النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1

    هل أقتبس الأسلام عادات من الجاهلية، من يستطيع أن يثبت العكس.

    هذا هو جز من كتاب لـ الدكتور كامل النجار:

    كتب:
    رغم جعجعة المتعصبين ان الاسلام قد أثرى حياة العرب، وحارب عاداتهم الذميمة، الا ان الحقيقة تخبرنا ان الاسلام لم يأت بجديد لم يكن موجودا من قبل، بل أقتبس عادات العرب القديمة وألبسها لبوس التنزيل وجعلها جزءاً من القرآن. فقد ذكر الاخباريون انه كان لأهل الجاهلية سنن ساروا عليها، ابقى الاسلام أعظمها واسقط بعضاً منها. ومن هذه السنن: الطلاق الثلاث، والخطبة، اي خطبة المرأة الى ابيها او اخيها او اولياء امرها. والحج الى البيت، والعمرة، والطواف، والتلبية، والوقوف بعرفات، والهدي ورمي الجمار، والاغتسال من الجنابة، وتغسيل الموتى وتكفينهم، وقطع يد السارق والوفاء بالعقود والصوم[29].

    والتلبية هي من الشعائر التي ابقاها الاسلام ولكن غيّر صيغتها. وقد ذكر اهل الاخبار انه كان لكل صنم تلبية خاصة به. والتلبية هي بمثابة الاجابة لنداء الصنم، وهي تعني اللزوم لنداء الطاعة. فكانت تلبية قريش "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، الا شريك هو لك، تملكه وما ملك". وتلبية الاسلام هي: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك. ان الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك

    ويذكر الاخباريون ان الطائفين بالبيت كانوا على صنفين: صنف يطوف عرياناً وصنف يطوف في ثيابه. ويعرف من يطوف بالبيت عرياناً ب " الحُمس". اما الذين يطوفون في ثيابهم فيعرفون ب " الحلة". ويقال للواحد من الحُمس " احُمس". وسموا بالحُمس لتشددهم في دينهم. وكان في وسع من هو من الحُمس الطواف بثياب ياخذها من الحلة مثلاً اعارة او كراء، غير ان عليه في هذه الحالة طرح ثيابه بعد اكماله الطواف اذ لا يجوز له استعمالها مرة اخرى، فاذا القيت لا يمسها احد حتى تبلى، ويقال لهذه الثياب التي تطرح بعد الطواف " اللقي".
    والسبب في خلع الحُمس ثيابهم انهم كانوا يقولون " لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها". وقد كان الجاهليون يطوفون بالصفا والمروة وعليهما صنمان يمسحونهما. والصفا والمروه من المواضع التي كان لها اثر خطير في عبادة اهل الجاهلية.[30].

    وكان الجاهليون اذا حجوا يقدمون العتائر ، وهي الاضحية التي تذبح عند الاصنام، فتوزع على الحاضرين، فلا " يُصد عنها انسان ولا سبع"[31] وقد استبدل الاسلام كلمة " العتائر" بكلمة " الاضحية".

    و كان على المرأة في الجاهلية اتخاذ " العدة" عند طلاقها وعند موت زوجها، والغاية من ذلك المحافظة على النسب وعلى الدماء كراهة ان تختلط بالزواج العاجل بعد الطلاق او الموت، فوضعوا لذلك مدة لا يسمح فيها للمرأة بالزواج خلالها، تسمى " العدة". وعدة المرأة ايام قروئها ( حيضها)، وعدتها ايضاً ايام احدادها على زوجها وامساكها عن الزينة لمدة سنة ترتدي خلالها شر ثيابها، ولا تقلم اظافرها اوتمشط شعرها، اوان تضع حملاًٍ حملته من زوجها[32].

    الميراث
    الميراث في الجاهلية كان خاصاً بالكبار من اولاد المتوفي. اما الاولاد الصغار والبنات فلم يكن لهم شئ. وقاعدتهم في ذلك " لا يرث الرجل من ولده الا من اطاق القتال". ولذا كان اخوان الميت يرثونه اذا لم يكن له اطفال، ويرثونه كذلك اذا كانت ذريته بنات. لكن الاخبار متضاربة في موضوع ارث المرأة في الجاهلية، واكثرها انها لم تكن ترث ابداً. وألمرأة نفسها كان يرثها الابن الاكبر إذا لم تكن أمه.

    غير ان هناك روايات تقول ان من الجاهليات من ورثن ازواجهن وذوي قرباهن، وان عادة حرمان النساء لم تكن عامة عند جميع العرب. وهناك رواية تذكر ان اول من جعل للبنات نصيباً في الارث من الجاهليين هو " ذو المجاسد" عامر بن جشم بن غنم بن حبيب بن كعب يشكر، ورّث ماله لولده في الجاهلية فجعل للذكر مثل حظ الانثيين، فوافق حكمه حكم الاسلام.[33]

    النجاسة
    كلمة " نجس" هي ضد " طاهر"، فالنجاسة هي عكس الطهارة. وهي بهذا المعنى في الجاهلية كذلك. وهناك كلمة اخرى لها معنى قريب من معنى هذه الكلمة، هي لفظة " رجس" وهي بمعنى " قذر". ومن الامور النجسة في نظر اهل الجاهلية " الطمث" اي " الحيض" ومن معاني الطمث " الدنس"[34].

    فهل أتى الاسلام بأي شئ جديد لم يكن معروفاً للجاهليين؟ الجواب عندي انه لم يأتي بجديد، وقد لخص النبي ما أتى به من جديد في حجة الوداع حين قال: " ألا إنما هن أربع: لا تشركوا بالله شيئاً ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا".[35] وهذه القوانين أتى بها حمورابي في بلاد الرافدين قبل ألفين وخمسمائة سنة قبل الاسلام[36]. فلماذا نسمي الفترة التي سبقت الاسلام ب " الجاهلية" والعرب كانوا على علم بكل ما اتى به الاسلام؟
    أذن اين ما يدعيه البعض بالجديد، هل هناك جديد لم يكن موجودا من قبل!!!!
    المراجع:


    [26] تاريخ الطبري، المجلد الاول ص 554
    1 تاريخ العرب قبل الاسلام، د. جواد علي، مطبوعات المجمع العلمي العراقي، بغداد، المجلد الخامس، ص 258

    [28] تاريخ العرب قبل الاسلام، المجلد الخامس، ص 377 وما بعدها ( مصدر سابق)
    [29] تاريخ العرب قبل الاسلام، المجلد الخامس،ص 215 ( مصدر سابق)
    [30] تاريخ العرب قبل الاسلام، المجلد الخامس، ص 230 ( مصدر سابق)
    [31] المشرق: السنة السابعة والثلاثون، كانون الثاني- آذار 1939 ص92
    [32] لسان العرب، المجلد الرابع، ص 275/ نقلاً عن تاريخ العرب، المجلد الخامس، ص 273
    [33] تاريخ العرب قبل الاسلام، المجلد الخامس ص 274 ( مصدر سابق)
    [34] تاج العروس، المجلد الاول، ص 732/ نقلاً عن تاريخ العرب قبل الاسلام، المجلد الخامس، ص 294 ( مصدر سابق)
    [35] تفسير إبن كثير للآية 68 من سورة الفرقان
    [36] -cias.com/e.o/texts/political/code_hammurabi.htmhttp://i
    [37] مختصر السيرة لابن كثير، ص 24 ( مصدر سابق)
    التعديل الأخير تم بواسطة علي علي ; 06-01-2005 الساعة 02:40 AM

  2. #2
    نعم لطرح مختلف الأراء .... و لكن

    أليس هذا ظلم للإسلام

    الدين الذي بدء بكلمة " إقرأ"

    فحول أمة أمية ... الى أمة كتاب و علم و ثقافة

    الدين الذي قال إقرأوا

    تفكروا

    إعقلوا

    تدبرا

    سيروا في الأرض

    ...

    هذا الين يقال عنه أنه لا شيء

    .... لم يات بشيء جديد !!!!

    مغالاة في الظلم

    أليس كذلك؟؟؟؟!!!!!!!!!

  3. #3
    حسنا كلام جميل، وصحيح الأسلام بدأ بكلمة أقرأ، الا أن التاريخ لم يخبرنا أن أحد في عهد الرسول قد أهتم بالقراءة أو تأليف الكتب و لا أحد ينكر أنه حتى بعد عصر صحابة الرسول لم تكن هناك ولا حتى مدرسة ليتعلم الناس بها (غير بعض الكتاتيب)، بل أن معظم من عاش مع الرسول ومن جاء بعده كان جاهلا بالقراءة والكتابة (وهم من أخذنا منهم الدين!!!!)، و لم تكن هناك كتب تذكر للمسلمين حتى بعد 500 سنة من الدعوة، فأين هذه الثقافة والعلم، بينما نجد أن اقوام بلا دين ووثنيين لديهم العلوم والثقافة على قفى من يشيل.
    وللعلم فأن اليهود والمسيحيين الذين كانو في عهد الرسول هم كانوا من يعلم بأمور القراءة والكتابة والأطلاع على أمور الثقافات الأخرى، الا أن تحول بعضهم للأسلام، وابادة الاخرين في الغزوات أدى الى ايقاف دفقهم الثقافي على هذه الأمه الأمية لمئات السنيين، فجاء الخلفاء الأربعه اللذين كانو مشغولين بالحروب ومشاكل وفتن المسليمن المثقفون (حيث كانت المحاورات القفية تنتهي بالمذابح)، ثم جاء للحكم بني أمية الذين حكموا المسلين لمئات السنيين ولم يحصل في زمن أي تطور يذكر فكان همهم هو المال والسلطة، والثاقفة هي اخر شئ في حياتهم، وطبعا لا يمكن أن البعض حاول أن يتقف (وهذا في كل مكان يحدث) بأن قرأ كتب الأمم الأخرى وبعض مؤلفات السابقين التي تعد على الأصابع، ولم تكن تخرج عن الدين والأدب، وهؤلاء كان يطلق عليهم علماء متبحرين( ياحبيبي من يقرأ كتابين هو عالم، أكيد أعور على العميان باشه).
    وطبعا وبعد سنوات طويله أمر المأمون بأن يتم ترجمة العلوم باللغات الأخرى الى العربية وكان يعطي كل من يترجم كتابا وزنه ذهبا، وبذلك بدأ بعض الناس في اكمال المسيرة من الأمم الأخرى وذلك بالقراءة واضافة بعض الابتكارات والأكتشافات، والتي لا يستطيع ان ينكر أحد أنها متواضعه جدا مقارنه بما فعلته الأمم الأخرى.

    أذن أين هي هذه الأمة المثقفة، والتي نزلت عليها كلمة أقرأ!!!، فلك أن تتخيل الحال عند هذه الأمة من المحيط الى الخليج في بداية القرن الماضي حيث كان الجهل ينهش بها من كل ناحية و خلال ال 500 سنه التي سبقت بداية القرن الماضي لم يصدر من هذه الأمة الا ما يقارب الـ 700 (99% أدب وكلام فاضي) أي أقل من كتاب لكل سنه، فما أجمل واعظم هذه الأمة التي تنتج أقل من كتاب في السنة.
    هذا ما كان سابقا أما الان وبعد أن من علينا الغرب بالمال والعلم معنا، أصبحت لنا ألسن حادة تدين وتشجب وتنسنكر وطبعا تزور التاريخ لتصنع مجدا قافيا وعلميا كاذبا، لا يصمد حتى أمام أبسط المناقشات: فكيف يمكن أن يكون الأولين منا بهذا المجد العلمي التليد ويخلفون أجيالا من الجهله الذين مازال أحفادهم يعيشون عاله على المجتمع الأنساني ككل.
    واليوم وبعد كل هذه الوقت وكل هذا التعليم والتنوير الذي تم مما رسته علينا، أين هي الثقافة الأسلامية، أنها ثقافة الأضمحلال، فالكتب الأدبية ممله ولا تأتي بجديد، فما زالت القصائد الجاهلية هي النبراس والمثال في كل تعريف للفنون الأدبية!!!!، أما الكتب الأسلامية، فعندما تقرأها بعقل مفتوح، سترى أنها مليئة بالمتناقضات والسب واللعن للفرق الأسلامية المخالفة بطرق شتى، حتى أصبح الأختلاف هو سمة الفرق الأسلامية جميعا، فقال بعض الشطار أن الأختلاف رحمة!!!، وطبعا هو كذا في بعض الأمور البسيطة، ولكن الحاصل أن المسلمين يختلفون في 50% من دينهم وتاريخهم الأسود.

    وطبعا لا أحد ينكر ما فعلته هذه الأمة ببعضها بعضا، فتارة تستولي أسرة على الحكم وتحكم المسلمين لمئات السنيين وتذيقهم صنوف العذاب والمهانه، وتاره نجد أن اصحاب الرسول يتشاجرون على الحكم مع ال الرسول، ويستمر هذا حتى الان، اين هي ثقافتهم القوية التي تحميهم من الفتن (الحقيقه أنهم بلا ثقافه ابدا)، والنتيجة أننا فرقتين رئيسيتين مكونات من عدة فرق داخلية وبثقافات متضاربة ومتناحره، و طبعا تفنن المسلمين في تزوير التاريخ والكذب عليه، حتى أنك لتجد الرواية نفسها بعشرات السينياريوهات، وهذا ما هو أمام أعيننا الان فصاحب القوه هو من يكتب التاريخ، وعلى من يأتي من بعده أن يكون عاقلا متدبرا حين يقرأ هذا التاريخ حتى يعرف الحقيقة، فالبعض يعتقد أنه حين يقرأ كتاب تاريخ أنه يقرأ قران منزل، وهذه هي كارثتنا أننا صدقنا أكاذيبنا.
    فنحن أمة جاهله (أو أميه)، وعاله على الأمم الأخرى فأكلنا وملابسنا منهم، وبدونهم سنحيا عرايا أو سنموت من الجوع (لا ينكر هذا الا متعصب)، ولا يوجد عندنا تميز على غيرنا في شئ لا ثقافيا ولا علميا، فمثلا نجد أن الأمه الهندية لديها انتاج ادبي وثقافي يفوق ما أنتجناه بعشرات المرات، بينما نجد أن الصينيين لديهم من الأطباء والعلماء والمهندسين ما يمكن أن يساوي عدد جهلائنا (وهم أكثريتنا)، طبعا لن نذهب الى الغرب لأنه سيكون أجحافا في حقهم أن نقارن أنفسنا بهم!!.
    وايضا في هذا العصر، نجد أن أسبانيا تنشر من الكتب سنويا، يعادل ما أنتجته أمتنا الأسلامية المجيدة خلال 1400 سنة. فأذا كان هذا حالنا ما هو حال اباءنا الأولين.

    تحياتي للجميع
    د. علي علي

  4. #4
    ما طرحته جميل ... و لكن

    ما أعرفه أن رسول الله (ص) إن لم نعتبره كنبي فلا أقلا كمصلح و قائد ...أقلا

    وقد قام(ص) كما أعرف بتحرير الأسرى مقابل تعليمهم بعض المسلمين القراءة و الكتابة

    و أوجد كتابا يقرأ و يتلى أناء الليل و أطراف النهار

    فأي محو أمية يمكن أن يمارس في تلك الظروف أكبر من هذا

    و على الأقل ألا يقدر هذا الدور العظيم !!!!

    ثم إن الرسول بريء من إنحراف الأمة بعده و إتباعها سبل التناحر و التخلف
    فليست هذه دعوته المباركة.

  5. #5
    السلام عليكم

    سبحان الله

    تحياتي

  6. #6

    Arrow

    سلام

    فلتسمحوا لي بالتطفل هنا.
    لست ارى في ما ذكر الدكتور كامل النجار ما يشير الى ان الاسلام دين جهالة او انه لم يأت بجديد. ولست اجد في تعقيب بحر ملامسة ما يطرحه علي علي وما يشير اليه بالتحديد.

    حين نظرت الى قوم الجاهلية (والتي تطلق على فترة ما قبل الاسلام عند العرب) ووجدت ان هناك من يأد الانثى من خلفته، هل وجدت تحريم الاسلام لؤد البنات بجديد ؟ بالنظر الى مساواة العبد بالحر (حين كانت تجارة العبيد قائمة آنذاك) و تحديد (لا فرق بين عربيا ولا اعجميا الا بالتقوى)، فهل تجد ان الاسلام اتى بجديد؟ لو نظرت الى الصلاة التي اوجدها الاسلام كاساس لكل العبادات وهي اجمل لحظات التقرب للخالق عز وجل، هل سأجدها من جديد الاسلام؟ بل لو افترضنا ان الطاعة التي حكى كامل النجار للاصنام هي الصلاة ذاتها؟ هل تجد نتائج عبادة الاصنام ذات المردود حينما توجه لرب العباد؟ فهل فيها نفس الالفاظ والجمل والآيات والسور ؟ هل كان القرآن موجود في الجاهلية؟ هل كان (ولاتقربوها وانتم سكارى) من عادات الجاهلية؟ هل عجز حبارى اليهود عن الاتيان بسورة او آيه من مثله، او (انه استمع الي نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قراءنا عجبا) ليس بجديد ؟


    في الذكر الحكيم ذكر على لسان رسوله:
    ( اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم )
    هل تشير الآية الى ان الاسلام اوجد اشياء لم تكن موجودة من ذي قبل؟
    الا تعني ان الرسول (ص) قد بعث ليكمل الدين ؟
    الا تعني ان الدين كان موجوداً من قبل لكنه لم يكن كامل؟

    الم تكن هناك كتب سماوية انزلت قبل الرسول (ص)، وتلك الكتب تعود الى نفس الخالق الذي بعث الرسول؟؟؟ اليست رسالة الخالق منذ بعث اول الانبياء (إن اعبدوني واجتنبوا الطاغوت)؟

    ربما هناك مجال للبحث عن كيفية تقنين الاسلام للعادات الجاهلية التي ثبتها وقبل بها الاسلام بعد تعديلها، والامور الاخرى التي لم تكن موجودة في العهد القديم (من الديانات) ولم تكن موجودة في عصر الجاهلية، لكني اتسائل ان كان هذا البحث سيفيد احد، او ان كان سيقلل من دين الاسلام او صحة دين الاسلام. تقول بان الفرق الاسلام تتبارز في اظهار اختلافاتها والقوي هو من يكتب التاريخ، ولست اخالفك الرأي فهؤلاء المرتزقة همتهم الاموال والدنيا، ولست اخالك منهم فقد طرحت مايشار اليه بالتأمل، وارجو ان انال الفائدة التي ترجوها كذلك

    تطفلي هنا ليس بقصد رفض ما طرحت، بل ان طرحك جيد، من قبيل التأمل فيما نقرأ قبل ان نقبله او نرفضه، لكني اتسائل ما الهدف من التأمل في صحة هذا الامر؟ فهو غير ذات اهمية ان تم اثبات العكس او لم يتم ذلك، (فمن ابتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه)

    اعذب التحايا؛
    التعديل الأخير تم بواسطة Ghost ; 07-01-2005 الساعة 08:00 PM

  7. #7
    اخي "علي علي"
    موضوع يستح التأمل..

    اتصورانه يمكننا الرد على الكاتب النجار بالقول:
    أنه كانت في الجاهلية بعض بقايا الديانات السماوية السابقة وجاء الاسلام للتأكيد عليها ؟!!
    كما ان الاسلام دين الفطرة.. وبعض الامور تأخذ بالفطرة ..
    وليس انتقاصا في الاسلام ان يأتي موافقا لفطرة الانسان الساذجة، بل هي ميزة له..اليس كذلك؟

  8. #8
    لنراجع ماذا كتب الدكتور عن الأديان، وهل صحيح انه يوجد لكل أمه نبي( على وزن مخبر لكل مواطن في سوريا)، لنرى ماذا كتب الدكتو نجار:


    الفصل ألاول

    نبذة تاريخية عن نشأة الاديان:

    في بداية حياة الانسان على هذه الارض، على حسب رأي علماء علم الاجناس " Anthropology"، كان الانسان بسيطاً في تفكيره وفي استيعابه للظواهر الطبيعية مثل الليل والنهار، والمطر والرعد والبرق وما شابه ذلك. وكانت هذه الظواهر تثير الخوف والرعب في نفسه. ولما عجز الانسان البدائي عن تفسير هذه الظواهر عزاها الى قوة خارقة تتحكم فيها وفي حياته. هذه القوة الخارقة لم تكن محسوسة لديه، اي بمعنى آخر، كانت قوة وراء الطبيعة اي قوة " ميتافيزيقية Metaphysical". وبالتالي اعتقد الانسان البدائي بوجود " كيان روحي Spiritual Being " يتحكم في الظواهر الطبيعية وفي حياة الانسان. هذه كانت بداية فكرة الاديان عند الانسان البدائي حسب اعتقاد خبير علم الاجناس الانكليزي " تايلر E.B.Taylor"[16]. فقد ألف هذا العالم كتاباً يدعى " الثقافة البدائية Primitive Culture" في العام 1871. ويعتبر هذا الكتاب من اهم المراجع في دراسة تاريخ الاديان. ويعتقد " تايلر" هذا ان الاعتقاد ب " الكيان الروحي" هذا نتج من تجربة الانسان الجماعية في اشياء مثل الموت والنوم والاحلام، فجعلته هذه التجارب يعتقد ان الكيان الروحي منفصل عن الجسم ويمكنه ان يعيش حياة مستقلة تماماً. وبالتالي اصبح الانسان الاول يعتقد في ألاشباح والخيالات " Phantoms".

    وبالطبع لم يكن الانسان البدائي يعرف القراءة والكتابة ولذلك كل ما تعلمه كان عن طريق التلقين من آبائه واجداده وبالتالي اصبح علم وحكمة الاباء والاجداد، اي الاسلاف، كنزاً قيماً يحفظه الاشخاص كبار السن في القرية او القبيلة. ويصبح الشخص الاكثر علماً رئيساً للقبيلة، وطبيباً يعالج امراضهم بما تعلمه من الاسلاف، ويحكم بينهم بما يراه عدلاً ان نشب بينهم خلاف. ولا شك ان موت شخص كهذا يمثل فقداً عظيماً للقبيلة، تحاول تعويضه بأن تتخيل ان روح هذا الفقيد ما زالت تعيش بينهم وتحاول ارشادهم الى ما فيه خيرهم. وبالتدريج اصبح لمثل هذه الروح مكانة عظيمة في ثقافة و " فولكلور" هذه المجموعات من البشر، ونتج عن هذا ما يسمى ب " عبادة الاسلاف Ancestor Worship ". فكان اذا اصاب هذه المجموعة شر او مرض، عزوه الى ان روح احد الاسلاف غاضبة عليهم ولذلك وجب عليهم إرضاءها بالرقص وبتقديم الهدايا والقرابين. وهذه الهدايا والقرابين تمثل ركناً مهماً من اركان الدين، اذ يقوم الدين على ركنين: إيمان وعمل. والعمل تابع للايمان، فهو شعائره ومظهره. ومن هذه الشعائر الرقص والسحر والقرابين والمعابد. وما زالت بعض القبائل في امريكا الجنوبية تؤمن بهذا القول وتعمل به[17].
    وارواح الاسلاف هذه كانت في العادة مرتبطة بأماكن معينة مثل صخرة او شجرة كبيرة في وسط القرية، فأدى هذا الى تقديس هذه الاحجار والاشجار، اذا تصوروا وجود قوى روحية كامنة فيها فعبدوها، وبالتدريج اصبحت هذه الصخرة او الشجرة رمزاً لروح احد اسلاف تلك القبيلة. ومن ثم تبلورت فكرة عبادة الاصنام. وكان الصنم في البدء عبارة عن قطعة من حجر او جذع شجرة. وقد عظّم قدماء العبرانيين الاشجار وكذلك فعل عرب الجاهلية. ومن هذه الاشجار، الاشجار المعروفة ب "Rothem " في العبرانية و " رتم" في العربية[18]. وتحظى مثل هذه الاشجار بالرعاية والعناية فيحتفل الناس بها وكأنها ذات حس وشعور و " ذات انواط" كانت شجرة خضراء عظيمة، كانت عرب الجاهلية تاتيها كل سنة تعظيماً لها، فتعلق عليها اسلحتها وتذبح عندها، وكانت قريبةً من مكة. ولما كانت ارواح الاسلاف متعددة، قاد هذا الى تعدد الآلهة او الشرك. ويعرف الشرك باسم "Polytheism " في الانكليزية، من كلمة " Polys" اليونانية ومعناها " كثير" ومن كلمة يونانية ثانية هي "Theos " وتعني " الاله". ويختلف الشرك عن عقيدة ال "Polydaemonism " القائلة بوجود الارواح والجن.

    وعبد بعض الاقوام والقبائل الظواهر الطبيعية لتوّهمهم ان فيها قوىً روحيةً كامنة. فألهوا الشمس والقمر وبعض النجوم. وقد كانت الشمس والقمر اول الاجرام السماوية التي لفتت انظار البشر لما في الشمس من اثر بارز في الزرع والارض وفي حياة الانسان بصورة مطلقة. كذلك القمر لاثره في نفس الانسان بما يبعثه من نور يهدي الناس في الليل. فلما تقدم الانسان وزادت مداركه في امور ما وراء الطبيعة، تصور لهما قوى غير مدركة وروحاً وصفات اخرى من الصفات التي تطلق على الآلهة. فخرجتا من صفتهما المادية البحتة ومن طبيعتهما المفهومة، وصارتا مظهراً لقوى روحية لا يمكن ادراكها، انما تدرك من افعالهما ومن اثرهما في هذا الكون، فعبدوا الشمس والقمر والنجوم . ويقال ان طائفة من بني تميم عبدت " الدُبران" وان بعض قبائل لخم وخزاعة عبدوا " الشَعرى" ولذلك جاء في الاية 49 من سورة " النجم": " انه هو رب الشعرى".

    ولما تقدم الانسان البدائي في حياته واصبح مزارعاً، صارت مياه الامطار والانهار مصدر رزقه وقوته. ولما كان اعتماده على فيضان الانهار كبيراً، نجد ان قدماء المصريين، مثلاً، قدموا القرابين من العذارى لنهر النيل لكي يرضى عنهم ويفيض عليهم بالخيرات. وكذلك فعلت مجموعات اخرى من البشر. وقد ارتبطت فكرة خصوبة الارض بخصوبة الام التي تنتج اطفالاً كثيرين، ونتج عن هذا فكرة " الإلهة الام Mother Goddess". ونحت النحاتون الاصنام على هيئة أمرأة حبلى وعارية. وقد وجُدت هذه التماثيل في عدة اقطار في اوروبا والشرق الاوسط والهند. وقد سميت " الالهة الام" بعدة اسماء، فكانت " إنانا Inana" في " سومر Sumeria " و " عشتار Ishtar" في بابل و" عنات Anat" في ارض كنعان ( فلسطين) و " ايسيس Isis" في مصر و " افرودايتي Aphrodite" في اليونان.

    وفي حوالي العام 4000 قبل الميلاد ظهرت حضارة عظيمة في منطقة ما بين النهرين (دجلة والفرات) " Mesopotamia "، اسسها قوم عرفوا ب "السومريون Sumerians"، بنوا مدن مثل " أور Ur" و " كيش Kish" وبنوا معابد ضخمة لآلهتهم[19]. وجاء بعدهم " الكلدانيون " Chaldians " والاكديون " Akkadians" وبنوا اعظم مدينة في ذلك الحين وسموها " بابل" وتعني هذه التسمية " باب أيل" و"أيل " هذا هو إله الساميين القدماء. وكانت مدينة بابل مشهورة بالجنائن المعلقة التي بناها الملك نبخذنصر لزوجته، وتعتبر هذه الجنائن من عجائب الدنيا السبعة. وكان الكلدانيون يعتقدون ان للآلهة في السماء قصوراً ضخمة وحدائقا، ولذلك بنوا بابل على طراز القصور السماوية، كما تخيلوها1. وكان في اعتقادهم ان كل الآلهة اتحدوا مع بعضهم البعض وتغلبوا على قوى الفوضى التي كانت تسيطر على العالم. ولذلك كانوا يقيمون احتفالاً سنوياً يستمر احدى عشر يوماً يلقي فيه رجال الدين الاشعار الدينية مثل قصيدة "إنيوما إليش Enuma Elish" التي تمجد انتصار الآلهة على قوى الفوضى وتحكي قصة خلق الكون. وتبتدئ القصة بخلق الآلهة انفسهم. تدعي الاسطورة ان الآلهة ظهروا، كل إلآهين مع بعض، من ماء مقدس كان موجوداً منذ القدم. واكبر ثلاثة من الآلهة كانوا: أبسو Apsu" إله المياه العذبة، وزوجته " تيامات Tiamat" إلهة المياه المالحة، و " مومو Mummu" إله الفوضى. ثم تكاثرت الآلهة بأن خرج إلاهان من كل إله قبلهم. فظهر " لاهمو ولاهامن" "Lahmu and Lahamn"، إله الماء وإله الارض. ثم ظهر " أنشر" و "كٍشر" " Ansher and Kisher"، اله السماء واله البحر. واخيراً ظهر إله الشمس " ماردوخ Marduk "، الذي تغلب على الالهة " تيمات" وخلق كل القوانين التي تحفظ توازن العالم. واخيراً خلق " ماردوخ" الانسان[20].

    يظهر ان اسطورة " ماردوخ" هذه اثرت في سكان ارض كنعان ( فلسطين) فخلقوا لانفسهم إله سموه " بعل Baal"، إله العواصف والخصب. وكذلك إله آخر اسمه " يام Yam"، إله البحار. واكبر الآلهة اسمه : أل " El ". وفي احد مجالس " أل" تشاجر " بعل" مع " يام" وتغلب عليه وكاد ان يقتله، عندما تدخلت " أشيرة " زوجة كبير الآلهة " أل" فقالت له: " ليس من الشهامة قتل الاسير". فعفا عنه. واستمر " يام" إله البحار يثير الزوابع في البحار ويدمر السفن، بينما استمر " بعل" إله العواصف يرسل الرياح لتخصب الارض وتلقح النباتات[21]
    ولكي يُقرّب الانسان البدائي كل هولاء الآلهة الى ذهنه تخيّل لهم اشكالاً معينة ونحت اصناماً تمثلهم على الارض، وجاء وقت اعتقد فيه الانسان ان لهذه الاصنام قوة – اذا تقدم لها بقربان – على ان تفعل الخير له وتُلحق الضرر بأعدائه. فاذا تنازع رجل مع جاره جاء الى صنمه المحبوب وصلى له ليلحق الضرر بجاره، ولكن الجيران هم الاخرون كانت لهم اصنامهم. وبينما يدعو الرجل اصنامه لتضر أعداءه، راح يشعر بالقلق إزاء ما قد تفعله اصنام اعدائه له ولأهل بيته. واضطر الناس ان يفكروا في شئ يحميهم من اصنام اعدائهم، فوضعوا حول اعناقهم تماثيل صغيرة لاصنامهم لحماية انفسهم من قوة الارواح الشريرة التي تُحارب في صفوف الاعداء. واصبحت هذه التماثيل الصغيرة هي التمائم او " الطواطم "Totem و بدأ بعض الناس يعتقدون ان بعض هذه التمائم تستطيع القاء التعاويذ على الآخرين وتجعلهم يمارسون السحر. وراح هولاء البعض يؤمنون بأنهم بهذه التمائم ومناداة الاسماء الحقيقية لبعض الارواح يستطيعون فتح ابواب المستقبل ورؤية ما يُخبئه لهم[22].

    وبرغم هذه التماثيل والطواطم كان الانسان البدائي يواصل التفكير في الخالق الاول ويتصوره مصدراً رئيسياً للقوة والخلق، يهيمن على كل شئ ويسيطر على اركان الكون الاربعة، ولكنه رغم ذلك يحتاج الى مساعدين ينظمون الحياة على الارض ويمكّنوا عامة الناس من الاتصال بهذا الاله الكبير. وتباينت صور هذا الخالق في اذهان البشر، فمنهم من جعله ذكراً ومنهم من جعله انثى. واستمر تطور الاديان مع تطور الانسان نفسه، فظهرت فكرة ان هذا الاله يستطيع ان يبعث رسلاً للناس ليوضح لهم الخير والشر، وتبلورت هذه الفكرة بظهور النبي ابراهيم.

    يقول الانجيل ان ابراهيم ( أبراهام) هاجر من مدينة "أور" في العراق الى ارض كنعان ( فلسطين) حوالي القرن العشرين قبل الميلاد. ويقول المؤرخون انه جاء في حوالي عام 1850 قبل الميلاد وانه سكن مدينة " الخليل Hebron " وكان يتكلم اللغة العبرية. واصابت ارض كنعان مجاعة، فهاجر ابراهيم وزوجته سارة الى ارض مصر ثم رجع الى ارض كنعان ونصب خيمته في" بيت أل Beith –el"[23]
    وانجب ابراهيم في الكبر اسماعيل، الذي تعتبره الميثولوجيا اب العرب، من هاجر المصرية، وقد كانت خادمة زوجته ساره التي لم يكن لها ولد، فوهبت خادمتها هاجر الى ابراهيم لينام معها علها تُنجب له ولداً. وبعد ان ولدت هاجر أسماعيل، حبلت سارة وولدت له اسحاق. وانجب اسحاق يعقوب الذي صار اسمه فيما بعد " اسرائيل". وكوّن احفاد يعقوب القبائل او الاسباط الاثني عشر من بني اسرائيل وهاجر بهم النبي " موسى" من ارض مصر الى ارض كنعان. والنبي موسى كان اول من قال ان رسالته اُنزلت اليه في الواح من عند إله في السماء اسمه " يهوى Yahweh" وفي بعض الروايات ان اسمه " إلوهيم Elohim". ومع ان الاسرائليين كانوا يعبدون عدة آلهة، فقد عاهدوا موسى انهم سيعبدون الاله " يهوى" وحده. ولم يدع موسي انه ارُسل الى امة غير بني اسرائيل، ولذلك لم يبشر بدينه الجديد ولم تنتشر اليهودية خارج بني اسرائيل الا قليلاً.

    ثم بعد مرور ما يقرب من الالف وخمسمائة وسبعين عاماً، ظهر النبي عيسى بن مريم، في فلسطين كذلك، وقال انه مرسل الى بني اسرائيل،[24] وبشر بديانة لا تختلف كثيراً عن اليهودية، لكنها عُرفت فيما بعد بالمسيحية. وقد دعا عيسى الى عبادة إله واحد في السماء، سماه " ألاب" واحياناً دعاه " لورد Lord". ولكن على عكس اليهودية، صارت المسيحية ديناً عالمياً لكل الناس وليس وقفاً على شعب معين. وانتشرت المسيحيه، بواسطة المبشرين، الى الاراضي المجاورة من جزيرة العرب والى اوروبا، خاصة اليونان والامبراطورية الرومانية.

    وسكان الجزيرة العربية، كغيرهم من الناس، تدرجوا في عباداتهم من عبادة الاسلاف، الى عبادة النجوم والكواكب، الى عبادة الاصنام، الى ان جاء الاسلام وكان الدين الوحيد الذي لم ينزل به نبي من بني اسرائيل.

    ويلاحظ القارئ ان جميع الديانات المنزلة نزلت في الجزيرة العربية. فالهند والصين واليابان وجنوب شرق آسيا، مثل كوريا وفيتنام ولاوس مجتمعة تمثل اليوم اكثر من نصف سكان العالم، اي حوالي اثنين مليار ونصف المليار شخص. كل هولاء الناس يدينون بالديانات البوذية او " الهندوس" وهي ديانات وضعية غير منزلة. وسكان الجزيرة العربية مجتمعة، لا يتعدون المائة مليون شخص. فلو رجعنا بتعداد سكان العالم الى الوراء بطريقة عكسية " Regression " نستطيع ان نقول قبل حوالي 4000 سنة، لو كان سكان الجزيرة العربية مليون شخص، افتراضاً، فان سكان الهند والصين واليابان مجتمعه، يكون تعدادهم ما يقارب 250 مليون شخص. والسؤال الذي يفرض نفسه هو: لماذا ارسل الله كل هولاء الرسل الى مليون شخص في منطقة فلسطين والجزيرة العربية وتجاهل المائتين وخمسين مليون الآخرين؟ لم ينزل ولا رسول واحد بلغة الصبن او الهند او اليابان.

    والسؤال الثاني: هل كان سكان الجزيرة العربية في عزلة تامة عن بقية سكان العالم وبالتالي لم يتعرفوا على الديانة اليهودية والديانة المسيحية، وكانوا فقط عبدة اصنام؟ وبالطبع العرب كانوا في اتصال دائم، خاصة عرب جنوب الجزيرة، عن طريق البحر الاحمر، وعرب شمال الجزيرة عن طريق البحر الابيض المتوسط والبحر الاسود، ببقية انحاء العالم، وخاصة الامبراطورية الرومانية التي استعمرت اجزاءً من الجزيرة. وبحكم اختلاطهم بالعالم الخارجي، عرف العرب المسيحية واليهودية وكان يسكن وسطهم يهود يثرب ويهود خيبر وعدد من المبشرين المسيحيين، كما سنرى في الفصول القادمة من الكتاب.

    الفصل الثاني

    ديانات التوحيد عند العرب

    قد كانت النصرانية معروفة، قبل دخول الاسلام، في كل جزيرة العرب، دخلتها من الشمال عن طريق بلاد الشام التي كانت تحت سيطرة الامبراطورية الرومانية التي كانت قد اعتنقت الديانة المسيحية. ومن الشام انتشرت المسيحية الى العراق رغم ان العراق كان تحت سيطرة الفرس. وكذلك دخلت المسيحية الى اليمن عن طريق البحر الاحمر، من الحبشة وبلاد الرومان. ووجدت النصرانية بعد بلاد الشام والعراق واليمن مواضع اخرى دخلت اليها، وهي اطراف جزيرة العرب كالعربية الغربية والشرقية. وتفسير دخولها الى هذه الاماكن واضح، وهو اتصالها بطرق القوافل البرية والبحرية بالبلاد التي انتشرت فيها النصرانية. ولاتصال الحجاز بفلسطين، مهد النصرانية، وببقية بلاد الشام، كان من الطبيعي مجئ النصرانية منها ودخولها الى هذه البلاد. ونجد اخبار الفتوح تشير الى اسماء امراء عرب كانوا على هذا الدين، يحكمون عدة مواضع من اعالي الحجاز، صالحهم الرسول على اداء الجزية، مثل: أمراء " دومة الجندل" و " ايلة" و " تيماء". وقد كان في يثرب ومكة والطائف نفر منهم عند ظهور الاسلام، دخلوا فيمن دخل من اهل الكتاب في الاسلام.

    والروم كانوا على النصرانية وقد ذكر الاخباريون اسماء بعضهم من نزلاء مكة تشير بوضوح الى تنصرهم. ومنهم من كان يشرح للناس اصول هذا الدين، ولا يستبعد ان يكون بينهم جماعة من المبشرين، فقد كان المبشرون يطوفون انحاء الجزيرة للدعوة الى النصرانية، وقد شجعت حكومة الروم هذا التبشير وارسلت مبشرين لمآرب سياسية بعيدة الاهداف ولكسبهم اليهم لمحاربة اعدائهم الفرس بهذا السلاح. وفى القرآن آيات تشير الى وجود نصارى فى مكة كانوا يتباحثون فى امور الدين
    " ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر. لسان الذى يلحدون اليه اعجمى وهذا لسان عربى مبين" ( النحل/104)
    " وقال الذين كفروا ان هذا الا افك افتراه واعانه عليه قوم آخرون. فقد جاؤوا ظلما وزورا" (الفرقان /4)
    " وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهى تملى عليه بكرة واصيلا " ( الفرقان /5).

    ومن هولاء النصارى كما يُفهم من القرآن من لم يكن يفقه العربية، وانما كان يتكلم بلسان اعجمى، وقد ذكر المفسرون اسمه في صور مختلفه، وقال ابن هشام فى شرحها: " وكان رسول الله فى ما بلغنى كثيراً ما يجلس عند المروة الى مبيعة غلام نصرانى يقال له جبر، عبد لبنى الحضرمى. وكانوا يقولون: والله ما يعّلم محمداً كثيراً مما ياتى به الا جبر النصرانى، غلام بنى الحضرمى.[25]

    . وكانت اليهودية كذلك معروفة في الجزيرة حتى من قبل الميلاد. وبالطبع كان هناك عرب وثنيون يعبدون الاصنام من قبل ان تدخل اليهودية والنصرانية للجزيرة، واستمروا في عبادتها حتى ظهور الاسلام. ولكن جزء كبير من عرب الجاهلية كانوا على علم بفكرة التوحيد والاله الواحد، رب السماء.

    ويعتقد البعض ان عرب الجاهلية كانوا موحدين يعتقدون بوجود اله واحد اعلى هو الله، ونجد هذا مذكوراً في القرآن في سورة الزمر الآية 38: " ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله". وكذلك لما هلك ابو طالب خرج رسول الله ( ص) الى الطائف يلتمس من ثقيف النصر والمنعة وعمد الى نفر من ثقيف وهم أخوة ثلاثة، قال لهم: " أنا رسول الله اليكم". فقال له أحدهم: والله لا أكلمك كلمة أبداً، لئن كنت رسولاً من الله كما تقول، لأنت أعظم خطراً من أن أرد عليك الكلام، ولئن كنت تكذب على الله، ما ينبغي لي أن أكلمك[26]. فهذا، ولا شك, كلام رجلٍ يعرف الله ويُعظمه.

    ولإيمانهم بالله، الاله الواحد، كانوا يسمون اولادهم عبد الله وعُبيد الله وما شابه ذلك. ولكن لكون الله في السماء ويصعب الاتصال به بدون وسيط، عبدوا الاصنام كوسطاء لله. فان عقيدة اكثر البدائيين والشعوب القديمة ان الانسان لا يمكنه ان يُسمع آلهته صوته، او يبثها ما يشكو منه الا بواسطة وسطاء وشفعاء، لهم قوة خارقة لا يملكها الناس العاديون، ولهولاء الشفعاء منزلة عند الالهة ليست لغيرهم، فبواسطتهم يمكن الاتصال بالالهة. فهم الواسطة الوحيدة بينهم وبين القوى المهيمنة العليا. ولا يجب ان نستبعد هذا الرأى لان نظرة واحدة لاي قطر عربي مسلم تقنعنا ان العرب ما زالوا يؤمنون بالواسطة لتوصل دعاءهم الى الله. فزيارة واحدة الى ضريح " السيدة زينب" بالقاهرة، او قبر الحسين بكربلاء، حتى بعد مرور ما يناهز الالف واربعمائة سنة منذ بداية الاسلام، يقنعنا بصحة هذا الرأى.

    الاحناف وشعراء الجاهلية:

    وردت في القرآن وفي الحديث اشارة الى المجوسية والصابئة والحنفية واليهودية والنصرانية. وفي الاخبار التي اوردها الرواة عن هذه الحقبة مقالات في الدين، وكان لبعض الجاهليين آراء في الدين، وكان لبعضهم دعوة ورسالة في الحث على الدخول في ديانة من تلك الديانات، كما كان بعضٌ آخر حائراً لا يدري ماذا يفعل، يرى ديانات قومه فلا تعجبه، ثم يرى اليهودية والنصرانية بين بعض ابناء قومه فلا تعجبه كذلك، فيقف مفكراً حائراً بين هذه العقائد والاراء ومنهم من مزج بينها واوجد خليطاً مركباً من الوثنية والتوحيد. والاراء الدينية عند الجاهليين كانت، ككل ناحية من نواحي حياتهم وحياة كل امة، عرضة للتطور والتغير، وان الحالة التي كانت عليها قبل البعث هي نتيجة تطور مستمر دام آلافاً من السنين، قام به رجال من اهل الجاهلية، أما بشعور ذاتي مبعثه عاطفة دينية وحس مرهف، واما بتاثير من الخارج كالمبشرين والتجار. وهناك اناس ادعوا النبوة قبل النبي محمد. فهناك رجل لم يرد اسمه في القرآن، غير انه كان نبياً في رأي كثير من اهل الاخبار هو: خالد بن سنان بن غيث العبسي، زعموا انه كان نبياً عاش في زمان الفترة، أي بين ايام عيسى والنبي محمد، وان الرسول قال عنه: " ذاك نبي أضاعه قومه"[27]. وهناك نبي آخر أسمه حنظلة بن صفوان، كان نبياً بعثه الله الى " أهل الرس" فكذبوه وقتلوه. عاش في أيام " بختنصر"، وقد نُسب الى حٍمير. وقيل انه كان من انبياء الفترة كذلك.

    وهناك مجموعة من رجال الجاهلية عرفوا بانهم " حنفيين"، لم يعبدوا الاصنام وكانوا يؤمنون بالوحدانية. عرفنا من هولاء النفر قس بن ساعدة الايادي، وزيد بن عمرو بن ثفيل، وأمية بن أبي الصلت، وارباب بن رئاب، وسُويد بن عامر المصطلقي، وأسعد ابو كرب الحميري، ووكيع بن سلمة بن زهير الايادي، وعمير بن جندب الجُهني، وعدي بن زيد العبادي، وابو قيس صرمة بن أبي أنس، وسيف بن ذي يزن، وورقة بن نوفل القرشي، وعامر بن الظرب العدواني، وعبد الطابخة بن ثعلب بن وبرة بن قضاعة، وعلاف بن شهاب التميمي، والمتلمس بن أمية الكناني، وزهير بن أبي سُلمى، وخالد بن سنان بن غيث العبسي، وعبد اله القضاعي، وعبيد بن الابرص الاسدي، وكعب بن لؤي بن غالب.

    أمية بن ابي الصلت:
    هو اكثر الحنفاء حظاً في بقاء الذكر، وبقي كثير من شعره، وسبب ذلك بقاؤه الى ما بعد البعث وملاءمة شعره لروح الاسلام. لم يكن مسلماً، ولم يرضى ان يدخل في الاسلام لانه كان يعتقد بانه احق بالنبوة من محمد بن عبد الله. ولما كانت معركة بدر، رثى قتلى المشركين، ومات سنة تسعة للهجرة بالطائف قبل ان يسلم قومه الثقفيون. وقيل ان امية هجا اصحاب رسول الله في بيتين من القصيدة التي رثى فيها قتلى المشركين في غزوة بدر، ولذلك اهمل ابن هشام صاحب السيرة هذه القصيدة، وذُكر ايضاً ان النبي نهى عن رواية هذه القصيدة.

    وامية مثل سائر الحنفاء، سافر الى الشام واتصل بأهلها، واوى الى الاديرة ورجال الدين يسأل منهم عما يهمه من مشكلات دينية. وكان تاجراً يذهب مع التجار في قوافلهم الى تلك الديار التي كانت في ايدي الروم. ثم انه كان قارئاً كاتباً، قرأ الكتب ووقف عليها، ومنها كوّن فكرته عن الدين وشكه في عبادة قومه. وقد بدا هذا التاثير واضحاً في الكلمات والمصطلحات الاعجمية المستعملة في شعره.

    ويتلخص ما جاء في شعر هذا الشاعر من عقائد وآراء في الاعتقاد بوجود اله واحد، خلق الكون وسواه وعدله، وارسى الجبال على الارض، وانبت النباتات فيها، وهو الذي يحيي ويميت، ثم يبعث الناس بعد الموت ويحاسبهم على اعمالهم، فريق في الجنة وفريق في النار. يساق المجرمون عراة الى ذات المقامع والنكال مكبلين بالسلاسل الطويلة وبالاغلال، ثم يلقى بهم في النار، يبقون فيها معذبين بها ليسوا بميتين، لان في الموت راحة لهم، بل قضى الله ان يمكثوا فيها خالدين ابداً. اما المتقون فانهم بدار صدق ناعمون، تحت الظلال، لهم ما يشتهون.
    وسيق المجرمون وهم عراة الى ذات المقامع والنكال [28]

    جهنم تلك لا تبقي بغياً وعدن لا يطالعها رجيم

    ويروى ان النبي كان يسمع شعر أمية، وان " الشريد بن سويد" كان ينشد له شيئاً منه في اثناء احد اسفاره، فكان كلما انشد له شيئاً منه، طلب منه المزيد، حتى اذا ما انشده مائة بيت، قال النبي له: كاد ليسلم. وذُكر ان الرسول قال في حديث له عنه: آمن لسانه وكفر قلبه.

    والظاهر من شعر هولاء الشعراء الجاهليين، ان عدداً كبيراً منهم كان على علم بالتوحيد، وبالله والملائكة والحساب والثواب والعقاب. ولم يبلغنا ان هولاء الشعراء كانوا يهوداً او نصارى. ويستطيع المرء ان يستنتج من هذا الشعر ان جزءاًً لا يستهان به من عرب الجاهلية كانوا، لولعهم بالشعر وحفظهم له، على علم بفكرة التوحيد، حتى وان لم يؤمنوا بها. وكانت هناك مجموعة من شعراء الجاهلية على دين يهود او النصرانية، وقالوا شعراً في التوحيد وعبادة اله واحد في السماء، بيده مقاليد الامور

    وقد يكون من المفيد أن نستشهد بما ذكره الدكتور طه حسين في كتابه (في الشعر الجاهلي) وهو يحلل الأوضاع الإجتماعية والفكرية في العهد الجاهلي، نجتزئ منه ما يلي: "وكان اليهود قد تعربوا قحاً، وكان كثير من العرب قد تهوّدوا. وليس من شك في أن الاختلاط بين اليهود وبين الأوس والخزرج قد أعد هاتين القبيلتين لقبول الدين الجديد وتأييد صاحبه.
    هذه حال اليهود. فأما النصارى فقد انتشرت ديانتهم انتشاراً قوياً في بعض بلاد العرب فيما يلي الشام حيث كان الغسانيون الخاضعون لسلطان الروم، وفيما يلي العراق حيث كان المناذرة الخاضعون لسلطان الفرس، وفي نجران من بلاد اليمن التي كانت على إتصال بالحبشة وهم نصارى.

    "تغلغلت النصرانية إذن كما تغلغلت اليهودية في بلاد العرب، وأكبر الظن أن الإسلام لو لم يظهر لأنتهي الأمر بالعرب إلى اعتناق إحدى هاتين الديانتين. ولكن الأمة العربية كان لها مزاجها الخاص الذي لم يستقم لهذين الدينين والذي استتبع ديناً جديداً أقل ما يوصف به أنه ملائم ملائمة تامة لطبيعة الأمة العربية". ص87-88." انتهى كلام طه حسين


    المراجع:


    [18] تاج العروس، المجلد الثامن، ص 303/ نقلاً عن: تاريخ العرب قبل الاسلام تأليف د/ جواد علي، مطبعة المجمع العلمي العراقي/ بغداد، المجلد الخامس ص 168
    Karen Armstrong, A History of God, 1993, Vintage, P. 12 1
    [20] Karen Armstrong P 14
    [21] Karen Armstrong p 17
    [22] سليمان مظهر: قصة الديانات، مكتبة مدبولي، القاهرة 2002 ، ص 23
    [23] Genesis, Chapter 12:8 ( سفر التكوين، الاصحاح 12، ألآية 8)
    [24] سفر ماثيو، الاصحاح 15، ألآية24 (Mathew 15:24)
    [25] تاريخ العرب قبل الاسلام، د/ جواد علي/ مطبوعات المجمع العلمي العراقي- بغداد- المجلد الرابع، ص 200

    [26] تاريخ الطبري، المجلد الاول ص 554
    1 تاريخ العرب قبل الاسلام، د. جواد علي، مطبوعات المجمع العلمي العراقي، بغداد، المجلد الخامس، ص 258

    [28] تاريخ العرب قبل الاسلام، المجلد الخامس، ص 377 وما بعدها ( مصدر سابق)

  9. #9

    Arrow

    السلام على من اتبع الهدى و ابتعد عن الهوى
    اما بعد
    الاحظ في هذه الايام بعض الشباب اتجه الى القراءه و ما ان يقرء كتاب او كتابين او اكثر لكتاب علمانين او كفره متلبسين باسم الاسلام و هم بعيدين كل البعد عن الاسلام و فهمه
    حتى يطرحوا بعض الاشكالات على ضعاف الايمان و غير المثقفين دينين ليجروهم الى الالحاد و الكفر العياذ بالله
    فاليحذر كل انسان من هولاء
    و اقول لكل انسان حر التفكير
    عليك بقراءة كتب التفسير التي تنتمي الى ال البيت و قراءة نهج البلاغه و سوف تجد الرد على كل مشكك في دين الله الاسلام و على من يششك في نبؤة الني محمد (ص)


  10. #10
    نقطة لا ينبغي إغفالها عند الولوج في تحليل هذا الدين

    فحتى لو ثبت أن الدين كان منهج إصلاح أو خطة سياسية أو تحوير لبعض الأديان

    فسيرتد إليك بصرك وهو حسير

    فلابد من إله حتى لو طرحت نظرية النشوء و التطور

    أو تم الحديث عن أزلية الكون

    فالله ( الخالق ) معشعش في صدورنا ولا بد أن ندين له بالشكر

    هو حقيقة ثابته ولا تحتاج مباحث معمقة يكفي أن يكون لهذا الكون إمكانية الحياة
    بدليل وجودنا

    و بالتالي فمن سيرفض الإسلام سيطر الى البحث عن دين أخر
    ولا يوجد إلا أديان محرفة

    و بالتالي لابد من الرجوع الى أصل الدين

    ... و أصل ديني العقل

    و مصيبتنا هي التأويلات التي أبعدت الدين عن العقل

    إذا إمتزج الدين و العقل مزجا صحيحا

    كان الدين الحق ... فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم....

    لو لم يكن هناك إسلام

    لأرتضيت محمدا قائدا و زعيما و مثلا أعلى
    ولقبلت بالإسلام منهجا إنسانيا راقيا

    أفهمه بعقلي لا بمناقضة العقل و تدليس العواطف الدينية المجردة
    و أهواء رجال الحكمة الميتافيزيقية.

    ويبقى ...

    الله

  11. #11
    الأخ ابو مصعب
    صحيح الشباب بدأو يقرأو ويفهموا، فأيام الجهل ولت وراحلت للأبد و الحمد لله، ولم تبقى الثقافة والعلم بجميع صورة محصورة في كبير القوم فقط!!!!.

    اما بالنسبه للمثقفين، فلا أتعتقد أن أحد لا يعد نفسه من المثقفين فالكل يريد أن ينظم الى هذه الفئة.

    وهي في الحقيقه ظاهرة صحيه جدا حيث ستسمح للناس ان تفكر بعقولها وتحرر من استعباد فئه قليله حرمتهم حتى من ابسط حقوقهم، فتارة بأسم الحاكم وتارة بأسم الدين و الشرع، فحرم على شباب المسلمين اتخاذ قراراتهم بأنفسهم وجلعة المخالف قرين النار.
    وكذلك سيسقط مع الزمن كل من يدعوا لأرتداد الناس الى الوراء مهما حاول بشتى الطرق......

    شكرا

  12. #12
    ">نعم اخ علي علي الاسلام كما قلت اكتسبت غالبية العادات والتقاليد من المجتمع لإنه من الصعب ان تغير نمط او عادات مجتمع مهما صنعت والرسول اتى لهم بفكرة الااله المجرد التي قال بها موسى حيث كانت الاالهه متعدده فهذا هو هدف الرسول حتى القران الكريم نراه يدور حول محور واحد وهو محور الوحدانيه اما العادات ،او كما يطلق عليها اركون اسلمت العادات وهي إلباس هذه الفكرة اوتلك اطار اسلامي بحيث تكون جميع هذه الطقوس لااله المجرد الذي يدعو له



    <SPAN lang=AR-SA dir=rtl><FONT size=3><FONT color=#000000><FONT face="Times New Roman">ولي عوده
    التعديل الأخير تم بواسطة محسن عبدالله ; 12-01-2005 الساعة 03:03 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قصة حب .. اسمها نظرة حب .. قصة جديدة
    بواسطة قمور في المنتدى واحة القصص و الروايات
    مشاركات: 168
    آخر مشاركة: 17-08-2005, 01:37 PM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-11-2003, 09:05 AM
  3. جان جاك روسو
    بواسطة بحر . في المنتدى واحة الثقافة والحوار
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-08-2003, 05:17 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-04-2003, 01:18 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •