بسمه تعالى ...
هذا أول تعقيب لي في هذا المنتدى الراقي وعسى أن أوفق في التواصل النير معكم ...
أما عن موضوعك عزيز المسكين ... فتحليلي كما يلي ...
وبعد انتهاء الزخم المتدفق من الاصدارات الحسينية الرائعة بدا لي أن لكل إصدار ميزته ولكل عمل إخلاصه ...
فجزا الله الله الرواديد والعمالين على هذه الأعمال كل خير ..
إصدار أي جرح للرادود الشيخ حسين الأكرف ...
كلمات القصائد كانت معظمها قوية ورنانة إلا أن قصيدة (( الجرح )) القصيدة ماقبل الأخيرة كان لها طابعها الخاص بلحنها وكلماتها القوية وأداء الشيخ الأكثر من رائع ... فهي تبحر بالمستمع إلى كربلاء مباشرة ...
وتتبعها قصيدة (( صلاة الليل )) ... و (( إعتذار )) للرادود أحمد الأكرف ...
وأما عنه الإصدار بشكل عام ... فهو إمتداد وتواصل جميل للإصدار السابق (( الباذلون )) ..
** وقد أعجبني إصدار .... ((أوصتني أمي)) ... لللرادود الحسيني (( مهدي سهوان )) الذي رجع بنا إلى الوراء حيث التمسك الحسيني الأصيل بقصائده الجميلة ..
** شريط (( حامل اللواء )) ... روعة وقمة في الأداء ... حيث الكورال الذي يشاركه في أخوه الرادود صالح الدرازي ... والخبرة التي تتأصل في رادودنا جعفر الدرازي .. فكل كلمة تخرج من على لسانه تشعرك بالدفء الولائي المبعثر في شرايين هذا الرادود .
** إصدار (( أنا الحسين)) ... (( للرادودين ... على حمادي + مهدي سهوان )) سمفونية رائعة لهذين الرادودين فأداء على حمادي له حسٌ عاطفي حسيني أخاذ .. إلا أن قصيدة (( لا تسألني كيف ترى تضرب زينب )) هي الأولى بين تلك القصائد ..
** باسم الكربلائي ... يطول الحديث في إصداراته الثلاثة ... (( متى الملتقى ؟؟؟ + نوح ودمع + إقصدوني ))
متى الملتقى في الذي نال المرتبة الأولى بالنسبة لي ... كلماته وأفكاره جميلة جداً يتنقل بنا من مخاطبة القلب للإمام المهدي إلى مخاطبة المهدي (ع) إلى السجاد وهكذا في كل القصائد إلا أن قصيدة (( ماتهتم )) وهي القصيدة الأخيرة في الإصدار أعجبتني كثيراً ... حيث الشيعي هو المخاطب للأمام المنتظر ... تحكي القصيدة مدى إخلاص أنصار الحسين ولو كانوا بين يدي الإمام المنتظر لما توانا عن الظهور ... (( نوح دمع إصدار رائع ... والقصيدة الأولى هي الأولى )) (( إقصدوني ... أستمعت له ولكني لا أتذكر قصائده جيداً ))
** إصدار (( يالغالي )) للرادود نزار القطري ... إصدار جميل إلا أن بعض قصائده تقتقد للهدف المنشود والهدوء المرجوا من هذه القصائد ... وفي قصيدته الأولى (( صدرت إشاعة بأن الرادود إستعان بالعنصر النسائي )) لزيادة نعومة الصوت المشارك مع الرادود إلا أنني لا أعتقد ذلك ... إما أن يكون طفلاً صغيراً (( ولكن الذي يستمع إليه لا يقول ذلك )) أو المؤثرات الصوتية كان مبالغ فيه .
** ((( المسير + شيال العلم )) للرادود أباذر الحلواجي ومرتضى الحلواجي ... الاصدار الأول (( المسير )) فكرته جيدة تحكي قصة الأمام الحسين من وقت خروجه من مكة إلى أن قتل وهو مفيد جداً للأطفال للتعلم ..
** ((( ونات )) للرادودين (( حسن الحلواجي + حسين الحلواجي )) ومن كلمات المرحوم (( ملا عطية الجمري )) وبمشاركة النواعي للشيخ (( عبد المحسن ملا عطية الجمري )) الصراحة .. إبداع في إبداع .. عمل حسيني راقي .. بعيد عن كل الأعمال الدرامية المتعارف عليها .... كلمات نحفظها جميعاً عن ظهر قلب ... أداء جبار .. نواعي حسينية ملتهبة ..
** (( يتيمة )) للرادود الحسيني (( عبد الأمير البلادي )) رائع جداً إلا أن تكرار القصيدة الأولى يذهب بريقها ...
** (( وصية )) للرادود الحسيني (( حسين السيسي )) كان العمل في طابعه العام جميل إلا أنه يميل إلى الكلاسيكية الروتينية ... والألحان المتقاربة ... وبعض القصائد الضعيفة ..
والكثير الكثير من الاصدارت التي لا يسعني التعقيب عليها ... ومنها (( مدارس آبات .. لـ جليل الكربلائي )) و (( الراية + المقتل ... للسيد وليد المزيدي )) و (( ذبيح السهم للسيد محمد الحسيني وبمشاركة الرادود نزار القطري )) و (( سيل الدمع .. للثنائي .. حسين العريان + عمار عابدين )) و (( دم تخلد ... لفرقة الكوثر بالكويت وبمشاركة الرادود أحمد قربان ))
ملاحظة ... في إصدار(( غرباء )) للرادود الحسيني صالح الدرازي ... كانت قصيدته الأخيرة (( صاح العنهر نايم )) والتي تسمى هوسة أو تحليقة لها إسلوبها الجديد .. إلا أن الكثير من الرواديد بدأو يطبقونها وبشكل شبه عشوائي مما يضعف الإصدار ... يالغالي (( كانت هناك قصيدة إحنا شيعتك )) وحامل اللواء (( أه ياشيال العلم )) وشيال العلم (( لاأكذر اسم القصيدة إلا أنهم أنتهجوا نفس النهج )) ..
أتمنى لكل من يخدم ويتفانى في خدمة الحسين (ع) وإعلاء كلمة الحق كل التوفيق والسداد وأن يجمعنا وإياهم على حب الحسين ..
وعذراً كل العذر على الإطالة ..
تحياتي
عاشق الحلة
المفضلات