|
|||||||
|
مقتطفات ليلة سابع محرم |
مقتطفات ليلة سادس محرم |
الشاعر معتوق المعتوق |
الشاعر سمير المسلم |
الشاعر سعيد القيلي |
افتتاح فعاليات موكب الإمام الحسين |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
العضوية الماسية
تاريخ التسجيل: Mar 2000
الدولة: من هنا
المشاركات: 6,305
![]() |
__________________
www اللهم صلّ على محمد وآل محمد www
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
العضوية الماسية
تاريخ التسجيل: Mar 2000
الدولة: من هنا
المشاركات: 6,305
![]() |
__________________
www اللهم صلّ على محمد وآل محمد www
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
العضوية الماسية
تاريخ التسجيل: Mar 2000
الدولة: من هنا
المشاركات: 6,305
![]() |
<FONT size="5]حياة في الإدارة الدكتور غازي عبدالرحمن القصيبي[/size] أمور إدارية كثيرة ومعقدة تلازم الإنسان منذ ولادته مع إصدار ورقة إدارية تسمى شهادة الميلاد وعند وفاته يلزم الحصول على ورقة أخرى تسمى شهادة الوفاة كلاهما تصدر من وزارة الصحة. إلا أن الطفل في تصوري ( كما يقول الدكتور ) لا يبدأ تعامله الحقيقي مع الإدارة إلا بعد أن يذهب الى المدرسة. يقول: بدأ لقائي بالإدارة في الطابور كان الطلبة يصطفون في طوابير كل صباح ، ويتولى التفتيش على نظافة الأظافر معلم مختلف كل يوم. من هؤلاء المعلمين من كان تفتيشه شكلياً سريعاً ومنهم من كان بحثه دقيقاً مستعصياً منهم من كان يكتفي بلفت النظر ومنهم من كان يستخدم مسطرة غليظة تهوي على الأظافر القذرة. وكان من بين المعلمين معلم لا يكتفي بالنظر الى الأظافر بل كان يسأل كل واحد منا اذا كان قد إستحم ذلك الصباح. إذا أجاب الطالب بالإيجاب نجا من العقاب وإذا ذكر الحقيقة ، والحقيقة هي أن أنظفنا لم يكن يستحم سوى مرة واحدة في الأسبوع ، هوت المسطرة على الأصابع. كان هذا المدرس لا يخلو من غرابة الأطوار وكان توقعه أن يستحم أطفال صغار كل صباح من شهور البرد القارس قبل أن تصل المياه الى معظم المنازل واحداً من تصرفاته الغريبة. أعتقد انه كان يستهدف تشجيعنا على النظافة والصدق ، إلا أن كل ما فعله هو إغراؤنا بالكذب كانت نواياه حسنة وكانت تلك هي المرة الأولى وليست الأخيرة التي ألتقي فيها بنوايا حسنة تقود الى أوخم العواقب. وإذا كانت الإدارة لا تستغني عن جانبي الثواب والعقاب فقد كان المدير ، أيامها ، يمثل جانب العقاب وهذا الجانب وحده. كان إرسال الطالب إلى المدير يعني بصفة تلقائية أن ترتفع الخيزرانة وتهوى على يد الطالب مرتين على الأقل وعشر مرات على الأكثر. لم أسمع بحالة واحدة ذهب فيها طالب الى المدير ليسمع ثناء أو يتلقى جائزة. في الصف الخانس الإبتدائي إصطدمت لأول مرة بالنتائج الوخيمة للتهاون الإداري. أوكلت الإدارة تدريس ثلاث مواد إلى معلم شاب قليل الخبرة ، عديمها هي الكلمة الأدق ، خال تماماً من روح المسؤولية. كان سرورنا عظيماً بهذا المعلم الذي لم يشرح شيئاً ولم يطالبنا بواجب وكان يقضي الحصص كلها في الحديث عن السيارات أنواعها وخصائصها وسرعتها وأثمانها. لا أبالغ إذا قلت أننا لم نكد نلمس المناهج لمساً فضلاً عن دراستها. وقعت الواقعة في نهاية العام حيث رسب أكثر من نصف الطلاب في مادة أو أكثر من مواد المعلم المفتون بالسيارات. تنبهت إدارة المدرسة بعد فوات الأوان إلى الخطأ وذهب المعلم غير مأسوف عليه. إلا أن المذبحة كانت قد تمت وإضطر الراسبون إلى إعادة السنة. كنت بدوري راسباً في مادة واحدة من مواد المعلم ، وهي الحساب ، وكان النظام أن أبقي مع الراسبين إلا أنني وجدت نفسي أنتقل إلى السنة النهائية مع الناجحين. سمعت أيامها ، لأول مرة في حياتي كلمة " الواسطة " ، من الزملاء وغيرهم . و علمت لاحقاً بأنه لم يكن هناك تدخل من أحد غير أن النظام يجير لإدارة المدرسة بإعفاء الطالب المتفوق حين إكماله في مادة. في الإبتدائية كنت حينها في البحرين ، كانت الدراسة تستغرق اليوم بأكمله من السابعة الى الرابعة مع فسحة للغداء ينصرف خلالها الطلاب الى منازلهم ، وكنا نسارع في العودة قبل إنقضاء مدة الفسحة. وفي الثانوية تفتحت عيناي على ضروب من الفساد الإداري ما كان لطالب الإبتدائية أن يتبينها. لاحظت أن بعض المدرسين يعاملون الطالب طبقاً لوضعه الإجتماعي لا لأدائه المدرسي. ولاحظت كيف أن الدروس الخاصة مورد دخل إضافي يحرص عليها المدرس أكثر من حرصه على الدروس الأصلية. وأذكر ، في هذا المجال ، أ، مدرس اللغة العربية في سنة من السنوات ، وكان شخصية غريبة الأطوار ، إقترح عليّ أن أتلقى دروس خاصة منه. أبديت له إستغرابي من الإقتراح وكنت حصلت في إمتحان الفترة على تسع وأربيعين درجة من خمسين!! كانت فترة تجربتي الجامعية بالقاهرة غنية بلا حدود ، ولكن خيبة أملي في الجو الجامعي كانت خيبة كبرى. بعد الإبتدائية والثانوية بالبحرين حيث الجو العائلي ومحيط الأسرة الواحدة ، وجدت نفسي في محيط لا يختلف عن محيط المدن الكبرى حيث لا يعرف أحد أحداً ولا يأبه أحد بأحد. كان المدرج يغصّ بأكثر من ألف طالب وكانت هناك حواجز نفسية سميكة بين المدرسين والطلاب . كان العميد أشبه ما يكون بشخصية إسطورية تسكن قمم الأولمب. وكانت الطبقة الجامعية لا تختلف عن الطبقة العسكرية ، يبدأ السلم من أسفله بالمعيد فالمدرس المساعد فالمدرس فالأستاذ المساعد فالأستاذ فأستاذ الكرسي ( أقدم الأساتذة ) وكانت الحواجز بين هذه الطبقات حقيقية. عندما أصبحت عميداً حرصت على تقليص هذه الحواجز الى أدنى حد ممكن وحققت نجاحا لم يخل من إنتكاسات. سألني خلال حوار نادر مع والدي عن مستقبلي عن خططي للمستقبل ، قلت له إني أنوي إكمال الدراسة. قال: " لماذا لا لا تعمل معي ومع إخوتك بالتجارة ؟ " قلت: " أ‘تقد أنني لا أصلح للتجارة ". قال: " وماذا تنوي أن تعمل بعد الدراسة العليا ؟ " . قلت: " أنوي الإلتحاق بالخدمة العامة " . قال: " تنوي أن تعمل موظفاً حكومياً ؟ " . قلت : " نعم " . قال : " هل تعرف المصير الذي ينتظر موظفي الحكومة ؟ " . قلت: " لا " . قال: " الفقر أو السرقة ! " . قلت: " أرجو ألا أفتقر ولا أنوي أن أسرق " . قال: " أنت وشأنك " . لماذا لم أقرر الإشتغال بالتجارة ، وهي عمل أسرتي عبر عدة أجيال ؟ الجواب ببساطة هو أنني خلقت بلا مواهب تجارية وكنت على إلمام تام بهذه الحقيقة. تتضح المواهب التجارية شأنها شأن معظم المواهب في سن مبكرة من عمر الإنسان. روى لي تاجر مرموق أنه بدأ تجارته وهو في السابعة من عمره ببيع الدفاتر على زملائه و روى آخر أنه قبل د\خول المدرسة الإبتدائية يدخر مصروفه الضئيل ويشتري حلوى يبيبعها على الأطفال في الحارة. حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير في القانون الدولي من أمريكا. وتركت تلك الفترة في حياتي ، إدارياً ، آثاراً وبصمات لا تمحى. في الجامعة كان هناك حد أدنى من الروتين وكان التسجيل في بداية كل فصل يتم بسهولة ويسر وكان الطالب يمكنه أن يطلب إعفاؤه من حضور الإمتحان في أي مادة قبل الإختبار النهائي، ويبقى أمره معلقا حتى يعيد أخذ المادة وكانت العلاقة بين الطالب والمدرس أشبه بالزمالة. كان هناك حد أدنى من الروتين داخل الجامعة وحد أدنى من الروتين خارج الجامعة. الحصول على رخصة قيادة من الإمتحان الطبي الى النظري الى العملي لا يستغرق سوى صباح واحد. ومكالمة هاتفية تكفي لربط منزلك ، خلال ساعات معدودة ، بخدمات الكهرباء والغاز والهاتف. كانت المفارقة مذهلة بين الشرق حيث لا تتم معاملة إلا بإجراءات لا تنتهي وبين هذا المجتمع حيث لا تكاد توجد معاملات. الآن ، يقول لي الأصدقاء الأمريكيون أن الوضع لم يعد كما كان وأن الروتين يدخل كل شيئ. في الولايات المتحدة تتولى الخدمة الهاتفية شركات عملاقة يفوق دخلها السنوي دخل معظم دول العالم الثالي ولديها من الإمكانيات الفنية والعملية والإدارية مالا يتوفر في معظم الدول النامية. في العالم الثالث هناك جهاز حكومي مهتري ينفذ مشروعاً هاتفياً لا يماد يفيئ بحاجة عشر المستهلكين. من العبث أن نكتفي بمدح الإدارة " المتقدمة" و نهاجم الإدارة " المتخلفة " . لو أتينا بمدير شركة الهاتف الأمريكية وجعلناه مديراً لمصلحة الهاتف لما إستطاع أن يفعل شيئاً سوى الإستقالة وربما الإنتحار. مع إنتهاء دراستي في الولايات المتحدة وصلت الى إقتناع ، لم يهجرني حتى هذه اللحظة ، وهو أن الفارق الرئيسي بين العرب والصهاينة أننا نتصرف بطريقة فردية عفوية وهم يتصرفون بطريقة جماعية منظمة. بعد التخرج إستقر بي المطاف بجامعة الملك سعود ، وكان إلتحاقي بعد بدأ الفصل لذا لم يكن لدي حصص تعليمية ولا مكتب ولا طاولة وكنت أقضي غالبة وقتي في المكتبة. ولم أضيع دقيقة واحدة من الدوام: كنت أداوم من الثامنة صباحاً الى الثانية ظهراً كل يوم. انني أعتقد أن الذين لا يستطيعون التقيّد بالمواعيد لا يستطيعون تنظيم حياتهم على نحو يجعلهم منتجين بمستو عال من الكفاءة. بعد شهور ، جاءت الطاولة وجاءت معها مهمة محددة: لصق صور الطلاب على إستمارات الإمتحانات. أي والله! بدأت حياتي العملية بلصق الصور. قمت بالعمل عن طيبة خاطر ، يوما بعد يوم . أذكر هذا ، بدوره للعظة والعبرة. مرت علي نماذج عديدة من موظفين يتوقعون بمجرد حصولهم على الماجستير أن يكلفوا بأخطر المهام ويغضبون عندما لا يجدونها. عموماً ، قبل نهاية السنة الدراسية أخبرني عميد الكلية أنني سأكلف في السنة القادمة بتدريس مبادئ القانون ومبادئ الإدارة العامة. قلت له أنني لن أجد صعوبة في تدريس مبادئ القانون أما مبادئ الإدارة العامة فلن أستطيع أن أدرسها لسبب بسيط جداً وهو أنني لم أدرسها. ضحك العميد وقال: " الوضع كما تراه بنفسك. لا يوجد أساتذة. أما أن تدرس المادة أنت أو أدرسها أنا " . وافقت على مضض. قضيت كل يوم من أيام الإجازة الصيفية في الجامعة الإمريكية في بيروت أقرأ في المكتبة. كنت ، في الواقع ، أدرس الإدارة العامة تمهيداً لتدريسها. قرأت عدداً من الكتب الجامعية المعتمدة قي الحقل باللغتين العربية والإنجليزية. بالإضافة ، قمت بلإعداد مذكرات للطلاب شملت كل ما يحتاج إليه الطالب المبتدئ. إنتهى الصيف وعدت الى الرياض وبدلاً من أبدأ التدريس وجدت أن علي أن أسافر الى اليمن ضمن وفد رسمي على مستوى عال بأمر من الملك. تباحثت مع رئيس الوفد عن مدى إمكانية إعفائي من هذه المهمة. قال : " تستطيع ذلك بأن تدخل المستشفى لإستئصال الزائدة الدودية، ثم تبدأ مهمتك في اليمن وأنت في صحة جيدة " .
__________________
www اللهم صلّ على محمد وآل محمد www
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
العضوية الماسية
تاريخ التسجيل: Mar 2000
الدولة: من هنا
المشاركات: 6,305
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل مع الدكتور غازي القصيبي ومفتطفات من كتابه " حياة في الإدارة " ........ يضيف: كنت وما أزال ، من المؤمنين بحرية الإرادة المحكومة بقدر الله . وكنت ولا أزال أرى أن على المرء يخطط لمستقبله بكل ما يملك من قوة وأن يعرف ، في الوقت نفسه ، لا تخطيطه ، هي التي سترسم مسار هذا المستقبل. لم تكن مهمة اليمن سوى دليل جديد على ذلك. فوجئت بتكليفٍ محفوف بالمخاطر ولو كنت أستطيع الإعتذار عنه لما قبلته. أثبتت الأيام أن المهمة تمخضت عن إيجابيات عديدة ، مادية ومعنوية ، ( عسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ). لا يوجد منصب مهما ارتفع شأنه ,ومقام صاحبه يخلو من مشاغل روتينيه لا تنتهي حتى رؤساء الدول يجدون قسطا كبيراً من أوقاتهم يُهدر في التوقيع على آلاف الاوراق في الولايات المتحده حيث يوقع الرئيس ما لا يعد ولا يحصى من الوثائق . حلت المشكله بالقلم الالكتروني ، الكمبيوتر الذي يوق توقيعاً لا يختلف عن توقيع الرئيس "لانه توقيع الرئيس !" الذي يتلقون صور الرئيس الامريكي ممهوره بتوقيعه او يتلقون اجابات على رسائلهم مذيلة بالتوقيع لايعرفون ان الكمبيوتر لا الرئيس هو الذي وقع على الصورة او الرساله. في مصر اضطر الرئيس جمال عبد الناصر الى الاستعانه بختم يستعمله مساعدوه بدلاً من التوقيع. بعد وفاته ثار التساؤل على حالات أُسيئ فيها الختم. وفي بريطانيا لاترد الملكه شخصياً على أي رسالة الا فيما ندر ولا ترسل صورتها موقعه الا الى شخص سبق ان قابلته شخصياً الامر الذي يحد من طوفان التوقيعات ومع هذا كله توقع الملكة على سيل من الاوراق والوثائق ... يمكن تلخيص أسلوبي في التدريس على النحو التالي: لا يمكن للمادة أن تكون مفيدة ما لم تكن مشوقة ، ولا يمكن أن تكون مشوقة إن لم تكن مبسّطو ، ولا يمكن أن تكون مفيدة ومشوقة ومبسطة ما لم يبذل المدرس أضعاف الجهد الذي يبذله الطالب. كنت أقول للطلبة في المحاضرة الأولى إن رسوب أي منهم يعني فشلي في تدريس المادة قبل أن يعني فشله في إستيعابها. عبر حياتي الدراسية كلها لم أشعر ، قط ، أن هناك شيئاً في داخلي يحفزني إلى المنافسة والتفوق على الآخرين. عندما روقني الله بنتاً وثلاثة أولاد كنت أقول لهم أنني أكتفي منهم بالنجاح ولا أتوقع الإمتياز. أرجو ألا أُعطي شباب هذا الجيل مثلاً سيئاً إذا قلت أني لم أكن ، في أي فترة من حياتي الدراسية ، طالباً مثالياً يعكف على الدراسة آناء الليل وأطراف النهار. وقع إختياري على جامعة لندن ( كلية يونيفر ستي كولج ) لدراسة الدكتوراه. كنت قد وصلت إلى اقتناع أن دراسة الماجستير في الولايات المتحدة عرفتني على ما يمكن أن أعرفه عن النظام الجامعي الأمريكي. وكنت قد وصلت الى اقتناع آخر مؤداه أن إحتكاك الأستاذ الجامعي بأكبر قدر ممكن من الأنظمة الجانعية سوف يعينه على أن يؤدي مهمته الجامعية بفعالية أكبر. بدأتُ التحضير للدكتوراه في الخريف. وجدت جوّ الدراسة في لندن مختلفاً كل الإختلاف عن جو الدراسة في أمريكا. في لندن ، كان حضور المحاضرات إختيارياً ولم تكن هناك امتحانات أو أوراق بحث فصلية. كانت هناك ، بصفة عامة ، حالة إسترخاء تختلف عن الوضع المحموم في أمريكا. تذكرت ، وقتها ، ما قاله أحد اساتذتي الأمريكيين: " في الولايات المتحدة التعليم يعني التدريب. أما في أوروبا فالتعليم يعني السماح لك بتثقيف نفسَك بنفسِِك. سنواصل .........
__________________
www اللهم صلّ على محمد وآل محمد www
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو
تاريخ التسجيل: Mar 2000
الدولة: سيهات
المشاركات: 2,889
![]() |
ونحن سنتابع
__________________
اللي ماله أول ما له تالي |
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: سيهــ(aldirah)ـــات
المشاركات: 2,690
![]() |
مو كلنا لأن احتمال انشغل والله ..................
<FONT size="2]قريبا .......باشر العيد بنذبح بقرة .......( الواحة الرياضية )[/size] |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو
تاريخ التسجيل: Sep 2000
المشاركات: 321
![]() |
عزيزي الهادف
تحية طيبة... اعتبر نفسي محظوظا حين قرأت هذا الكتاب بإكمله مؤخرا... لغزارة معلوماته واستقرائه للامور... فعلا انها تجربة فريدة ... وأن كان الطريق ممهدا للكاتب لوجوده في بيئة خصبة وقتها بالاضافة الى عاملين مهمين هما: 1- معايشته لعز الطفرة في ذلك الوقت. 2-قربه الشديد من مركز السلطة بالدولة، منذ عهد الملك فيصل... الى الان... ولعلك ستذكر انه حين كان عميدا لكلية التجارة في الرياض ..كان احيانا يتغدى على مائدة الملك التي تشمل عدد قليلا من الناس... اقل من اصابع اليد الواحدة... كما ذكر في الكتاب.... عموما لي سؤال انتظر منك اجابة... لا اتصور انك سوف تقوم بكتابة كل الكتاب ولعلك تستقيه من موقع ما.... فهل لي ان اطلع عليه ان امكن... وان كان على البريد الخاص تحياتي لك عادل
__________________
وإن الكلام الرديء هو الذي يرمي صاحبه في الحقد والعداوة، والعاقل إن كان واثقاً بقوّته وفضله لا ينبغي أن يحمله ذلك على أن يجلب العداوة على نفسه اتّكالاً على ما عنده من الرأي والقوة، كما أنّه وإن كان عنده الترياق لا ينبغي له أن يشرب السمّ اتّكالا على ما عنده. عن ابن المقفّع، كليلة ودمنة |
|
|
|
|
|
#8 |
|
العضوية الماسية
تاريخ التسجيل: Mar 2000
الدولة: من هنا
المشاركات: 6,305
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي " عادل " ... شكرا لك على الزيارة .... أقوم بكتابة الفقرات المهمة من الكتاب و التي أرى بها إشارات إدارية أو سلوكية أو تربوية مفيدة فقط. الكتاب يحوي كثير من القضايا الشخصية التي لن أشير لها. ولكن ، يبقى الكتاب بمحتوافه طفرة في الإعلام الداخلي ، لأنه يحوي على كثير من اجراءات الوزارات والتعاملات العليا. كتاب ممتع.
__________________
www اللهم صلّ على محمد وآل محمد www
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|