الألمعي
04-05-2000, 01:54 PM
* علي بن أبي طالب "ع" فتى الاسلام الأوحد وبطله الخالد وأشجع المسلمين قاطبة , فهو أول فدائي يسجل نفسه في مقدمة وطليعة فدائيي الاسلام من الرعيل الأول , فمن غيره قبل بالمبيت على فراش النبي "ص" ليلة الهجرة ؟ وهو يعلم تبعات ذلك الفعل , ويعلم أن فتية قريش ربما قتلوه إن وجدوه يفتدي رسول الله "ص" بائتا على فراشه , فسجل بذلك أول عملية فدائية في تاريخ السيرة المحمدية العطرة.
لم يكن ذلك فحسب , بل أنه وفي صبيحة ذلك اليوم المعروف هم بالخروج واللحاق بركب الهجرة المحمدية ومعه الودائع من بيت الرسالة , اذ خرج على مرأى ومسمع من رؤوس قريش حاملا سيفه متحديا بذلك أعتى عتاة قريش وقد كان بينهم اذ ذاك خالد بن الوليد الصحابي المعروف قبل اسلامه , فلم يتمكن أحد منهم من اللحاق بعلي أو الفتك به , حتى مرتزقة القوم من عتاولة أفريقيا الذين ارسلوهم خلفه فلم يبقى أحد منهم الا وجدله الامام بسيفه البتار .
لم يكن ذلك كل شيء , ولن تكون هذه السطور وفاءا لذلك الــ مختلف في كل شيء , فمن غيره برز يوم الخندق الى عمرو بن ود العامري اذ صاح بالقوم : تزعمون أن قتيلكم يذهب الى الجنة وأن قتيلنا يذهب الى النار , فمن يبارزني منكم ؟
فسكت جميع القوم , وكل من شهد الخندق من المسلمين , فلم يجاوبه أحد غير علي بن أبي طالب في مراته الثلاث التي هتف بها لمقاتلي المسلمين ! وقد نهاه الرسول ثلاثا دائرا بوجهه نحو الأصحاب سائلا لهم : من يبارز عمرو وأضمن له الجنة ؟ فلم يتقدم أحد الا أبي الغزوت علي بن أبي طالب عليه السلام حتى أذن له الرسول فبرز الفتى الخالد في مواجهة أشجع فرسان قريش على الاطلاق عمروا بن ودالعامري ... انطلق علي بن ابي طالب نحو الوغى فثارت غبرة وما انجلت الا والفتى يقدم بيديه المظفرتين رأس بن ود هدية لرسول الله ( ضربة علي يوم الخندق ).
ومن غيره تصدى لحصن خيبر والمسلمون قد باتوا ليلتهم يترقبون , من هو الــ : لأعطين الراية غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله , كرار غير فرار... كلمات قالها رسول الانسانية العظيم في حق ذلك الفتى بعد أن فشل الكثير من القادة في جيش الرسالة ذلك اليوم من أن يدكوا حصن خيبر اليهودي, ليشرعوا أبوابه أمام الحشود من جيش المسلمين الذين ينتظرون خارجه ليدخلوا ويحققوا ذلك النصر العظيم.
اذ نادى الرسول حينذاك : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا له هو مريض , مصاب بالرمد في عينيه فقال لهم آتوني به .
فجيء به اليه فعالجه بأن وضع شيئا من ريقه على عينيه فشفي الامام فحمل الراية وسار بها فدك حصن خيبر ( الذي لم يستطع حمله أربعون من الرجال)وفتح أبوابها أمام جيش الاسلام فدخلوا وحققوا نصرهم العظيم بقيادته المظفرة.
ذلك النصر الاسلامي الكبير يبدو للوهلة الأولى أنه نصر تاريخي محض وليس للحاضر فيه من شيء , غير أن الواقع يقول غير ذلك وخصوصا اذا ما علمنا أن دولة اسرائيل الحاضرة اللقيطة والتي تسجل نفسها وصية على يهود العالم منذ نشأتهم قبل آلاف السنين الى يومنا هذا فهي تطالب بتعويضات عما سببته تلك الحرب ( خيبر ) من خسائر مادية وانسانية قد تكبدها اليهود في ذلك اليوم العظيم , تماما كما تطالب بتعويضات عن خسائر اليهود في المحرقة النازية الشهيرة لمآت الآلاف من اليهود , وبذلك فقد أحرج صانع ذلك النصر أكثر من مليار مسلم يعيشون على ظهر هذه المعمورة ويعتنقون الاسلام , تصوروا !!
------------------
ليت الكواكب تدنوا لي فأنظمها عقود مدح فلا أرضى لكم بدلا
لم يكن ذلك فحسب , بل أنه وفي صبيحة ذلك اليوم المعروف هم بالخروج واللحاق بركب الهجرة المحمدية ومعه الودائع من بيت الرسالة , اذ خرج على مرأى ومسمع من رؤوس قريش حاملا سيفه متحديا بذلك أعتى عتاة قريش وقد كان بينهم اذ ذاك خالد بن الوليد الصحابي المعروف قبل اسلامه , فلم يتمكن أحد منهم من اللحاق بعلي أو الفتك به , حتى مرتزقة القوم من عتاولة أفريقيا الذين ارسلوهم خلفه فلم يبقى أحد منهم الا وجدله الامام بسيفه البتار .
لم يكن ذلك كل شيء , ولن تكون هذه السطور وفاءا لذلك الــ مختلف في كل شيء , فمن غيره برز يوم الخندق الى عمرو بن ود العامري اذ صاح بالقوم : تزعمون أن قتيلكم يذهب الى الجنة وأن قتيلنا يذهب الى النار , فمن يبارزني منكم ؟
فسكت جميع القوم , وكل من شهد الخندق من المسلمين , فلم يجاوبه أحد غير علي بن أبي طالب في مراته الثلاث التي هتف بها لمقاتلي المسلمين ! وقد نهاه الرسول ثلاثا دائرا بوجهه نحو الأصحاب سائلا لهم : من يبارز عمرو وأضمن له الجنة ؟ فلم يتقدم أحد الا أبي الغزوت علي بن أبي طالب عليه السلام حتى أذن له الرسول فبرز الفتى الخالد في مواجهة أشجع فرسان قريش على الاطلاق عمروا بن ودالعامري ... انطلق علي بن ابي طالب نحو الوغى فثارت غبرة وما انجلت الا والفتى يقدم بيديه المظفرتين رأس بن ود هدية لرسول الله ( ضربة علي يوم الخندق ).
ومن غيره تصدى لحصن خيبر والمسلمون قد باتوا ليلتهم يترقبون , من هو الــ : لأعطين الراية غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله , كرار غير فرار... كلمات قالها رسول الانسانية العظيم في حق ذلك الفتى بعد أن فشل الكثير من القادة في جيش الرسالة ذلك اليوم من أن يدكوا حصن خيبر اليهودي, ليشرعوا أبوابه أمام الحشود من جيش المسلمين الذين ينتظرون خارجه ليدخلوا ويحققوا ذلك النصر العظيم.
اذ نادى الرسول حينذاك : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا له هو مريض , مصاب بالرمد في عينيه فقال لهم آتوني به .
فجيء به اليه فعالجه بأن وضع شيئا من ريقه على عينيه فشفي الامام فحمل الراية وسار بها فدك حصن خيبر ( الذي لم يستطع حمله أربعون من الرجال)وفتح أبوابها أمام جيش الاسلام فدخلوا وحققوا نصرهم العظيم بقيادته المظفرة.
ذلك النصر الاسلامي الكبير يبدو للوهلة الأولى أنه نصر تاريخي محض وليس للحاضر فيه من شيء , غير أن الواقع يقول غير ذلك وخصوصا اذا ما علمنا أن دولة اسرائيل الحاضرة اللقيطة والتي تسجل نفسها وصية على يهود العالم منذ نشأتهم قبل آلاف السنين الى يومنا هذا فهي تطالب بتعويضات عما سببته تلك الحرب ( خيبر ) من خسائر مادية وانسانية قد تكبدها اليهود في ذلك اليوم العظيم , تماما كما تطالب بتعويضات عن خسائر اليهود في المحرقة النازية الشهيرة لمآت الآلاف من اليهود , وبذلك فقد أحرج صانع ذلك النصر أكثر من مليار مسلم يعيشون على ظهر هذه المعمورة ويعتنقون الاسلام , تصوروا !!
------------------
ليت الكواكب تدنوا لي فأنظمها عقود مدح فلا أرضى لكم بدلا