استدراجهم طوعاً وقسراً لبيع أجسادهم لطالبي المتعة الحرام ، وهناك تقارير صادرة عن منظمات غير حكومية تشير إلى أن آلاف المومسات الموجودات حالياً في هولندا تم جلبهن من جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً بالإضافة إلى بعض دول الكاريبي ( مثل جمهورية الدومنيكان) ودول أمريكا اللا تينية (مثل كولومبيا).

وحسب إحصائيات صادرة عن برنامج التخطيط الأسري -الدولي - وهو منظمة تطوعية - فإن عدداً يتراوح ما بين 50000 إلى 100000 من النساء والأطفال يتم جلبهم إلى الولايات المتحدة سنوياً ، لهذه المهنة الوضيعة.

وقد ذكرت وكالات الأنباء العالمية مثل رويتر والأسوشيتد برس أن عصابات الجريمة الدولية المنظمة تجلب من تايلاند ما لا يقل عن (300) امرأة وفتاة قاصراً سنوياً يتم إرسالهن إلى المواخير وعلب الليل في أستراليا وحدها.

أما المومسات الأجنبيات في اليابان والاتي تم جلبهن من الفلبين وتايلاند فلا يقل عددهن عن 150000 عاهرة

الكلمة الحرة
19-05-2002, 09:29 AM
وما لاشك فيه أن الدعارة عمل مربح من الناحية المادية . وعائدات هذه التجارة تبلغ مليارات من الدولارات سنويّاً ، على سبيل المثال في دولة صناعية متقدمة مثل اليابان تقدر عائدات تجارة الجنس بما لا يقل عن 1% من الناتج القومي الإجمالي، وهذا يعادل الميزانية المالية المخصصة للدفاع في اليابان أغنى البلدان في العالم. وفي هولندا تقدر عائدات الدعارة بحوالي 500 مليون دولار سنويّاً . وحسب تقديرات منظمة العمل الدولية فإن عائدات تايلاند السنوية من الدعارة تتراوح ما بين 5ر22 بليون إلى 27 بليون دورلار !!!

وقد قامت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة بإعداد تقرير عن الدعارة في جنوب شرق آسيا جاء فيه أن غالبية المومسات يعملن في هذه المهنة طواعية ، لأن العائد المادي منها أفضل بكثير من العمل الشاق في المصانع ، وأن الكثير من المومسات استطعن تقديم العون المادي لأفراد الأسرة في بلادهن . كما أن الحوالات المصرفية التي يقمن بإرسالها إلى الوطن ساعدت على رفع مستوى معيشة الأسرة .

وبما أن كل تجارة تقوم على مبدأ العرض والطلب ، فإن صناعة الجنس ازدهرت بفضل الطلب المتزايد من العملاء الأثرياء خاصة في الدول المتقدمة صناعيّاً ، وهذا ما ساعد على ازدهار صناعة الجنس.

أما الجماعات التي تتولى الدفاع عن تجارة الجنس فإنها تجادل بأن الدعارة هي الوظيفة الوحيدة المتاحة لكسب القوت وسد الرمق بالنسبة لكثير من النساء في المجتمعات التي يسود فيها الفقر والجهل ، وإذا تم تحريم وتجريم مهنة الدعارة ، فإننا نحرم هؤلاء من النسوة من مصدر الدخل الوحيد ليتعرضن للمزيد من القهر والجوع ، فليس هناك بديل آخر أمامهن.

وفي الختام فإن عدد النسوة اللاتي يدخلن مهنة الدعارة حول العالم قد تفاقم بصورة أذهلت كبار متنفذي الأمم المتحدة القادمين من دول تعتبر الدعارة مهنة مشروعة ، والمومسات لهن نقابات وجمعيات لحماية حقوقهن ويعملن بموجب ترخيص حكومي - مما يشير إلى حجم الكارثة وإلى حجم الثقب في سد يأجوج ومأجوج ، فويل لنا من شر قد اقترب ، وقد بدأت أفواج المومسات الروسيات تغزو بلاد العرب .

والنساء المسلمات المشردات نتيجة للحروب الصليبية في البلقان والشيشان قد أصبحن فريسة سهلة في أيدي النخاسين من تجار الرقيق الأبيض .

فويل لنا من التقاعس وتجاهل صرخات المسلمات والجليد والبرد القارس أمامهن، والذئاب البشرية من خلفه

هدير الكلمات
20-05-2002, 11:05 PM
الدعارة مهنة مشروعة في ديار الإسلام !!

باتت الدعارة مهنة مسموحاً بها بمزاولتها في العديد من البلدان الإسلامية إما صراحة بنص القانون الذي يحمي العاهرات ضد أي مضايقات ، أو دون تشريع رسمي مع كونها تمارس تحت سمع وبصر السلطات الحكومية التي تغض الطرف عن القوادين والزناه الداعرين .



في ختام هذه الجولة العالمية حول الترويج للجنس وصلنا إلى ثاني أكبر دولة في العالم الإسلامي من حيث عدد السكان ... جمهورية بنجلادش التي يبلغ عدد سكانها نحو (122) مليون نسمة ، ونسبة المسلمين فيها تقدر بحوالي 7ر84% من عدد السكان وبطبيعة الحال فإن دستور البلاد ينص على أن : "الدولة ملزمة باتخاذ تدابير وإجراءات فعالة لمكافحة الدعارة وتحريم لعب القمار" احتراماً لمشاعر الأعلبية المسلمة .. وفي هذه البلاد المنكوبه بالفيضانات والكوارث الطبيعية بشكل سنوي يعيش غالبية السكان تحت خط الفقر ، وفي ظل الظروف الاقتصادية الطاحنة تخلى الكثير من الآباء وأولياء الأمور عن إعالة الفتيات والنساء . ولذلك اضطررن للعمل في مهن وضيعة ، وبعضهن يمارسن التسول وبعضهن وقعن في قبضة القوادين وأصحاب المواخير .. وفي المدن الكبرى توجد أحياء كاملة مخصصة لممارسة الدعارة ، وتتجاهل السلطات الحكومية هذه البؤر الفاسدة وتغض الطرف عما يدور فيها إلا في مناسبات محدودة ولأغراض سياسية أو أمنية .

وفي خضم حملات الدعاية الانتخابية في شهر يونيو من العام الماضي قام مسؤولون موالون لرابطة حزب عوامي بإغلاق أكبر مواخير للدعارة في مدينة نارينجاني الساحلية التي تعتبر من أهم موانيء البلاد لكسب أصوات الناخبين في الانتخابات القادمة . وكانت مواخير المدينة تعج بآلاف العاهرات من مختلف الأعمار وتطوعت مجموعة من المحاميات والقانونيين في جمعية حقوق الإنسان البنغالية برفع قضية للطعن في دستورية هذا الإجراء من قبل السلطات البلدية في مدينة نارينجاني . وتمت إحالة القضية للمحكمة العليا البنغالية للبت فيها ، وبعد مداولات عديدة تم تحديد جلسة في الأسبوع الثاني من شهر مارس 2000م للنطق بالحكم . وكان مولانا محمد فضل الكريم ، ومولانا محمد وهاب مياه هم قضاة المحكمة العليا البنغالية اللذين يدرسان ملف هذه القضية .

وكانت المفاجأه التي لم يتوقعها أي مسلم أو قانوني في بنغلاديش أو العالم الإسلامي عامة ، إذ أعلن قضاة المحكمة العليا البنغالية أنه من حق العاهرات في مدينة نارينجاني أو في أي مكان آخر في بنغلاديش ممارسة هذه المهنة (المحرمة شرعاً) وأعلنا أنه بموجب دستور البلاد فإن الدعارة تعتبر مهنة مشروعة لكسب القوت ، بالرغم من أن دستور البلاد ينص صراحة على تحريمها ، ويضع التدابير اللازمة لمكافحتها . وجاء في حيثيات قرار المحكمة العليا أن المادة (31) من الدستور البنغالي تكفل لأي شخص مواطن حق الحياة ، وأن المحافظة على الحياة من الحقوق الأساسية التي لا يمكن مصادرتها إلا بموجب القانون ، ولذلك إذا أصبحت الدعارة هي الوسيلة الوحيدة لكسب القوت وسد الرمق فإنها تعتبر مهنة مشروعة .

في اليوم التالي لصدور هذا القرار من المحكمة العليا تجمعت مئات العاهرات البنغاليات في العاصمة دكا ، وخرجن في مسيرة جابت شوارع العاصمة حتى وصلت إلى المنتزه العثماني ، وهناك استمعن إلى كلمات تشجيع وتأييد من ناشطي جمعية حقوق الإنسان البنغالية .

وقالت إحدى العاهرات لوسائل الإعلام : إن هذا الحكم مهد لنا الطريق للمطالبة بحقوقنا المهدرة ، وإنهن نظمن هذه المسيرة للتعبير عن البهجة والسرور للعودة لممارسة هذه المهنة بصورة مشروعة بعد أن كن يتعرضن للابتزاز من رجال الشرطة الذين يهددونهن بإغلاق المواخير .

وقد انطلقت مسيرة العاهرات في أمان وسط العاصمة البنغالية ولم يتعرضن لأي مضايقات من المارة ، ولم تعكر صيحات الاستنكار صفو الاحتفال الذي تم في ميدان عام في عاصمة ثاني أكبر دولة إسلامية !!!

وبعد انتشار خبر هذا القرار الذي يعتبر سابقة في تاريخ بنغلاديش تقدمت بعض الجمعيات الإسلامية باحتجاج واضطر المدعي العام في الدولة لتقديم استئناف ضد قرار المحكمة العليا ولا تزال الجمعيات الإسلامية في بنغلاديش والعالم الإسلامي قاطبة في الانتظار : هل يتم قبول الاستئناف وإعادة النظر في قرار المحكمة العليا أم يرفض الاستئناف ويعتبر قرار المحكمة العليا سارياً لتصبح الدعارة مهنة مشروعة بحكم القانون في ثاني أكبر بلد إسلامي .

هدير الكلمات
21-05-2002, 01:45 PM
طهران – من كيانوش دوراني

رغم الحظر الشديد للدعارة في ايران منذ قيام الجمهورية الاسلامية عام 1979 فان هذه الظاهرة شهدت اخيرا اتساعا مقلقا دفع السلطات الى التحرك لمواجهتها.
وخلال السنوات الاربع الماضية تحولت الدعارة الى مشكلة اجتماعية تزداد تفاقما بالتوازي مع ارتفاع نسبة البطالة وتازم الوضع الاقتصادي.
ومع انالموضوع لا يزال يعتبر من المحرمات التي لا يجري التداول بها علنا، فان عددا من رجال الدين والسياسة لم يخفوا قلقهم اخيرا ازاء تنامي هذه الظاهرة.
وقالت الشابة شهلا (21 عاما) التي تمارس الدعارة في شمال طهران حيث الاحياء الراقية "ماذا تريدونني ان افعل لا بد لي من مورد لاعيش واسد رمقي".
الضغوط الاقتصادية غيرت من طبيعة المجتمع الايراني

بعد قليل توقفت سيارة يستقلها شابان الى جانب شهلا في شارع جوردان وبدأت المساومة على السعر وحول توفر الشقة ام لا.
ولم يعد هذا المشهد نادرا في الاحياء الشمالية لطهران وفي مدن البلاد الكبرى.
قبل الثورة كانت الدعارة محظورة رسميا الا ان السلطات كانت تغض النظر عنها لذلك انتشرت بشكل واسع في الشوارع وفي البارات وخصوصا في حي "شهر اي نو" (المدينة الجديدة) المسيج الذي كان يستقبل مئات بائعات الهوى. وقد تم تدمير هذا الحي غداة اعلان الثورة الاسلامية وحول الى حديقة عامة.
وخلال السنوات الـ15 الاولى للثورة الاسلامية كانت الدعارة تنشط في غاية السرية مثلها مثل استخدام الكحول.
وبعد وصول الرئيس الحالي محمد خاتمي الى السلطة في ايار/مايو 1997 حصل نوع من الانفراج الاجتماعي وظهرت بعض الليونة في منع الاختلاط بين الشبان والشابات ما سهل عمل الراغبين بممارسة الدعارة.
وقال عالم الاجتماع داريوش عبدلي ان الدعارة تزداد حتى في الارياف والمدن الصغيرة بسبب تفاقم الازمة الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة التي تتجاوز الـ14 بالمئة.
وترافقت هذه الظاهرة اخيرا مع اعمال عنف بدات تاخذ منحى خطيرا. وتقول صحيفة همشري ان 26 مومسا قتلن خلال السنوات الثلاث الماضية في منطقة خرسان وحدها (شمال شرق).
كما شهدت مدينة مشهد الدينية سلسلة من الاغتيالات التي استهدفت مومسات ما اثار موجة ذعر في المدينة حيث قتلت 12 مومسا على الاقل في اكثر الاحيان خنقا على ايدي مجموعة منظمة على الارجح.
وقال احد المتهمين بالمشاركة في حملة الاغتيالات "نريد تنظيف المجتمع" من مظاهر الفساد. وقال مهدي العامل البالغ من العمر 22 عاما انه كان على علم بحملة الاغتيالات الا انه لم يشارك فيها.
ومما قاله ايضا "انا ادعم تماما عمليات القتل هذه (…) لانه لا بد من تنظيف المجتمع من النساء الفاسدات".
وامام خطورة الوضع شكلت السلطات القضائية فريقا خاصا للتحقيق في عمليات الاغتيال واستدعت اللجنة البرلمانية المكلفة شؤون الامن الوطني وزيري الاستخبارات والداخلية لبحث هذه المسالة

هدير الكلمات
25-05-2002, 03:46 PM
30% منهم من العاطلين عن العمل وبزيادة 13% عن عام 1420هـ
ضبط 17199 متهماً في قضايا مخدرات خلال عام 1421هـ

الرياض : سليمان العقيلي
ضبطت الأجهزة المختصة في مكافحة المخدرات 12204 قضايا شملت 17199 متهماً خلال عام 1421 هـ (2000 م)، بزيادة 14% في عدد القضايا و 13% في عدد المتهمين عن العام السابق، ويمثل 5251 متهماً من المضبوطين 30% من مجموع المتهمين من فئة العاطلين عن العمل.
وأفاد تقرير رسمي أن المخدرات الموزونة التي ضبطت خلال عام 1421 هـ بلغت (254547) كيلوجرام بالإضافة إلى ( 270 جراماً ) وتشمل هذه المخدرات الحشيش والأفيون والهيروين والقات والكوكايين، وتزيد هذه الكمية عن العام السابق بنسبة 12% ، وتمثل نسبة القات 99% من مجموع كمية المخدرات الموزونة.
وبلغ عدد المخدرات المقدرة بالحبة ( 9703665 ) حبة بزيادة عن العام السابق نسبتها 32% ، وتشمل هذه المخدرات الإمفيتامين والسيكونال والكبتاجون وأنواع محظورة أخرى. وتمثل الكبتاجون نسبة 99% من هذه الكميات.
وكانت أعلى المناطق في عدد المتهمين منطقة مكة المكرمة بنسبة حوالي 29% من نسبة المضبوطات وعدد القضايا (22.39% ) ، ثم منطقة الرياض بنسبة حوالي 22% في عدد المتهمين و (19.92% ) في عدد القضايا، وشاركتهما منطقة جازان في عدد القضايا ( 22.5% ) من إجمالي القضايا.
وكان عدد المضبوطين من المستعملين 11693 متهماً، ومن المروجين 4356 متهماً، ومن المهربين 1134 متهماً، وآخرين 116 متهماً.
وكان عدد السعوديين من مجموع المتهمين 13571 متهماً من الذكور و 41 متهمة من الإناث، وغير السعوديين من المتهمين 3457 متهماً و 130 متهمة. فيما كان عدد المتهمين العزاب 10428، ومن المتزوجين 6679 متهماً من مجموع المتهمين، فيما كان عدد المتعلمين 14260 متهماً والأميين 2939 متهماً.
ومن الناحية المهنية كان الموظفون من مجموع المتهمين 1652 متهماً، ومن العمال 2674 متهماً، ومن الطلبة 1299 متهماً، ومن المتسببين 3516 متهماً ومن العاطلين عن العمل 5251 متهماً. ومن مهن أخرى 2807 متهمين.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2002-05-25/first_page/first_page07.htm

السعودية
05-06-2002, 06:10 PM
في مدينة مشهد الإيرانية والاعمار بين 15 و30 عاما

اعتقال 148 رجلاً وامرأة في أوكار بغاء

طهران ـ ا.ف.ب: أوقفت الشرطة الإيرانية 148 شخصا بينهم 44 امرأة خلال الأيام الماضية في مدينة مشهد حيث تقوم واحدة من اهم العتبات الدينية المقدسة وذلك في أكبر حملة مداهمات ضد أوكار البغاء منذ قيام الثورة الاسلامية عام .1979
ويشكل المعتقلون اعضاء 11 شبكة «للشر والفساد والبغاء والاغتصاب» كما قال قائد الشرطة في مشهد (شمال شرق) غوا اكبيا.
ووجهت الى الرجال المعتقلين «تهمة القوادة» فيما تأكد للشرطة ان معظم المعتقلات من النساء وعددهن 44 تراوح أعمارهن بين 15 و30 عاما هن صاحبات سوابق في سلوكيات بعيدة عن الاسلام.
وأوضح قائد الشرطة في المدينة ان قوات الأمن «كشفت وأغلقت» ثمانية بيوت للبغاء وصادرت «هواتف نقالة وأسلحة بيضاء وأفلاما اباحية وكميات من الكحول» اضافة الى سيارات ودراجات نارية.
وكان أحد سكان مشهد سعيد هنائي شنق في 17 ابريل الماضي بعد ان ادين بقتل ست عشرة مومسا في المدينة بين عامي 2000 و2001، وقام الرجل بخنق ضحاياه قبل ان يتركهن اجسادا هامدة في أماكن مختلفة من مشهد حيث تصدرت هذه الأنباء في حينه وسائل الاعلام وأثارت الهلع في البلاد.
يشار الى ان البغاء المحظور منذ قيام الثورة الاسلامية 1979 عاد للظهور مجددا في المدن الكبيرة خلال السنوات الماضية.
وتتحدث وسائل الاعلام بشكل منتظم عن كشف شبكات للبغاء مشيرة الى ان الظاهرة تنتشر بفعل البطالة والأزمة الاقتصادية في البلاد.

سيهات
12-06-2002, 09:13 PM
http://saihat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=21678

هدير الكلمات
13-06-2002, 03:21 AM
شكرا لك يا سيهات على هذا التقرير الذي يسلط الضوء على ام المصائب في الدول العربية والاسلامية القمعية الكتاتورية.

هكذا ينبغي حينما نريد ان نتحدث عن اي قضية سياسية او اجتماعية او اقتصادية او دينية , فلابد من اساس نستند عليه في كتاباتنا عن المجتمع لا ان نلفق الاتهامات للناس بممارسة الدعارة واتهام بنات المجتمع بالفساد بدون ادلة ملموسة لها مصداقية في نقل الخبر.

نرجو من الاخ الكريم سيهات ان يتحفنا بالمزيد في هذا الاطار خصوصا في مجال الفساد الاخلاقي لهذا البلد او غيرها من البلدان الاسلامية التي ينتشر فيها الفساد والدعارة بشكل خطير يهدد اخلاقيات المجتمعات الاسلامية حتى يمكننا الوقوف على اسباب هذا الانحدار الاخلاقي الفظيع.

دارالسلام
20-06-2002, 08:27 AM
http://www.annabaa.org/nbanews/05/67.htm

ارتفاع نسبة الجرائم الخطرة التي تنفذها نساء في إيران

طهران/ النبأ: أكد وكيل مدير قسم الشؤون الاجتماعية في جهاز الشرطة الإيرانية (ناجا) انخفاض مستوى الأعمار في حقل الجريمة بسائر أشكالها.

وقال الشيخ حسيني في حديثه لوكالة الأخبار الجامعية / إيسنا/: إن ما يبعث على القلق أيضاً ارتفاع نصيب النساء في الكثير من الجرائم، حتى تلك الجرائم التي تتطلب خشونة وعنفاً، وكانت محصورة في العنصر الرجالي، من قبيل السطو المسلح، قطع الطريق على الناس، المتاجرة بالمخدرات.. وما شابه ذلك..

وأضاف: أن لظاهرة الأطفال المشردين والمتسكعين في الشوارع والكثير من الظواهر الاجتماعية الخطرة، لا تزال موضوع جدل بين المعنيين، ولم يتوصل بعد إلى تعريف موحد وشامل بشأنها، كما لم يتوصل بعد إلى تحديد ما إذا كان الأطفال الذين يشتغلون في أعمال من نحو صباغة الأحذية وبيع الورد... إلخ هم من صنف أطفال الشوارع أم لا.

وأردف حسيني يقول: لأجل التحقيق الدقيق، لا بد أن نفصل بين أطفال العمل، وأطفال الشوارع الذين انتهى مصيرهم إلى الفساد والانحراف، لأن الطفل الذي يفكر بإعالة أسرته وكفايتها من الناحية الاقتصادية، هو غير ذلك الصنف الذي نطلق عليه اسم أطفال الشوارع.

ومضى حسيني للقول: من الطبيعي أن أحد أسباب تزايد المشاكل الاجتماعية، هو ازدياد تعداد السكان الذي يشكل الشباب معدل النصف منه. وهذه السن تشكل في الغالب سن الاستعداد للجريمة، هذا في حين لم نشهد مثل هذا التصاعد في معدل الجرائم المختلفة في أي وقت مضى.

وفي معرض إشارة هذا الخبير في الشؤون الاجتماعية إلى زيادة وسائل الاتصال الخارجي وإشاعة الفاحشة والأمور المخلة بالآداب عن طريق هذه الوسائل، قال: تعاني بلادنا أيضاً من أزمات في الاقتصاد والثقافة بالإضافة إلى الصراعات السياسية، التمييز والتفرقة، والتعامل غير العادل في المسائل السياسية، والنواقص الكثيرة على صعيد الإصلاح الاجتماعي، كل ذلك جعل مجتمعنا تربة خصبة لنشوء الجريمة.

وقال أيضاً: إن بروز ظواهر مثل الخروج على القواعد العامة، الآثار السلبية للتعاملات الاجتماعية السائدة، ضعف مؤسسات التربية والتعليم، والمراكز المعنية بشؤون الأسرة، ارتفاع مستوى المنكرات وأنواع وأقسام الجرائم، وسوء الاستفادة من الكمبيوتر و... إلخ، جميع ذلك سبب أضراراً جسيمة للبنية العامة لمجتمعنا.

كما اعتبر وكيل مدير القسم الاجتماعي في جهاز الشرطة الإيرانية / ناجا/ أن تصاعد نسبة العاطلين عن العمل؛ والتوزيع غير العادل للأموال العامة، أزمة الأخلاق، اتساع نطاق تعاطي المخدرات.. من أهم الأضرار التي لحقت بالمجتمع الإيراني مضيفاً بهذا الصدد: إن تصاعد وتيرة الإدمان على المخدرات في أوساط المجتمع، أمر يبعث على القلق، وهو ناشئ في جانب منه عن موقع إيران على الطريق الرئيسي لترانزيت المخدرات، فضلاً عن الوضع الاقتصادي الخانق الذي جعل سكان المناطق الحدودية لإيران يعتمدون على تهريب المخدرات، كموئل رئيسي لحياتهم المعيشية.

وأعرب حسيني عن اعتقاده بأنه إذا لم تبذل محاولات مناسبة باتجاه معالجة ظاهرة تجاسر جيل الشباب على القيم الأخلاقية والمعنوية، التي تزيد من الهوة بين هذا الجيل والجيل القديم، فإن ذلك سيؤدي إلى تفكك المجتمع واضطراب جميع مفاصله.

وقال مذكراً بأن عدم تعريف الدين الإسلامي بصورة صحيحة، قد ساهم في تفاقم الأزمة الاجتماعية: إن بلدنا يملك تراثاً شعبياً ودينياً قديماً، لكننا قصرنا كثيراً في فهم الإسلام وإفهامه للناس؛ الأمر الذي جعلنا نتورط فيما نشهده من أزمات وأضرار جسيمة لمجتمعنا.

وأردف قائلاً: إن منهج مسؤولي الحقل التعليمي في البلاد فيما يرتبط بجانب الإرشاد والتوجيه الديني غير مقبول، مضيفاً: نستطيع عبر توفير الأمن على صعيدي الفكر والثقافة، وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية في الشؤون السياسية، وإصلاح الوضع الاجتماعي السائد على مستوى التعاملات والعلاقات، أن نخفض مستوى الأضرار والمشاكل التي يعاني منها المجتمع.

وختم حديثه بالقول: ينبغي تخصيص عشرات أضعاف ما ينفق في مجال تقوية جهاز الشرطة، والسجون، وتطوير المؤسسات القضائية، في حقول الوقاية المتمثلة في التنمية الثقافية، تهذيب السلوك الاجتماعي، تثبيت القواعد الصحيحة في التعامل الاجتماعي... ونحو ذلك من المجالات.

دارالسلام
05-08-2002, 07:21 PM
ارتفاع معدل قضايا المخدرات في السعودية

دراسة لجامعة الملك سعود بالرياض تبرز تنامي معدل الجرائم في التسعينات، وارتباطها بزيادة البطالة.

ميدل ايست اونلاين
الرياض - كشفت دراسة أجرتها جامعة الملك سعود بالرياض أن 27.5 % من المقبوض عليهم في قضايا المخدرات بالمملكة هم من العاطلون عن العمل. وأفادت الدراسة، التي حصل موقع ميدل ايست على نسخة منها، أنه وبشكل عام فان معدل الجريمة بين كل 100 ألف ساكن تعادل 145.9 جريمة، بمعدل 6.3 جريمة تقع في محيط جغرافي تبلغ مساحته 500 كيلو متر مربع.

وبحسب الباحثين والأخصائيين الاجتماعيين فان هذه الأرقام والنسب تعكس حقيقة وجود جملة من العوامل والمتغيرات التي تساهم منفردة أو مجتمعة في ازدياد معدلات الجريمة في المجتمع السعودي، منها متغير هام يتمثل في ارتفاع معدلات البطالة، إضافة إلى معدلات زيادة السكان، والمساحة الكبيرة والشاسعة للمملكة، ومعدلات النمو الاجتماعي والسكاني والتي تعد الأعلى في العالم.

وتشير الإحصاءات الصادرة عن وزارة الداخلية إلى تنامي المعدل السنوي للجرائم في البلاد لتصل إلى ما بين 15 و20 % خلال فترة التسعينيات، في حين كانت تتراوح بين 10 و15 % خلال فترة الثمانينات.

وتركزت معظم الجرائم في السرقات والاعتداءات والجرائم الأخلاقية وجرائم المخدرات، والأخيرة جرائم في ازدياد مستمر، إذ ارتفع حجم جرائم المخدرات من 3548 جريمة عام 1992 إلى 4353 جريمة عام 1994 والى 7302 جريمة عام 1995، وبمتوسط سنوي قدرة 4782 جريمة.

وقد ناقشت ندوة متخصصة حول البطالة والسلوك المنحرف عقدت مؤخرا في كلية الملك فهد الأمنية بالرياض الأسباب والدوافع التي ساهمت في زيادة نسب تعاطي المخدرات بين الشباب السعودي خلال السنوات القليلة الماضية. وتبين أن نسبة المتعلمين الحاصلين على شهادات مختلفة الذين ارتكبوا مثل الجرائم نحو 65.17 % ، منها 19% من الحاصلين على الشهادة الجامعية، و3 % لفئة حملة الشهادات الجامعية العليا، و32% من الحاصلين على شهادة الدراسة الثانوية العامة، و38% من حملة الشهادات المتوسطة.

وتشير نتائج دراسات متعددة عن البطالة والسلوك في المجتمع السعودي، إلى ازدياد معدل الجريمة (السلوك المنحرف) في البلاد خلال فترة التسعينيات، مرجعة السبب إلى ازدياد نسبة البطالة. حيث تؤكد دراسات اجتماعية في نفس المجال أن البطالة ليست مشكلة فردية يمكن معالجتها في إطار فردي خاص، وانما هي مشكلة المجتمع كله.

ولا توجد إحصاءات رسمية حول معدلات البطالة في السعودية، إلا أن بعض الدراسات تقدرها بين 20- 25 % وهي نسبة مرتفعة في بلد يعد أكبر منتج للنفط في العالم ، ويشكل الشباب فيه أكثر من 65% من السكان.

ومن المقرر أن تستضيف الرياض مطلع تشرين أول/أكتوبر القادم ندوة متخصصة حول الأبعاد الاقتصادية والأمنية للبطالة في السعودية، وذلك بمشاركة باحثين ومختصين من داخل المملكة وخارجها، لدراسة هذا الموضوع من كافة جوانبه.