صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 13 إلى 19 من 19
  1. #13
    عضو الصورة الرمزية احلى ورد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    الدولة
    ( سفينة تبحر في زوبعة الأمـــــل)
    المشاركات
    1,393
    الاقتراب و الابتعاد – المرجعية الداخلية و المرجعية الخارجية – عن العائد الداخلي و العائد الخارجي – الإجمال و التفصيل – دافع الإمكان و دافع الضرورة – الخيارات المفتوحة و الطرق المحددة


    هذا مالدي وسأعوود .....استاذي



    احلــــى ورد
    (بروحك أنني علقت روحي ولازالت تضج إليك فيَ)

  2. #14

    ما هي تطبيقات البرامج العقلية في حياتنا
    كثيرة هي الأمور التي نحتاج فيه إلى العقل وتتطلب منا أن نرى الكأس دائما ممتلئ
    على سبيل المثال :

    - السيطرة على القلق وما يجر وراءه من تبعات
    - ضبط الأعصاب في إطار المعقول
    - سوء الظن
    - التسرع في اتخاذ القرارات
    - الخوف
    - الخجل الزائد
    - الإقلاع عن بعض العادات
    - التركيز في المذاكرة
    - في التعامل مع الناس (داء إرضاء الآخرين)
    - في التعامل مع المشاكل الأسرية

    تحية لك أخي selfhelp

    ؛
    طارَ الحمام

  3. #15
    مشرف سابق الصورة الرمزية رمزي الزاكي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    الدولة
    ::.. Saihat :: Hail ..::
    المشاركات
    2,010
    بسمه تعالى ..

    للجميع .. تحية طيبة ..

    إسمح لي أخي الكريم selfhelp بمشاركتكم بالقليل مما لديّ ..





    ما هي تطبيقات البرامج العقلية في حياتنا...
    حسب ما أعرف أن تطبيقات البرامج العقيلة في الحياة تشمل شتى أمور الحياة .. لن أجزم بالقول تشمل جميع الأمور .. بل .. بالإمكان أن أقول أنها مفيدة لمعظم أمور الحياة ..

    عزيزي.. هناك مجالات عديدة لإستخدام هذه البرامجة ومن ضمن هذه المجالات:


    في مجال التعليم .. فان البرمجة تساعد وبشكل كبير جدا في أستخدام الطالب لعقله ولزيادة ملكة الحفظ وزيادة درجة التركيز لديه ..وكذلك للمعلمين من أجل شرح أكثر وضوح للمادة ..

    في مجال الشركات .. فهنالك بعض الشركات مثل IBM .. وغيرها من كُبرى الشركات التي تستخدم خاصية هذه البرمجة من أجل تعليم موظفيها مهارات الأداء الإنساني اللطيف في التعامل مع الآخرين ..

    هذا مالديّ بإختصار ..
    أرجوا المعذرة دوما إن كنت بعيدا في جوابي عن الصحة



    الرائع
    ::
    علّق لوحة أحلامك على الشمس، لتطل عليك مع إشراقتها كل صباح. واعلم أن من الخطأ التنازل عن الأحلام، تحت مطارق المشاكل.
    السيد هادي ،،
    أخافن من هموم الليل
    و أحب الليل يآويني
    ::
    ساعد الله قلبكِ يازينب ،،


  4. #16
    عضو الصورة الرمزية احلى ورد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    الدولة
    ( سفينة تبحر في زوبعة الأمـــــل)
    المشاركات
    1,393
    عودة لتصحيح الخطأ فأعتذر من الجميع

    تطبيقات البرامج العقلية:

    التعلُّم السريع : ومن فوائده مثلاً تعلّم لغة في شهر أو توصيل معلومة في ثواني .

    القراءة التصويرية : وهو علم يهتم بالقراءة التصويرية كأن تقرأ كتاباً كاملاً في
    عدّة دقائق.

    خط الزمن أو العلاج بخط الزمن .

    وهناك علوم أخرى خرجت من البرمجة اللغوية العصبية .


    موضوعات البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming):


    أما موضوعات البرمجة اللغوية الذهنية ، فإن هذا العلم يستند على التجربة والاختبار
    ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة في مجالات وموضوعات لا حصر لها ، يمكن التمثيل لها
    بما يلي :


    محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات : المكان الزمان الأشي اء الواقع الغايات
    الأهداف انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين وكيف يمكن إدراك معنى الزمن.

    الحالة الذهنية : كيف نرصدها ونتعرف عليها وكيف نغيرها . دور الحواس في تشكيل
    الحالة الذهنية . أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع .

    علاقة اللغة بالتفكير : كيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير كيف نتعرف على طريقة
    تفكير الآخرين .

    علاقة الوظائف الفسيولوجية بالتفكير .

    تحقيق الألفة بين شخصين : كيف تتم ، و دور الألفة في ال! تأثير في الآخرين .

    كيف نفهم إيمان الإنسان وقيمه وانتماءه ، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه وكيفية
    تغيير المعتقدات السلبية التي تقيد الإنسان وتحد من نشاطه .

    دور اللغة في تحديد أو تقييد خبرات الإنسان ، وكيف يمكن تجاوز تلك الحدود ، و كيف
    يمكن استخدام اللغة للوصول إلى العقل الباطن و إحداث التغييرات الإيجابية في
    المعاني والمفاهيم .

    علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والتحكم بالعادات وتغييرها .

    تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني .


    أ- أنماط الناس الغالبة :
    تصنف البرمجة اللغوية العصبية الناس إلى أصناف باعتبارات مختلفة لكل منهم
    استراتيجية معينة في التفاعل و الاستجابة للمؤثرات الداخلية و الخارجية و بالتالي
    يمكن أن نعي منبع تصرفات الناس و نعرف أقرب الطرق لتحقيق الألفة معهم وكسبهم و
    التأثير الإيجابي فيهم ، و من هذه التصنيفات :

    تصنيف الناس بحسب جوانب الإنسان الثلاثة إلى ( فكري و سلوكي و شعوري )

    تصنيفهم بحسب تغليب الحواس لديهم إلى ( صوري وسمعي و حسي )

    تصنيفهم بحسب إدراكهم للزمن وتفاعلهم معه إلى ( في الزمن و خلال الزمن )

    ! تصنيفهم بحسب أنماط الاهتمامات لديهم إلى سبعة أنماط ( من يهتم بالناس – ومن يهتم
    بالنشاطات – ومن يهتم بالأماكن – ومن يهتم بالأشياء – ومن يهتم بالمعلومات – ومن
    يهتم بالوقت – ومن يهتم بالمال ) .

    تصنيفهم بحسب مواقع الإدراك إلى ( من يعيش في موقع الذات – ومن يعيش في موقع
    المقابل – ومن يعيش في موقع المراقب )

    تصنيفهم بحسب الأنماط السلوكية إلى ( اللوام – المسترضي – الواقعي – العقلاني –
    المشتت )

    تصنيف الناس بحسب البرامج العقلية إلى ( من يميل إلى الاقتراب ومن يميل إلى
    الابتعاد – وصاحب المرجعية الداخلية وصاحب المرجعية الخارجية – ومن يبحث عن العائد
    الداخلي و من يبحث عن العائد الخارجي – ومن يميل إلى الإجمال و من يميل إلى التفصيل
    – وصاحب دافع الإمكان و صاحب دافع الضرورة – ومن يفضل الخيارات المفتوحة ومن يفضل
    الطرق المحددة – و من يعيش في الماضي أو الحاضر أو المستقبل )

    ولكل نمط من هذه الأنماط مؤش! رات مختلفة تدلنا عليه ، من أبرزها : السمات الجسدية
    والسلوكية ، و اللغة الكلامية ، و هما أقوى مؤشرين للتعرف على هذه الأنماط ، و
    سبحان القائل : ( ولتعرفنهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول ) .

    ب- مؤشرات الحالات الذهنية و الشعورية للمقابل :
    حيث تعلمنا البرمجة اللغوية أن نستدل على حالة المقابل الذهنية الفكرية والمزاجية
    الشعورية ، من خلال نظرات عينيه و ملامح صورته و حتى نبرة صوته ، ونستطيع بحمد الله
    أن نفرق بين الصورة التي تدور في ذهنك الآن هل هي مستحضرة من الذاكرة أو جديدة
    منشأة دون معرفة ماهيتها ، أي نستطيع أن نعرف هل الشخص المقابل يتذكر أو يتخيل من
    خلال نظرة عينيه ، و نعرف النظام الغالب عليه وهو ما يسمى بنظام التخزين

    نستطيع أن نعرف مفتاح تحفز المقابل لما يعرض عليه وذلك أيضا من خلال نظرة عينيه ، و
    نوظف ذلك في التفاوض معه في أي شيء وهذا ما يسمى بالنظام القائد .

    كما نستطيع أن نتعرف على ما يعتبر مفتاح الاستجابة و الموافقة لديه ، و هو ما يعرف
    بالنظام المقارن

    نستطيع أن نوظف الحالة السلوكية الفسيولوجية لخدمة الحالة الذهنية والشعورية و
    العكس ، لأنها نظام متفاعل ، و هذا يفيدنا في علاج الاكتئاب و الحزن العميق .

    ج- استحضار الحالات الإيجابية و إرساؤها :
    نستطيع بإذن الله تعالى في البرمجة اللغوية العصبية أن نعلم المتدرب مهارة التحكم
    في ما يستحضر من ذكريات و نوظف ذلك إيجابيا من خلال ما يسمى بالإرساء ، بحيث يستطيع
    استحضار حالات التحفز و النجاح و الإيجابية و التفوق والسعادة حينما يشاء ، فيؤثر
    ذلك إيجابيا على وضعه الحالي . و يمكن محو الذكريات السلبية و التجارب البائسة من
    ذاكرته و إضعافها ليزول أو يضعف تأثيرها السلبي عليه ، كما يمكن بواسطة هذا علاج
    كثير من الحالات النفسية الناتجة عن مواقف أو أحداث من تاريخ الماضي .


    د – علاج الحالات والمشكلات مثل :
    ! الصراع النفسي – الوسواس القهري - الشعور بالضعف – الخوف الوهمي - الرهبة
    الاجتماعية – تهيب الأمور – ضعف الحماس – العادات السلوكية السلبية – الذكريات
    السلبية الحادة – ضعف التحصيل الدراسي – مشكلات العلاقات الأسرية والاجتماعية –
    المعتقدات المعوقة ... وغيرها كثير .

    هـ - التخطيط العميق للنجاح :
    مع التركيز على الأبعاد النفسية لصاحب الهدف التي قد تمكنه من الوصول للهدف أو
    تعوقه عنه ، و كذلك الأبعاد النفسية للمستفيدين والمتضررين من المحيطين بحيث لا
    يضمن عدم مقاومتهم فحسب ، بل يضمن دعمهم له وتعاونهم معه

    و- النمذجة :
    و هي من أهم مهارات البرمجة اللغوية العصبية ، حيث نقوم بدراسة نماذج متميزة في
    مهارة معينة بهدف الوصول إلى المعطيات المشتركة التي ساعدتهم على التميز والنجاح
    وكونت لديهم هذه الملكة ، وبالتالي نستطيع نقل هذه الخبرة عن طريق التدريب للآخرين
    ، و هذه المهارة م! فيدة جدا وتستخدم في مجالات متعددة


    مهارات البرمجة اللغوية العصبية في الدعوة إلى الله :

    لا شك أن أحوج الناس إلى تعلم هذا العلم الجديد وأكثرهم إفادة منه هم الدعاة إلى
    الله ، ذلك أنهم بهذا العلم سيعرفون أقرب الطرق الموصلة إلى التأثير في قلوب الناس
    وعقولهم ، وسيعرفون الدوافع والمحركات التي تحفز استجاباتهم بهدف إيصال الخير إليهم
    ، كما أن الدعاة بهذا العلم سيتقنون مهارات التلوين في أساليبهم لتناسب الناس جميعا
    على اختلاف مشاربهم وطرائقهم ، و الداعية بمعرفة ذلك كله سيكون نجاحه أكبر وتأثيره
    أشمل وحكمته أقوى .

    مهارات البرمجة اللغوية العص! بية في التربية والتعليم :

    شريحة المربين و المعلمين هم الفئة الثانية المحتاجه لهذا العلم ؛ لأن البرمجة
    اللغوية العصبية مفيدة جدا في كشف كل ما نحتاجه لنجاح العملية التربوية على اختلاف
    أنماط و أعمار المستهدفين بها ، ولا شك في أن أساليبنا التي نمارسها تعلم أكثر مما
    تربي ، وتركز على المعلومة أكثر من المهارة ، وهذا خلل تتجاوزه البرمجة اللغوية
    العصبية ، فيستطيع دارس البرمجة اللغوية العصبية أن يكون أكثر فاعلية وقدرة على
    اختيار الأسلوب الأنسب لكل حالة ، نظرا لفهمه للتقلبات والأحوال النفسية المختلفة ،
    وإتقانه لمهارات واستراتيجيات التعامل مع كل حالة .


    مهارات البرمجة اللغوية العصبية في بناء العلاقات :

    من أجل ما نستفيد ه من البرمجة اللغوية العصبية فهم الناس وتحقيق الألفة والإنسجام
    معهم ، وبناء العلاقات الجيدة والروابط المتينة التي نراعي فيها خصوصية كل واحد
    منهم ، ولا شك أن من أهم العلاقات التي يمكن للبرمجة العصبية أن تنميها و تقويها
    العلاقات الزوجية ، فنحن نرى في واقعنا كثيرا من الأسر التي تنهدم أو توشك لأسباب
    نراها مستعصية جدا ، و هي في حقيقتها أسباب يسيرة تكمن في اختلاف الأنماط الشخصية
    التي تؤدي إلى لون من عدم الألفة وانعدام التفاهم ، ولو عرف كل طرف حقيقة الطرف
    الآخر و أدرك محركات سلوكه وتفسيرات مواقفه لعذره كثيرا أو سعى لمساعدته بهدف
    الوصول لحالة جيدة من التعايش والتعامل .

    وتجدر الإشارة إلى أن ثمة معاهد ومراكز كثيرة تدرب على البرمجة اللغوية العصبية وهي
    متفاوتة في المعايير التدريبية والأخلاقية ، وهذا العلم ككثير من العلوم الأخرى
    سلاح ذو حدين ، يمكن أن يستخدم لأغراض الخير إلى أقصى حد ويمكن أن يستخدم لأغراض
    الشر كذلك ، و كلا الأمرين حاصل في عالم الغرب اليوم ، وليس من الحكمة أن نرفض هذا
    العلم ونغلق دونه أعيننا و قلوبنا لمجرد أن آخرين يستخدمون بعض مهاراته استخداما
    سيئا ، ما دام بإمكاننا نحن أن نفيد منه فائدة عظيمة في ميادين الخير ، والمؤمن
    كيّس فطن والحكمة ضالته أنى وجدها فهو أولى بها
    ..


    شكلي طولت عليكم ...معــــــذرة من الجميع ومنك اخي selfhelp خاصة




    احلــــى ورد
    (بروحك أنني علقت روحي ولازالت تضج إليك فيَ)

  5. #17
    Registered User الصورة الرمزية selfhelp
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    سيهات الحلم
    المشاركات
    127
    تحايا من القلب لكل المشاركين و المشاركات على التفاعل الجميل.




    الاخت الكريمة رفيف..

    كثير مما ذكرت مما يستفاد من البرامج العقلية فيه كاداة في فهم السلوك او العلاج...ستعرفين اختي ان رؤية الكأس فارغا يعود الى برنامج عقلي مفيد في ظروف و سلبي في اخرى كغيره من البرامج




    الاخ العزيز الرائع..

    كم هي رائعة ملاحظتك عن توجه كبريات الشركات العالمية نحو البرمجة في اعتراف بمصداقيتها وفعاليتها فيما اوردتم من تطبيقات مهمة لتلك الشركات.




    الاخت الكريمة احلى ورد...

    شكر جزيل لك على اضافتك الثرية التي اكتظت بالمعلومات المتعلقة بالموضوع لكنها خرجت الى مواضيع اخرى مهمة ربما تحتاج الى اكثر من موضوع مستقل..ولعدم ظلم مشاركتك القيمة ارجو عليك تلخيص ما يخص الموضوع واضافته ان امكن و ليمكن للجميع الافادة منها




    احاول ان اعطي الموضوع قدرا من الوقت للحوار والتفكير والبحث فارجو من الجميع العون والتوجيه.

  6. #18
    مشرف سابق الصورة الرمزية رمزي الزاكي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    الدولة
    ::.. Saihat :: Hail ..::
    المشاركات
    2,010
    بسمه تعالى ..



    احاول ان اعطي الموضوع قدرا من الوقت للحوار والتفكير والبحث فارجو من الجميع العون والتوجيه.

    أحسنت أخي العزيز selfhelp .. مازلنا من المتابعين لك ..
    ومازلنا بإنتظار النقطة القادمة التي تريد الحديث عنها .. تابع .. واصل .. فنحن معك ..

    ::
    علّق لوحة أحلامك على الشمس، لتطل عليك مع إشراقتها كل صباح. واعلم أن من الخطأ التنازل عن الأحلام، تحت مطارق المشاكل.
    السيد هادي ،،
    أخافن من هموم الليل
    و أحب الليل يآويني
    ::
    ساعد الله قلبكِ يازينب ،،


  7. #19
    مشرف سابق الصورة الرمزية رمزي الزاكي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    الدولة
    ::.. Saihat :: Hail ..::
    المشاركات
    2,010
    selfhelp
    .
    .
    سأنقل هذه القصة ريثما تعود.. فمازلنا ننتظر ..

    .
    .

    يتحدث واحد من أهم الكتب المترجمة عن البرمجة اللغوية العصبية، عن قصة الفيل الأبيض نيلسون، الذي تم اصطياده من إفريقيا وأرسل إلى حديقة حيوان يملكها أحد الاثرياء الذي قام بربط أرجل الفيل بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية السلسة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد الصلب، ووضعوا (الفيل) في مكان بعيد في الحديقة.


    شعر الفيل بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذه المعاملة القاسية ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسة الحديدية كانت الاوجاع تزداد عليه، فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام.

    وفي اليوم التالي يستيقيظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.. مع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله قرر ان يتقبل الوضع، ولم يعد يحاول تخليص نفسه مرة آخرى، وبذلك استطاع المالك الثري أن يبرمج الفيل نيلسون تماماً.



    وفي إحدى الليالي وعندما كان (الفيل) نائماً ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة لكرة صغيرة مصنوعة من الخشب مما كان من الممكن أن تكون فرصة للفيل لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث كان هو العكس تماماً.

    فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له آلاماً مبرحة، وكان مالك الفيل يعلم تماماً أن الفيل قوي للغاية، ولكنه قد تبرمج تماماً بعدم قدرته وعدم استخدام قوته الذاتية.



    يقول الدكتور إبراهيم الفقي، وهو واحد من أشهر العاملين في هذا الحقل "في كتابه " قوة التحكم في الذات

    إن معظم الناس تتبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا بطريقة معينة، ويتكلموا بطريقة معينة، ويعتقدوا باعتقادات معينة، ويشعروا بأحاسيس سلبية من أسباب معينة، ويشعروا بالتعاسة لأسباب معينة، وأستمروا في حياتهم بنفس التصرفات... وأصبحوا سجناء في برمجتهم السلبية وإ عتقاداتهم السلبية التي تحد من حصولهم على مايستحقون في الحياة. فنجد نسب الطلاق تزداد في الارتفاع، والشركات تغلق أبوابها، والأصدقاء يتخاصمون وترتفع نسبة الاشخاص الذين يعانون من الامراض النفسية والقرحة والصداع المزمن والازمات القلبية.


    كل هذا سببه واحد وهو البرمجة السلبية. ولكن هذا الوضع من الممكن تغييره وتحويله إلى مصحلتنا.. فأنت وأنا وكل إنسان على هذه الارض نستطيع تغيير هذه البرمجة واستبدالها بأخرى تساعدنا على العيش بسعادة وتؤهلنا إلى تحقيق أهدفنا.

    ولكن هذا التغيير يجب أن يبدأ بالخطوة الاولى وهو أن تقرر التغيير... فقرارك هذا الذي سيضئ لك الطريق إلى حياة أفضل، وكما قال الله سبحانه "وتعالى " إن الله لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم


    ويجب عليك أن تعلم أن أي تغيير في حياتك يحدث أولاً في داخلك.. في الطريقة التي تفكر بها والتي ستسبب لك ثورة ذهنية كبيرة قد تجعل من حياتك سعادة أو تعاسة
    ::
    علّق لوحة أحلامك على الشمس، لتطل عليك مع إشراقتها كل صباح. واعلم أن من الخطأ التنازل عن الأحلام، تحت مطارق المشاكل.
    السيد هادي ،،
    أخافن من هموم الليل
    و أحب الليل يآويني
    ::
    ساعد الله قلبكِ يازينب ،،


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سلوكك سئ وليس انت.!!!
    بواسطة أفق السماء في المنتدى الواحة العامة و المنقولات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 18-07-2004, 01:20 PM
  2. الأخطار الكامنة في تحميل البرامج المجانية من شبكة الإنترنت ؟؟؟؟
    بواسطة الغطاس في المنتدى واحة الكومبيوتر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-08-2002, 11:03 PM
  3. سلوكك سئ وليس انت.!!!
    بواسطة أفق السماء في المنتدى الواحة الاجتماعية
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 21-02-2002, 06:52 PM
  4. مسـابقة: أختــبر ذكـــــائك!!
    بواسطة أفق السماء في المنتدى الواحة التعليمية
    مشاركات: 67
    آخر مشاركة: 04-10-2001, 04:12 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •