النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1

    ادارة الوقت (قصة قصيرة)

    سلامز...

    هذي قصة عن إدراة الوقت...

    في يوما من الايام كان الاولاد يلعبون امام جدهم و يضحكون دون ان ينتبه احدهم الى كم من الوقت امضوا في اللعب... فنادهم ليجتمعوا حوله و يروي لهم حكاية.

    اجتمع الاحفاد حوله و كلهم شوق لحكاياه.اخبرهم انه سيعلمهم شيئا عن الوقت الثمين.

    طلب من احدهم احضار جردل ماء و من اخر كيس رمل و من اخر كيس ملي بالحصى الصغيرة و من اكبرهم صخور كبيرة.

    وبعد ان احضر كل منهم ما طلب منه. اخذ الصخور الكبيرة ووضعها بعناية و دقة في الجردل حتى امتلأ.
    ثم سأل الاحفاد, هل هذا الجردل ممتلئ؟
    فاجابوا بصوتٍ واحد : "نعم".

    فاخذ بالكيس الممتلئ بالحصيات الصغيرة و قال لهم هل انتم متأكدون...
    وما انتظر منهم جوابا بل اخذ بوضع الحصيات الصغيرة بين الصخور الكبيرة
    ثم سألهم: "هل هذا الجردل ممتلئ؟"
    فاجاب احدهم: "ربما لا".

    ابتسم الجد لاجابة حفيدة و اخذ الكيس الملئ بالرمل و سكبه في الجردل حتى امتلأت الفراغات بين الصخور
    ثم سألهم: "هل هذا الجردل ممتلئ؟"
    فاجاب الاصغر: انه ليس ممتلئ
    ووافقه اخوته على ذلك.

    اخرج الجد اناء ملئ بالماء و سكبه في الجردل حتى امتلأ ثم سألهم, ماذا استنتجتم ؟

    فاجاب اكبرهم بحماس:
    "انه مهما كان لدى الانسان من اعمال, فانه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد" !

    ابتسم الجد لحماسه واعقب قوله بسؤال: "لو لم اضع الصخور الكبيرة اولا, هل كان بالامكان وضعها؟"
    ارتسمت علامات الاستفهام على وجوه الاحفاد...

    عندها اخذ يوضح لهم..
    الصخور الكبيرة هي الاعمال التي تاخذ وقتا كبيرا لانجازها.. يمكن كل منكم وهو يشير لهم فردا فردا
    ان تعتبرها مشروع تريد تحقيقه..طموح, تعليم, اسعاد من تحب (ابويك, عائلتك) او اي شي مهم في حياتك.

    فدائما عليك وضع الصخور الكبيرة اولا والا فلن يمكنك وضعها ابدا...لذا, الليلة او في الصباح الباكر اسأل نفسك..
    ما هي الصخور الكبيرة في حياتك؟ ثم قم بوضعها من الآن كي يتسنى لك بعد ذلك وضع الصخور الاصغر حجما.



    ان شاء الله اعجبتكم..
    تحية؛

  2. #2

    Arrow

    مرحبا بالجميع

    قصة جميلة ......

    ولكن الا تعتقد أخ Ghost ان وضع الصخور الكبيرة تكون أسهل من تكملتها بالحجارة الصغيرة ؟؟؟ حيث ان البداية
    سوف تبتدى ولكن الوصول للنهاية ... والهدف هو الاهم والصعب في نفس الوقت ...

    مثال بسيط .... اذا اردت اعادة علاقة قديمة قد انتهت بمواقف لا تحصى من الاخطاء ...... سيكون من السهولة المحاولة لتجديد العلاقة وقد تنجح بوضع حجر الاساس لها من جديد ولكن من الصعوبة ملئها من جديد بالحجارة الصغيرة الممتلئة بالمحبة والتسامح ..... ستكون هناك أخ Ghost فجوات في الصخور الكبيرة قد تسرب الى داخلها الجفاء وامتلئت بالكرهه ...... فأغلقت امامنا اي طريق لوضع حجارتنا الصغيرة فيها ...
    شمس الهدى
    كياني ........... في عقيدتي

  3. #3
    قد اكون خرجت عن صلب الموضوع ....... ولكن هذا ما اردت إيصاله .....

    وقد أكون مخطئة في رأئيي ولكن أنا أعلم ان ما اراه انا صائبا قد يراه البعض خطأ ... وما اراه انا شىء خارج عن المالوف .. يراه البعض شىء عادي .... وما اراه انا غلط ... قد يراه البعض عين الصواب ..

    وعذرا لخروجي عن الموضوع ولكن هذا هو الحوار يشدنا الى مواضيع تكون احيانا بعيده عن صلب الموضوع


    شمس الهدى
    كياني ........... في عقيدتي

  4. #4
    سلام..

    صحيح كلامك يا شمس الهدى؛

    لا يمكن ترجيع علاقات مع شخص انتهت معه العلاقة منذ زمن في لحظات!

    لكن, يمكن ان تجعلي من هذا مشروع له خطوات و له دراسة.

    اتحين المناسبات التي يمكنني من خلالها مقابلة هذا الشخص الذي انقطعت العلاقات معه. افترض الحوارات التي يمكنني من خلالها فتح موضوع (او مواضيع) تهمه و تجذبه. احدد كيف ساعبر عن رفضي او قبولي ان كان هناك رفض او قبول لامر ما يقوله. الكثير من الدراسة بعدها يأتي الفعل.

    هل رأيتي كيف ان هذا مشروع كبير...؟

    هناك ايضا مقياس للأهمية.
    حين ارتب جدول اعمالي, اصنفها الاهم فالاقل اهمية فالاقل اهمية..

    لو تأخرت في عمل غير مهم, يمكنني تأجيله الى يوم اخر..لكن لو تأخرت في عمل مهم...هل سيمكنني تأجيله؟
    وخاصة ان كان في هذا العمل اجتماع مع اشخاص اخرين او حضور اشخاص اخرين؛ هل تعلم انهم ارجئوا اعمالهم الغير مهمة كي يجتمعوا معك او يحضروا ما اردتهم من اجله؟ اي انهم جعلوا انجاز العمل معك مهم!
    ارجاء العمل مع الاخرين يقلل من اهمية عملنا معهم... فهل نرضى بان نكون اقل اهمية؟

    الطالب حين يقارن بين اللعب و المذاكرة..

    اللعب ضروري للتنفيس و مزاولة الرياضية.. المذاكرة ايضا ضرورية للنجاح (وان اختلفت طرق المذاكرة من شخص لاخر). فما الاهم؟؟ اللعب ام المذاكرة؟

    من يجد الوقت للمذاكرة بعد اللعب...سيجعلهم من نفس الدرجة في الاهمية..

    وهكذا...

    الصخور الكبيرة تمثل الاعمال الكبيرة والمهمة... وكل عمل له خطوات لتنفيذة و قد تختلف اهمية هذه الخطوات اثناء تنفيذها مقارنة مع اعمال اخرى.

    تحية؛

  5. #5

    Post

    اخي .. Ghost

    قصة غريبة لكنها رائعة
    تحوى معنى كبير..
    تنظيم الأعمال والمهام شيئ مهم في زمننا الذي يجري بسرعة الصاروخ في ايامنا هذه ..

    معرفة آل محمد براءة من النار
    وحب آل محمد جواز على الصراط
    والولاء لآل محمد أمان من العذاب



  6. #6
    مشرفة سابقة الصورة الرمزية fahima
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    الدولة
    wandering between 2 worlds
    المشاركات
    1,796

    Post

    قصة هادفة وجميلة أخ Ghost..

    ذكرتني بدرس الجزيئات أيام المتوسطة..

    لكن..ليتنا نتعلم...
    وَرْد ..!

  7. #7
    سلام...

    تحية لـ مشكاة و تحية لـ خليج...

    ما الغرابة في القصة يا اخت مشكاة... ربما التشبيه ليس بذلك الدقة...

    لكني تصورت انها مفهومة...

    في المرة القادمة ان شاء الله (اذا كان في مرة قادمة) راح احاول اتأكد انها مفهومة و واضحة قبل ما انشرها..

    وللأخت خليج,
    هل كان لدرس الجزيئات اي علاقة بهذه القصة؟


    تحية؛

  8. #8
    أهلاً بالأعزاء جوست وشمس الهدى وخليج ومشكاة ,,,

    القصة نفسها بصيغة أخرى نقلاً عن موقع صوت إذاعة الإسلام ...

    الصخور الكبيرة


    قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
    كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟

    قال بعض الطلاب : نعم.

    فقال لهم : أنتم متأكدون ؟

    ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....

    ثم سأل مرة أخرى : هل هذا الدلو مملتئ ؟

    فأجاب أحدهم : ربما لا ..

    استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..

    وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟

    فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.

    وسألهم : ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟

    أجاب أحد الطلبة بحماس : أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.

    أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.

    ثم قال : قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟ إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.

    تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا .. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا ..

    فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة أو في الصباح الباكر .. ما هي الصخور الكبيرة في حياتنا ؟ وقم بوضعها من الآن.
    ,

    " ... المفكر : هو من يملك رؤية نقدية ! "

    علي شريعـتي

  9. #9

    Smile

    هاه..

    تيا الله شوفوا.....صيغة ثانية لنفس الصورة.....

    و من اذاعة الاسلام......

    ثانك يو مهيار...


  10. #10
    رفعـت للمشاركة ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •